الأمير مولاي هشام: الملكية و"العدالة والتنمية" مرتبطان كتوأم سياميّ

الأمير مولاي هشام: الملكية و"العدالة والتنمية" مرتبطان كتوأم سياميّ
الجمعة 30 شتنبر 2016 - 09:30

قال الأمير مولاي هشام إن “الانتخابات البرلمانية المغربية شكلت على مر التاريخ حدثا للتدبير السياسي، وفرصة لاستقطاب أطراف جديدة، وموعدا للتأقلم بهدف خدمة الوضع الراهن”، مشيرا إلى أن “الاستحقاقات التشريعية المقبلة تعطي الانطباع بأن الملكية في تطور، كما تروم تكييف العلاقة بين حزب العدالة والتنمية والمؤسسة الملكية”.

وأفاد ابن عم الملك محمد السادس، ضمن مقال نشرته أسبوعية “لونوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية، بأن إستراتيجية “إخوان بنكيران” تتجسد في تقديم الخدمات السياسية للنظام الملكي، بهدف “اختراق قلب النظام وكسب ثقة الملك”، مستطردا بأن “المنهجية المعتمدة للحزب ستتيح له بأن يصبح طرفا من نظام يعيش على بنية سلطوية”.

وزاد مولاي هشام، في مقال اختار له عنوان: “الحزب الإسلامي والملكية المغربية كالتوأمين السياميين”، أن “حزب المصباح” يقدم نفسه كتنظيم سياسي معارض يسعى إلى محاربة تجاوزات القصر، في حين أن إستراتيجيته السياسية ورؤيته الأيديولوجية لا تسمحان له بمواجهة هذه التجاوزات”.

وتابع مولاي هشام، الملقب بـ”الأمير الأحمر”، بأن “خطر حزب العدالة والتنمية لا يتجلى في مشاركته الانتخابية، لكون جميع التنظيمات الحزبية يمكن احتواؤها، وإنما في خروجه المحتمل من اللعبة السياسية؛ وبالتالي تحوله إلى مجرد حركة اجتماعية تقودها أفكار إسلامية”، موردا أن “هذا الخروج من شأنه الطعن في الحكم الملكي، الذي هو مصدر قوة الحزب الحاكم وشرعيته، لاسميا في المجال الديني”، وفق تعبيره.

واسترسل المتحدث ذاته بأن “هذه الحملة الانتخابية يمكن أن تشكل أيضا فرصة لخلط أوراق اللعبة السياسية؛ لأنه من المرجح أن يقوم القصر بدعم صعود حزب الأصالة والمعاصرة، وإحالة حزب العدالة والتنمية على دور الشريك الأصغر في الحكومة”، مشيرا إلى أن “الهدف من الاستحقاقات التشريعية هو إدامة الوضع الراهن”.

وقال صاحب كتاب “الأمير المنبوذ”، إنه رغم “الكراهية المتبادلة بين حزب العدالة والتنمية والملكية إلا أن الطرفين تجمعهما رابطة كتوأم سياميّ، وكلاهما يشكلان قوة ضد الثورة، لدورهما في نجاة المغرب من موجة الربيع العربي”، مردفا بأن هذا “الاتفاق الشيطاني لن يستمر على الأمد البعيد”، وأن “نظام المملكة يعاني من غياب قدرة تأسيسية لمتابعة التزاماته بالإصلاح”.

وختم الأمير بالقول إن “غياب هذه القدرة يعكس طريقة النظام في إدراك خطر التحول الديمقراطي على مر العصور”، مشيرا إلى أن “مرحلة حكم الملك الحسن الثاني كان يطبعها المنطق الأيديولوجي والتراثي وشعور بالتفوق الثقافي؛ بينما في الوقت الراهن تغيرت مصالح النظام الملكي الذي أصبح متعنتا ومصدرا للأفكار والمبادرات المهمة، ويسعى كذلك إلى حماية قطاعات اقتصادية رئيسية من الغزو الأجنبي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

72
  • مغربية
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 09:45

    العدالة والتنمية لاتمت للأحزاب الاسلامية بصلة، بل هي حزب سياسي مائة بالمائة لأن كل طرقهم وتعاملاتهم وتجاوزاتهم غير اسلامية. والحزب الذي سيأتي سيكون كالآخرين ينهب . يكذب يخادع المغاربة. أما ملكنا فهو الفارس الأمامي الذي يقاتل ويحارب من أجل شعبه. وليس خفيا عليه نفاق أحزابه لكن ليس هناك من بديل لأن كل بديل يعدى من سابقه. وليس هو من سيساند الأصالة لأن المشهد السياسي بالمغرب يدل على تفوق الأصالة وإخفاق العدالة بسبب تعنت هذا الأخير الذي كان يظهر في بداياته تواضعه مما جعل الشعب يضع فيه ثقته.

  • mann
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 09:49

    مشيرا إلى أن "الهدف من الاستحقاقات التشريعية هو إدامة الوضع الراهن".
    صدقت في قولك هدا … خدام الدولة في خدمة النظام و حزب الندالة في خدمة خدام الدولة , و بالتالي لن يتغير شيء في المشهد السياسي

  • صنطيحة السياسة
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 09:50

    بنكيران ينطيق عليه نكتة :

    هادا السيد اللي كيساين مراتو تولد في الصبيطار … خرج عندو الطبيب وقال ليه : اضطريت نضحي بالإبن وأمو باش تعيش أنت …
    ايوا راه بنكيران اضطر يضحي بالشعب والديموقراطية باش يعيش هو والقصر …

    دابا خاص هادوك اللي خرجو يحتجو في 2011 ورفعو لافتات فيها محاربة الفساد والريع وشعارات بغينا حقنا من زوج بحور والفوسفاط …
    دابا خاصهم يقدمو اعتدار للمسؤولين .. لأن السي بنكيران قال لينا راه السبب هو افلاس الصناديق هو المواطن وخاص المواطن يخلص على الفساد اديالو …

    وجوابا على مقال الأمير … نقول ليه أن القصر عرفاه آشنو بغا : بغا حتى واحد ما ينافسو في الحكم …

    المشكل الكبير هو لا أحد يعرف بنكيران وحزبه آشنو بغاو ولا آشنو هو مشروعهم ؟؟؟

    ولا أحد يعرف المواطن المغربي آشنو بغا …

  • علي
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 09:52

    الفقر والجهل ونوعية التعليم والاعلام والفكر الدعوي و……..سببا في انتشار الفكر الاسلاموي النكوصي وسيادة المعتقدات على الملكة النقدية والعقلانية.
    ما مصير سوريا على سبيل الذكر لا الحصر؟
    إذا ساندت المعارضة يعني حكم الظلامية والرجعية والإستبداد.
    إذا ساندت النظام يعني حكم الفساد والإستبداد
    إدا التطاحن والخراب الأبدي
    هذه نتيجة تدجين الشعب بالفكر النكوصي المتزمت
    وما ينطبق على سوريا يسري على كل الدول الإسلامية
    وما لم نصلح تعليمنا ونبني العقول النيرة لن يكون هناك تغييرا يحرر الإنسان من المستبدين باسم الدين وبا القوة والإيديولوجيات……..
    إن تكاثر الإسلامويين في المغرب خطر على الدولة ولا يجب الخلط بين الإسلام كعقيدة والتي لا تستقيم والجهل وبين الإسلاموية التي تمارسها الأحزاب والجماعات.

