تمكنت الإنتاجات المغربية من الاستحواذ أعلى نسب المشاهدة ضمن البرمجة الخاصة للقنوات الوطنية خلال السباق الرمضاني الجاري.
وكشفت آخر الإحصائيات الصادرة عن شركة “ماروك متري” المتخصصة في قياس نسبة المشاهدات على القنوات الوطنية، التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، أنه خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان حققت القناة الثانية الريادة، حيث استطاع برنامج مقالب الكاميرا الخفية “مشيتي فيها” في موسمه الثامن استقطاب 11661000 مشاهد، بحصة مشاهدة بلغت 65.4 في المائة، رغم الانتقادات العديدة التي طالته.
وحل سيتكوم “ديرو النية” في المرتبة الثانية بـ9280000 مشاهد، وحصة مشاهدة تعادل 51,0 في المائة، يليه المسلسل الدرامي الاجتماعي “المكتوب” في جزئه الثاني، إذ حقق 8313000 مشاهد بحصة مشاهدة بلغت 53,9 في المائة.
وجاء مسلسل “طريق الورد” الذي يعرض كل خميس في المرتبة الرابعة، إذ تابعه 6378000 شخص بـ47,7 في المائة كحصة مشاهدة، يليه المسلسل التركي “الوعد”، الذي نزل للرتبة الخامسة بعد شهور من تربعه على قائمة المشاهدات.
وعلى مستوى القناة الأولى، حلت السلسلة الكوميدية “صلاح وفاتي” في المرتبة الأولى بـ5253000 مشاهد، وحصة مشاهدة بلغت 29,8 في المائة، تليها سلسلة “كنيناتي” بـ4970000 مشاهد، وحصة مشاهدة بلغت 26,8 في المائة.
وجاء المسلسل الدرامي “كاينة ظروف” في المرتبة الرابعة، حيث حقق 4035000 متابع و26,4 كحصة مشاهدة.
وتواصل الإنتاجات المغربية المعروضة عبر القنوات الوطنية خلال الشهر الفضيل المنافسة على الصدارة بهدف استقطاب أنظار المشاهد المغربي، وتحقيق أعلى نسب مشاهدة، رغم الانتقادات العديدة التي تطال البعض منها من طرف رواد منصات التواصل الاجتماعي والنقاد المهتمين بالمجال الفني.
علاش كاين ممثلين حاضرين في بزاف سلسلات وستكومات وكأن الممثلين قلال،آش هيديرو باقي الممثلين؟
عدد المشاهدات لا بعني الرضى عن الحموضة، مثلا نحن في المهجر نشاهد القنوات و ذلك لما له من ذكريات و عيش أجواء رمضان دون إهمال الجانب الديني طبعا، و في المغرب أيضا اللمة حول المائدة و مشاهدة التلفاز عادة لا تشفع لحموضة قنوات الصرف الصحي
غريب امر البعض هل لا زال هناك من له ذرة عقل يشاهد محطات التفاهة والاستفزاز والاحتقار والعام زين !!؟
الأرقام لا تاخذ بعين الاعتبار الأعمار لان أغلبية المشاهدين من الصبية والمراهقين .
عن أي انتاجات تتحدث : هذه ميوعة انتاجية، أموال دافعي الضرائب تذهب هدا سدا، غياب الفنية و حضور العنف والخوف و العبثية خصوصا في الكاميرا الخفية، أما السيتكومات فأصبحت أضحوكة التلفزة المغربية :” لا زين لا مجي بكري”
الله يرحم عزيز سعدالله و خديجة أسد و يطول في عمر محمد الخلفي …
ماتتعجبكش الإنتاجات المغربية هداك ذوقك ويحترم فما تفرجش فيها وماتجيش تهضر عليها هنا إحتراما لأذواق لي تيتفرجو فيها
الحموضة الفنية تملأ القنوات المغربية. نفس الوجوه نفس الادوار نفس التخربيق !!! أظن أن هناك بعض الاعمال سبق لفنانين مغاربة و أجانب ان تناولوها !!! هل هي سرقة ؟؟؟ المهم جميع المغاربة الذين اعرفهم مستاؤون من هذه الحموضة الرمضانية على القنوات المغربية.
اغلب المشاهدين هم ناس بسطاء في البوادي و الاحياء الشعبية لا يعرفون إلا القنوات الوطنية
اولا لسهولة فهم اللغة.
ثانيا المستوى الثقافي لا يسمح لهم بالبحث عن قنوات اخرى.
بالنسبة للأعمال التلفزية ، وبكل صراحة ، عمل على ثلاثة يرقى إلى درجة مستحسن و أما الباقي فهما دون المتوسط ، و خصوصا عندما تتضمن لائحة الممثلين فيه أشخاصا مبتدئين غير معروفين لدى المشاهدين و تنقص لديهم الخبرة في مجال التمثيل …
أشك في هذه المعطيات وما عليكم سوى إلقاء نظرات على المقاهي في الشارع وسترى الكل مهتم بكرة القدم خاصة بعد صلات التراويح وحتى الأطفال والشباب أصبح له هاتف يسبح غيه في عالم الفرحة والترفيه زيادة على تحضير الإمتحانات.
كون كان عندك مستوى ثقافي ومن الناس لي ماشي “بسطاء” وماتتعيش في “الأحياء الشعبية” !!!!!!! كون تعلمتي أو عرفتي أن أذواق الملايين لي تفرجت ومازال تتفرج على يوتوب تحترم
راه كاين اللي يشعل التلفيزيون ويانساه مشعول ولا ييجلس امامه لان لا فائدة في برامجه التي لا ترتبط بالثقافة ولا الواقع الاجتماعي
شخصيا لا اشاهد اي برنامج في التلفزة ماعدا مقابلات كرة القدم ……
السلام اخي الكريم ليس في الكم وان في المضمون فهو بعيد كل البعد عن الهدف الحموضة عالية اما الجودة غاءبة ادن المستوى ضعيف جدا
Franchement, je choisis toujours des chaînes TY marocanes. Les chaînes étrangères sont plus pires que les nôtres.
