“الأسد الذي يقلد أسداً يصبح قرداً”.. مقولة فلسفية للكاتب الفرنسي العظيم فيكتور هوغو، الذي يلتقي مع أونوريه دي بلزاك في الروايات الشهيرة “الكوميديا الإنسانية”.. ولو قُدر للكاتبين معا أن يكونا حييْن الآن، وأن يعاصرا الإخوة أبوبكر وعثمان وعمر وخالد زعيتر، لانطبقت عليهم المقولة المذكورة إلى حد كبير.
ويقدم الإخوة زعيتر صورة استثنائية لما يمكن تسميتها “صباغة المجتمع” أو “المجتمع المصبوغ”، ما يفضي إلى اضطراب علاقة الشخص بالواقع، بسبب الرسوم الكاريكاتورية التي يتفننون في صناعتها.
وبعد أن أظهروا براعتهم في فن السرد، بات مقاتلو الفنون القتالية المختلطة، الذين يقال إنهم قريبون من الملك محمد السادس منذ استقبالهم في أبريل 2018، متميزين أيضا في إتقان الدعاية، بحيث لا يتعلق الأمر فقط بمسألة الظهور، لأنها لا تكفي لإشباع طموحاتهم، بل يريدون أن نعجب بهم ونغبطهم.
إن الصورة التي يتعمد الإخوة زعيتر تقديمها أمام المغاربة تروم تحقيق هدف معين، هو إظهار أنهم يعيشون في “مركز السلطة”، وبالتالي لا يمكن منعهم من أي شيء.
وفي مجتمع يعلو المظهر على ما دونه، يقترح الإخوة قصة مادية غارقة في البراغماتية، بشكل يدوس على القيم وعلى كل ما هو منطقي في نظر المغاربة، عندما يتعلق الأمر بالملكية ورموزها.
وهكذا أضحت الصفات والرموز التي تشكل المغرب وملكيته العريقة موضوع استغلال وتشويه أصبح مرادفاً للكاريكاتور، الذي يتحدث عنه الجميع على انفراد ولا أحد يجرؤ على التنديد به علناً، وذلك ابتداء من شعار العرش إلى الصورة الرسمية للملك.
لا، هذا ليس فيلما خياليا سينمائيا يقود فيه الأبطال سيارات بطريقة جنونية، مثل فيلم “سريع وغاضب” “Fast And Furious”. في قصة عائلة زعيتر نحن في واقع يتجاوز خيال كتاب السيناريو في هوليوود الأكثر إبداعاً، إنه واقع قوي إلى درجة أنه يشكك في عدم تدخل السلطات المسؤولة عن حماية الملكية، وأولئك الذين يوصفون بأنهم “حراس المعبد” الذين يتواجدون في جميع هياكل المخزن.
وعلى رأس قائمة هؤلاء، هناك المستشارون المقربون والأجهزة الأمنية الذين يشكل جمودهم مصدر تساؤلات بالنظر إلى حجم الحزم الذين يظهرونه في مواضيع معينة، وتساهلهم أمام تجاوزات الإخوة؛ هذا المعيار المزدوج سيحاسبون عليه يوماً ما، ولن تفلت منها أيضاً البنية الضخمة لوزارة الداخلية.
في السابق كان أدنى خدش للرموز الملكية المغربية يبث الرعب في رجال عبد الوفي لفتيت، وكانوا سيتصرفون في الحين لتصحيح الوضع دون تردد.
ومع ذلك، في صالة الألعاب الرياضية التي يتدرب فيها الإخوة زعيتر في الرباط، تم وضع صورة الملك محمد السادس وعلى يمينه أبو بكر زعيتر (بدلاً من الراحل الحسن الثاني)، وعلى يساره عثمان زعيتر (بدلاً من ولي العهد مولاي الحسن). ويتم تصوير الإخوة في هذه القاعة بشكل مستمر، وتلك الصور في الخلفية كما لو كانوا يدعون القرب نفسه، وهو ما يمس بأعمق معتقدات وقناعات المغاربة.