  • مصطفى المغربي
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 09:53

    المغرب ماديا و سياسيا و اجتماعيا و اقتصاديا بصفة عامة يسوده قانون الغاب القوي يأكل الضعيف

  • تيكشبيلا
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 09:53

    اتفق مع التحليل الذي يبدو منطقي الى ابعد حد، من ذ الذي يفني عمره في خدمة اناس لا صلة له بهم، الاّ اذا كان صالحا او متقيا، غير ان هذان الطرفان المذكوران في المقال لا علاقة لهم بالصّلاح ولا بالتقوى.

  • مواطنة /ام
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 09:54

    علمونا في الصغر الحكم العربية و منها" اذا كان الملام من فضة فالسكوت من ذهب ".المغرب و المغاربة ليسوا بحاجة لمزيد من البلبلة .يقدهم للي فيهم .عواشركم مبروكة .

  • مغربي
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 09:55

    ما قاله الأمير صحيح تماماً، و هو أدرى بالأمور منا و يعرف أشياء لا نعرفها نحن ب التأكيد

  • محمد الأزرق
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 09:55

    تعجبني ملاحظات الأستاذ مولاي هشام في تحليله للواقع السياسي، سيما وأنه يراقب الوضع من الخارج وله آليات ووسائل لمعرفة أدق التفاصيل عن الحياة السياسية المغربية، وقد تابعته شخصيا خلال حالة الإضطرابات العربية والدولية، وقد كان له دور كبير في توجيه الرأي العام السياسي المغربي نحو بعض الظواهر المخزنية التي كان يقال فيها ما يقال.
    عموما الوضع السياسي المغربي لا يختلف عن الوضع العام الدولي الذي أصبح يراقب كل صغيرة أو كبيرة ويخاف أحيانا من الظل المرافق له، ويشك في أي شيء جديد وافد إليه، لقد أصبح الوضع متسما بالشدة القسوى، وهو ما يعني أن النظام لم يعد مخزنيا كما كان بل تخللته مظاهر الحياة العسكرية داخل الشارع العام، كما لو أن الجهاز الأمني البوليسي لم يعد يفي بالغرض، وهو تراجع خطير على مستوى الحريات ما عهدناه يوما في عصر الحسن الثاني طيب الله ثراه، أضف إلى ذلك ظهور حزب لا عهد له بالحكم وتحكم الأحزاب الآخرين في قراراته السياسية، ومحاولة ذاك الحزب التأقلم مع الحياة المخزنية ومراجعة أفكاره تجاه بعض الشخصيات الوطنية وصد اخوته من الأحزاب لكي لا يلقى في جب المعارضة من جديد، على العموم على سلامة المغرب.

  • ابن سوس المغربي الثوري
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:00

    اللعبة يعرفها الشعب المغربي جيدأ المغرب لا توجد فيه ديمقراطية و لا عدالة اجتماعية كل الأحزاب مشاركة في تأخير خروج هذا الشعب من العصور الوسطى و سياسة الفساد و المفسدين الذين يسسرون المغرب بمنطق لعب ديكور ديمقراطي مزيف يعاني من ورأءه الشعب المغربي مزيد من فقر أمية جهل تخلف و سياسة الأضرحة و عفى الله عم سلف و مستمرون في الضحك على الشعب الذي سلطو عليه الأمية و المخدرات حتى يبقى غائب عن الوعي

  • rodeo
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:02

    هذا المقال موجه بالخصوص لحزب العدالة والتنمية و وزبانيته الذين يتبجحون بأنهم غير خاضعين و بأنهم يتخذون قراراتهم بأيديهم بنكيران مطيع و وفي

  • abou amine
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:04

    عاش الملك محمد السادس والشعب المغربي كله مجند وراءه اغلبية ومعارضة وهذه هي الهوية المغربية الحقيقية وكفى……

  • yassin
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:05

    صدقت يا امير
    كلام في الصميم
    مشكور على تنوير الراي العام رغم جهل الاغلبية في المغرب

  • ولد البشير
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:09

    الأمير مولاي هشام كلامه معقول رزين وصريح ، ويجب أن يؤدي دوره ويصغى إلى آرائه وألا يبقى على الهامش لأنه قبل أن يكون أميرا فهو مواطن مغربي وله الحق في الرأي والتعبير والمشاركة في الساحة السياسية وهذا لا ينقص من ولائه لملك البلاد وغيرته على وطنه بل هو سند وعضد ويحب الخير ويأيد الإصلاح، هو منا ونحن منه عائلة واحدة ننتمي إلى هذا الوطن جميعنا شعارنا الله الوطن الملك.

  • الماجد
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:15

    من السهل أن تكون خارج الوطن و أن تمطر الوطن بوابل من التعاليق . من الصعب أن تكون مواطنا يستيقظ باكرا لكسب قوت أطفاله بعرقه . صحيح المغرب ليس بالمدينة الفاظله . ينقصنا كل شيء صحيح . ولكن لذينا الأهم . حب الوطن . ولا أحد يقبل أن يصبح المغرب كسوريا و افغانستان ………لي بغا المغرب يتغير يشمر على دراعو . و يحارب الفساد والمفسدين ولاكن بدون المساس بأمن الوطن . بنكيران و العماري و بنعبد الله …..رغم كل ما قد يؤخذون به على الأقل اناس تحاول و تجتهد . ومن اجتهد و أصاب له اجرين ومن اجتهد ولم يصب فله أجر .

