تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، مساء الأربعاء، من توقيف سيدة تبلغ من العمر 48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في قضية تتعلق بالاتجار بالبشر والتغرير بقاصرين وتعريضهم لاعتداءات جنسية وجسدية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن السيدة الموقوفة يشتبه في تورطها في استدراج والتغرير بخمس ضحايا من الأطفال والفتيات، من بينهم أربعة قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين 13 و17 سنة، وذلك من أجل تسخيرهم في أفعال إجرامية تتمثل في التسول وممارسة الفساد.
وأضافت المصادر ذاتها أن التحريات المنجزة إلى غاية هذه المرحلة من البحث تشير كذلك إلى أن المشتبه فيها كانت تستخدم الإكراه والعنف، وتستغل وضعية أطفال في ظروف صعبة من أجل تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
يذكر أنه تم توقيف السيدة المشتبه فيها في حالة تلبس بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية داخل منزل تستغله بمدينة مراكش، وتم تكليف خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بتقديم الدعم اللازم لضحايا هذه الأفعال الإجرامية.
وجرى إخضاع المشتبه فيها لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين المحتملين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
مع الاسف دولتنا في مدينة الناظور تتفرج في اطفال يتسولون في الشوارع او مع نساء امام المتاجر والمخابز وفي الطرقات بحيث لا يوجد طريق في الناظور لا تجد فيه متسولين والاسوأ حينما ترى نساء بتطفال صغار واطفال رضع ما كثين مع المتسولين في العراء في ايلام البرد وايام الحر والله انها مأساة لا تنتبه اليها القلوب الرحيمة ولا القلوب المسؤولة
يجيب على النيابة العامة ان تخصص رقم خاص للمواطنين من أجل الابلاغ عن. هؤلاء المجرمين في حق الطفولة المغربية وكل من يستغل الأطفال وكل الأبرياء من اجل اخلال بالحياء العام او التسول هناك عشرات من الأشخاص يتاجرون بالبشر
خاصنا حملة صارمة من أجل محاربة هاد الظاهرة. راه بزاف هادشي وكأن الدولة ماكاينش وما فراسها ما تعاود
إبليس لعنه الله لن يغرر بطفل عمره 13 سنة اطالب لها بعشرون سنة سجن لتكون عبرة
نقطة في بحر ومراكش اصبحت عاصمة العالم الاتجار في البشر نظرا لحالة الفوضى والتسيب والاحكام المخففة اتجاه الاجانب الذين ياتون للعبث بكرامة المواطن والتي اصبحت ارخص شيء في هذا البلد لم تعد له قيمة ما يهم حكومة الباترونا هو التبجح برقم السياح الوافدون اما المواطن ووضعه فهو غير معترف بوجوده اصلا !!
بعض البلدان الجارة يعاب عليها رفض استقبال نوع من البشر لكن يظهر ان عندهم حق
كنت مند 4 اسابيع في مراكش. صراحة مصيبة كحلة زحلة. الفساد في كل الاماكن السياحية تجد قاصرين وقاصرات. وحتى مافوق 18سنة عالانية. وعندما نقولها للمراكشيين يقلقون ويهاجمنوك. ….
هناك الكثيرين الذين يتاجرون بالبشر كل القاصرين الذين يتسولون او يمارسون الفساد وراءهم مافيات اجرامية تتجر بهم
وجب توقيف جميع المتسولين في المغرب. فهم يسيئون للوطن والدين على حد سواء…
هاته الأيام ولا يعرف السبب الحقيقي أصبحت محاولات النصب عبر الإحتيال منتشرة بكترة لي محضاش راسو فهاد لوقت هزو لما
بجب توقيف المتسولين سواء الصغار أو لكبار وهذا دور السلطات ولكن هيهات أين السلطات والحكومة في نوم عميق
لي بغا ينجا فهاد لوقيتة هي يوقف جميع المشاريع سواء عمل أو سفر للخارج أو هجرة هدشي ولا كيخلع
للاسف والخطير جدا وجود عصابات للاتجار في البوفا تقوم بتوريط فتياة حتى يصبحن مدمنات و تستغلهن في الدعارة مقابل الجرعة يجب محاربة هذه الكارثة التي تفتك بشباب المغرب
استغلال الأطفال في التسول متفش بشكل كبير والجمعيات الحقوقية والسلطات تتفرج ولا تتحرك لوقف هذه الظاهرة التي تشكل خطرا على مستقبل هؤلاء الأطفال وتغتصب حقوقهم في العيش الكريم