ما يثير في هذا الأمر ليس الاستغلال الذي يقوم به الإخوة زعيتر لصورة الملك، بل تقاعس السلطات في مواجهة هذا الاستغلال لشخصية الملك.
هل أصبح الإخوة زعيتر من العائلة الملكية؟
هل كان عثمان زعيتر سيحل محل الأمير مولاي الحسن؟ هل يعتبر أخوه الأكبر أبو بكر نفسه ملكاً؟ في بلد حيث الرموز لها مكانتها وحيث الكلمة الرسمية حول هذه المواضيع منعدمة، لا يمكن لأحد أن يمنع الرأي العام من التشكيك وتتبع أدنى علامة من شأنها أن تثير هذه التساؤلات.
من المنطقي أن يتساءل المرء عن رد فعل العامل أو القائد إذا تبادر إلى ذهن صاحب صالة ألعاب رياضية أو “سوبر ماركت” أو حانة “شيشة”، أن يضع صورته أو صورة أطفاله إلى جانب صورة الملك في مدخل مكان اشتغاله.

من حيث المبدأ ما الذي يمكن أن يخشاه المرء ما دام الإخوة زعيتر فعلوا ذلك؟ لا شيء، إلا إذا كان ذلك ممكناً بالنسبة للبعض وغير ممكن لجميع مواطني هذا البلد.
الاستفادة من صورة الملك محمد السادس
لا شك أن قوة الملكية تُستمد من المكانة التي تحتلها الشخصية الملكية في الفضاء العام، ومن خلال الرمزية المصاحبة التي تحظى باحترام كبير.
ولهذا فإنه بدءا من البنايات الرسمية، مروراً بالمتاجر بمختلف أصنافها، ووصولا إلى الفنادق الكبيرة، يصعب إخفاء صورة الملك، فهي صورة رمزية تتجاوز شخصه المادي، وهي تجسيد للسلطة التي يمثلها، ومن خلالها تصبح الملكية ضمانة لاستقرار واستمرارية وأمن المجتمع المغربي.
إنها، أي صورة الملك، تعد عنصرا هيكليا يتجاوز البنايات والشارع والحي والدوار، حيث يتم تعليق الصورة الرسمية للملك، إنها منارة لأنها تنظم الفضاءات وتفرض ترتيباً لم يجرؤ حتى الأكثر معارضة للنظام على زحزحته.
نرى، نفكر ونتحدث عن زعيتر
لا، نحن لسنا في إنتاج سينمائي هوليودي، لكن هذا الخيال الذي صنعه الإخوان زعيتر يمكن تسميته كفيلم “Unstoppable” يتعاطى باستمرار “الأحلام” و”القصص”، حيث المؤسسة الملكية ورموزها ليست بعيدة أبداً.

إنهم لا يكفون عن إنتاج المزيد من مقاطع الفيديو والصور، إلى درجة أن المتابعين يتوهون في دوامة من الصور، ويفاجؤون بالتجول في شوارع من الذهب والفضة، مثل سيناريو فيلم تندفع فيه السيارات الفاخرة باستمرار مع خلفية صوتية لآيات قرآنية.
وتتوالى المشاهد على سبيل المثال مع المتسولين الذين تُقدم لهم المساعدات الخيرية وهم يرتدون ملابس فاخرة، مثل “كريستيان دور”، أو افتتاح مطعم للوجبات السريعة بحراس شخصيين لأبو بكر.
أما عثمان فيظهر نفسه في جلسات إطلاق نار بمسدس على الأراضي الأمريكية، وتارة أمام ضريح محمد الخامس، قرب سيارته المتوقفة بجوار المقبرة الملكية، وهو ما لم يجرؤ أحد على فعله.
ومؤخراً، شاهد مستخدمو الأنترنيت الأخ الأكبر خالد بصدر عار تحت أشعة الشمس الغابونية، حيث يعطي دروساً في الدين لمن يريد سماعها.