  • Mouhcine Azrou
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:15

    هذه الايام الكل يخوف من الاسلاميين المعتدلين . رغم ان هؤلاء الاسلاميين اكدوا و يأكدون دائما انهم لن يلجؤوا الى العنف حتى ولو حشروا في الزاوية كما وقع للإخوان مرسي في مصر فهم رغم الظلم والسجون الا انهم ضلوا متشبتين بالسلمية . إن شيطنة الاسلاميين المعتدلين لن يفيد احد . تخويف الناس خلال 2011 ان الاسلاميين سيفرضون الحجاب و منع المرأه من العمل لم يجدي في تصدرهم للمشهد و اليوم يقومون بتخويف الجميع . حتى اوربا تم تخويفها بان الاسلاميين سيغرقونكم بجحافل اللاجئيين الآتية من الضفة الاخرى .
    المهم هذه سياسة و الطبقة الشعبية و الناس العاديون اغلبهم بدأ يعرف ان الاسلاميين وحتى وإن وصلوا فإنهم يتسابقون في مضمار و ارجلهم مقيدة .

  • yousfi
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:16

    المشكل ليس في الملكية و لا الاحزاب المشكل في من يتخدهم مطية لقظاء حاجاته مع تستر اصحاب القرار فلم يعد مقبولا كل هادا الهراء نعم هناك تحديات تواجه المغرب في نمائه لاكن ليس سبب لهضم حقوق الاغلبية و تحميلاها تقل المديونية دون ان تستفيد من حقوقها الدستورية كاملة هاد هو الاشكال اللدي يدفع الناس فن التقاعس في المشاركة السياسية كما ان الادارة ةتجاوزة وبطيئة و ضبابية في تعاملها مع مصالح الناس

  • alyaagoubi
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:18

    هذا من يسمي نفسه بالأمير لو كان فعلا يحب المغرب و لو قليلا لما خرج هذه الخرجات الإعلامية في مثل هذه الظروف
    كل ما كتبه او قاله او فعله يُبين ان لديه عقدة داخلية من المؤسسة الملكية بالمغرب و خاصة من جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، فهو يعلم جيدا بلن كل المغاربة يحبون ملكهم من قلوبهم و انهم لن يفرطوا فيه و اهم بايعوه بيعة صادقة مهما انتقدوه الأعداء.
    لو ان هذا الامير بحب المغرب و لو قليلا لجاء ليساعد في بناء بلده و لم يستعمل كل المنبر لإطلاق العنان بتحليلاته التي ليس لها اي أساس
    . الملكية في المغرب تعرف و تعي و تعمل جيدا من اجل خير المغرب كدولة. ليس هنالك تحالف من اجل مصلحة الملكية و لكن هنالك تحالف من اجل مصلحة الدولة المغربية لكل مكوناتها و مؤسساتها و المغرب كل مجريات الأمور فيه لا يمكن ان يتدخل فيها من خارج البلد المغرب عنده قيادة حكيمة تعي ما تفعل من اجل مصلحته كانت الأحزاب او مؤسسات الدولة طبعا هنالك بعض التجاوزات ككل بلد في العالم لكن دائماً عندنا من يعيد المركب الى الطريق الصحيح . انصح هذا الامير ان ينظر الى قلبه اولا و ان يبرهن عن حبه لبلده بالكف عم الانتقاد المهدم

  • Une maman
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:31

    Le prince My Hicham donne son Avis qui n'est pas du tout neutre.
    Le jour où vous allez vous passer de tous les avantages dont vous bénéficiez, on pourra vous
    écouter comme un expert et un outsider.

    Et vous qu'avez-vous fait pour rendre le Maroc meilleur?

    Au passage, vous et votre cousin le roi êtes appréciés par les marocains. Pas besoin de ces sorties médiatiques….
    Vous devriez utiliser votre statut de prince et vos talents de communication pour travailler sur des dossiers importants comme le Sahara, le chômage ou Autre….ce sera le beau rôle d'un prince qui vous irait si bien…

  • ali
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:31

    لو ضيعنا هدا الحزب العدالة والتنمية . فوداعا يا اصلاح الناس تريد فقط لالتملص من المسؤولية .اما عن الملك العظيم فهو نعمة من الله والله يحفظهم

  • zineddine
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:41

    vous avez donné Monsieur une grande importance au ptd , alors qu'il n’en est rien, c'est un petit groupe qui manipule en utilisant l islam comme bras de fer , ce sont des personnes bons à rien vis à vis de ce qu'est le maroc depuis des siècles
    le maroc est costaud par les vrais mouatinines

  • كلمة
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:50

    لماذا شيطنة العلاقة بين الملك والحكومة؟ وتقولون "لمتابعة الاصلاح" هذا اعتراف ضمني منكم بالاصلاح. هل الشيطان يصلح؟
    هذا صب الزيت على النار.

  • حميد
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 10:58

    بعض ما جاء في المقال معروف. فمسار حزب العدالة والتنمية كحزب صنعته الداخلية باتفاق مع الخطيب وذلك لتلميع صورة المغرب خارجيا.
    أما مسار بنكيران منذ اغتيال الشهيد عمر بنجلون فقد كان دوره هو التنسيق مع الداخلية وهذا يعرفه كل الإسلامويين.
    بالتالي لا يمكن لبنكيران إلا أن يكون أداة طيعة بيد المخزن وهو ما جعله يقف في وجه حركة فبراير تمهيدا لهذه المرحلة قبل أن يدخل ………..

  • Vérité
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 11:00

    Tu as raison.Le résultat: Nous avons un roi riche dans un pays où la santé et l'enseignement vont trés mal!!…un pays sans enseignement digne de ce nom et sans services descents de santé,est-ce cela la démocratie? certains touchent des millions,voir des milliards et d'autres 1000 des par mois!! Est-ce ça la démocratie!!!

  • khalid
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 11:03

    les anciens responsables politiques nous ont complètement démotivé pour la participation dans ces élections .que faire ?repondre au devoir national et voter sur n importe qui,ou s abstenir ou participer avec une voix annulée .Dans tous les cas je me serais mal comporte .Que faire?c est une équation a laquelle je ne peux choisir le moins pire
    le Roi allah yehefdo dois mettre au gouvernement cette fois des cadres marocains fortent qui veullent travailler et qui savent quoi faire, et parmits eux les cadres qui a decorer au fete du trone 2016 a tetouan, medecins, economists etc.
    c est un grand projet qui va consolider notre économie et résorber le chômage

  • استوقفتني
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 11:04

    السلام عليكم
    استوقفتني في المقال العبارة التالية و هي عبارة تستوجب وقفة تأمل و جديرة لعدة قراءات :
    "إنه رغم "الكراهية المتبادلة بين حزب العدالة والتنمية والملكية إلا أن الطرفين تجمعهما رابطة كتوأم سياميّ، وكلاهما يشكلان قوة ضد الثورة، لدورهما في نجاة المغرب من موجة الربيع العربي"،
    مردفا بأن هذا "الاتفاق الشيطاني لن يستمر على الأمد البعيد"،
    وأن "نظام المملكة يعاني من غياب قدرة تأسيسية لمتابعة التزاماته بالإصلاح".

