عبرت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن “رؤية إسرائيل الكبرى”، وأكدت رفضها القاطع لهذه التصريحات الاستفزازية التي تعتبر تعدياً سافراً على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، على رفض دولة الإمارات القاطع لأي تهديد لسيادة الدول العربية الشقيقة، ودعت إلى ضرورة توقف متطرفي الحكومة الإسرائيلية عن إطلاق التصريحات أو القيام بأعمال تحريضية، وكذلك وجوب وقف كل الخطط الاستيطانية والتوسعية التي تهدد الاستقرار الإقليمي، وتقوّض فرص السلام والتعايش في المنطقة وبين شعوبها.
بعد هذا التصريح الخطير والإمبريالي وجب على كل الدول العربية أن تسقط التطبيع وفي أقرب وقت ممكن لأن الإحتلال إحتلالان الإحتلال التقليدي والإحتلال المؤسساتي وهذا الذي يقع في المغرب لأن كل المغاربة صاروا يستشعرون تحكم الصهاينة في العديد من القرارات وتوحيد الخطبة مثلا يدخل في إطار أجندات يهودية صهيونية خالصة وما خفي أعظم. هزلت شكرا هيسبريس.
الكل يدين ويدين والالة العسكرية الصهيونية لازالت تحصض في الابرياء القتل والتجويع والخرب ضاربة القونين الدولية
عرض الحاط وكل الان المؤسسة الدولية اصبحت تهددها الموصاض والشباك والهيت المعروفة بتصفية الشخصيات العالمية ولكل اصبج يدين بدون التخاد الاجرئاة القنونية ضض الصهاينة
ليوم بنيمين قطع الطريق بتصرحاته على حلم الدولة الفلسطينية لاحل الدولتين ولا اعادةارضيي المستعمرة واصبحت اطماع الصهينة باراضي الاردون وسوريا وسيناء وهته نتيجت الاتفاقية ابرهام
هل تكفي الادانات امام جبروت نتانياهو وحليفه ترامب ضش
ستستمر الادانات إلى أن تحقق إسرائيل حلمها ، وعندها لن تبقى لأي إدانة او شجب جدوى . حان وقت رد الفعل نتنياهو بهذا التصريح عليه أن يتلقى صفعة تعود به إلى الواقع .
لا يمكن أن أصفق على القومية العربية التي تحتضر، وأترك وطني للذئاب من أجل قومية لا تغني من جوع، فهمتو ألّا مازال
دول المنطقة لا تتحرك نحو مشروع عربي اسلامي حقيقي مختلف لا حكاما ولا شعوبا.للانطلاق وحماية نفسها وتطورها وتقدمها.اذا بقينا نستنكر وندين.لا نعرف اين تسير الامور.اسرائيل تطمع في اجزاء من مصر والسودان والاردن وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق والكويت ويتمنون الاقتراب من المدينة ومكة بحجة أنها اسرائيل الكبرى.وبعد ذلك سيقولون : كان هناك يهود في الدول العربية والاسلامية الفلانية ولنا حق فيها.اللهم احفظ العرب والمسلمين من شرورهم.
اسرئيل الكبرى يعني جميع الدول العربية الإسلامية صوف تكون ملحقة لي اسرئل الكبرى لا اقل ولا اكثر يعني سوف يمحا الخليج العربي بأمته أو تصبح دولة الأمم المتحدة الاسرئلية هاد هو الفهم الصحيح