تستعد مجموعة من المناطق الأمازيغية في المغرب لاحتضان عدد من المواسم الدينية الشهيرة، على غرار موسم “سيدي عبد الله بوشواري”، وموسم “سيدي حماد موسى” بمنطقة تازروالت التابعة لإقليم تيزنيت بجهة سوس ماسة، فيما يعد من أشهر المواسم التي تعرف حضورا جماهيريا كبيرا، إذ إن المعروف أن الأمازيغ يقدسون الأولياء والأضرحة والمزارات وأصحابها أو “إكرامن” الذين كان لهم الفضل الكبير في نشر تعاليم الدين الإسلامي في هذه المناطق وشرح أحكامهم للناس بلسانهم.
ويؤكد مهتمون أن تشبث الأمازيغ بشكل معين من التدين، وكذا ببعض الممارسات والطقوس التي تعود إلى ما قبل الإسلام، رغم دخولهم في الأخير، أسس لنمط تدين محلي أو لما يسمى “الإسلام الأمازيغي” الذي يرفض إعادة إنتاج النمط المشرقي نفسه، إذ استطاع “إيمازيغن” أن يكيفوا التعاليم الدينية مع أعراف وتقاليد وعادات المجتمع؛ رافضين في الوقت ذاته الانتقادات التي توجهها بعض الوجوه السلفية لهذا النمط من التدين، ومؤكدين أن الأمر لا ينطوي على أي مخالفات شرعية أو أي محاولة لطمس معالم الإسلام ما دامت هذه العادات لا تتعارض مع العبادات.
بنيات ثقافية ووقاية من التطرف
تفاعلا مع الموضوع ذاته قال عبد الله بوشطارت، كاتب وباحث في الثقافة الأمازيغية، إن “الكثير من العادات والتقاليد والطقوس وأشكال التدين الشعبية وحتى الرسمية في المغرب نتجت إثر تراكم اجتماعي وتاريخي طويل، ميزته الأساسية هي التمازج والتثاقف الحاصل بين الإسلام كدين وشريعة وعبادات وبين الأمازيغية كمنظومة ثقافية واجتماعية وقانونية متكاملة، وأيضاً كنمط عيش”.
وأشار بوشطارت إلى أن “الثقافة الأمازيغية بما فيها اللغة وفلسفة العيش، وأشكال التدين القديمة وطريقة التفكير والتأمل في الحياة والموت وغيره، هي بنيات ثقافية في الذهنية المغربية والخيال الأمازيغي، فيما كان الأمازيغ يعيشون وفقا لهذه البنيات الثقافية والاجتماعية التي لا يمكن زحزحتها في وقت قصير بمجرد حدث أو تحول معين”.
وتابع الباحث ذاته بأن “الإسلام حين دخل إلى المغرب بالطرق التي نعرفها جميعا رفضه الأمازيغ في الوهلة الأولى، ونشبت حروب على فترات بين الأمازيغية كمنظومة محلية والإسلام كدين جديد لم يكن قادرا على تغيير البنيات التي تؤطّر المنظومة الثقافية الأمازيغية إلا بعد التكيف معها، فيما قام الأمازيغ أيضا بما يمكن تسميته تمزيغ الإسلام، وهذا هو سبب انتشاره في بلاد الأمازيغ في عموم شمال إفريقيا”.
وسجل المصرح لـ هسبريس أن “الباحثين في التاريخ، ليس في تاريخ الإنسان فقط وإنما في تاريخ ما ينتجه ويمارسه هذا الإنسان المغربي من ثقافات وطقوس تعبد وأشكال التدين التي مازالت مستمرة، يسمون كل هذا الإسلام الأمازيغي، لأنه يختلف في بعض الممارسات والطقوس وأشكال التدين والعادات عن الإسلام في آسيا وفي إفريقيا وفي المشرق وفي أمريكا”.
