عجت مواقع التواصل الإجتماعي، في الساعات الأخيرة اليوم الأربعاء، بمعلومات عن زواج الفنانة المغربية أسماء لمنور من هشام آيت منا؛ القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار رئيس المجلس الجماعي لمدينة المحمدية.
وكشف مصدر مقرب من أسماء لمنور، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الأخبار المتداولة بخصوص عقد قران لمنور وآيت منا مجرد إشاعات؛ ولا أساس لذلك بتاتا”.
وكانت عدسات الكاميرات لمنابر إعلامية قد إلتقطت صورة لصاحبة أغنية “عندو الزين” رفقة السياسي آيت منا خلال لقائهما في إسبانيا نهاية شهر غشت الماضي.
في سياق آخر؛ تستعد أسماء لمنور لتطل على الجمهور من خلال عضوية لجنة تحكيم برنامج جديد لإكتشاف المواهب، سيعرض على التلفزيون، إلى جانب كل من لطيفة رأفت ونعمان لحلو وحفيظ الدوزي.
صراحة سيشكلون كوبل مزيان …. شي عندو الزين و شي عندو الحمام … يابن سيدي و ياخويا ….
و حنا مالنا اش ستافدنا ؟ حتى بنادم اللي متبع هاد التفاهة هو اللي مخلينا اللور اللور يديروها اشاعة ولا حقيقة. يتزوجو ولا يطلقو ولا يغلسو ما دخلنا؟
مامعنى ذالك اذا كان الزواج على سنة الله ورسوله لامانع في ذالك متمنياتنا الصادقة لهما بالتوفيق ..
الناس الكبيرة تتحدث في الامور الكبيرة، والناس المتواضعة تتحدث في الامور المتواضعة، اما الناس البليدة فهي تتحدث في امور الناس.
cela ne nous intéresse pas,ne nous concerne pas ,on n’ aime pas fouiner dans la vie privée des gens .on ne lit pas la presse people ,on n’ a pas de temps a perdre pour des futilités .on veut des articles qui nous interpellent,nous dérangent et nous poussent a faire des recherches pour apprendre .merci .
في مصر يطلقون على مثل هاته الاخبار، بص عل العصفورة، بحال ملي كانبغيو نطهرو للوليد الصغير كانقولولو شوف الحمامة، بماذا سوف يفيدنا هاذا الخبر كان صحيحا أولا؟ لا شئ، مثل هاته الاخبار التافهة تطلق فقط للتغطية على أخبار مهمة أخرى، مثل انتحار طالب الطب، و المظاهرات المصاحبة لها و التضامن، أخطر حاجة كاتخلع وزارة الداخلية هي عندما يتضامن المغاربة بينهم ، و يصبحون يدا واحدة……..
الله يكمل عليها و على جميع ابنائنا بالخير و التيسير .
تلك حياتها الشخصية ما شاننا بها حتى و لو تزوجت اغنى اغنياء العالم .المرجو من الجريدة الموقرة عدم تشر الاخبار الشخصية التي تهم فقط اصحابها و شكرا
و بماذا سيفيد هذا الخبر المغاربة البسطاء الذين يعيشون هذه الايام زمهرير الغلاء و معيشهم اليومي اما علية القوم فانهم في منأى بعيد عن هذه الهموم.و ما دخلنا تعقد قرانها حتى بستيف جوبز هذا شغلها.و اصلا انا لا اعرف من تكون هذه و لا حتى الاخر كما يقول المثل الفرنسي j’ai d’autres chats à foutter
خبر تافه فين أخبار الأمة المغربية التي تعاني الغلاء والبلاء والمحن في صمت