ظهور مبالغ فيه
يقوم كل واحد من الإخوة بربط ما ينشره على إنستغرام، بشكل مباشر أو عن طريق الاقتراح، بالمؤسسة الملكية؛
وهذه تعد تجاوزات يتناوبون على اقترافها دون توقف عن طريق سلسلة من الصور والتصريحات التي لم تكن لتزعج أحداً لو لم تكن المؤسسة الملكية والملك نفسه مرتبطين بهذه القصة التي يصوغها الإخوة زعيتر، الذين يريدون أن يُعرفوا أنفسهم فقط من خلال علاقتهم بالقصر.
الحقيقة أننا كمواطنين مغاربة أصبحنا نتفرج على هذه الهجمات على رموز الملكية التي تنظمها تقاليد مقدسة وثابتة لأكثر من 14 قرنا. نحن قلقون بشأن ما ستسفر عنه “لعبة الإخوة”.
عضلات ومظلات قوية
تقودنا أحداث هذه القصة إلى الشك، ومثل فرويد أو نيتشه، نحاول قدر المستطاع تفكيكها لفهم “إرادة القوة” التي تدفع الإخوة لتبين الحقيقة من الأكاذيب، وقبل كل شيء عدم الخضوع للتلاعب.
قلة من الناس تجرؤ أمام هذا الاستعراض اليومي للرفاهية والعضلات والمظلات القوية على توجيه أقل انتقاد لهؤلاء الأشخاص؛ إن امتيازاتهم وتجاوزاتهم وانتهاكاتهم للقانون يمكن أن تنقلها وسائل الإعلام لاتخاذ الإجراءات القانونية والتدابير الإدارية إذا لزم الأمر.
توزيع المواد الغذائية قبل مؤسسة محمد الخامس
في الرابع من أبريل الماضي صدرت تعليمات لوزير الداخلية بعدم السماح بتوزيع مساعدات أو مواد غذائية بمناسبة شهر رمضان قبل أن يعطي الملك انطلاقة حملة توزيع الدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لكن الإخوة زعيتر تفاخروا في شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم بتوزيع قفف المساعدات قبل إطلاق الملك محمد السادس عملية “رمضان 1443” في 5 أبريل 2022 بمناسبة شهر رمضان.

ففي فاتح أبريل، قام أبو بكر بتوزيع القفف بعين عودة أمام طابور من النساء والأطفال ينتظرون وصول مقاتل الفنون القتالية المختلطة الذي تحول إلى رجل أعمال، يقدم نفسه كقدوة يتحدث عن الطريق التي يجب أن تتم بها الصدقات؛ وهكذا.. تارة يصبح إماماً ثم اقتصادياً وعالم اجتماع، ثم فيلسوفا وخبيرا في موضوع الفقر.
وأمام التساؤلات التي تطرح حول طريقة عيشهم والامتيازات التي يتمتعون بها، يلجأ الإخوة إلى التظاهر كنخب شرعية تدعي أنها “اليد العليا”، وبالتالي يعطون انطباعا بأنهم طيبون.
هل أصبحت جمعية الإخوة زعيتر أهم من مؤسسة محمد الخامس للتضامن؟
كيف يمكن لهذا التنظيم الجمعوي أن يفلت من تعليمات ويقظة وزير الداخلية؟ هل يعلم عبد الوافي لفتيت أن سلطته ومصداقيته مسها الضعف بسبب هذه الأمور؟.
في انتظار الإجابة عن هذه الأسئلة، أصبح الإخوة زعيتر أكثر حضوراً من الملك نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى درجة باتوا يظهرون وكأنهم الفاعلون الرئيسيون في المغرب؛ وهذا للأسف لأسباب مقلقة.
إنهم لا يقومون فقط بتقليد أو استلهام النموذج الملكي، إنهم ينسخونه ويشوهونه ويسرقونه.. إنهم يزيفون بشكل غير مسبوق الرموز التي قامت عليها أقدم الملكيات في العالم.
شعارات ملكية مشوهة
يعود اعتماد شعار العرش الملكي إلى 14 غشت من سنة 1957، أي قبل اليوم الذي أصبح فيه السلطان سيدي محمد بن يوسف بشكل رسمي أول ملك للمغرب تحت اسم محمد الخامس.
ويتميز هذا الشعار بوجود أسدين يحملان الدرع الملكي، يرمزان لحماية الدولة والنضال من أجل الاستقلال، فضلاً عن إرادة ثابتة للدفاع ضد الأعداء، إلى جانب الآية 7 من سورة محمد: “إن تنصروا الله ينصركم”.

