الإدمان على بضائع "أسواق الخردة" يكشف اختلالات في الاندماج والتنمية

الإدمان على بضائع "أسواق الخردة" يكشف اختلالات في الاندماج والتنمية
صورة: أرشيف
الإثنين 9 يونيو 2025 - 10:00

تظهر ظلالهم كل صباح يشدون الرحال إلى “لافيراي” وإلى الأسواق الشعبية، في زوايا المدن الهامشية كما في كبريات الحواضر، مثلما يشد الحالمون الرحال إلى مناجم الذهب والفضة.

هم صيادو “الهموز” وسط المتلاشيات والخردة، سلاحهم أياد اعتادت نبش الحديد والبلاستيك والأجهزة الإلكترونية والتحف الفنية؛ فالبحث عن الهمزة بالنسبة لهؤلاء ليس مجرد عادة، بل هواية تستهوي محترفي اقتصاد خفي في عالم بلا أوراق ولا فواتير فقط الكثير من الخبرة وضربة حظ.

منهم من يتجول بين “التشاطارا” لشراء منتج بثمن بخس وإعادة بيعه، وآخرون يقصدون المتلاشيات والخردة والأسواق الشعبية مساهمين في اقتصاد بيئي بدائي لا تعترف به السياسات، على أمل العودة بغنيمة أو بخيبة صامتة.

تعبير سوسيولوجي

محمد بن عيسى، دكتور باحث في علم الاجتماع، اعتبر إقبال المواطنين، لاسيما المنتمين إلى الطبقتين الوسطى والدنيا، على الأسواق العشوائية والشعبية بحثا عن الخردة والمتلاشيات تعبيرا سوسيولوجيا عن مظاهر الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها جزء واسع من المجتمع المغربي.

وأورد بن عيسى، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ارتفاع أسعار السلع وتراجع القدرة الشرائية يحولان هذه الأسواق إلى آلية بديلة لمقاومة الفقر والانحدار الاجتماعي؛ ما يجعل من هذه الممارسات ضرورة يومية أكثر منها اختيارا.

وأضاف الباحث المتخصص في علم الاجتماع أن هذه الظاهرة تشكل جزءا من اقتصاد غير مهيكل يقوم على إعادة تدوير السلع خارج القنوات الرسمية، سواء في أسواق مادية غير منظمة أو عبر وسائط رقمية تتيح التبادل والتسويق بشكل غير رسمي.

وشدد المتحدث عينه أنه على الرغم من عدم اعتراف المؤسسات الرسمية بهذا النشاط فإن هذا الاقتصاد الموازي يسهم بشكل فعلي في توفير فرص الشغل وتدبير الحياة اليومية لفئات واسعة من المواطنين.

استدرك محمد بن عيسى بالقول إن “هذه الظاهرة لا تقتصر على بعدها الاقتصادي فحسب؛ بل تنطوي أيضا على تمثلات ثقافية متجذرة في المخيال الجمعي المغربي”، مبرزا أن “الإقبال على هذه الأسواق يعاش أحيانا بوصفه “رحلة صيد” أو مغامرة للظفر بـ”الهمزة”، والتنقيب عن سلع نادرة أو مفيدة بثمن زهيد، أشبه ما تكون بـ”الكنز المدفون”.

وأورد الباحث في علم الاجتماع أن هذا التصور يعيد إحياء رمزية الكنز في الثقافة الشعبية المغربية، حيث يرتبط الكنز بالمجهول وبالحظ وبالتدخل الغيبي أحيانا. وهكذا، تنتقل صورة الكنز من مجالها الميتافيزيقي الغيبي إلى المجال الاقتصادي الواقعي، لتعبر عن نزعة للبحث عن القيمة وسط الفوضى، وعن أمل شعبي في تجاوز القيود المادية من خلال الذكاء والحيلة، أو حتى “ضربة حظ في السوق.

سوء الاندماج

علق الدكتور كمال الزمراوي، أستاذ علم النفس بجامعة القاضي عياض بمراكش، على ظاهرة البحث عن الأشياء الثمينة في عالم المتلاشيات، معتبرا إياها ظاهرة ملموسة في مجتمعنا، كما في مجتمعات أخرى، وهي ليست بظاهرة حديثة العهد؛ بل لها جذور ضاربة في القدم.

وأوضح الزمراوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الظاهرة ترتبط إلى بجملة من المتغيرات، لا سيما الاقتصادية، حيث إن أغلب المقبلين عليها ينتمون إلى فئات اجتماعية تعاني من الفقر ولم تستطع تحقيق اندماج مهني سليم كباقي الفئات الأخرى.