وأشار المتحدث ذاته في هذا السياق إلى مجموعة من التجليات التي تعكس “الإسلام الأمازيغي”، على غرار “تعلق المغاربة بزيارة الأضرحة وتقديسهم الولاية والصلاح، وانتشار بعض الطرق الصوفية داخل المجتمع الأمازيغي، وطريقة تلاوة القرآن، والمواسم الدينية المنتشرة بكثرة؛ إضافة إلى عادات ‘بيلماون’ التي تمزج بعض الأعياد الدينية الإسلامية وبعض ملامح الثقافة الأمازيغية السابقة عن دخول الإسلام إلى المغرب، ثم أيضاً بعض الممارسات الثقافية التي تمزج الديانات السماوية الأخرى، كاليهودية والمسيحية، بالإسلام، في قالب ثقافي أمازيغي، كثقافة امعشار”.
وخلص بوشطارت إلى أن “الإسلام الأمازيغي هو عملية تكييف الإسلام مع الثقافة المحلية وتنقيته من كل ما من شأنه أن يؤدي إلى الانغلاق والتشدد والتطرف، فهو ميزان الوسطية والاعتدال للشخصية المغربية، ويقبل الاختلاف والتعدد في الآراء والأفكار والتأويل والاجتهاد، ولا يعتمد على النقل وحده وإنما على العقل، لأن الثقافة الأمازيغية هي نتاج بنية تاريخية ممتدة للمجتمعات المتوسطية التي تنبني على الانفتاح على الآخر والتبادل الثقافي؛ كما أن عقلية البحر الأبيض المتوسط لا تؤمن بمنطق السلف الصالح، وإنما تؤمن بالرأي الصالح والراجح الذي ينتجه العقل بمنطق تتحكم فيه حتمية المستقبل وصيرورة بناء التاريخ”.
نمط فريد وإطلاق لفظي
من جهته أورد إبراهيم الطاهري، باحث في التاريخ الديني والاجتماعي، أن “النمط الذي ارتضاه المغاربة لأنفسهم في التدين هو نمط فريد ومتفرد، وذلك باعتمادهم أولا على رواية ورش بن نافع في القراءات القرآنية، لأنها تساير لسانهم والكيفية التي ينطقون بها اللغة العربية، ثم تبنيهم المذهب المالكي الذي يأخذ بالعرف والعمل ويقدمه على الخبر الواحد”، مضيفا أن “المغاربة تبنوا هذا المذهب منذ العهد المرابطي فَطَوعُوا القواعد الدينية وفق أعرافهم”.
وفي السياق نفسه أوضح الطاهري أن “المغاربة يعتبرون الكثير من العادات الاجتماعية التي يمارسونها مكملة للقواعد الدينية، كما تصدى فقهاؤهم لمجموعة من النوازل الفقهية التي تطرأ في حياة الناس، فنراهم بتقديم ما جرى به العمل واستحسان ذلك في الكثير من الأمور، وهذا ما جعل من نمط تدينهم فريدا من نوعه”.
وشدد المصرح لـ هسبريس على أن “إطلاق تسمية الإسلام الأمازيغي على هذا النمط من التدين هو من باب التمييز لا من باب الفصل، حتى لا يتوهم البعض أننا اخترعنا إسلاما آخر غير الإسلام الذي نزل على الرسول محمد، وبالتالي فهو إطلاق لفظي يبتغي تمييز نمط التدين الأمازيغي المغربي عن الكثير من الأنماط الشرقية والغربية التي تتعارض وتوجهات المغاربة في التدين”.
وحول الانتقادات التي تطال هذا النمط من التدين بخصوص ارتهانه إلى الأعراف أوضح الباحث ذاته أن “العرف هو ما تعارف عليه الناس وارتضوه لأنفسهم، إذ لا يمكن أن تجتمع الأمة على ضلالة، غير أن الإشكال هو أن هذه الانتقادات عجزت عن تقعيد هذه الأعراف وقصرتها فقط على ما تعارف عليه الناس في شبه الجزيرة العربية”، مضيفا أن “العرف الأمازيغي يُقر بأسبقية حفظ النفس على حفظ الدين، ويقر بأن حفظ الدين لا يمكن أن يكون إلا بحفظ النفس”.