لكن.. مع الإخوة زعيتر أصبح هذا الشعار “علامة تجارية” مثل تلك الخاصة بماركات الأزياء الكبرى أو مصنعي السيارات الكبرى التي يحبونها.

لقد وصلت الوقاحة بهم إلى طبع الشعار الملكي على صنادل بلاستيكية يرتديها أبو بكر، وعلى قفازات الملاكمة والبدلة الرياضية الخاصة بعثمان؛ دون أن يتحرك أي شخص.
لقد أصبح رمز العرش موضوع تقليد بشع ولا يبدو أن هذا يصدم حراس المعبد. ما نشهده هو تغيير للحقيقة وتحريف يطال شعار الملكية في المغرب على الرغم من أن له طابعا وطنيا لا يمكن انتهاكه مثل العملة على سبيل المثال.

إنهم يقوضون مثل المزورين ثقة العموم من خلال عرض هذا الشعار على ملابسهم كما لو كان شعاراً عادياً، ولا أحد مرة أخرى يرى في ذلك أي خطأ.
الشعار يتحول إلى دونات عملاق
أصبحت صورة العرش كما يستغلها الإخوة زعيتر تثير تساؤلات كثيرة؛ فمنذ العصور القديمة كان العرش رمزاً للملوك ومرتبطاً بممارسة السلطة الملكية/ كما يرمز للمجد وبطريقة ما يهدف إلى وضع الملك فوق الناس. هذا يصدق بشكل كبير على الملك محمد السادس، أمير المؤمنين وسليل نبي الإسلام، لذلك فهو رمز للقوة المجيدة وشاهد على مكانة متفوقة يتخذها الملك.
هذه المكانة ترمز للسلطات السياسية الثلاثة: التشريعية والتنفيذية والقضائية الموحدة بشكل وثيق عبر شخص الملك، لأنه على العرش يسن القوانين ويضمن تنفيذها ويقيم العدل.
في السابع والعشرين من مارس المنصرم، افتتح الإخوة زعيتر مطعماً للوجبات السريعة باسم “رويال دوناتس” في مارينا سلا بعد أن أطلقوا “روايال برجر” قبل أيام قليلة. في مدخل المطعم يلفت الأنظار مقعد ضخم ووراءه يظهر التاج فوق حرف O. من الصعب ألا نرى شيئاً مستوحى من العائلة الملكية في كل هذا.

الصور كافية للغاية وبإمكان تمرين بسيط في علم السيميولوجيا أن يخبرنا عن القصة التي يريد هؤلاء الجانحون ترويجها.
تواصل زائف مع رسائل خاصة
كل الإشارات التي يصدرونها هي “نكات خاصة” أو رسائل لا يمكن فهمها إلا من قبل أطراف معينة.

وللفهم أكثر.. من خلال الرسم الكاريكاتوري للمقعد الملكي بهذه الطريقة، فإن الرسالة المتصورة هي أنهم يستطيعون القيام بأي شيء بما في ذلك الاستعارة التي لا تطاق لعرش يمكن أن يؤكل أو للسلطة التي يرمز إليها والتي يمكن عضها.

ويعتمد استخدام التاج أو كلمة “روايال” (ملكي) على نفس المنطق: “يمكن القيام بذلك، نحن فوق البشر العاديين نفعل ما نريد” بغض النظر عن العواقب.