وشدد المتحدث ذاته على أن سوء الاندماج دفع بهذه الفئات إلى البحث عن حلول بديلة، منها البحث في المتلاشيات عن أشياء ثمينة، وهي الظاهرة المعروفة في التداول الشعبي بـ”الهمزة”، مشيرا أن هذه “الهمزة” جاءت تحت وطأة الإكراه لتعويض “الهمزة” المفقودة المتمثلة في فرصة عمل نظامية تضمن للفرد الاستقرار الاجتماعي والنفسي.

وقال أستاذ علم النفس إن من أبرز الأمثلة على القريبة من هذه الظاهرة ما يُعرف بـ”البوعارة” أو “الميخالة”؛ وهما تسميتان شعبيتان تدلان على من ينقبون في القمامة أو المتلاشيات بحثا عن مواد يمكن بيعها أو الاستفادة منها.

ولفت المتحدث ذاته الانتباه إلى أن المثير في الأمر هو وجود فئة اجتماعية لا تعاني كثيرا على المستوى الاقتصادي، ومع ذلك تنخرط هي الأخرى في البحث بين المتلاشيات عن أشياء ثمينة، وزاد متسائلا: “ما الدافع إلى هذا السلوك إذا لم يكن مرتبطا بالمتغير السوسيو اقتصادي؟ ليجيب بالقول إن “هذا التساؤل يجب أن يكون منطلقا إشكاليا لدراسات علمية سيكولوجية وسوسيولوجية قصد بناء رؤية شمولية وموضوعية تساعد على فهمها بشكل أعمق”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • abdelmoujoudbenomar
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 10:12

    السبب الرئيسي سياسة الدولة في التهميش والإقصاء عكس الدول المتقدمة والكل يعلم هذا المنهج.
    قس على ذلك التعليم تم تخريبه منذ عدة عقود وبالتالي نرى الانية متفشية حتى في مفاصل الدولة بمنهج الدولة .

  • هاوي
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 10:17

    من دون شك يعرف ان سبب الباحثين في الخردة ليس هواية لكل الجاىلين بل بعضهم يبحت عن الجودة التي يفتقد إليها في المحلات المعتمدة بحيت يفتقد السوق المغربي إلى الرقابة فالسلع المهربة باتت تغزو المحلات… اين الرقابة و اين حماة المستهلك…. ؟

  • كريم علي
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 10:19

    بدون تغطية الشمس بالغربال بل العكس فهو يبين انهيار مستوى عيش اغلبية المواطنين وارهاقهم بمصاريف غير مبررة وغلاء فاحش وانهيار خدمات التعليم العمومي والصحة العمومية وصناديق دعم المواد الضرورية للعيش الكريم حيث يضطر المواطن لشراء ملابس الخردة غير ان هذا القطاع تسيطر عليه كذلك مافيا لانه صار يذر الملايير !!
    حيث يلاحظ انتشار كبير في مختلف الحواضر محلات بيع الخردة وصارت مع الاسف ظاهرة تبين انهيار مستوى معيشة المواطن وفشل سياسات الحكومة

  • Tangerino
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 10:39

    مبقا ميعجب القدرة شرائيه ضعيفة وحتى المنتجوجات الجديدة المعروضة غاليه قشوش الصين وكازا وتركيا باثمنة خيالية والقديم كذالك تجد شخص يبيع اشياء لا قيمة ويطلب الثمن ولهذا بالنسبة لي لا اتسوق اي شي من الواقع فقط من الانترنت وخارج المغرب والبحث عن العروض وهكذا شراء بثمن مقبول وذاث جودة فقط من اوروبا.

  • مول الزعتر
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 10:42

    أسواق الخردة فيها سلع مسروقة و مهربة و حتى سلع غير صالحة أو معطوبة أو مغشوشة و كذالك بعض الأواني المنزلية مسمومة و ملابس فيها أمراض الجلدية .

  • التجاره و الهوايه
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 10:43

    هذه الأسواق موجودة كذلك في أوربا. كل واحد كيقلب على الهوته. كانت طليقتي أوربية الأصل كتقلب على حاجة كدير أورو و تبيعها بخمسين أو ثلاثين أورو. ما فيها لا هشاشة و لا قوة. البيع و الشرا حالو هو هادا. و غالبا كما في المقال هوايه.

  • زريبيق
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 10:44

    في سوق الخردة تتلقى واحد حاط درهم ملي تسولو بشحال يقولك تلاثة ديال الدراهم.