كما شدد الطاهري على ضرورة “التمييز بين العادة والعبادة”، وزاد موضحا: “إن المواسم الدينية التي تشكل محل انتقاد أو بوابة لانتقاد نمط التدين الأمازيغي هي عادات يُحتفل فيها بالقرآن ويُكرم أهله. ثم إن العادات التي يقصد بها إلى الله تعالى مستحبة ولا يمكن إنكارها، بل يجب العمل على إبقائها وضمان استمراريتها في الزمان والمكان”.
وخلص الباحث في التاريخ الديني والاجتماعي إلى أن “شكل التدين الأمازيغي المبني على عادات وأعراف لا يريد أن يكون نسخة من نمط التدين المشرقي لأنه لا يوجد أصلا نمط تدين واحد، وإلا فما كنا لنجد هذا التعدد في المذاهب الفقهية والعقدية”، مشددا في الوقت ذاته على أن “العادة لا تتعارض مع العبادة، فيما لا يمكن مناقشة هذه العادة إلا إذا أتت بإلغاء نص ديني أو حرمت ما أحل النص أو أحلت ما حرمه”.
لا أدري من اين تأتون بهذه الأفكار
في المشرق و في المغرب الاسلام واحد
حداري من التقسيم
عاوتاني الإسلام حتي هو قسمتوه
لمادا تقسموننا نحن المغاربة فقط ؟
فرنسا فيها فرنسي قح بودي ؟ فرنسي قح مسلم
لا فهم لمادا تقسمون الأمة العربية فقط ؟
علما أن رسولنا الكريم قال ” كل من لسانه عربي فهو عربي ”
لا علاقة لها مع هذا المسمى أمازغ إطلاقا
نحن الأمة العربية و تجمع 22 دولة عربية قاسمنا المشترك هو اللسان العربي
والثقافة العربية الإسلامية مند أكثر من 14 قرن .
أوصول الأمازيغ من اليمن و كنعان وهم عرب أقحاح أكثر عروبة من الجزيرة العربية
لن تنجحوا في تقسيمنا نحن لسنا طورطة الحلوى عيد الميلاد لكي تسرطونا بالتقسيم
كفوا عن تفريق الإسلام والمسلمين إسلام أمازيغي وإسلام أفريقي وإسلام فارسي وإسلام تركي وإسلام عربي …هذه أمة واحدة نبيها واحد ودينها واحد وربنا واحد وهي خير أمة أخرجت للناس.
وهل في التمسك بكتاب الله تعالى وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم تشبه بالشرق ؟ أي تعصب هذا ؟
كما أننا نرفض أية تقاليد أو أعراف بدعية لا أصل له في ديننا.
هذا الانقسام ليس في صالحنا كأمة القرآن.
الإسلام دين واحد وصالح لكل زمان ومكان يغنيك عن التقاليد والأعراف والمعتقدات الكثيرة والعديدة والهيِّنة أمام الزمن فمصيرها إلى زوال..
هذا المسمى أمازغ
هو صناعة فرنسية 100%
بعد طردها من الجزائر
من أجل صناعة التفرقة بين الشعوب و جعلها ضد بعضها بعض
من أجل إعادة إستعمارها .
الإسلام هو واحد يجمع المسلمين كلهم
عملية التقسيم هي عملية سياسية مصنعة لأهداف معينة .
هناك اسلام واحد اما الإسلام الامازيغي هل المراد منه اسلام الاستاذ عصيد و الامازيغي الآخر توفيق و وهبي و كل هؤلاء امازيغي ام اسلام ابو عمار و سريري و ابقلال و الهلالي و المختار السوسي الوجاجي
الإسلام واحد
أنشر يا هسبريس
أصبحنا نتكلم عن الإسلام الأمازيعي والإسلام العربي وداخله الإسلام السني والإسلام الشيعي وداخل السنة والشيعة نتكلم عن آسلامات مذهبية وطائفية لا تعد ولا تحصى فكيف يمكنني كمسلم أن أقنع الآخر بالدخول في الإسلام وأقنعه في نفس الوقت بأن هذا الإسلام هو إسلامات متعددة كيف أجيبه حين يسألني أليس هو دين واحد من عند الله؟ …
هناك إسلام واحد ودين واحد ورب واحد وملة واحدة…….
