أفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الثلاثاء، بأن سكان قطاع غزة بأكملهم لا يزالون يواجهون خطرًا شديدًا من المجاعة بعد 19 شهرًا من العمليات العسكرية والتشريد الجماعي، والقيود الشديدة على المساعدات الإنسانية.
وقالت الأونروا، في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك، إن “عائلات نزحت عدة مرات ولم يعد بإمكانها تلبية احتياجاتها الأساسية”، وشدّدت على ضرورة رفع الحصار للسماح للمساعدات بالوصول إلى المحتاجين.
ويواجه أكثر من مليوني فلسطيني في غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة، نتيجة القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات منذ مطلع مارس الماضي، عقب انهيار المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة الذي تم في يناير الماضي.
الخلاصة: غياب تام للضمير الإنساني و منظمات حقوق الإنسان التي لا دور لها…. نتانياهو يتحدى المحكمة الجنائية و مستمر في جرائمه دون حسيب او رقيب
لا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل
حتى لو اشتدت المجاعة فذلك لايسمح لهم بقتل الأسود وباقي الحيوانات في حديقة الحيوانات بعين السبع وأكل لحومها وأكل لحوم الحيوانات الأليفة فهذا الأمر معيب جدا وغير إنساني وضد السعي للعيش الكريم والطيب وفيه دعم وتزكية لنهج المجرمين أعداء الإنسانية
أجاعهم الله دنيا وآخرة الصهاينة أعداء الإنسانية،لم يخطر ببالي يوما أن أصادف مثل هذا الصنف من أشباه البشر،لا إنسانية،لا أخلاق،لا مبادئ،لادين لا ملة،ديدنهم في الحياة،التجويع والتقتيل والإبادة والتشريد والعنصرية….لاحول ولاقوة الا بالله،سيأتي يوم من الله تعالى يؤدون فيه كل ما اقترفت أيديهم النجسة.وما ترديد اسمهم بالسوء في كتاب الله العزيز بشكل متكرر،وهو الحق المبين،الا دليلا على خبثهم ومكرهم وجرائمهم.سينصر الله المظلوم،ولو بعد حين.يمهل سبحانه ولايهمل.
أكبر كذبة في التاريخ المعاصر هي حقوق الإنسان