انتعاشة سياحية تشهدها المدن الجنوبية للمملكة في الأسابيع الأخيرة، رغم تشديد الإجراءات الاحترازية من لدن المسؤولين على إنفاذ القوانين، خاصة ما يتعلق بتوقيت الإغلاق الليلي وحيازة ورقة التنقل الاستثنائية، إذ توافدت أعداد كبيرة من الأسر على الشواطئ الساحلية من أجل قضاء عطلة الصيف.
ولاحظت هسبريس إقبالا كثيفاً للمغاربة على شواطئ مدينة أكادير، لاسيما “تغازوت” و”إيمي ودّار” و”لاسورس” وغيرها، حيث تفضل العائلات عدم البقاء في “عاصمة سوس” بغية تفادي الازدحام الشديد الكائن بها من لدن السياح المغاربة والأجانب على حد سواء.
وعلى مستوى مدينة مراكش، عادت الحياة إلى ساحة “جامع الفنا” في الفترة المسائية، نظرا إلى الأعداد الغفيرة من السياح المستقرة بـ”المدينة الحمراء” التي امتلأت أغلب فنادقها إلى غاية نهاية فصل الصيف، بفعل العروض التحفيزية المعتمدة من لدن بعض مهنيي الفنادق.
أما بمدينة ورزازات فعرفت قصبة “أيت بن حدو” حركة سياحية مهمة بعد ركود طويل امتد لسنة ونصف، اعتباراً للخصائص الأثرية والسينمائية للموقع الجغرافي الشهير داخل المغرب وخارجه، رغم مطالبة المهنيين والسياح بالاعتناء بهذا القصر الذي يختزل عقوداً من تاريخ المملكة المغربية.
وعرفت مدينة الصويرة، وفق المعطيات المتوفرة للجريدة، حركة سياحية نشطة في الشهر الجاري من قبل السياح الأجانب على وجه التحديد، حيث يتم الإقبال بكثافة على رياضة ركوب الأمواج، سواء تعلق الأمر بالممارسين المحترفين أو مستكشفي هذه الرياضة.
وفي كل تلك المدن الجنوبية توجد رقابة أمنية مضاعفة في مداخلها ومخارجها، إذ يتم التأكد من توفر السائقين على شهادة التنقل الاستثنائية المسلمة من طرف أعوان السلطة، واحترام حافلات نقل المسافرين، وكذلك الشأن بالنسبة إلى سيارات الأجرة الكبيرة، نسبة الملء القانونية المحددة في خمسين بالمائة.
فيما تعمد عناصر الدرك الملكي، بمعية أفراد الشرطة، إلى إيقاف كل المركبات العابرة للسدود الأمنية بعد الساعة الحادية عشرة ليلاً، تنفيذاً لتوجيهات الحكومة في ما يخص منع التنقل الليلي، باستثناء الحالات الصحية الطارئة، ليتم تحرير المحاضر في حق المخالفين للتدابير المعلنة.
جدير بالذكر أن حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني يمتد من الساعة الحادية عشرة ليلا إلى الساعة الرابعة والنصف صباحا. ويستثنى من هذا الحظر الأشخاص العاملون في القطاعات والأنشطة الحيوية والأساسية والأشخاص ذوو الحالات الطبية المستعجلة.
عادي واش ابنادم يبقى امقابل غير كورونا .الحياة تستمر بافراحها واحزانها والشعب المغربي تغلب عبر العصور على اوبىة ومجاعات وازمات .
مرحبا بي شعب المغربي من طنجة الي الكويرا بي مدينة اكادير
إذا أرادت الدولة فعلا إنتعاش السياحة والاقتصاد فيجب عليها رفع حضرالتنقل الليلي ورخص التنقل بين المدن لأن لا معنى لهما أصلا. فرنسا مثلا استقبلت سنة 2020 رغم الجائحة 35 مليون سائح, وحاليا رفعت جميع القيود وتخطط قبل نهاية 2021 لجلب 50 مليون (أي نصف الزوارسنة 2019) .
أين نحن من هاته الارقام ؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الإنسان ادير لعليه من اخد اللقاح و الالتزام بالاحتياطات وعيش حياتو وخلي كلشي في يد الله وتدبيره، فإنه يرى ويسمع وهو خير الحافظين.
فالانسان كيمشي غير فينما مشاه الله أما ابقى موسوس ومهووس فغدي اجيبها غير فراسوا.
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذا هو سبب ارتفاع الحالات . واش الرخصة تضمن الخلو من الفيروس. يجب التشديد على منع التنقل والاغلاق المبكر. والتباعد في المقاهي. و الشواطئ.
في ظل الإجراءات المتشددة و منع التنقل و تقييد الحريات، لا يمكن النهوض بالقطاع السياحي.
التسريع من وثيرة التلقيح حتى بلوغ المناعية الجماعية هو الحل الأوحد المتاح في الوقت الراهن ..
الكثير من الناس يشتغلون في محلات تجارية ولا يلبسون الكمامة و لا يتباعدون من الزبائن ويتكلمون في وجه الزبون عن قرب ويتبادلون الحديث ولم يصابوا بأي شيء اذن نستنتج ان كورونا مفعلة في لقاح والسلام
لم افهم ولا افهم ولن افهم …؟!! منع التنقل الا بالتقوى على رخصة التنقل التي لا توجد الا في مخيلة رئيس الحكومة ، تشجيع السياحة الازدحام … التنقل مسموح به حتى ليلا بالنسبة للنلقحين حسب العثماني رئيس الحكومة و بلاغ وزارة الخارجية وتدوينة العثماني في نفس الوقت الدرك الشرطة لا تعترف بالتلقيح اصنع يسمح بالتنقل
هل وزير الداخلية هو رئيس الحكومة والمعارضة لا يعلمون وهو من يقرر
هل قرارات تشجيع السياحة من طرف وزارة السياحة المغربية تخص السياحة في بلاد الوقواق لان قرارات وزارة الداخلية تلغي قرارات وزارة السياحة بل الأخطر تلغي قرارات رئيس الحكومة المغربية
عجيب وغريب ما يقع في المغرب اعتى الخبراء الدستوريون ينبهرون من القوانين والدستور المغربي ولكن ينبهرون اكثر في تطبيق الدستور والقوانين
تماما، و السلطة المخزنية تثمن و تشجع هذه الجهود بحبسها للسياح ابتداءا من التاسعة مباشرة بعد المغرب في عز الصيف. و الله يخليها سلعة. ماذا تنتظر وزيرة السياحة للإحتجاج على هذا التسلط من طرف المجلس العلمي و شرذمة من الأطباء الذين صاروا يفتون خارج صلاحياتهم ؟