  • العربي
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 11:05

    الشعب لا يحتاج مثل هده الاحزأب وليس هناك من يبﻵ هده المقولة ولو بصناديق الاقتراع والدولة محتاجة الى هده الاحزأب وهناك ما يبﻵها ووجعلت الشروط التعجيزي ة لمشاركة الحياد في الحياة السياسية الحياد مواطنين صالحين اكثر من المتحزبين

  • imad
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 11:12

    الأمير هشام يعلم جيدا ما يجري وهو الذي تربى في كنف الحسن الثاني وبالتالي فما قاله يحسه جميع المغاربة لا تغيير جذري سوى صراعات ونمو حلزوني للإقتصاد وتنويم الشعب عبر إحداث مشاريع 90% مجرد حبر على ورق والباقي يستفيذ منه من هم فوق٠ أما السياسة فجل الأحزاب مرتشية مع المخزن ومن خرج من حلقته سيرجعه طواعية أو قسرا٠

  • oubba
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 11:16

    القصر والعدالة والتنمية وجميع الاحزاب هم شعب مغربي تجمعهم الوطنية

  • من تحت الدف
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 11:21

    هذا كلام خطير والتصريح جاء في زمان معين ووقت غير مناسب ولربما سيرتكز أو يعتمد عليه بعض رؤساء الأحزاب الناقمين على العدالة للتشهير بهم في حملاتهم الآنتخابية المسعورة ولا يعلم بخبايا القصر وأمور الشأن السياسي للمحيط الملكي إلا من نشأ وترعرع وعاش في دواليبه فالأمير مولاي هشام لا ينطق على الهوى أو من فراغ فهو أدرى من الشعب وحتى الحكومة نفسها وأعتبر هذا التصريح العلني بمتابة تحذير لا ينم عن التأييد لحزب معين أكثر مما هو إرباك للمنضوين والمؤييدين لحزب العدالة مما يدفع بالكثير بهم للريبة والشك في نزاهة الحزب ولربما العزوف من المشاركة الإنتخابية أو حتى المقاطعة . ليبقى التصريح نار على علم أكثر مما هو قول للفصل والحقيقة

  • مغربي
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 11:22

    المغرب بملكه ماض في التنمية اما من يصف حزب العدالة بأنه يقدم خدمات للملك مقابل ان يرضى عليه فهذا كلام فارغ حزب الدالة أنقذ المغرب من ربيع كان سيصل به الى ماوصل بعدة دول عربية لولى الملك الله انصرو بمساعدة كل الأحزاب لكان المغرب مثل سوريا أو اليمن الله يحفظ هذا البلاد وينصر ملكنا على أعداء هذا البلد ان شاء الله المغرب ديما الى الامام الي بغا امارس السياسة اماسها داخل المغرب ماشي اتكلم من خارج الحدود اقول أنا عندي رأي

  • سلسبيلا الباعمرانية
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 11:22

    لا يستطيع أي حزب أو رئيس حكومة سابقة أو لاحقة أن يتعدى الخطوط الحمراء المرسومة و المتفق عليها دستوريا و ….. و إلا سوف تكون العواقب و خيمة على الحزب و على من خلفوه. هناك ضوابط لها علاقة بمصلحة البلاد و أمنها و مصيرها سياسيا و إقتصاديا و إديولوجيا لا تسلم لأي كان. مفاتحها بيد السلطان فقط ملك البلاد و الباقي بيد رئيس الحكومة. مصلحة الدين و الوطن و الملك فوق كل اعتبار . أي حزب كيف ما كانت صفته و طبيعة سياسته عندما يدخل باب القصر لتسلم لوازم الحكم من أمير المؤمنين يترك خارج باب المشور كل نعراته السياسية و يأتي بقلب سليم. نحن أبناء هذا البلد سعداء بوجود ملك ذكي و قريب من شعبه يسود و يحكم و يرجع الأمر كله له بعد الله فلا يهمنا تطبيل الأحزاب و تحياح المرشحين و أعوانهم يحكم من يحكم لايهم. المهم عندنا نحن الشعب هو أن يظل الملك بصحة جيدة فلا خوف علينا.

  • الله اعلم بخبايا الامور
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 11:22

    يعجبني ان أكون جاهلا في عالم يدعي المعرفة وان أكون عالماً في عالم يدعي الجهل و الأمية

  • abou ikram
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 11:52

    وإنما في خروجه المحتمل من اللعبة السياسية؛ وبالتالي تحوله إلى مجرد حركة اجتماعية تقودها أفكار إسلامية"، موردا أن "هذا الخروج من شأنه الطعن في الحكم الملكي، الذي هو مصدر قوة الحزب الحاكم وشرعيته، لاسميا في المجال الديني"، وفق تعبيره.

  • mzabi
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 11:59

    premiere analyse logique de la part d un expert international qui vit ds un monde democratique seulement pourquoi tu as quitte ton pays et que le changement doit etre doux sans casse

  • جاء في تعريف ...
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 12:00

    …السفسطة ما يلي
    ( اتجاه فكريّ نشأ في اليونان قبل الميلاد بخمسة قرون نتيجة العجز الذي أصاب الفلسفة والدين والسياسة ، ثم اقتصر على فن الجدل والحرص على الغلبة دون التزام بالحق والفضيلة ، وأصبحت مرادفة لكلمتي الخداع والتضليل).
    مهام ومسؤوليات الملك حددها الدستور ، كما حدد مهام الأحزاب السياسية والحكومة .
    ما يميز الملكية هو حضورها القوي في المعارك السياسية وحرصها على الإمساك بزمام الأمور حفاظا على التوازنات الإقتصادية والإجتماعية و السياسية القائمة في البلاد.
    الملكية مرتبطة بالمصلحة العامة للبلاد وليس بالأحزاب أو أصحاب الأيديولوجيات العابرة ، لأنها هي الضامنة للمصالح الإقتصادية للأفراد والجماعات على المستويين الوطني والدولي.
    أقوى ارتباط كان لمحمد الخامس مع قادة الحركة الوطنية ، ولكن ذلك لم يمنعه من التصدي لتجاوزات أتباعهم.
    وكذلك الحسن الثاني لم تمنعه ارتباطاته مع بعض قادة اليسار من معارضة مشروعهم الإقتصادي والسياسي.
    الملكية حاضرة في المجال الديني بواسطة وزارة الأوقاف والمجالس العلمية وهي الضامن لوحدة المذهب ، وليست في حاجة إلى تزكية جماعة دينية أوحزب إسلامي في الموضوع.