  • لدي رأي مغاير تماما
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 10:44

    هذه من مظاهر عدم الرضى بالمنتوج الوطني وجودته المتردية انْ وجد اصلاً لأن المغرب لا يزال يعتمد على الاستيراد فقط، يجب تشجيع الابتكار والاستثمار والتجديد سئمنا من التقليد والاعتماد على الغير

  • شكيب
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 10:49

    سوق المتلاشيات سوق غير منظم يدمر الاقتصاد الوطني فبالرغم من المجهودات التنموية التي حسنت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين ورفعت قدرتهم الشرائية لايزالون يتبنون نمط عيش متقشف يقوم على اكتناز المال وشراء الألبسة والأحذية من البال وشراء المستلزمات والمعدات من سوق المتلاشيات والخردة عوض شراء البضاعة الجديدة من السوق المنظم وهذا يبطل الرواج في السوق المنظم الذي يدفع الضرائب ويكبد الاقتصاد الوطني خسائر فادحة وسبب هذا كله هو عقلية الشطارة والحسابات الخاوية لأن معظم زبائن هذا السوق يفضلون الشراء منه لأن البال والمتلاشيات والخردة رخيصة الثمن لأنها لاتتضمن TVA مفضلا شرائها للاحتفاظ بالفارق الذي يمثله TVA في الجيب في سياق مايعرف ب”الشطارة” مع أن هذا النوع من السلع لايتضمن الضمانة وشراؤه أشبه بالمقامرة لأنه قد يتضمن عيوب يتم اكتشافها أو لايعمل لاحقا ويرفض البائع استرداد السلعة وإرجاع المبلغ كما يرفض أيضا استبدالها وهامش ربح البائع في هذا السوق يكمن في بيع سلعة فاسدة أو معطلة ناهيك عن من يتصيد التحف ويقوم بترويجها في سوق التحف الرمادية واستغلال مكاسبها في تمويل أنشطة مشبوهة أو غير مشروعة.

  • ملاحظ
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 10:57

    اقتصاد المتلاشيات يوحد في اية دولة وفي العالم و حتى في اوروبا ، تذهب العائلات من الطبقة المتوسطة لشراء الملابس و الادوات المستعملة .(رغم قدرتها المادية و الشرائية الكبيرة مقارنة بالمغرب) . و هذا امر جيد للبيئة و ايضا محاربة جشع الشركات.
    في المغرب خصوصا عند شراء أدوات العمل (النجارة الميكانيك و غيرها) تعتبر جودة المتلاشيات افضل من جودة الجديد بمراحل مع ثمن رخيص.
    ما يجب فعله هو تنظيم اقتصاد “اعادة التدوير” من جهة ، و من جهة اخرى مراقبة جودة و اسعار “الجديد” لتناسب حاجيات المستهلك و قدرته الشرائية. الامر بسيط و لا يستحق تحليل فلسفي عميق .

  • الريفي
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 10:57

    أسواق الخردة أو المتلاشيات من أجهزة إلكترونية صغيرة و كبيرة و أيضا أسواق البال بالنسبة للالبسة المستعملة يدخل في ثقافة المواطن المغربي البسيط منذ مدة طويلة، مثلا في مدينة سلا كان السوق المعروف بسوق ساعة و من لا يعرفه، يقصده أشخاص ميسورون بسياراتهم فيقتنون منه اكسسوارات من كراسي التخييم و لوازم رياضية و حتى البسة صيفية و شتوية، أما الآن سوق ساعة لما شيد مكانه سوق الصالحين المعروف تحول مكانه و تفرق باعته في أماكن متفرقة و لم يعد كما كان، لكن أسواق المتلاشيات هذه لا ننكر أنها تستقطب لصوص و متشردين و متسولين و غير مقننة و تحتل الملك العمومي، فهي سيف ذو حدين، فيها إيجابيات و فيها سلبيات، و من لا يعرف منا سوق الغزل بيعقوب المنصور فهو أيضا لم يعد . أسواق المتلاشيات و البال باختصار هي ملاذ الضعفاء و المواطنين البسطاء لكن في أحيان كثيرة كان يقصدها حتى بعض الميسورين في أيام السبت و الأحد من الذين لا يفضلون تبديد الأموال بهذف التوفير و الاقتصاد. و شكرا هيسبريس

  • مراكشي
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 11:02

    الخردة كما نسميها ولكن تعتبر كنز عند روادها هناك خريديا دارو فلوس كثيرة من الخردة حتى اصبحو يخلطون الخردة مع السلعة الجديد ويبيعونها بثمن باهض وباتفاق مجموعة من أصحاب الخردة ينصبون على بائعين السلع القديمة