الاسلام الامازيغي هههههه. هل هناك اسلام امازيغي واسلام عربي نعوذ بالله من الضلال المبين والخروج على صراطه المستقيم.يقول الله عز وجل ..ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا.
“الإسلام الأمازيغي” الذي يرفض إعادة إنتاج النمط المشرقي نفسه، إذ استطاع “إيمازيغن” أن يكيفوا التعاليم الدينية مع أعراف وتقاليد وعادات المجتمع؛ رافضين في الوقت ذاته الانتقادات التي توجهها بعض الوجوه السلفية لهذا النمط من التدين، ومؤكدين أن الأمر لا ينطوي على أي مخالفات شرعية أو أي محاولة لطمس معالم الإسلام ما دامت هذه العادات لا تتعارض مع العبادات.
هه، طريقة مفضوحة اخرى لمحاربة وتفكيك المجتمع المغربي المسلم. اصبحت الامازيغية شماعة لمحاربة الإسلام في المغرب.
أنا لا أتبع لا إسلام أمازيغي ولا مشرقي ولا هندي! بل أتبع و أعرف دين واحد و إسلام واحد و هو ما جاء به خاتم الأنبياء و المرسلين صلى الله عليه و سلم و ما نزل عليه من وحي في كتاب محفوظ، ما عدا ذلك فلا شأن لي به ، مع احترامي للجميع مسلمين و غير مسلمين
إبداع صهيوني لخلق التفرقة في دين واحد ورسول واحد وقران واحد…
في فرنسا قرر الصهاينة اسلام فرنسا.وهنا…اسلام امازيغ..وغدا اسلام كل طائفة على حدة..
اتقوا الله..هدا التطبيع فتنة.
الاسلام دين واحد وإله واحد وشريعة واحدة ورسول واحد .
مكاين لا نتا متدين ونتا لا او مكاينش دين امازيغي والاخر عربي والاخر تركي. ولا توجد سنة وشيعة وتصوف …
الاسلام واحد اما ان تتبع أحكامه وإما لا ويكون مصيرك جهنم.
أما البدع فهي ظلالة وكل ظلالة في النار .
تاريخ المغرب يرجع إلى العصور السحيقة وتعاقبت عليه حضارات أشولينية، الموستيرية، العاتيرية، الإيبروموريزية، الكارديالية،الجرسية ثم القبصية. من الناحية الأركيولوجية أظهرت الأدلة الأثرية أن المنطقة كانت مأهولة للعيش منذ ما لا يقل عن 400 الاف سنة. يبدأ التاريخ المسجل للمغرب مع الاستعمار الفينيقي للساحل المغربي بين القرنين الثاني عشر قبل الميلاد دام 8 قرون
تم الإتعمار الروماني دام 8 قرون تم الوندالي و البيزنطي الدي دام 4 قرون
ثم الحقبة العربية الإسلامية
هل يوجد هنا شيء إسمه أمازغ ؟
نحن شعب واحد شعب مغربي
تاريخ المغرب يرجع إلى العصور السحيقة وتعاقبت عليه حضارات أشولينية، الموستيرية، العاتيرية، الإيبروموريزية، الكارديالية،الجرسية ثم القبصية. من الناحية الأركيولوجية أظهرت الأدلة الأثرية أن المنطقة كانت مأهولة للعيش منذ ما لا يقل عن 400 الاف سنة. يبدأ التاريخ المسجل للمغرب مع الاستعمار الفينيقي للساحل المغربي بين القرنين الثاني عشر قبل الميلاد دام 8 قرون
تم الإستعمار الروماني دام 8 قرون تم الوندالي و البيزنطي الدي دام 4 قرون
ثم الحقبة العربية الإسلامية
نحن كلنا عرب ومسلمين .