وعندما يتناوب الإخوة زعيتر على وضعياتهم المعتادة أمام ضريح محمد الخامس، فهل هذا يعني أنهم يقدمون تكريماً بسيطاً للملوك والأمراء الذين دفنوا هناك أم الأمر يعني نوعاً من “التظاهر”؟.
إلى من يتوجه الإخوة زعيتر؟
ماذا يقولون؟ هل هم أكثر ملكية من الملك نفسه؟ في مغرب “آل زعيتر” إذا لم تُخف أحداً فأنت لا تهم أحداً. عندما يروج عثمان أو أبو بكر بانتظام للأسلحة الخاصة بهما على مواقع التواصل الاجتماعي فإنهما يوجهان تحذيرات لمن يجرؤ على التصدي لهما.

عندما يعرف أبو بكر نفسه لسائق سيارة عادي بالقول: “ناس ديال الملك”، كما ورد في الصحافة مؤخراً.. فهو يتحدث كما لو أنه ممثل للقصر، وهو أمر يجانب الصواب، بل يشوه الحقيقة.
إن محاولة تجاهل معنى أفعال الإخوة زعيتر قوية للغاية بحجة أن خدعهم مبنية على حيل ثقيلة سيتعين عليهم التخلي عنها يوماً ما قبل أن يصبحوا غير قادرين على الحصول على سيطرة إضافية. لكن الضرر أصبح محرجاً وحساساً ويصعب على الصحافة الوطنية التصرف وكأنها غير موجودة.