غير التلفزة شاعلة فالدار امكاتجوش
الحمدالله لم أشاهد ولو برنامج او فيلم مغربي مند اكثر من ثلاث سنوات
هل التلفاز المشغل،مع كاتم الصوت يعتبر مشاهدة،هذا هو حالي
انتاجات ضخمة تقدر بالملايين مع تكرار الوجوه في جميع الأعمال بين قوسين الكعك موجه لنفس الأشخاص ماما اعطي رداءة و ملل في نسبة المشاهدة
الصراحة الانتاج المغربي تيعجبني شخصيا. متبع جوج مسلسلات. بان لي التعليقات سلبية فهسبريس. الاذواق مختلفة و تحترم
هانيئا لمن صامت عينيه وجوارحه من هذا المنكر…
انه شهر رمضان شهر ليس كاكل الشهور شهر القرأن وعتق من نار جهنم ….
الله يحفظ كل من قالا امين يارب العالمين.
الحموضة……. في الإنتاج ممثلين لا علاقة لهم بالفن، في الوقت البطاطا غلات و ماطيشة تفقدات، هناك من ينهب اموال الشعب في التفاهات
Quels scénarios !!!!
De plus les mêmes personnes sur toutes les chaînes avec différentes personnages
Du jamais vu
Pas de sujets associatifs
احسن قناة في رمضان لهذه السنة هي medi 1 برامج هادفة ومفيدة لا حموضة ولا تفاهة.
تلاعب في نتائج لضخ اموال الشعب في قنوات المغربية.
l émission caméra cachée est vraiment pas bonne du tout, surtout qu elle met en évidence la faiblesse des gens dans leurs états de peur, hchouma alihoum et ils rigolent sur ça !!!!!!!!!!, ils rigolent sur les gens dans leurs états d’âme hram, ce genre d émission ne fait même pas rire
نسبة المشاهدة لا يعني القبول بهذه الأعمال
كدوب! في فترة الافطار القناة الامازيغية هي من تحقق اعلى نسبة مشاهدة بدون منافس. بسبب بابا علي وليس برامج القنوات الاخرى التافهة حيث العري والمسخ وعدم احترام عقلية المساهد المغربي.
الارقام المسجلة لا تعكس بالضرورة رضى المشاهد على ما تقدمه قنوات الصرف الصحي خلال هذا الشهر،بل الامر يتعلق بتزامن هذه البرامج مع فترة الافطار،ونلاحظ انه كلما ابتعدنا عن فترة الافطار تقل نسبة المشاهدات ،و بالتالي فالقنوات المذكورة هي من تبرمج تلك المواد في الفترة التي تراها مناسبة لها،مما يعني أنها تفرض على المواطن ما سيشاهده،بدل ترك حرية الاختيار له.
غلاء الأسعار ترهق نفسية الشعب و تشغل باله و لا وقت له لكي يبتسم فهو يسبح في نهر من الدموع لما يعيشه من فقر و قلة حاجة. باراكا متضحكوا على الادقان نريد برامج هادفة ولا نريد ميوعة و قلة حياء.
صراحة لم أرى اي إنتاج من غير حسن الفد دائما هو الذي يقدم اشياء جميلة في رمضان فكاهي راقي لةبافكار جميلة اما ما تبقى غير التكرار نفس المواضيع نفس الوجوه نفس الحموضة للأسف أموال طائلة من جيوب المواطنين تتخسر على هاد التفاهة و الغريب كيف للجنة التي تراقب هذه الأعمال أن تقبل بمثل هذه التفاهة على القنوات او ربما انه ليست هنالك لجنة اصلا فقط في الخفاء انا رمضان عندي هو العاب الفيديو و كرة القدم و صلاتي و سلام عليكم
2023 و لازال المغرب له قناتين يتيمتين . و لايشاهدهما أحد. ماعدا مباريات كرة القدم.
عدد المشاهدات مرتفعة حيث ببساطة مكاينش بديل فاش يتفرج المواطن المغربي، من وراء ادان المغرب كتبقا نفس القناة حتى كيتعرض الفلم، وهذا كيوهمكم بالي راه نسبة المشاهدات مرتافعة .
انا وليت كنحشم نتفرج مع الواليدة ديالي فقناة الأولى .
التلفاز عندي يبقى مشغولا … اتابع حسب ما أراه … لكن ارى غالبا اعمالا تافهة لا تصلح وضجيج الاشهارات .. تشغيل التلفاز على قناة معينة لا يعني بالضرورة المتابعة .
اولا كاميرا خفية “مشيتي فيها” فيها غير الغوات و نوعية مقالب معروف انه مستحيل ان لا يكون الضحية على علم بالمقلب، لان دلك من نوع الحوادث يخلق صدمات نفسية تاخد سنوات من علاج النفسي وبالتالي مستحيل ان يقوم بها البرنامج دون علم الضحية. كاميرا خفية ديال زمان كانت بسيطة وحقيقية وممتعة اما دابا زبالة ديال فلوس وغير الغوات
ثانيا، لا يجب الاعتماد على نسبة المشاهدة فقط فيما يتعلق بالتلفزيون، لان اغلبنا يفتح تلفزيون اثناء الافكار ويجعله يعمل وطبعا سوف يعتبر هؤلاء معجبون بالعمل ادا تم اعتماد معيار نسبة مشاهدة التلفزة خلال تلك ساعة.