  • حسن
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 11:29

    فعلا، اخي انا متفق معك تماما، لكن للأسف معظم الناس يرون العكس

  • مواطن
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 11:33

    ربما قد يكون لأسواق المتلاشيات بالإضافة إلى دورها الإجتماعي و الإقتصادي الواضح دور أيضا بيءي لكونها تساهم في إعادة تدوير العديد من السلع و “القطع” كما يفضل لدى البعض تسميتها و من ثم إعادة إستعمالها بعد إدخال إصلاحات أو تزيينات بسيطة عليها ، و هذا طبعا يساهم بطريقة غير مباشرة في الحفاظ و في استدامة الموارد الطبيعية

  • الطالياني
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 11:39

    الظاهرة اصبحت عالمية ولا تقتصر على المغرب وحده،جل المدن الايطالية الكبرى لها اسواق الخردة تجمع كل الاجناس وكل الطبقات الاجتماعية.

  • مجرد راي
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 11:50

    أصحاب الهمزة الان هم بائعوا الخردة اصبحوا يبيعونها باثمان تفوق أحيانا الجديدة منها بدعوة “الماركات” مستغلين الطماع يفهملو الكذاب. ناهيك عن ان هذه الاشياء قد تسبب أمراض لمستعملها. لذلك وجب الحذر الشديد منها خصوصا للاطفال.

  • .البال جوطية القشاشة ..تجارة النوار
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 11:51

    اصبح بعط المواطن بدأ يشتكي. ويبكي بسباب الغلاء ويريد الغاء كبش عيد الاطحى بسبا ب الجفاف وقلة الماشية.. وفي نفس الوقت شاري دوارة ب860درهم واللحم ب 150درهم للكيلو….اما بعط المواطنين عدوين انفسهم…اما تجار البال. وجوطية والقشاشة…النهار العيان كيدخلو 800درهم في اليوم..

  • Mouha
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 11:59

    اسأل الاستاذ من أوصل هولاء المواطنين إلى هذه الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية

  • لا حول ولا قوة إلا بالله
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 12:05

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا وقرة أعيننا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين.
    إتقوا الله في هذا الشعب، وجهتم بوصلتكم إتجاه الضعفاء لتغريمهم مرة أخرى

  • محسن
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 12:13

    شخصيا أرى أن الظاهرة عادية ، و معروفة في جميع الدول ( الغنية و الفقيرة ) .. تختلف المسميات و لكن الهدف واحد : البحث عن القطع النادرة و القديمة ، إعطاء حياة جديدة لبعض الأشياء ، في فرنسا مثلا ( الدولة التي نتمثل بها كثيرا ) ، la brocante و les brocanteurs أو les chineurs.. هو مفهوم متداول و متعارف عليه ، و لا يرتبط بالفقر أو أي ظاهرة اجتماعية .. ربما الإفراط في اقتناء الأشياء و المتلاشيات هو ما يمكن أن يشكل مرضا أو ظاهرة !!!

  • مواطن2
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:56

    الحقيقة يصعب قولها…انا من رواد المتلاشيات ولا اجد اي عيب في ذلك ما دامت متوفرة وتوفر للمواطن راحة الاختيار بالثمن المناسب. استغرب للبعض الذي يتحدث عن المنتوج الوطني او الصناعات الوطنية او محاربة المنتوج الاجنبي..قلت انا من رواد المتلاشيات ومررت هوايتي الى اولادي خاصة في الملابس..ذلك انهم كانوا يستعملون الجديد من المنتوجات الوطنية وكانوا دائما يتذمرون من سعرها ورداءتها..فغيروا الاتجاه لما اكتشفوا ان ما ارتديه خير الف مرة مما يشترونه جديدا..والحمد لله على نعمة المتلاشيات بجميع انواعها وأرجو من الله دوامها الى حين ان تنتهي ظاهرة الغش في بلادنا.لما تسمع عن المنتوج الوطني المناسب السعر تغتر بشرائه لكن سرعان ما تكتشف بانه صالح للاستعمال لفترة وجيزة…بدون اية مبالغة الالبسة والاحذية التي تعتبر متلاشيات تستعمل لمدة طويلة وقد يستغني عنها صاحبها وهي في حالة جيدة.وهذا امر مؤكد ومجرب..وبدون اية مبالغة الالبسة المتلاشية تمتاز بالجودة العالية وبالثمن المناسب بل الاكثر من مناسب…وللتاكد من ذلك على القارئ ان يقصد الاسواق المعنية ليتحقق بنفسه.وانا متؤكد انه سيرحمني هلى ذلك.

