أعلنت الإمارات، عن تعهّد بقيمة 550 مليون دولار أمريكي لدعم خطة الاستجابة الإنسانية الشاملة التي أطلقتها الأمم المتحدة، بتوجيه مباشر من رئيس الدولة، الشيخ محمد بن زايد.
جاء ذلك وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية، وورد فيها أن هذه المبادرة “تأتي تأكيدًا على النهج الثابت للدولة في دعم الجهود الدولية لإنقاذ الأرواح والاستجابة للكوارث والأزمات التي تواجه الشعوب الأكثر ضعفًا في مختلف مناطق العالم”.
وأضافت: “يعكس هذا الدعم الدور الحيوي الذي تلعبه دولة الإمارات في تعزيز العمل الإنساني متعدد الأطراف، وتعاونها الوثيق مع وكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وبرامج الإغاثة والتنمية العاملة في الميدان، لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا في الوقت المناسب، بما يتوافق مع توجيهات صاحب السمو بالتركيز على الاستجابة العاجلة والفعّالة”.
ونقلت الوكالة على لسان وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ريم الهاشمي، قولها: “تواصل دولة الإمارات التزامها الراسخ بدعم الجهود الإنسانية العالمية، والعمل مع شركائنا في الأمم المتحدة لضمان وصول الإغاثة إلى الفئات الأكثر تضررًا، ويجسد هذا التعهد الجديد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإيماننا العميق بضرورة التضامن الدولي والاستجابة للنداءات الإنسانية العاجلة بطريقة فعّالة ومستدامة تحافظ على كرامة الإنسان وتحمي حياته”.
تحية للأشقاء في الامارات ، وقفوا معنا منذ المسيرة الخضراء و أتذكر أعلام بلادهم في المسيرة ، حتى الآن في أي مجادلة مع الكابرانات تجدهم بجانبنا ، مؤخرا فقط في قضية القفطان المغربي ياندونا بكل قوة ، تحية لهم
ليست هناك كوارث اكثر مما يتعرض لها اخواننا الفلسطينيين في غزة و فلسطين على العموم. ارض الأنبياء كما نسميها نحن المغاربة. نعم انها ارض الأنبياء. اغلب الأنبياء عاشوا سكنوا او مروا على هته الارض المباركة. اذن لن و لن نفرط فيها مهما كان دهاء العدو. الارض سوف ترجع للامة الإسلامية. الله الذي قال في كتابه العزيز العدل اساس الملك. الله لا ياخد الشعوب بانتمائها او إيمانها و لكن ياخدها باعمالها. هته الارض لن تنعم باي سلام حتى تعود الارض للذين يامنون حقا بالله و الإيمان بالله لا ياتي لا بصلات او عبادة او او او…. با ياتي بخير الأعمال و هذا هو الإيمان الحقيقي و هذا هو العدل و الله خير العادلين. الله يأمر بالعمل الصالح قبل الإيمان به او الصلاة له. فكيف للمؤمن يدعي لنفسه انه صالح يصلي و يصوم ووووو لكن يتكلم في هذا و يسرق هذا و يكذب على هذا و يعذب هذا. لالالا. الإيمان الحقيقي بالله اولا هو العمل الصالح و ما الأعمال إلا بالنيات و لكل امرء ما نوى. هذا ليس كلامي و لا كلام شخص ما لكن هذا هو كلام الله تعالى و هو احكم الحاكمين.
الإمارات العربية المتحدة الشقيقة دولة أفعال وليس أقوال تحت القيادة الرشيدة لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
أما بعض الدويلات التي تنزع النعرات والفتن وتلعب دور الشيطان وبوق إعلامي ينفضح يوما بعد يوم فلا وزن لها رغم كل البروباغاندا المزعومة.