  • driss
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 12:04

    ما سيقع في هذه الإنتخابات إلا ماوقع من قبل القافلة للسياسيين والنباح لنا أدع لله أن تشبعوا ـ

  • uaiso
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 12:08

    الأمير مولاي هشام يتكلم بواقعية وهو غيور عن وطنه وملكه لكن الكلام المعقول لايفسد للود قضية .عاش الوطن عاش الاستقرار وأرجو للمغرب مزيدا من التقدم والازدهار

  • حسام المغرب
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 12:25

    ببساطة عقدة الأمير المولى عبد الله انتقلت للأبن فالمغاربة يعلمون جيدا هذا الوضع منذ ايام تولي الحسن الثاني العرش فقد كان المرحوم المولى عبد الله يشعر بأنه الافضل لتولي العرش وتلك كل الحكاية رغم أن الملك الحسن الثاني رحمه الله متعه بكل الإمتيازات بل أكثر من كل ذلك فقد صار المغرب إبانها مقسم بين بعض انصار المولى عبد الله وغالبية الشعب الذي هو مع الملك واليوم يبدو أن الإبن أعجبه ماضي أبيه فتقمص نفس الدور ، أقول له واجه نفسك في المرآة فالملك رزق من لله يوتيه من يشاء .

  • لو ان الامير ...
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 12:37

    …مولاي هشام كما تعلم مناهج التحليل السياسي في امريكا ؛ اقتدى بالامريكي بيل غيت وتبرع ببعض ثروته للفقراء المغاربة.فمثل هذا النوع من التدخلات هي التي تحتاجها الملكية في المغرب ، وليس الكلام ذو سجون.

  • لوسيور
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 12:54

    لقد بدأ العد العكسي لقد بدأ العد العكسي لقد بدأ العد العكسي.
    انتخابات اشبه بمأثم…ايها الامير لقد وقفت ضد دسترة الامازيغية وفيك نزعة شرقية وهواك لبناني وخليجي..فلا تنتظر يوما ان يصطف معك الامازيغ ..فبنكيران الذي تنتقده وقف ضد دسترة الامازيغية وهو عروبي ينحني تواضعا للخليجيين ولا يجد في نفسه حرجا من تقبيل اياديهم توقيرا لهم..فلا فرق بين الامير وبنكيران لهما نفس التوجهات…
    نحتاج الى اقامة دولة عادلة تحاسب المفسدين ويحاسب فيها الكل وبدون استثناء..انها شطحات حلاجية يقوم بها المخزن كآليات للاستمرار وهي نقاط عروس وبعر ظباء سيزول برقعها بعد حين…والبقاء للاصلح
    انها تسير نحو منحدر شديد..وكل

  • فلالي وافتخر
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 12:54

    في الحقيقة تدكرت وانا اقرأ التعليقات الواردة خطاب الراحل الحسن الثاني عندما طلب من الشباب التحزب والتنقب والدخول في غمار السياسة لإعطاء نبرة جديدة للحياة السياسية في هدا البلد الدي تعاقبت عليه وجوه لا تريد مغادرة مناصبهم البرلمانية لأهداف يعرفها العادي والبادي والدرجة المغربية طلعوا لو فراسو بما انها نفس لكمامر سوف تبقى نفس السياسة بمعنى لن يكون هناك تغيير لأنه ببساطة البئر الي يستقون منه أفكارهم السياسية الماكرة أكل عليها الدهر وشرب والواضح ليس هناك من هو أهل لإعطاء أصواتنا له فكل برامج الأحزاب تلعب في ملعب واحد حيث الطعم وبداخله صنارة يصطادك لبيع للزمن وانتظر حتى تمر خمس سنوات ولها مدبر

  • البقاء للاصلح
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 13:02

    وشهد شاهد من اهلها . المهم هو ابقاء العدالة والتنمية على راس الحكومة ليستمر الوضع على ماهوعليه . وفي حالة ابعاد هذا الحزب عن الحكومة المقبلة والاتيان بحزب اخر سواء الاستقلال او الاصالة فذلك لن يكون في صالح المغرب لان العبث سينطلق من جديد وسيؤدي ا لى توترات سياسية جديدة على البلاد ونحن في غنى عنها على الاقل في الوقت الراهن .خليو بنكيران يتحمل مسؤوليتو.

  • مغربي
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 13:03

    كما يقول المثل المغربي: "حوتة كتخنز شواري". هذا المثل انتهت صلاحيته في زمن افتقدنا فيه العدل و الشعور بالمسؤولية، و الصرامة التي عرف بها أجدادنا في قهر كل مفسد سولت له نفسه "يخنز الشواري". عشنا و سنعيش تحت ظل ملك البلاد الذي يحمينا بعد الله سبحانه . ما تغير في البلاد خلال 30 سنة هي التربية و الصرامة التي فقدها الأحفاد، فمنهم الآن قاضي و عمدة و برلماني و وزير و موظف بسيط. فمهما كانت نيتهم صالحة، و هم أقلية، لا تزال رائحة "الشواري" كريهة. ربو أبناءكم و تلاميذكم على قيم أجداد إشتقنا إلى حكمتهم و رزانتهم.

  • الوحدي01
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 13:42

    السلام عليكم
    صاحب السمو الملكي الأمير مولاي هشام…دائما يتكلم سلبيا على بلده…يعلم جيدا ٲن ٲمريكا تصطاد في المياه العكرة تريد خلق مشاكل للمغرب لتفتيته…كان يتوجب عليه ٲن يساعد المغرب بتدخلات ٳيجابية على ٲن يخرج بتلك التصريحات التي تضر المغرب وتضره هو ٲيضا….لو لم تكن هناك ديموقراطية لما قدرت ٲن ٲكتب هذا التعليق…احذروا الفوضى الخلاقة التي تريد ٲمريكا الوصول لها لتفتيت المغرب……

  • حسن التادلي
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 14:26

    تحليل الامير توخوى فيه الكثير من الموضوعية.. نتفق معه ام لا ذلك شأن كل واحد من القراء.
    فقط ارى ان كتابات الامير هي قيمة مضافة للشأن السياسي والثقافي ببلادنا … وهي تجسد مشروعية الاختلاف في الرأي حتى من داخل المؤسسة الملكية.