  • الدليمي بكار
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 14:07

    حتى ف امريكا كون شفتو القشاشا اش كايجيبو من البركاسات اشمن ماعن هدو اشمن تلفونات اشمن حوايج ما كايشريو ما والو كاتمشي ل جوطيا تماك كاطلقا لبياس غا مشتت القشاش عايش فابو ما كايشري والو ولكن راه حتى هو كايساهم ف الاقتصاد دوك لفلوس يا كاتستاغلها البنكا يا كايعطيها مصروف لولادو سيرو عاود تشوفو مانشيستر اش فيها الناس عايشا غا من البركاسا كايجيبو المتلاشيات حتى انتما قولو ل ترامب او رئيس الحكومة البريطاني يجري عليهم عندهم لبياس غا ف البركاسا او حدا الديور هدو الناس الاغنياء كايلوحو سير غا ل تركيا او تشوف تشبع بياس او عاد تدي تبيع على فكرة انا ما خليت فين مشيت حتى بلاد حتى دولة كاتشوف جوطيات عامرين او القشاشا مفرشين لي بياس ما شاري ما والو او هدا الضاهيرا كاينا ف العالم غا الفقر لي كاين تماك الاغنياء كايرميو او كايجي قشاش كايقشش داكشي او كايبيعيو ف المغرب كايشري من عند واحد جايب بياسا من دارو

  • من ستراسبورغ، الدكتور محمد زهير
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 14:27

    السيد محمد بن عيسى، الذي اعتبر إقبال المواطنين المنتمين إلى الطبقتين الوسطى والدنيا على تجارة الخردة والمتلاشيات “مظهرًا من مظاهر الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية”، إنما يردّد قولًا مردودًا عليه، ويكشف عن فهم سطحي لا يتجاوز قشور السوسيولوجيا.
    تجارة الخردة والمتلاشيات ليست دليلًا على الفقر، بل هي نشاط اقتصادي منتشر في كل دول العالم، ويمارسه الجميع بمختلف طبقاتهم. وقد أفرز هذا القطاع فئة اتخذته مهنة تدرّ عليهم دخلاً كبيرًا، وبتنقل من أجلها عبر المدن والبلدان.
    في أوروبا مثلًا، تشهد أسواق الخردة ازدهارًا واسعًا، وتحظى بشعبية كبرى، سواء في فرنسا أو ألمانيا أو هولندا. ويكفي أن نذكر ثلاثة من أشهر هذه الأسواق: Marché aux Puces de Saint-Ouen في باريس، وFlohmarkt Mauerpark في برلين، وIJ-Hallen في أمستردام. هذه الأسواق ليست فقط مجالًا لبيع المتلاشيات، بل فضاءً ثقافيًا وتجاريًا نشيطًا يدرّ الملايين، ويقصده الناس من مختلف الفئات.

    اختزال نشاط تجاري حيّ وذو دينامية اقتصادية واجتماعية في مجرد “مؤشر للهشاشة”. ينم عن جهل صاحبه في الدور الاقتصادي الذي تلعبه اسواق الخردة التي أصبحت منظمة في العديد من الدول

  • ali
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 14:45

    ربما يكون هذا الإجراء مفيدا للبيئة، فمن جهة يساهم في إعادة تدوير الأشياء المعروضة، ومن جهة أخرى يساهم في المحافظة على البيئة عبر منع إلقاء المتلاشيات مما يسهم في التلوث وكذا استنزاف المواد الأولية في صناعة أشياء جديدة

  • سويسرا
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 16:10

    المنتوجات المستعملة (المتلاشيات لا تكون صالحة للإستعمال) هي موضة في الدول الغنية و تعبير عن المحافظة على البيئة. هذه الموضة بدأت في الولايات المتحدة منذ عقود طويلة بين طبقة الأثرياء، لأنه بلد الإستهلاك بامتياز، حيث كان الأمريكيون يهدون سياراتهم القديمة لمن يحتاجها أو يبيعونها بثمن رمزي
    في المغرب كان المجتمع يربط “الجوطية” بالفقر و الهشاشة، لكن هذه العقدة اختفت و أصبحت “الجوطية” نشاطا اقتصاديا و اجتماعيا لكل الطبقات، إلا المرضى حديثوا الغنى.

  • مغربي ببلجيكا
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 17:05

    لغة الخشب … راه المانيا وبلجيكا فيها اسماء المتلاشيات وهي من الدول المتقدمة وشعبها يعيش الرفاهية ..

  • هشام
    الثلاثاء 10 يونيو 2025 - 01:51

    ‘عالم بلا أوراق ولا فواتير’ تريدون ان تجنو الضرائب حتى من سوق المتلاشيات ؟؟؟
    راه مصيبة والله, واش بغيتو نشريو ملابس البال بالفاكتورة ونخلصو عليها ضريبة ……

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة