قدّم نادي الوداد الرياضي المغربي أداء قويا ومشرّفا في افتتاح منافسات المجموعة السابعة من كأس العالم للأندية، حيث واجه مانشستر سيتي الإنجليزي، وانتهت المباراة بفوز السيتي بهدفين دون رد؛ ورغم الخسارة، حظي الوداد باحترام واسع من الصحافة الإنجليزية التي أشادت بعزيمته وروحه القتالية أمام أحد أعتى الأندية في العالم.
صحيفة “The Guardian”، في تغطيتها الحية، اعتبرت أن الوداد لم يكن خصما سهلا، بل أظهر شخصية قوية وخلق عدة فرص تهديف واضحة، مشيرة إلى تدخلات الحارس البرازيلي إديرسون المتكررة لإيقاف تهديدات ثيمبينكوسي لورش ومحمد مفيد، اللذين كانا أبرز عناصر الفريق “الأحمر”.
أما صحيفة “The Sun” فقد ركزت على الجانب الذهني للاعبي الوداد، مشيدة بثباتهم بعد استقبال الهدف المبكر، وقالت إن “تلقي هدف في الدقائق الأولى لم يثن عزيمة اللاعبين المغاربة، بل استمروا في الضغط والهجوم بشجاعة ملحوظة”. وأضافت أن الفريق مارس ضغطا كبيرا في فترات عدة من اللقاء، وحاول مباغتة دفاع السيتي في أكثر من مناسبة.
من جانبها، أكدت وكالة “Reuters” أن الوداد قدم مقاومة حقيقية على المستوى التكتيكي والتنظيمي، واستغل الهجمات المرتدة بفعالية، خاصة من خلال لورش ومايولولا، مشيرة إلى تركيز اللاعبين الكبير في امتصاص ضغط بطل إنجلترا، رغم الفارق في القيمة السوقية والخبرة الدولية.
ولم تقتصر إشادة الصحافة الإنجليزية على أداء اللاعبين فقط، بل امتدت أيضًا إلى جمهور الوداد الرياضي، الذي حضر بقوة في مدرجات ملعب فيلادلفيا.
صحيفة “The Sun” وصفت الأجواء التي صنعها أنصار الفريق المغربي بـ”الكهربائية”، مشيرة إلى أنهم أشعلوا الأجواء بالأهازيج واللافتات والدخان الأحمر، وخلقوا أجواء صاخبة تنافس أجواء جماهير الدوري الإنجليزي.
وكتب المنبر نفسه: “رغم أن جماهير سيتي كانت الأكثر عددًا، إلا أن جماهير الوداد صنعت المشهد الأبرز في المدرجات، وأثبتت مرة أخرى أن جماهير شمال إفريقيا تمتلك شغفًا استثنائيًا لا يُضاهى”.
ويستعد الوداد لمواجهة فريق يوفنتوس يوم الأحد المقبل ضمن منافسات الجولة الثانية، بعد الفوز الساحق لممثل كرة القدم الإيطالية على نادي العين الإماراتي بخماسية نظيفة.
مانشستر سيتي دخلت بي فريق الثاني ولعبت بي دون قوة كأنها تحضر لي المباريات القادمة
وصلو لحارس المرمى ولكن اللمسة النهائية مكانتش صراحة ولكن قدمو اداء مزيان بالعكس هاد المباراة غادي تزيد تحفزهوم للمباريات الماجية المهم مايفقودش العزيمة و خاصهوم استافدو من هاد التجربة ضروري.
ديما مغرب !!
نعم يبقى الفريق الودادي المغربي أحسن فريق في إفريقية وبطلها. على المدرب تصحيح بعض الأخطاء كانت في المقابلة الأولى ولنا اليقين بأن الوداد تكون في المكان المناسب. لأن الماتش الأول يكون العامل النفسي صعيب شيئا ما ومع فريق ليس بالسهل. ولذالك قاومة الوداد بقتالية كبيرة شكرا لكم ونتمنى لكم حض سعيد
المهم هو النتيجة والسيتي كسب الرهان بأقل مجهود .بون شاسع بين الفريقين ظهر جليا رغم بعض الفلتات التي قدمها الوداد عن طريق الانتدابات الأجنبية الأخيرة.
سبحان الله لتبخيس أداء الوداد يبحثون عن اي مبرر ولو غير منطقي،الى المعلق الاول واش تفرجتي ولا عاودوا ليك على الماتش؟هل تملك السيتي فريقا آخر غير الذي شاهدنا البارحة؟هل الحارس اندرسون وهالاند وفودين….من الفريق التاني،باااز أسيدي باز؟!الخسارة بهدفين تسبب فيها بن هاشم بخوفه الزائد ولعبه ب1/4/5 ولو لعب ب3/3/4لكان كلاما آخر،كذلك أخطأ فيمن يستحق الرسمية ممن يستحق الاحتياط،لكن براڤو عليهم،لو استطاعت السيتي تسجيل العشرة لسجلتهم،ولن ترحم الوداد،واليوفي أنهكت العين بالخمسة فجر اليوم.الوداد تقاتلت ولكن الخوف مع التسرع وضغط السيتي الرهيب على حامل الكرة،والفارق الشاسع في المستوى،هو مامنح الانجليز التفوق.لكن الخير في المستقبل،والمهم هو تشكيل فريق قوي قادر على مقارعة الكبار،وهذا ماسيتبثه الوداد أمام اليوفي؟!حظ موفق للحمرا.
الوداد لم تكن شجاعة أمام مانشستر سيتي ، النسبة المائوية لإستحواذ مانشستر سيتي على الكرة تعني كل شيء، رغم أن مانشستر سيتي لعبت بإقتصاد كبير تفاديا للإرهاق ولعبت مبارة تدريبية أمام الوداد وعرفت أن الإنتصار باكثر من 2- 0 لا يفيدها في شيء.
السيتي قضات الغرض في الشوط الاول باللاعبين الجداد والشباب وسيروا الشوط الثاني بأقل مجهود لانهم تابعينهم مباريات الاقصاء المباشر.الوداد حسابهم لاعبين في البطولة الاحترافية مع السوالم والحسنية.والمدافعين كيتفرجوا في اللاعب وهو يدخلها للشبكة.عن اي قتالية تتحدثون؟جوفنتوس في الطريق وسنرى ونحكم على الوداد ومشاركتها في المونديال
شاهد مبارة الوداد مع السيتي وكان عامل الحرارة وقوة الخصم رغم ان الستي لعب بالفريق الثني ولم يبدلوا اي جهد ورغم دالك كانوا ينتصرون باربعة او خمسة ولكنكانت تدخلات الحارس الودادي فلم نرى الروح القتالية فانا لم اشاهدها بل شاهدت الروح القتالية الهلال ضد الريال فالهلال قدموا الروح القتالية اما الوداد ستكون مشاركته رمزية او ربما يكون العكس في المقابلتيم المتبقيتين
النتيجة واضحة و هي الهزيمة و إن لم تدارك الأمر في اللقاء القادم سيكون الإقصاء المبكر… التاريخ يسجل الألقاب فقط
دبا شي وحدين بغاو ايقنعونا باللي الوداد ما كانتش خايبة و الهزيمة بجوج لصفر ماشي شي هزيمة راه تخسر ب10 بحال اوكلاند سيتي تاخد صفر نقطة تخسر بواحد تاخد صفر نقطة و هاد النوع ديال المسابقات يربح و لا يلعب و السيتي كانت دايرا الوداد فكرشها و لعبات ب50 في المائة او اقل و هنا فين الوداد ما عرفتش تستاغل هاد الثقة اللي كانت زايدة عند السيتي و تخرج بنقطة التعادل اما الجمهور فالعلامة الكاملة اتمنى أن يثيقوا لاعبو الوداد و المدرب في انفسم و يكون الخير إنشاء الله
أستغرب تغييب أفضل مدافع في أفريقيا جمال حركاس. فقد أثر غيابه كثيرا .بطويل ظهر تائها في الدفاع.
الإشادة بالهزيمة لاتجدها الى عند العرب عامة والمغرب خاصة عند الهزيمة كل التحاليل باطلة لان النصر هو الدي يدون ويسجل ماتبقى هو كلام في كلام كالكلام الدي نسمعه في نشرات أخبارنا وفي خطابات مسؤوليتا
الوداد كانت ضعيفة أمام السيتي ، هذه هي الحقيقة. أما أنها قدمت مباراة مشرفة، فهذا مجرد كلام لرفع معنويات الفريق الإنجليزي، زعمى ربح فريق قوي..، النتيجة هي الحكم، 2:0 ، لاعبو الوداد كانو مخلوعين من الخصم، صحيح وصلو لمربع عمليات السيتي، لكن ينقصهم لاعب قناص يستغل أبسط الفرص لتهديد مرمى الخصوم. على أي حال، الكرة الأوروبية تظل الأقوى، ولا يمكن مجاراتها بأي حال من الأحوال.. تعادل الأهلي أمام فريق متواضع، خسرت الترجي، خسرت الوداد، خسارة مذلة للعين أمام اليوڤي، ونقطة الضوء الوحيدة، الهلال بحارسها الكبير بونو الذي وقف ورفاقه سدا منيعا أمام ريال مدريد.
فقط لمن ينتقدون الوداد انتقاد من أجل الانتقاد هل تعلمون ان الأمر لا يتعلق بفريق الوداد بل بممثل المغرب و العلم المغربي و كل المغاربة من طنجة لكويرة. اما الوداد او الرجاء او الجيش او بركان او او او . ففي البطولة و داخل المغرب فقط .
لسوء الحظ أن الوداد لم يكن في أحسن حالته. بل انه كأن في أسوأ حالاته مند أكثر من 40 سنة. انه لسوء الطالع وإنه كذلك لسوء التسيير. الكل كان يعرف بأنها فرصة الوداد في تلميع صورة الكرة المغرببة. كان من الأجدر بالإدارة أن تقوم بالانتدابات مند مدة طويلة لتعيد للوداد بريقه المعهود. فرصة كبيرة تهدر.
الشوهة صافي مع الدقيقة الأولى البيت . فريق دار شي 40 انتداب و في الأخير يلعب بدون هداف و دون ظهير أيسر و بدفاع متثاقل . في انتظار اليوفي و من الرجوع للعب في البطولة المحلية
هناك معلقين لايفهمون في الكرة،ويمجدون السيتي ويبخسون من أداء الوداد،وأنا متيقن مليون بالمائة ان هاته الجماهير،لو كانت فرقها مشاركة لحملت نتائج مذلة بحصص عريضة،لكن لان الوداد هي المشاركة بدت لهم نتيجة2/0سهلة امام أحد عمالقة كرة القدم بأحسن مدرب عالميا!!؟هههههه.نشكركم على حماسكم الزائد،لكن هناك شيء اسمه القدرات؟!وقدرات السيتي لا علاقة مع قدرات بطولتنا المحلية.والنتيجة الهزيمة لامفر منها،لان مواجهة الكبار غالبا ماتنتهي بالهزائم المذلة،لذلك نتيجة مقبولة من الوداد،وفوق طاقته المرء لايلام.كبر الطموحات أمام محدودية القدرات لن تنفع أمام العمالقة،وأغلب هاته الجماهير فرقها أقصيت من طرف فرق افريقية،ويرغبون في ان تفوز الوداد على السيتي؟!هههههه.ازدواجية الشخصية.
تتكلمون. على.الحرارة.راه.الانجليز.لي.خصهم.يتكلموا.عل.الحرارة.فريق.الوداد.خايف.من.سيتي.وكدلك.المدرب.محدود.يجب.مراجعة.الاوراق.امام.اليوفي.واللعب.بالهجوم.للبقاء.عل.الامل.مع.اعطاء.الفرصة.لبعض.الاعبين.ووضع.مرابط.فالاحتياط.
فريق الوداد الرياضي قدم مباراة جيد خصوصاً في الشوط الثاني، رغم تلقيه هدفين فقد كان منضبطا على مستوى الدفاع ووسط الميدان ،
ما ينقص الوداد هو كيفية توصيل الكرة إلى خط الهجوم مع بناء هجمات منظمة،
ونأما أن نشاهد هذا في المباريات القادمة ، ولم لا التأهل للدور الثاني ،
بالتوفيق لفريق الوداد ولكل فريق يمثل الكرة المغربية في المحافل الدولية..
بلا من كذبوا على روسنا، لا لياقة لا سرعة لا خطة… داخلين منهزمين قبل الماتش، أخطاء كارثية في الدفاع ولم يتمكنوا الحفاظ على الكرة أكثر من 30 ثانية…
مادمنا نقول جملة اداء مشرف ونحن خاسرين
فهده دونية واحتقار للدات وقمع التطور