  • نافض الغبار
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 15:02

    لا شك أن أمير هيشام، يدافع عن الدولة الثانية التي دكرها بن كيران سابقا.

  • الملكية في المغرب ...
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 15:02

    … تتقوى بوحدة الشعب وتضعف بانقسامه وتنازعه.
    دافعت على استقلال المغرب لما هبت ريح الإستعمار في القرن 19 ، إلى أن استسلمت سنة 1912 بسبب الفتن وانهيار الدولة وتحالف التجار المحميين مع القوى الإستعمارية وتشرذم الشعب.
    ولما هبت ريح الإستقلال في بداية القرن 20 تزعمت الملكية الحركة الوطنية ، وبعد الإستقلال كبحت جماح الحماس العروبي وجنبت البلاد متاهات التيار القومي المشرقي.
    ولما هبت رياح الأيديولوجيا الماركسية ، دخلت في صدام مع اليسار المغربي وعارضت نظام الحزب الواحد و الإقتصاد الإشتراكي ، فجنبت المغرب مصير الشيلي في عهد أليندي (1973) ومصير البلدان الإشتراكية بعد سقوط جدار برلين (1989).
    ولما هبت رياح الصحوة الإسلامية تعاملت بحكمة مع الجماعات الإسلامية المغربية ، فعزلت المتطرفة و أدمجت المعتدلة في العراك السياسي ، وجنبت المغرب مصير الجزائر ( 1991) أو مصر (2013).
    وتحملت وزر استوزار الإسلاميين ودافعت عنهم رغم رفضهم من قبل التحكم العالمي.
    الوضع الراهن أدامته القوى الدولية وليس الملكية ، والتحول الديموقراطي بدون كوابح ، قبل التحولين الثقافي و الإقتصادي ، مغامرة وعمل خطير ، أكدته تجارب الآخرين.

  • Imad sehraoui
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 15:26

    "مولاي" هشام صاحب المبادرات و الخرجات الإعلامية يدعي حبه للديمقراطية و لكن هو مدفوع من أناس همهم الوحيد هو عدم الإستقرار. "مولاي" هشام صاحب الآراء الحداثية و الديمقراطية مازال يريد أن يناديه الناس ب"مولاي" هشام و لكن في الديمقراطية الحرة مغاديش يبقى مولاي و لا سيدي و الأمير غادي يولي هي هشام. فهذا يعجبني تلوينه للكلمات و لكن الله وعلم شنو باغي. عاش الملك محمد السادس ملكنا المحبوب. و الله ينصر سيدنا و المغاربة و المغرب على كل من يريد الغدر بهم.

  • ابو عبدالله
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 15:34

    الذي ينظر من بعيد يرى الصورة واضحة. كلام مقنع جدا يضع القارئ في قلب الحدث.

  • Abdou
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 15:43

    معروف عن الحركات الاسلامية في المغرب ومنها حركة الاخوان انهم لا يشكلون قوة حقيقية يستهان بها داخل المجتمع المغربي نظرا لانهم لا يمثلون سوى نسبة ضئيلة جدا من الشعب المغربي،، لنأخذ على سبيل المثال حزب العدالة والتنمية فهو في كل الانتخابات التي شارك فيها لا يستطيع ان يحصل من أصوات الناخبين المغاربة حتى ثمانية في المءة؟ ،،،،، زِد على هذا ان كل الاستطلاعات التي اجريت في العقد الأخير من طرف جهات ومؤسسات وطنية ودولية عن تمثيلية الأحزاب السياسية المغربية وكذلك حول الجمعيات وأظهرت ان لا احد منهم يمثل ولو عشرة في المءة من الشعب المغربي….
    اما عن النظام الملكي في المغرب فهو لازال قوي ومترسخ داخل المجتمع المغربي،،، ومعظم أفراد الشعب المغربي اليوم واعون جيدا بالدور الكبير الدي تلعبه المؤسسة الملكية في استقرار البلد ووحدة شعبه،،

  • الحـــــ عبد الله ـــــــاج
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 16:03

    المقال نشره في صحيفة فرنسية لها ثأر على المغرب مند البهدلة التي تعرضت لها الصحافة الفرنسية التي حاول عضويين كبيرين منها ابتزاز الملك !
    وصاحب المقال أمير محبط (frustrer) لأنه يشعر بأن نظام توريث العرش العلوي لم ينتصفه !
    إذن أين الغرابة ؟

    هذا "الأمير" تحول للأسف إلى مجرة حصاة تلقيها الدوائر المخابراتية الغربية في حداء المغرب، تستغل حالة الإحباط العميق الذي يعيشه، وتسلطه على المغرب في أوقات محدد ومختارة بعناية كلما أرادت التشويش عليه
    ويبدو أنه مبرمج للخروج بمثل هذه … من منابر إعلامية غربية محددة في أوقات حساسة التي يمر منها المغرب ظانا أنه إذا زاد الطين بلة ستنفجر الأوضاع وسيحمله المغاربة على أكتافهم ليجسوه على العرش !
    واهم من المغاربة من يعتقد بأن هذا الشخص "يناضل" من أجل الشعب !

    وأخيرا أقول له بأننا نفتخر بكل من له دور كيف ما كان حجمه في تجيب المغرب المصير الذي لاقته سوريا وليبيا ومصر واليمن وحتى تونس، سواءا كان حزب العدالة والتنمية سواءا الشيطان نفسه !

  • مواطن
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 16:21

    بنكيران داس فوق الربيع المغربي للوصول الى الحكومة وداس على كرامة المواطن المغربي لما استوى على كرسي الحكومة ويهدد بربيع مغربي آخر إذا اقتلع من كرسي الحكومة ، هو أصلا لا يؤمن بالديمقراطية وإنما يتبناها من أجل الإنقضاض على كرسي الحكومة فقط لخذمة مخططات جماعة الإخوان العالمية ولو على المدى المتوسط أو البعيد ،أما قضايا المواطنين المصيرية فهو يتعامل معها بطريقة شعبوية وغارقة في التغليط والتدليس .

  • les50 aines
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 16:55

    nous avons beacoup attendu on peut attendre encore, mais apres ces elections tres particulieres par rapport a notre histoire politique, les marocains vont pouvoir trancher
    pour de bon surtout les marocains qui connaissent toute l'histoire et qui ont ont donne tout ce qu'ils auraient pu avoir et ce qu'ils meritent.contemplez les richesses qui vous entourent et vous allez comprendre votre miseres….

  • سيمورحمة
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 17:09

    الامير واهم ان ظن ان المغاربة كما نقول"وذن وحدة"أعتقد أنه كان يحلم ان تعم الفوضى البلد ابان الربيع العربي لكي لعب دور المنقذ لكن هيهات،الملكية بكل حسناتها و مؤاخذاتها مترسخة متجدرة في وجدان المغاربة و عقلهم.الباطن وتمثلاتهم عن وعي و عن غير وعي.
    لاتصدع راسك بزاف،انت تقدر تعرف شييي حوايج على الملكية،ولكن راك ما عارف واالو على الشعب،احنا تنعرفو فين نبداو و فين خصنا نحبسو.

  • صادق
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 17:29

    تعليقا على مقال هشام لا بغا يقول رايو يجي يعيش مع المغاربة عاد يحكم ، مشي من تسقط البطانة يكتروا الجناوة : حفظ الله ملك البلاد وحافضها من الفتن.

  • تمغربيت
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 17:39

    انا أيضا لدي سؤول لهذا الشخص بما أنه ديموقراطي حداثي فهو هشام وليس مولاي أريد أن إفهم أي نظام حكم يريد هل يريد أن يكون هو الملك مثلا او نظام جمهوري لا نعرف مالذي يريده لأن خرجاته هاته لا اضنها حبا في المغرب وشعب المغربي

  • غيور على البلد
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 18:03

    الشعب لا يحتاج مثل هده الاحزأب وليس هناك داع لعدة أحزاب ,

  • باء امستردام
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 18:30

    هذا الامير يجب ان يجرد من الشرف العلوي كما فعلوا بامير هولندا fris الذي مات بعد حادثة التزلج وحتى الدفن لا يدفن معهم في مقبرة الملكية الهولندية سارجع الى الموضوع مولاي هشام يعيش خارج الوطن وظد الملكية في المغرب ماذا تنتظرون منه هو لا يحس بوطنيته كما نحس بها انا وناتي الى وطننا العزيز كلما اطاحت لنا الفرصة عاش المغرب وعاش الشعب وعاش الملك الله الوطن الملك والسلام وشكرا

  • isaak
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 18:31

    J'aime bcp moulay Hicham pour la qualité de ses interventions analytiques et médiatiques, et j'avoue, qu'il est de très bonne connaissance de cause.

  • اللهم إحفظ ملكيتنا
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 18:33

    هل من منهج السلف نقد الولاة من فوق المنابر وما منهج السلف في نصح الولاة ؟

    ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة وذكر ذلك على المنابر, لأن ذلك يفضي إلى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف , ويفضي إلى الخوض الذي يضر ولا ينفع , ولكن الطريقة المتبعة عند السلف : النصيحة فيما بينهم وبين السلطان , والكتابة إليه أو الإتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلى الخير , وإنكار المنكر يكون من دون ذكر الفاعل فينكر الزنا وينكر الخمر وينكر الربا من دون ذكر من فعله

    ويكفي إنكار المعاصي والتحذير منها من غير أن يذكر أن فلانا يفعلها لا حاكم ولا غير حاكم , ولما وقعت الفتنة في عهد عثمان رضي الله عنه قال بعض الناس لأسامة بن زيد رضي الله عنه:( ألا تكلم عثمان ؟) فقال 🙁 إنكم ترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم , إني لأكلمه فيما بيني وبينه دون أن افتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من افتتحه

    ولما فتحوا الشر في زمان عثمان رضي الله عنه وأنكروا على عثمان جهرة تمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم ,بأسباب الإنكار العلني

    وذكر العيوب علنا , حتى أبغض الناس ولي أمرهم وقتلوه ,نسأل الله العافية

  • البيضاوي
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 18:53

    قال الأمير"خروج العدالة والتنمية المحتمل من اللعبة السياسية وتحوله إلى حركة اجتماعية تقودها أفكار إسلامية من شأنه الطعن في الحكم الملكي الذي هو مصدر قوة الحزب الحاكم وشرعيته" فهل يمكن لحزب أن يطعن في مصدر قوته وشرعيته؟ ثم قال"لا سيما في المجال الدين" فهل للعدالة والتنمية مرجعية دينية فعلا ؟لا أظن لأن بنكيران خلال 5 سنوات الماضية لم يأمر بمنع الخمر ولم يقم الحد على أي زان أوزانية ولم يأمر المغاربة بدفع الزكاة ولم يرجم أي مثلي أوديوث فأين هي المرجعية الدينية هل هي اللحية؟ وزاد الأمير" رغم الكراهية المتبادلة بين العدالة والملكية إلا أن الطرفين تربطهما رابطة كتوأم سيمي" وأضاف "أن الحزب يقدم نفسه كتنظيم سياسي معارض يسعى إلى محاربة تجاوزات القصر- ولم يقل الملك ربما يقصد الهمة – ومن المرجح أن يقوم القصر-أي الهمة وليس الملك – بدعم صعود حزب الأصالة والمعاصرة لخلط أوراق اللعبة السياسية " أي لفصل هذا التوأم السيمي الذي لا يمكن فصله إلا بعملية جراحية وهي الأصالة والمعاصرة أما قوله" كلاهما يشكلان قوة ضد الثورة وأن هذا الاتفاق الشيطاني لن يستمر إلى الأمد البعيد" فهذا هو بيت القصيد من كلام الأمير

  • lwjdi
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 19:45

    التعليق 52 للحاج عبد الله من الروعة بمكان،لاأملك إلا أن أشير لك بالإبهام إعجابا،هذا الأمير مهما قال وجدّف فلن نؤاخذه،احتراما لشخصه ولشجرته الشريفة،ولكن أحب أن أقول (قيس في المغاربة وماتقيسش هذا الملك وأسرته،ولانقولها للحسابات السوسيو،والجيوسوسيو، والإستراجيوسوسيو،ههه ،التي هي أدواتك في الإبهار والتفبريك،بل لإعتبار آخر،هو قلبنا يبغيه،إنه أمير المؤمنين الله يحفظه لينا) لقد نسيت هذا الإعتبار بحيث اعتبرت المغاربة فقط بلا قلوب،لاياأخي القلب عندنا قبل كل شيء،هاهو المفتاح والإعتباراللي همّلتو أو هملّك.مع احتراماتي سيدي الأمير.