بالله عليكم واش ما كفاتكمش هاد التشتات اللي رانا مشتتين بغيتو دزيدونا بهاد التخربيق ديالكم كون نسايروكم فرايكم العام الجاي تخرجو لينا بالإسلام السوسي و الإسلام الزياني نسبة لمنطقة زيان فالاطلس و الإسلام الريفي ووووو المهم سياسة فرق تسد دايرا النتيجة ديالها
معظم الأمازيغ في المغرب، الذين يشكلون غالبية سكان البلاد، هم من المسلمين. أما أمازيغ الجزائر، المضطهدون من قبل جنرالات فرنسا، فهم يشكلون أقلية وقسم كبير منهم يمارس المسيحية
إذا كان هناك إسلام أمازيغي فهدا يعني و لابد أن هناك إسلام ريفي و آخَر سوسي كما يوجد إسلام قبائلي في الجزائر أيضا دون أن ننسى الإسلام الإفريقي و الأسيوي أيضا
الإسلام واحد أينما وجد في الشرق أو الغرب اما الثقافات فلم كل شعب ثقافته وعاداته وأعرافه لا ضير….
مروجي التمزيغ
هدفهم باين
يريدون فبركة شيء إسمه أمازغ
وفي الجهة المعاكسة فبركة شيء إسمه العرب
ثم فبركة العداوة بينهم
ثم بيع الأسلحة للجانبين
راه عقنا بكم مند زمان
نحن شعب واحد و الإسلام دين واحد للجميع
كما فعلتم مع العراق هذا شيعي هذا سني هذا كردي
إنتقلتم إلى المغرب .
نحن كلنا مغاربة و دين الإسلام واحد
كل شيء مذكور في القرآن الكريم. هل يمكن تصنيف من لا يهتم بالمياه والبيئة على أنه مسلم؟
لي خصنا حنايا حقيقه هو العمل بجديه والتقدم بالبلاد إلى الأمام لعل وعسى سنلتحق يوما من الايام بالدول المتقدمه التي نرى شبابنا وشيبنا ذكوري واناثا واطفالا يموتون في البحار من أجل الوصول اليها بغيه العيش بكرامه.
أما المتطرفون والمتعصبون من هذه الجهه او تلك معندنا منديرو بهم . الى مشينا على هواهم ستدمر البلاد تدميرا شاملا بلا محاله كما هو حال العديد من الدول الإسلاميه.
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) ال عمران . يقول الله تعالى الإسلام في معضم كتابه وليس الإسلام الأمازيغي او الدكالي الى غيره من الأسماء المحدثة عن قصد او غير قصد .
اتقوا الله انكم ملاقوه ..
يقول: قال رسول الله ﷺ: ستنقسم أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة وكلها في النار ما عدا واحدة.
هل الرسول صلى الله عليه وسلم ضهر في الصين ؟؟؟
الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ولد وتوفي في أرض المشرق ولم يشير علية الصلاة والسلام عن ذلك
المسأله ليست اسلام أمازيغي او بيزنطي المساله انه كما اخبرنا الرسول الكريم في الحديث أعلاه يحدث كما قال علية الصلاة والسلام
الإسلام إسم واحد ليس فيه أمازيغيا أو عربيا.وإنما الإيمان والتقوى هو من يحدد مدى إيمانك القوي والراسخ وأنك مسلما حقا!.
الدين واحد مكاين لا مشرق ولا مغرب
حدارى
من الثقسيم العرقي
واللغوي والديني
إنه مخطط يقف وراءه أعداء الأمة العربية الإسلامية .
لا يوجد إسلام إسمه أمازغ .
الدين الإسلامي دين واحد كفى من التفريق فليس هناك اسلام امازيغي أو إسلام مشرقي ما هذا العبث؟
شيء مقبول ومستحسن أن يكيف الأمازيغ تقافتهم وعاداتهم ،بعد تنقيحها لتعاليم الدين الاسلامي.وقد فعلوا ذلك مع مرور الوقت، واندمجوا وتعايشوا مع الفاتحين المشارقة، عبر العصور؛ وهم الآن طرف مهم من الأمة الإسلامية.أما تنظيم المواسم في الأضرحة والزوايا ،بالطريفة التى تجرى بها الآن ،ففيها نظر وقول .نأتي ببعضها: 1- الدباءح المقدمة كقرابين للاولياء والصالحين,وأحيانا على النصب، وسط دماء وفوضى وهرج ومرج ، لا يليق بالدين الإسلامي. 2- الإتاوات والصدقات التي تجمع ( وبالملايين ) لشيوخ ومقدمي الأضرحة الذين أغتنوا، ومنهم من كون إمبراطورته الخاصة، بدون اي فاءدة ،إلا الإنتهازية واستغلال الناس باسم الدين ( والبركة) .
