أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الخميس، أنّ التكتل لا يعترف بـ”الشرعية الديموقراطية” للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد إعادة انتخابه في تموز/يوليو في اقتراع شككت المعارضة ودول عدة في نزاهته.
وقال بوريل في ختام اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل إنّ مادورو “سيظلّ رئيسا، نعم، بحكم الأمر الواقع، لكنّنا لا نعترف بالشرعية الديموقراطية القائمة على نتائج (انتخابية) لا يمكن التحقّق منها”.
وأضاف “نعتقد أن الفوز الانتخابي الذي يدعيه لم تتم المصادقة عليه وإقراره. ولذا، لا سبب لدينا لتصديقه”.
ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي سيحافظ على العلاقات مع مادورو كما يفعل مع بلدان أخرى لا يعترف بالشرعية الديموقراطية لقادتها مثل نيكاراغوا.
وقال “في الدبلوماسية، لا يجري الاعتراف بالحكومات بل بالدول”.
الاتحاد الأوروبي المنافق لا يعترف بأية حكومة تعارض مصالحه الاستعمارية
و الاتحاد الأوروبي شكون هو اصلا،؟ اتحاد الصهاينة والناشئين وأعداء الإسلام أصبحوا دمية في يد امريكا….
نفس الشئ سيطال تبون لأن الإتحاد الأوروبي يعلم جبدا بأن الإنتخابات في الجزائر غير نزيهة و ستفرز تبون رئيس مفبرك
حتى فوز بايدن في الإنتخابات لم تعترف بفوزه المعارضة المتمثلة في الحزب الجمهوري بزعامة ترامب وكل من جر جره، ولم تعترف بفوزه دول أجنبية مثل البرازيل ورئيسها آنذاك بولسونارو. إذن على دول الاتحاد في بروكسل أن تحرر بلاغا مفاده أن بايدن “سيظلّ رئيسا، نعم، بحكم الأمر الواقع، لكنّنا لا نعترف بالشرعية الديموقراطية القائمة على نتائج (انتخابية) لا يمكن التحقّق منها”. وهكذا يكون الإتحاد الأوروبي متناغما مع منطقه، وأن لا يكيل بمكيالين.
الغرب لا يستعمل مصطلحات الديموقراطية والشرعية وحقوق الإنسان وووو من المصطلحات الطنانة الرنانة إلا لخدمة مصالحه. إنه النفاق والصفاقة وقلة الحياء في هذا الغرب المنافق الدجال.
هم لا يعترفون إلا بمن يخدم اجندتهم او بمن يفرض نفسه اقتصاديا وسياسيا وخصوصا عسكريا.
ومن يهتم أصلا برأي الإتحاد الأوروبي، لاتعترف…شرب البحر
وهل ديمقراطية الغرب ملائكية، ترامب وغيره كثيرون قالو أن الإنتخابات السابقة تم تزويرها في أمريكا ولازالت لديهم مشاكل في في تمويل الحمالات وتدخل القطاع الخاص ولديهم بأنفسهم تحقيقات في إحتمال إستخدام تكتيكات للتأثير على الناخبين
إنتخابات برلمان الإتحاد الأوروبي أيضا بها تحقيقات جارية من عدة جهات ووسائل الإعلام الأوروبية تتحدث عن خروقات بالتلاعب والتأثير على الناخبين بعدة طرق منها الإعلام
احتياطي فنزويلا من المحروقات يفوق الجزيرة العربية وايران مجتمعة. لاشك ان لعاب الغرب الجاحد يسيل بغزارة شديدة.
غير صبر أسي مادورو، إذا لم يعترفوا بك الآن فسيعترفون بك لاحقا لما يشتد فصل الشتاء و تحتاج أوروبا إلى البترول الفنزويلي لتدفئة المساكن وإنتاج الكهرباء.
هذا مادورو مبلي بالرئاسة وحب الزعامة التي زعزعت استقرار هذا البلد وتركته متخلفا عن باقي الدول المجاورة.
يعترف او لا يعترف الاتحاد الأوروبي بمادورو رئيسا بلاده امر لا قيمة له. الغرب يعترف فقط بمن يكون دمية في يده. نفس الأمر حاصل مع بيلاروس دوت اي تأثير عليها. العالم يتغير، وعالم القطب الواحد، الذي كان يهيمن فيه الغرب، قد انتهى، والمستقبل لعالم صاعد متعدد الأقطاب.
لكل هذا الغرب لم يعد رأيه مهما في الأمور السيادة للدول المستقلة.
الدول الاروبية الاستعمارية تتسابق لتنقيط مستوي الديمقراطية في بلدان العالم وخاصة في الدول التي تعارض السياسة الاستعمارية ،كما حدث الان مع فينيزويلا. ولكن الا تسإل هذه الدول الغربية نفسها من هي حتي تحاسب الاخرين؟؟!والكلام عن الديمقراطية وحقوق الانسان لا يحب ان يصدر عن مثل هذه الدول الغربية الاستعمارية التي قتلت شعوبا باكملها ونهبت ثروات دول لقرون.. فاية ديمقراطية وحقوق الانسان يتمشدق بها بوريل ودوله المارقة… ؟؟!!
لا يجري الاعتراف بالحكومات بل بالدول!!؟؟
تصريح متناقض لا معنى له
ماداموا سيتعاملون معه لماذا الاهتمام بشرعيته من عدمها
الاتحاد الأوروبي لا يعترف به لأنه لا يتملق للغرب
قديما كانت امريكا تتدخل عسكريا في دول امريكا اللاثينية اليوم تحارب هذه الدول بالدمقراطية الانتخابية وحين ينجح من يختاره الشعب تقوم امريكا بالحصار الاقتصادي لهذه الدول لكن اليوم هناك منافس سيهزم امريكا وهو دول البريكس التي اختارت تكثل قطب ثاني منافس للغرب وفيه دول وازنة .فنزويلا تؤيد القضية الفلسطينية احسن من بعض العرب ولهذا فهي تؤدي الثمن من امريكا ومن بعض المطبعين العرب الخاءفين غلى الكرسي