وصف ميخايلو بودولياك، مستشار الرئاسة الأوكرانية، اللجنة الأولمبية الدولية بأنها “مروجة للحرب”، بعد إعلان الهيئة الرياضية أنها تدرس سبلا تتيح المنافسة للرياضيين الروس.
وقال بودولياك، عبر موقع “تويتر”، إن “اللجنة الأولمبية الدولية مروجة للحرب والقتل والدمار. تراقب اللجنة بسرور روسيا وهي تدمر أوكرانيا؛ ومن ثم تقدم لروسيا منصة للترويج للإبادة الجماعية، وتشجعها على مواصلة ارتكاب عمليات القتل”.
وأضاف: “من الواضح أن الأموال الروسية التي تشتري النفاق الأولمبي ليس لها رائحة الدم الأوكراني. أليس كذلك، يا سيد باخ؟”، في إشارة إلى رئيس اللجنة الألماني توماس باخ.
وعلى الرغم من الدعوات المتكررة من أوكرانيا لحظر مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروس في أولمبياد 2024 المقرر في باريس؛ فإن اللجنة الأولمبية الدولية قالت، الأسبوع الماضي، إنها “تدرس” إمكانية السماح لهم بالمشاركة تحت راية محايدة.
وأثار ذلك حفيظة الأوكرانيين. وهدد فاديم غودزايت، وزير الرياضة الأوكراني، بمقاطعة أولمبياد 2024. كما استنكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ما وصفه بـ”نفاق” اللجنة الأولمبية.
بسبب تهوركم وانانيتكم أنتم الذين تدمرون بلادكم بدل الاحتاج على رئيسكم تحتجون على اللجنة الالمبية. من انتم عندما حزن العالم عليكم. 70 سنة والشعب الفلسطيني يقتل كل يوم لماذا لم يحرك العالم ساكنا
ادا كان من اللازم المنع فيجب منع أكرانيا بدورها لأنها هي من تسببت في الحرب بتهورها وصبيانية رئيسها
ادا كان لا بد من المنع فيجب أيضا منع أكرانيا لأنها تتحمل قسطا من المسؤولية في اشعال فتيل الحر بتهورها وصبيانية رئيسها
اللجنة الأولمبية تعرف أنكم لن تكونو موجودين سنة 2024.
نشكر روسيا على قيامها بنشر الديموقراطية وحقوق الإنسان من أجل غد ومستقبل أفضل لأوكرانيا، وللدفع أكثر نحو السلام في المنطقة والعالم.
كنتم ترفعون شعار لا سياسة في الرياضة،وعاقبتم رياضيين تضامنوا من فلسطين و مسلمي الايغور،وحينما وقعت الحرب في اوكرانيا تجاهلتم هذا الشعار الكاذب الذي رفعتم،بل تجاوزتم هذا ان سعيتم الى اجبار دولة قطر،ان تسمح برفع اعلام العار و القرف،وادعيتم ان رفضها ضد حقوق الانسان،
نحن مع مشاركة الرياضيين الروس،في التظاهرات العالمية،واما الحرب الداىرة في اوكرانيا فشخصيا،لم تحرك في نفسي ذرة تعاطف،فحينما كانت الطاىرات الروسية تقصف اخواننا في سوريا و الامريكية في العراق،و الكيان الصهيوني يحرق غزة،لم نسمع اي اعتراض لمشاركة رياضيو هذه البلدان في الملتقيات الدولية،فاشربوا من الكاس الذي شربنا منه
العاب ألمبية بدون روسيا لا مداق لها
وما علاقة رياضيين روس بحرب تريدها أمريكا ولا قدرة لهذا الرئيس الذي يعتقد أنه ما زال في مسرح التمثيل حتى لوقفها أو إنهائها.. سيتذكرك التاريخ كمجرم وستحاسب على تدمير أوكرانيا