“تستعد مجموعة من المناطق الأمازيغية في المغرب” لا يوجد منطاق في المغرب تسمى مناطق أمازيغية ومناطق أخرى غير أمازيغية المغرب كله أمازيغي , يعني المناطق التي تتكلم بالدارجة هي أيضا أمازيغية ، الدارجة ليست هي العربية ، انها خليط من العربية والامازيغية وحتى الإسبانية والفرنسية ، ان تتكلم الدارجة بدون معرفتك للأمازيغية لا يعني انك عربي .
تحية إخلاص للجميع.
تحليل موضوعي وعقلاني.المغرب ليس إمتدادا للمشرق. هناك قواسم مشتركة ؛ كما ان هناك إختلافات عديدة، كما هو الشأن بالنسبة للأمم الأوربية أو الآسيوية او غيرها.
وشكرا
السلام عليكم
واش بغيتو دخلو شي اسلام جديد مفهمتش الاسلام الأمازيغي كاين اسلام واحد دين الواحد الاحد و دين الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء به للأمة الإسلامية ليخرجهم من الظلمات إلى النور
الإسلام من رب واحد رب المشرقين ورب المغربين
آودي راه ولينا نخافو ع المغرب من التشيع .. فهو من تجب محاربته عاجلا
أما الامازيغي والعربي فلم يستطع حتى الظهير البربري المشؤوم تجزئتهما لانهما رافدين اساسين للهوية المغربية الاصيلة
لا يوجد دين خاص إسمه أمازغ
الإسلام دين واحد
.كفوا عن تفريق الإسلام والمسلمين إسلام أمازيغي وإسلام أفريقي وإسلام فارسي وإسلام تركي وإسلام عربي ……
التخربيق هذا
طبعًا لكل بلد خصوصيته لكن دين الإسلام واحد كامل شامل لا يتجزأ،وليس إسلام شرقي وإسلام غربي…،أو سلفي أو صوفي أو أي شيء من هذا القبيل؛نحن مسلمون وكفى والصلاة على المصطفى ” إن الدين عند الله الإسلام “،وليس للأعراف ولا التقاليد علاقة بجوهر الدين،واسألوا أهل الذكر؛لا سنية ولا شيعية إنما إسلامية فيها طاعة الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
الإسلام واحد..لكن سبحانه وتعالى يقول :(..من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون).وغيرها من الآيات. فأهل السنة فرق عدة.والشيعة كذلك. وهناك فرق بين الإسلام الواحد وبين اللغات والعادات والاعراف…
الاسلام واحد
قال الله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله}. كما يلاحظ من هذه الآية الكريمة أن الأمة الإسلامية واحدة وليست شرقية ولا غربية ولا عربية ولا تركية ولا أمازيغية…، لأن الدين عند الله هو الإسلام لا يقبل التعدد ولا التنوع ولا الإختلاف.
إن الدين عند الله الإسلام، وأركان الإسلام الخمسة واضحة مهما أختلفت اللغات أو اللهجات وحتى الإشارات.
أما أن تطلعوا علينا اليوم ب”الإسلام الأمازيغي” فهذا شيء جديد و قد يحلينا هذا المنحى على ظهور أنواع من الإسلام ما سمعنا بها من قبل. فاتقوا الله في وطنكم ودينكم.
الآن. كملت سمعنا اسلاما امازيغيا وبعدها سنسمع اسلاما ريفيا ثم اسلاما فاسيا ( نسبة الى اهل وعلماء فاس )وووو. اللهم الطفنا في ما جرت به المقادير
هناك اسلام واحد.
ونحن كلنا مغاربة.
الفتنة اشد من القتل.
لا يوجد شيء اسمه اسلام أمازيغي . هناك إسلام واحد لكافة الشعوب والأجناس
هناك إسلام فاسي، وإسلام مكناسي، وإسلام رباطي، وإسلام سلاوي، وإسلام ريفي، وإسلام أطلسي، وإسلام سوسي.
هناك إسلام واحد وهو المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال: قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد.