علّق خوسيه بوردالاس، مدرب نادي خيتافي الإسباني لكرة القدم، على قرار استبعاد الدولي المغربي عبد الكبير عبقار من قائمة “أسود الأطلس” المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025، معتبرا أن هذا المستجد يمثل خيبة كبيرة للاعب الذي يبلغ من العمر 26 عاما.
وقال بوردالاس في تصريحات إعلامية إن عدم مشاركة عبقار في البطولة القارية يُعد أمرا مؤلما بالنسبة لأي لاعب دولي، مضيفا: “هذا خبر سيئ لكل لاعب، فالجميع يرغب في الدفاع عن ألوان بلاده. بالنسبة لعبقار، هو أمر محزن بالتأكيد. الآن يتوجب عليه العمل بجد لاستعادة جاهزيته وتقديم موسم مميز”.
وأشار المدرب الإسباني إلى أن غياب مدافعه عن كأس إفريقيا لا يعني نهاية طموحاته الدولية، مؤكدا أن الطريق لا يزال مفتوحا أمامه للمنافسة على مكان في قائمة المنتخب المونديالية، قائلا: “حتى وإن خسر فرصة المشاركة في الكان، فإنه لا يزال أمامه هدف أكبر، وهو كأس العالم. وأنا متأكد أنه يفكر في ذلك، لذلك عليه التركيز على مستواه مع خيتافي”.
وختم بوردالاس حديثه بالتشديد على أهمية تركيز عبقار على فريقه في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن استعادة أفضل نسخة منه ستفتح له الباب مجددا لتمثيل المغرب في الاستحقاقات الكبرى: “الآن عليه أن يمنح كل تركيزه للفريق، وأن يعود بأفضل أداء ممكن ليكون جاهزا للمونديال”.
سي الركراكي يحب كبار السن ومتشبت بفكره سندعمه إلى ابعد حد للفوز بالكأس غير ذلك سنقلب عليه الطاولة وٱنجازاته ستبقى من الماضي….دابا راه احنا امعاك.سير سير سير.
ديما مغرب
كل مرة لعبتي درتيها قد راسك، المنتخب ليس ملك احد. الركراكي راه شاد الصف موراك.
المشكلة عبقار ما كاينش و سايس كاين والله انا مزال ما فهمت المعايير
قرار الإقصاء غير مفهوم، خاصة أن عبقار يقدم مستويات محترمة في الليغا ويملك تجربة يحتاجها المنتخب. كان الأجدر منحه الفرصة بدل بعض الاختيارات التي لم تُقنع سابقًا. مثل هذه القرارات تطرح علامات استفهام حول معايير الاختيار وتدبير التنافس داخل المنتخب.
مع الركراكي توقع اي شيء تقدر تكون زرق تلقى راسك في اللاءحة وتقدر تكون واجد ومعلم ويدير عليك عين ميكا
“سايس” صراحة لا ينكر احد انه كان لاعب كبير ، لكن مستواه الحالي لا يؤهله لعب كأس افريقيا . أكيد سنواجه صعوبات في هذ المركز ..
انها اختيارات العبقري ديالنا يخلي لاعب فعمرو 26 سنة يلعب في أقوى بطولة فالعالم وينادي على عواجيز الخليج الأنسان واخا يكون فاقد الأهلية ومايديرش هاد التصرف باغي يطرطق لينا المرارة واش بلعاني
عامين من التجريب الخاوي لمدرب المنتخب و في الأخير غلبة العاطفة و الحب على حساب الجاهزية كيف سنفوز بالكان في وجود لوزا و سايس تسببا في اقصاء المنتخب أمام مصر و منتخب جنوب افريقيا
بوفتيني شويعر و رحيمات يستحقون مكان في المنتخب
السؤال المطروح،كيف لمدرب ان يريد ان يغادر لاعب فريقه للالتحاق بمنتخب؟ في حين ان كل المدربين مستائين من توقيت كاس أفريقيا لأنه سوف يحرمهم من لاعبيهم في أوقات مهمة. جميع المغاربةمستاؤون من الجمهور الأردني لأنه يطالب بإقالة جمال السلامي رغم النتائج المبهرة التي يحققها و في المقابل هم انفسهم يريدون اقالة الركراكي رغم كل ما يحققه مع منتخبنا. المغاربة اصبحوا عند رؤيت فيديو أو لقطة للاعب راوغ او سجل يطالبون الركراكي بمناداته،ههههه. يا مغاربة، منتخبنا محتاج للدعم بكل أنواعه في الوقت الراهن و ليس الانتقاد فقط للانتقاد
هو إلى جانب الهلالي أفضل بكثير من اليامق وسايس.. دون اغفال شادي رياض وباعوف الاعب الذي فاز بكاس العالم للشبان.
100% سيتم المناداة عليه في كاس العالم . فقط عليه الاحتهاد و القتال في خيتافي.
شخصيا لا اعتقد ان مدافعي الكان في مستواه
سؤال ال المدرب العبقري الركراكي هل الاعبين سايس الذي يلعب في قطر و الياميق الذي يلعب في الدرجة الثانية السعودي احسن من عبقار الذي يلعب في الليغا الإسبانية.ام اننا نحن الجماهير لا نفقه شيء في عالم كرة القدم التي يتابعها اغلب المغاربة.
مع “باك صاحبي” عمرنا نطفروه، واش هاد الولد وغيره من رجال المغرب ما خاصش تكون عندهم الأولوية خاصة مع المستويات ديالهم في فرقهم
عبقار مدافع صلب وجيد ولا ملاحظة عليه لكن يا اخي وجود سايس في المنتخب امر ضروري كقائد الفريق شخصية متزنة هادئة رزينة تعطي للفريق الاطمئنان والدفاع صلابة هل يرضيك اخي ان يحرم سايس وتعوضه حتى اخلاقيا غير االائق بك انت كمدافع قوي فخمسة مدافعين تم استدعاؤهم كافي ولا ارى انك ترضى ان نقضي اي منهم لصالحك انت تبقى مستقبل المغرب اكيد الأنانية لا تليق بمغربي تجاه اخيه المغربي أليس كذلك تمت مشاركتك او لا فانت تبقى عنصر نفتخر به وتأكد أنك في القلوب وتبقى السلاح الحاسم عند الحاجة ويكفيك أن المغاربة لم يوجه ا لك اي انتقاذ على ادائك المتميز داخل الفريق طيلة مسارك مع بلدك
الركراكي ثقيل على القلب لأن محاباته مفروشة و لسوء الحظ انتشرت لدينا فكرة أن المدرب هو المسؤول وحده عن الاختيارات ؟؟!! لا يوجد في العالم شيء كهذا لأن جميع الجامعات تتدخل حين ترى شيئا ما ليس على ما يرام إلا جامعة لقجع تترك للمدربين أن يفعلوا ما يحلوا لهم كأنهم منتخبهم هم لا منتخبنا نحن المغاربة .