بعث أحمد محمد النعوس، رئيس الجمعية العمومية للأشراف في ليبيا، برسالة تعزية صادقة في وفاة الشيخ جمال الدين بن حمزة القادري البودشيشي، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، الذي وافته المنية يوم الجمعة 8 غشت الجاري.
وجاء في نص التعزية: “نعزي إخواننا وأبناء عمومتنا وفقراء التصوف في المملكة المغربية العلوية الشريفة وعموم العالم الإسلامي، في وفاة المغفور له الشيخ مولانا سيدي جمال الدين بن حمزة القادري البودشيشي، سائلين المولى عز وجل أن يلحقه بسلفه الصالح من آل محمد الطيبين الطاهرين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.”
كما تقدم المجلس الأعلى والرابطة العامة للأشراف في ليبيا، عبر برقية توصلت بها هسبريس، بأحر التعازي القلبية إلى خليفة الراحل ووصيه المؤتمن، الشيخ منير بن جمال الدين بن حمزة القادري البودشيشي، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية في المغرب والعالم الإسلامي، متضرعين إلى الله أن يحفظه ويرعاه ويجعله خير خلف لخير سلف، في ظل الرعاية السامية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس.
واختُتمت برقية التعزية بالدعاء: “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
الطريقة الوحيدة للعبادة هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف المخلوقين و ما جاء بالقرآن الكريم، أما الزوايا و الأضرحة فهي من البدع
المولى هو الله ولامولى غيره والملك لله هو الملك القدوس البشر سواسية
وفق الله الشيخ الجليل مولاي معاذ لقيادة سفينة الطريقة إلى بر النجاة وجعله عند حسن ظن أمير المؤمنين نصره الله وأيده
بدعة وجحود… جهل وأمية… ترّهات وخزعبلات ما أنزل الله بها من سلطان…
ليس هناك في الإسلام زوايا او تصوفا ، كل هذه الممارسات من إبداع البشر خدمة لاجندات معينة .
هناك الله وحده لا شريك له .
سوءال لماذا الدولة لا تحاسب هاءولاء المتصوفة على افعالهم واموالهم واموال ركموها في البلد وخارجه . والحقائق عاينة وباينة .. او اننا شعب لم يعي بعد