الحقيقة أن الإخوة زعيتر يساهمون في التقليل من شأن رموز النظام الملكي، وبالتالي جعل “الأسطورة” أقل قوة وأقل حضوراً وأقل تجذراً في الواقع.
من هنا يمكن الاستنتاج أن السلطة الملكية أصبحت ضعيفة، وهناك خطوة واحدة فقط لن يجد منتقدو النظام صعوبة في اتخاذها لإلغاء مركزية شخصية الملك.
اضن ان نهايتهم اقتربت بهدا التقرير
أظنه على الدولة الوبوف أمام هذه المهزلة.فبل فوات الاوان
شكون هاذ الزعيتر ولا الزعتر عاود تاني؟؟؟ مالهم منفخين…؟ قبح الله التكبر والتعالى
Très bon article, Allah y3tik saha, j’espère que cela servira de gifle aux autorités concernées pour remédier ce laxisme avéré
Sur la photo accrochée au mur, on voit un Zaiter avec des vêtements d’un religieux de l’église …. Zaiter sont emportes par le vent,… Ils sont au-dessus des nuages.
اذا لم تستحيي فافعل ماشئت يجب استأصال الأورام قبل انتشارها في أجساد المجتمع المدني المغربي الله المستعان
هذا نتيجته الجهل و قلت مايدار! كون هذ الناس خدامين على راسهم مغديش يلقاو الوقت لهذ التخربيق و الوهم الذين يعيشون فيه! قبح الله الجهل و الفراغ!
يجب وضع حد لهاذ البسالة، واش المغاربة غاديين يكونوا رخاص أمام شرذيمة قلال الترابي … للأسف على هاذ الحكرة
التبزبيز هذا والله . عطاكم الله بغيتو تبانو بعدو على الرموز الملكية .حيت حنا كمغاربة كنعتابرو ملكنا الله ينصرو خط أحمر .بمعنى آخر خط ليزر يحرق من تعدى حدوده
أولا أحيي بحرارة كاتب المقال على تحليلاته المعمقة ..فعلا هؤلاء أصبحوا ظاهرة مستفزة ..تباهي وتبجح على ماذا لا نعلم ..عقدة المشتاق اذا ذاق .. لا غير ..
ادا اكرمت اللئيم تمردا
رحم الله من قال كترة النفخ اخراها انفجار الحافة قريبة والزعتريات في الهاوية
هاد الباسل واحد النهار في رمضان في الطريق السيار ما بين بوزنيقة و الرباط جاي بسرعة خيااالية في سيارة بورش 2 أبواب. انا في الممر التاني و واحد السيارة في الممر التالت باغي يتجاوزني. بقا كابكلاكسوني بواحد الطريقة هستيرية! توترت لواحد الدرجة لي كنت غادي ندخل فيه و لي ليها ليها. لعنت الشيطان و فرانيت باش يدوز. ملي تجاوزني نزل الزجاج و بدا كايسب!!! حسسني بلي انا هو المخطئ. خاص المخزن اكبح الغطرسة ديال هاد المتعجرف. راه طغى!
الشيئ اذا زاد عن حده إنقلب إلى ضده…………………..
الرياضة تهذب وتربي وتحسن من سلوكيات الأفراد وتسموا بالأنفس إلى الرقي والتواضع ولكن للإنسان الذي له أصل وله جذور في التربية الحسنة لكن مثل هؤلاء ** سلوكياتهم وتصرفاتهم تدل على شخصيتهم الضعيفة وعلى أخلاقهم المنحطة
إنهم يسيؤون الى الملك و المؤسسة الملكية التي هي ملك المغاربة اجمعين. من هم هؤلاء النكرات الذين يتطاولون على مؤسسة هي عماد دولة؟؟؟حينما يجتمع الجهل و قلة الحياء فانتظر الساعة.
اللي طلع بيهم لفوق قادر ينزلهم لإسفل سافلين رباعة ديال الكلاخ و أظن أن ساعتهم قربات فالله سبحانه يذل العبد المختال في لمح البصر
Thanks for addressing these abusers of power. Each time I read about their shameless acts I get angry and I cannot believe how they abuse the name of his Majesty to humiliate others. We all love his Majesty. They must be condemned What they are doing is an insult to the country and HMM6
فضائح هذا الثنائي لا تنتهي…فقد نهبوا شاطئا بأكمله بمنطقة مارينا التابعة لعمالة الفنيدق المضيق واكتسحوا رماله وأحاطوه بسياج…ورغم أصوات الاحتجاج التي تعالت بالمنطقة و الشكايات التي بعثها المواطنون للسيد العامل لرفع الضرر عن المصطافين فإن الوضع لم يتغير بسبب نفود الشقيقين اللذين عاثا في الأرض فسادا.
لايعرفون المجتمع المغربي والسلطة في المغرب في المغرب قريبا ستحل بهم نكبة البرامكة.
محب كل من يرفع راية البلاد وان يكون مواطن صالح .ولا كن حداري من الأخطاء والغرور كما حصل لبعض المغرورين حتى أصبحوا في المحاكم .
هاد الشي لا يقتصر على هاد الجوج. كثرو هاد الانواع ديال البشر عندنا فالمغرب. الي يسر عليه الله او عندو شويا ديال الفلوس او عندو شي حد فالفاميلا فمكان سلطة كايخرج يتبختر على بقية الشعب. عقد نفسية زاد منها هاد مواقع التواصل الاجتماعية. ايوا الله يهدي ما خلق راه كلنا غادي نتدفنو بنفس الطريقة.
عندما تلتقي الطيبوبة و التواضع و الوقار مع الوقاحة و التكبر و قلة الاحترام يكون ما نرى و يتم إستعمال إسم جلالة الملك و حكمته لقضاء الأغراض الشخصية و إفتعال الفوضى.
يبدو أن كأس التغول فاضت و الوقاحة تجلت فهل من منته !
القولة “الأسد الذي يقلد أسدا يصبح قردا” . غير أن هاد الزعتر ماشي زعيتر لا يمكن أن يكون أسدا. هاد الباسلين خاصهم إترباو.
إحترم تحترم قلت الاداب هادي زاغو بزاف عطيو باالتيساع المليكنا الله ينصرو ويطول ليه في العمر.
كمغربي حامل جنسية امريكية اعمل في البوليس الامريكي اعرف جيدا هاته النوعية من الكائنات رغم ان نقطة ضعفهم هي كونهم لا يحملون شواهد دراسية عالية وكونهم لم يدرسوا باعلى الجامعات واذا اضفنا الى ذلك المال الذي تحصلوا عليه في مجال المصارعة فالنتيجة كارثية في حد ذاتها ونحن كمغاربة اندهشنا من الصور التي تداولتها هاته العائلة مع ملكنا الذي فتح لهم ابواب قصره وقربهم اليه لكنهم لم يعرفوا معنى الطيبة بل استغلوا هذا القرب من اجل بسط سلطتهم على الناس الضعفاء لكن لكل قصة نهاية ونهايتهم حان اجلها ويجب على المجتمع المغربي ملكا وحكومة وشعبا التازر امام هولاء الكائنات ليس لها قدرة التفكير والتمييز بل تعرف لغة القوة والحكرة والاستبداد .واسهل طريقة لارجاعهم الى اماكنهم هو منعهم من الظهور على الساحة الوطنية واستغلال القصر من اجل مآرب ليست حميدة هولاء العصى والحزم وتشديد الخطاب تجاههم ،الله الوطن الملك
من خلال جميع الصور يظهر أنهم فرحين، مسرورين،مغرورين، لكن هيهات يقول الله تعالى :(إِِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ )[القصص:76] الآية
إنه في الحقيقة المؤلمة تجاوز لا يطيقه أحد وإن ارتأى جلالة الملك عدم التدخل فمن عطفه لكن يجب على المغاربة عدم السكوت عن هذه الأفعال المخزية.
رمز البلاد يجب أن يبقى دائما عاليا ومن سولت له نفسه العكس فيجب أن يحارب بشتى الوسائل ولنا الحق في ذلك كمغاربة.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
برافو لي كتب هاد المقالة معلم , غلتي غا الحقيقة. طاغيين بزاف عاد مني كيشيدوهوم البوليس كايغولو ليهم حنا ناس القصر
بالرغم من المظاهر المعبرة عن الوصولية بقيت وجوههم كادحة …..
يقال:”اذا اكرمت الكريم ملكته، واذا اكرمت الاءيم تمردا” و يقال كذلك:”ملىء السنابل تنحني تواضعا و الفارغات رؤوسهن شوامخو.”
بالصدفة كنت مارا امام المقهى و المطعم الموجودة بمارينا سلا. وكانت تفوح ريحة الشيشة بقوة من داخل المحل. ولما استفسرت على الموضوع لان على حسب علمي ان الشيشة في الاماكن العمومية ممنوعة. قيل لي بان المحل في ملك الاخوان ابو زعيتر ولا احد يقدر ان يتدخل في مصالحهم. حفظك الله يا وطني
واحد المعتوه فيهم مصور طلع فوق حجر اسماعيل فالحرم المكي ودايرها فإنسطا (تهنات منكم Köln احصل فيكم المغرب)
يديروا هادشي ف المانيا لا تم لا ولا يقدرون حيت تما غادي يوقفوهم عند حدههم
Des arrivistes arrivés mais qui se plaisent à trop se rapprocher de la lumière qui risque de leur bruler les ailes
عندما يلتقي المال و الجهل…. تعطيك مثل هاته الكائنات البئيسة…
ما هذه السلوكات والتصرفات إلا دليل قاطع على ضعف مستوى هؤلاء
لأن سلوك أي إنسان هو ترجمة مباشرة لمستواه
إذا السلوك راقي فصاحبه إنسان مثقف وراقي كذلك وإذا كان سلوكا منحطا فبالضرورة مستوى صاحبه منحط كذلك وكل إناء يصدح بما فيه
البيت الشعري يقول:
كن ابن من شئت واكتسب أدبا
يغنيك محموده عن النسب
وفي الأخير الناس معادن: فالمعدن النفيس ألا وهو الذهب لا يتغير ولا يصدأ حتى في التراب ومعدن الحديد يصدأ حتى وإن تم لفه في القماش
أيام الظلم تفوت ومواليها يغيبوا
نعم يااخوانى انهم يتفنون فى استعراض العضلات
الجسمية والعضلات الاجتماعيه ( لكل شيء ادا
ما تم نقصان فلا يغرنك بطيب العيش انسان من سره
زمن ساءته ازمان ) اين هم فرعون وهامان وقارون
لا تعطوا اهمية كبرى لهادا الموضوع
كاتب شجاع و وطني، المغرب دولة و ليست ملعب لزعيتر غو غيره كلنا سواسية.