  • حسن
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 21:15

    كل من وقف ضد حدوث ما سمي بالربيع العربي ( الدمار العربي) في المغرب الحبيب فهوبطل هذا الشعب فالمهم عنه عدماراقةالدماء وهمالبيوت كما وقع فيسوريا ومصر وليبيا والعؤاق .
    إن كانت المؤسسة الملكية الشريفة باعتبارها الضامن لحماية الشعبوالوطن وحزب العدالة والتنمية باعتباره يقودالحكومة فمن الطبيعي جدا أن يقفا ضد كل من يريدالمساس به.
    فالأمير المتمرد كان ينتظر أن يقع في المغرب ما وقع في الدول العربية لضع نفسه بين يدي مثيري الفتن ليكون بديلا .
    هيهيا لن يكون ذلك فالحكم لمحمد السادس نصره الله وأطال عمره ومن بعده ولي العهد الأمير الحسن بن محمد بنالحسن حفظه الله ورعاه والشعب المغربي المخلص من ورائه ناصرا ومعينا بتوفيق الله.

  • LE MONTAGNARD
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 21:22

    JE PENSE QUE LE PRINCE AURAIT DU AIDER NOTRE ROI ET RETOURNER AUPRES DE LA FAMILLE ROYALE AU MAROC

    JE NE DOUTE PAS DU PATRIORISME DE CE PRINCE BIEN EDUQUE ET EXPERT EN PLUS
    SON RETOUR AU MAROC EST BIEN VU PAR UNE GRANDE MAJORITE DES MAROCAINS

    LE MAROC A BIEN GRAND BESOIN DE SON EXPERTISE POUR LE BIEN ETRE DES MAROCAINS

    JE NE PENSE PAS QUE NOTRE PRINCE S'EST EXILE A L'ETRANGER POUR QUESTION PECUNIAIRE

    IL AURAIT DU RETOURNER AU MAROC ET LUTTER POUR NOTRE CAUSE NATIONALE LE SAHARA MAROCAIN

    NOTRE PRINCE DOIT AIDER SON COUSIN SM LE ROI MOHAMMED 6 QUE DIEU LE GLORIFIE DANS LA GESTION DES AFFAIRES DU ROYAUME

    UN PATRIOTIQUE NE DOIT JAMAIS LAISSER TOMBER SON PAYS

    AU LIEU DE DONNER DES CONSEILS AUX ETRANGERS LE MAROC EST PRIORITAIRE ET EN A GRAND BESOIN

    AU LIEU DE LAISSER LES EUROPEENS PROFITER DE SON EXPERTISE ET FAIRE DE L'ARGENT SUR SON DOS IL PEUT ACCORDER ET DIFFUSER SES ARTICLES DANS LES JOURNAUX DU MAROC

    VIVE LE ROI

  • فوزي الصحراوي
    الجمعة 30 شتنبر 2016 - 21:47

    في نظري. كان على الأمير مولاي هشام أن يقع في فخ لعبة المزايدات الصحفية. كان عليه أن يبقى في منئ. على هذه الأمور. حفاظا على توطيد العلاقات بين أفراد الأسرة العلوية. وتاييدا للمجالس على العرش من الأسرة العلوية. في شخص جلالة الملك محمد السادس.

  • Samir khalidi
    السبت 1 أكتوبر 2016 - 01:33

    قراءتك يا أمير قراءة خاطئة .
    العدالة والتنمية حزب استعمله النظام لتهدئة الشعب خلال الربيع العربي.
    الآن وقد مرت الموجة بسلام تعود حليمة لعادتها القديمة.

  • هشام
    السبت 1 أكتوبر 2016 - 05:23

    صراخة دائما ما ابان السيد الامير مولاي هشام عن رغبته العميقة في تغيير وضع المغرب الى الافضل يصفته الرجل الوحيد الذي كان ضد الفساد وهو في العائلة الملكية… الامير لمن لا يعرف فقد كتب عدة كتب يفضح لوبيات الفساد و السياسة اللا ديموقراطية.. ربما لانه عاش في وسط عائلة تدير المغرب… احيي هذا الامير الشجاع عن جرءته فعلا ادهشتني و خاصة دائما ما تخرج بمثل هده التحليلات لتوعي الجانب السياسي في المواطن خاصة ان نسبة الاغلبية جاهلة اصلا …
    نتمنى مغربا افضلا في الجيل القادم…

  • سومية
    السبت 1 أكتوبر 2016 - 08:53

    صحيح ان المغاربة ليس لديهم كل شىء…..ولكن لا يجب ان ان ننسى اننا كدلك مسؤولين على ما نحن فيه سواء كان ايجابيا او سلبيا….ويجب على الشعب كدلك ان يشمر على سواعده لكي يخدم وطنه الى جانب الملك والحكومة….(شوي النظام..المحافظة على نظافة….مساعدة أغني المحتاج …احترام الاخر )….شل ما يتقال الدي يجب على الشعب القيام به قبل يوم الاخر والطلبة لا تأتي بدء سوى الخراب …..لا يغير الله بقوم حتى يغيرو ما بداخلهم….الله الوطن الملك وتحية خالصة الى كل المغاربة الاحرار…..اختكم سومية من فرنسا

  • Lamya
    السبت 1 أكتوبر 2016 - 10:54

    صاحب كتاب "الأمير المنبوذ"

    اذا كان منبوذا من طرف الملك سيدي محمد السادس, امير االمؤمنين وحامي حمى الملة و الدين نصره الله وايده, فكلامه وتحليله لسياسة القصر لا يهمنا اصلا لانه سيكون تحليل عدائي وملغوم يستعمله خصوم المغرب ويخلق الفتنة. ونحن نتق في ملكنا ولا نعرف عن هذا الامير اي شيء ولا نعرف نواياه.

  • taxi driver
    السبت 1 أكتوبر 2016 - 13:12

    لا خــوف على الملكيـــة بالمغرب…إلا من ذاك الذي أصبح ذكــــر إسمــه محرمـــا…..حتى على الوزراء ورؤساء الأحـــزاب…هل عرفتـــم من هــو….؟؟؟؟.

  • خديجة
    السبت 1 أكتوبر 2016 - 13:57

    هاد الأمير فين كان اشحال هادي راه غير مخبع في أمريكا يتداول في أعماله دبا عاد ناض كيتكلم ويعطينا في الآراء الزايدة يخليها عنده راه غير فتنة وراه بغى يخلق مشكل لابن عمه ويهرس الدولة العلوية
    صراحة ماغاديش ينفعنا غير يعطينا بالتساع ويخلي عليه سيدنا في التيقار
    وملي هاد الروح الوطنية فيك ايوا خويا اعمل يديك في يد سيدنا واخدم البلاد في سكون وهدوء وماساق ليك حد الاخبار وانت غير مشوهنافين مامشيتي

صوت وصورة
محطة عشوائية في حديقة بسلا
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 11:28

محطة عشوائية في حديقة بسلا

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 7

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء