الاتحاد الأوروبي يشدد إجراءات "الهجرة السرية".. والمغرب تحت دائرة الأضواء

الاتحاد الأوروبي يشدد إجراءات "الهجرة السرية".. والمغرب تحت دائرة الأضواء
صورة: الاتحاد الأوروبي
الأربعاء 3 يونيو 2026 - 07:00

توصل مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، الاثنين، إلى اتفاق بشأن إعادة مواطني الدول الثالثة المقيمين بشكل غير قانوني على الأراضي الأوروبية، يفرض التزامات على مواطني الدول الثالثة (الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي) الذين لا يملكون الحق في الإقامة في الدول الأعضاء للتعاون مع السلطات. كما يضع أدوات لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، ويتوخى إنشاء “مراكز عودة” في دول خارج الاتحاد، حسب ما أفاد به بيان لمجلس هذا الأخير.

ووفقا للمصدر ذاته، تحدد اللائحة الجديدة التزامات صارمة على الأشخاص الذين ليس لديهم الحق في البقاء بالاتحاد الأوروبي، لا سيما شرط مغادرة الدولة العضو المعنية والتعاون مع سلطاتها الوطنية، إلى جانب تحديد العواقب المترتبة على الأشخاص الذين لا يمتثلون لالتزام التعاون، وتشمل تقليص المزايا والمنح، ورفض منح حوافز لتشجيع العودة الطوعية، إضافة إلى إمكانية فرض عقوبات جنائية، بما في ذلك السجن، حيثما يسمح القانون الوطني للدول الأعضاء بذلك.

وتسمح القواعد الجديدة المتفق عليها للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بإنشاء “مراكز عودة” في دول ثالثة للأشخاص الذين ليس لديهم الحق في الإقامة.

هذه المراكز يمكن أن تعمل إما كوجهة نهائية أو كمراكز عبور (ترانزيت) لتسهيل العودة اللاحقة إلى بلد المنشأ أو إلى بلد ثالث آخر، على أنه لا يجوز إبرام أي اتفاق أو ترتيب من هذا القبيل إلا مع دولة ثالثة تحترم المعايير الدولية لحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك مبدأ عدم الإعادة القسرية.

منظومة مؤسساتية وتجربة مغربية

في هذا الصدد، قال عبد الحميد جمور، باحث في قضايا الهجرة والتنمية، إن “هذا الاتفاق الأوروبي يأتي في سياق يتسم بتصاعد الضغوط السياسية والأمنية المرتبطة بتدفقات الهجرة وتنامي حضور الأحزاب اليمينية والشعبوية في أوروبا، التي جعلت من التحكم في الحدود والهجرة أحد أهم محاور خطابها الانتخابي. كما يأتي في مرحلة يسعى فيها الاتحاد الأوروبي إلى الانتقال من إدارة أزمات الهجرة بشكل ظرفي إلى بناء منظومة مؤسساتية متكاملة للحكامة الهجرية”.

وأضاف جمور، في تصريح لهسبريس، أن “هذا القرار لا يمثل قطيعة جذرية مع السياسات السابقة، بقدر ما يشكل حلقة تنفيذية مكملة لـ ‘ميثاق الهجرة واللجوء’؛ فالميثاق وضع الإطار العام لإدارة الحدود واللجوء، بينما تأتي هذه اللائحة لتقوية الحلقة الأضعف تاريخيا في السياسة الأوروبية، وهي تنفيذ قرارات الإعادة والترحيل”، مشددا على أن “نجاح هذه السياسة يظل رهينا بقدرتها على تحقيق التوازن بين فعالية الإعادة واحترام الالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحماية الفئات الهشة، وهو التحدي الأكبر الذي سيواجه المؤسسات الأوروبية خلال السنوات المقبلة”.

وحول تأثير هذه السياسة الجديدة على المغاربة المتواجدين بأوروبا، ذكر الباحث ذاته أنه “ينبغي التمييز أولا بين الجالية المغربية المقيمة بصفة قانونية، التي لن تتأثر مباشرة بهذا القرار، وبين فئة المهاجرين في وضعية غير نظامية الذين قد يصبحون أكثر عرضة لإجراءات الإعادة”، مضيفا أن “هذا التوجه قد يؤدي إلى زيادة الشعور بالهشاشة وعدم الاستقرار لدى المهاجرين غير النظاميين، خاصة أولئك الذين يعيشون منذ سنوات داخل المجتمعات الأوروبية دون تسوية أوضاعهم القانونية. كما يمكن أن يؤثر على اندماجهم الاجتماعي والمهني، نظرا لتزايد المخاطر المرتبطة بالكشف عن وضعيتهم الإدارية”.

وزاد: “نظريا، يبقى المغرب من الدول التي تربطها شراكة استراتيجية متقدمة مع الاتحاد الأوروبي في مجال تدبير الهجرة، كما راكم تجربة مهمة في تنزيل الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء منذ سنة 2013. ومن الناحية القانونية والسيادية، فإن استضافته ‘مراكز العودة’ تطرح إشكالات معقدة تتجاوز التعاون التقليدي في مجال الهجرة؛ فهذه المراكز قد تنقل جزءا من أعباء تدبير الهجرة الأوروبية إلى أراضي دول خارج الاتحاد، وهو ما يثير أسئلة مرتبطة بالسيادة الوطنية والمسؤولية القانونية والقدرة المؤسساتية على التدبير”.

وشدد على أن “المغرب سيتعامل مع أي مقترح من هذا النوع بمنطق المصالح الاستراتيجية المتبادلة، وليس بمنطق الاستجابة التلقائية للضغوط الأوروبية.

فالموقف المغربي ظل تاريخيا قائما على مبدأ تقاسم المسؤولية، ورفض تحويل دول العبور إلى مناطق احتجاز أو توطين دائم للمهاجرين الذين لا تربطهم بها روابط قانونية أو اجتماعية. كما أن المغرب يحرص على تقديم نفسه كنموذج إفريقي في الحكامة الإنسانية للهجرة، وهو ما يجعله حريصا على عدم الانخراط في ترتيبات قد تثير انتقادات حقوقية أو تمس صورته الدبلوماسية على المستوى الدولي”.

عقيدة دبلوماسية وعمق دولي

في سياق متصل، قال عبد الإله الخضري، فاعل حقوقي باحث في قضايا الهجرة وحقوق الإنسان، إن “المغرب كان ولا يزال في صدارة الدول المستهدفة والمقترحة أوروبيا لاستضافة هذا النوع من منصات الإنزال أو ‘مراكز العودة’ خارج حدود الاتحاد الأوروبي، وذلك لاعتبارات جيو-سياسية وجغرافية معروفة.

لكن، وبالنظر إلى العقيدة الدبلوماسية المغربية، أرى أن المغرب ليس فقط غير مستعد، بل يملك من الأوراق ما يجعله يرفض وبقوة التحول إلى ‘مستودع خلفي’ لسياسات الهجرة الأوروبية الفاشلة”.

وأضاف أن “اشتراط القرار الأوروبي احترام حقوق الإنسان ومبدأ عدم الإعادة القسرية في ‘الدول الثالثة’، هو في عمقه محاولة لمنح غطاء أخلاقي وقانوني لعملية تعهيد الحدود (sous-traitance des frontières)، وهي مقاربة أثبتت التجربة الدولية (كالنموذج البريطاني الرواندي) أنها تنتج مناطق رمادية تنتهك فيها الحقوق الأساسية للمهاجرين وتغيب عنها الرقابة القضائية الفعلية”.

وزاد: “أما عن كيفية تعامل المغرب مع الضغوط الأوروبية المتوقعة، ففي تقديري ستكون مبنية على ثلاث ركائز استراتيجية، منها التمسك بالسيادة الوطنية والرفض المبدئي؛ فالمغرب صرّح في محطات تاريخية عديدة، على لسان كبار مسؤوليه، برفضه القاطع للعب دور ‘دركي أوروبا’ أو القبول بإقامة مراكز احتجاز للمهاجرين فوق ترابه. هذا الموقف نابع من كون المغرب صاغ نموذجا خاصا به عبر الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء التي أطلقها الملك منذ 2013، التي نقلت المملكة من بلد عبور إلى بلد إقامة. وبالتالي، فإن القبول بهذه المراكز سيفكك هذه المكتسبات الحقوقية ويضرب مصداقية المغرب كقائد إفريقي في هذا الملف”.

وتوقع المصرح لهسبريس أن “يمارس الاتحاد الأوروبي ضغوطا عبر ربط هذا الملف بالمساعدات المالية، أو التسهيلات التجارية، أو اتفاقيات الشراكة المتقدمة. هنا، يمتلك المغرب أوراق ضغط قوية جدا وحيوية لأوروبا، تتجلى في التنسيق الأمني الاستخباراتي، والجهود الهائلة التي تبذلها القوات المغربية يوميا لضبط الحدود ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر. المغرب سيتفاوض من موقع الند للند، مؤكدا أن مقاربة ‘الكل الأمني’ الأوروبية لا يمكن أن تنجح على حساب أمن واستقرار دول الجنوب”.

وشدد على أهمية “التحصن بالعمق الإفريقي والدولي؛ فالمغرب لن يواجه هذه الضغوط بشكل منفرد، بل يملك فرصة الاستناد إلى الميثاق العالمي للهجرة (ميثاق مراكش)، وبالتالي يحق له أن ينسق موقفا موحدا مع الاتحاد الإفريقي لرفض أي سياسات تمييزية أو إقصائية تفرضها بروكسل كأمر واقع، مع التأكيد المستمر على أن الحل الحقيقي لملف الهجرة يكمن في التنمية المشتركة وفتح قنوات هجرة آمنة ونظامية، وليس في عولمة مراكز الاحتجاز”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • منير
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 07:59

    والمغرب يفتح ذراعه للافارقه و غيرهم اذخلوا و اخرجوا متى شئتم في وقت الاتحاذ الأوروبي الغني يشذذ الرقابة على الهجرة.. سبحان الله العظيم مابقينا فاهمين والو.

  • Karim
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 08:01

    اوروبا تريد ان تعيد المهاجرين السريين قسريا و في نفس الوقت ترفض ان تقوم الدول الاخرى بذلك، يا للوقاحة. على المغرب ان يرفض بشكل نهائي و قاطع اي نقاش في هذا الشأن او ادراج اسمه في المقترحات، هنا تكون او لا تكون، مغرب اليوم ليس هو مغرب الامس، يكفي ان المغرب يحمي حدودهم و يحارب الهجرة السرية، اذا تجاوزوا حدودهم معنا فافتحوا الطريق للكل و اعطوهم درس قاسي حتى يستوعبوه هذه المرة

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 08:02

    المغرب أصبح بحاجة لعودة أبنائه المقيمين بصفة غير قانونية في الدول الأوروبية لأن قطاع البناء و الفلاحة و الصناعة يشكو من نقص اليد العاملة بسبب التطور و النمو الذي يعرفه الاقتصاد المغربي حاليا و مستقبلا خصوصا حينما يتم تشغيل ميناء الناظور غرب المتوسط و ميناء الداخلة الأطلسي و استكمال الاستعدادات لاحتضان بطولة كأس العالم 2030، بالنسبة للمغرب طيش الشباب و انبهارهم بالحياة في الدول الأوروبية هو الدافع الرئيسي لهجرتهم في قوارب الموت و ليس البطالة و الفقر و القمع كما هو حال الشباب الجزائري الذي يعاني الأمرين في بلد النفط و الغاز و يفر بأعداد هائلة جدا مقارنة مع الدول الأخرى.

  • Mounir
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 08:38

    سورة المغاربة في اوروبا اصبحت مشوهة بشكل كبير بسبب طبيعة التربية والمستوى الثقافي الهزيل عنده دون الحديث عن التطرف الديني عند البعض وعدم القدرة على الاندماج لكن لا اعلم بطبيعة الحال

  • الرأي المستقل
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 08:48

    لولا المهاجربن القادمين من الدول الإسلاميه . وكذالك القادمين من جنوب افريقيا والساحل ما كان ليكون هناك مشكل هجره في الدول الغربيه.
    هؤلاء الأغلبيه الساحقه منهم غير قابلين لا للاندماج ولا للتحضر .خاصه انه اغلبهم يهاجرون الى اروبا بدون مستوى تعليمي يذكر . وكما يعلم الجميع أن الجهل خطر.

  • Karim
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 08:53

    الناس هنا في التعاليق لم تفهم تعليقي جيدا، المقال يتحدث عن اعادة جميع المهاجرين السريين من مختلف الجنسيات و وضعهم في مراكز للايواء في دولة خارج الاتحاد الاوروبي و هنا يقترحون اسم المغرب لكي يستقبل هؤلاء المهاجرين في نفس الوقت يريدون ان يفرضوا علينا ان لا نعيدهم لبلدانهم الاصلية بشكل قسري، هذا مقترح انتهازي و يجب ان يرفضه المغرب اما عن المهاجرين المغاربة السريين فنحن لا نتحدث عن هذا الامر لان المغرب سبق ان وافق على استقبال المهاجرين المغاربة، لكنهم الآن يطلبون اشياء كبيرة و مرفوضة من طرف المجتمع المغربي الذي يعاني من المهاجرين الافارقة و اوروبا تريد ان تزيدنا من هؤلاء المهاجرين

  • سيمو
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 09:16

    ما معناه عما قريب سنرى شباب اوروبي يشطب الازقة و يجمع القمامات و يعمل في البناء و جني العنب في حرارة الصيف، كل الحضارات لها بداية و نهاية

  • مول الزعتر
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 09:22

    الإتحاد الأروبي يريد الهجرة سوى الكفاءات في الطب و الهندسة و البحث العلمي و التكنولوجيا الحديثة و لا يريد هجرة أصحاب أمراض نفسية و الجهلاء .

  • عادل تغزوت
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 09:37

    من حق دول الاتحاد الأوروبي او اية دولة أخرى ان تتخد الإجراءات القانونية التي تراها مناسبة لارجاع المهاجرين والاجئين الى بلدانهم اما بعد انتهاء اقامتهم او اللجوء المؤقت او رفض طلب اللجوء او من يشكلون خطرا حقيقيا علىىامن هاته الجول،ولكن انا شخصيا مايؤلمني جدا هو عندنا للاسف الشديد الابواب مفتوحة لكل من هب ودب والاقامة لكل من هب ودب واللحوء لكل من هب ودب والزواج المختلط لكل من هب ودب والعمل لكل من هب ودب وكراء المنازل والفيلات والرياض المفروشة ومحلات لكل من هب ودب وممارسة التجارة والبيع والشراء لكل من هب ودب والخطير في الامر هو حتى الجنسية المغربية وصلتها أيادي السماسرة والمخلوضين والتزوير والنصب والاحتيال ولا احد يحرك ساكنا متلا لماذا لا يتم ارجاع الاجئين السوريين او غيرهم الى بلدانهم لان سبب تواجدهم لم يعد قائما ولماذا لا يتم إغلاق مكاتب اللجوء التي ورطنا فيها الاتحاد الأوروبي ولماذا لا يتم اعادة النظر في قانون الهجرة والمهاجرين والاقامة والعمل ومنع الزواج المختلط نهائيا ومن تريد الزواج من اي اجنبي فل تدهب عنده الى بلده وتتحمل لوحدها كامل مسؤوليتها وخلق ادارة مستقلة خاصة بالهجرة ؟!

  • ام أشرف
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 09:45

    هذا الموقف نابع من كون المغرب صاغ نموذجا خاصا به عبر الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء التي أطلقت منذ 2013، التي نقلت المملكة من بلد عبور إلى بلد إقامة.

  • الهجرة لم تعد مرغوبة
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 09:47

    ليست هناك دولة قي العالم تعشق المهاجرين
    جميع دول العالم تحارب المهاجرين

  • نعم
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 10:12

    الجزائريون هم العرب والأفارقة الوحيدون الذين لا يشعرون بالحاجة إلى الهجرة إلى الدول الأوروبية، فالجزائر أكثر تطوراً من العديد من الدول الأوروبية مثل البرتغال واليونان ورومانيا وبلغاريا والمجر وبولندا وإسبانيا وسويسرا، وحتى فرنسا، وغيرها. وبينما يتوزع عرب الخليج، رغم ثرواتهم، في أنحاء العالم، فإن هذا لا ينطبق على الجزائريين الذين يضعون وطنهم فوق كل اعتبار.

  • نعم
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 10:39

    ستتفوق الجزائر قريباً، من حيث التنمية، على دول أوروبية عريقة كألمانيا وإنجلترا ودول الشمال الأوروبي. فالجزائر اليوم ليست كالجزائر بالأمس؛ أما بقية الدول العربية، من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، فستبقى متخلفة إلى الأبد.

  • مغربي من بلاد المهجر
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 12:21

    للأسف اخواننا المهاجرين الغير الشرعيين اللذين يشتغلون بعرق جبينهم والحلال هم اللذين سوف يتعرضون للترحيل والتضييقات من طرف السلطات،وكل هذا بسبب بعض المهاجرين الجدد الغير الشرعيين اللذين أعطوا صورة سيئة عن المهاجرين سواء الشرعيين والغير الشرعيين، بسبب أفعالهم الاجرامية من سرقة بالعنف ضد اصحاب البلد وحتى ضد المهاجرين، من اغتصاب،تعاطي الخمر والمخدرات، التبول في الشوارع ورمي الازبال في الطرقات ،والضوضاء،،والقائمة طويلة،
    اخر احصائية ان اوربا تحتاج إلى الالاف من اليد العامله، ولكن بسبب افعال هؤلاء، فأروبا تجلب اليد العاملة من أوربا الشرقيه وحتى من امريكا اللاتينية
    اذن لا نتكلم عن العنصرية ولكن الوضع الذي وصلنا اليه بسبب هؤلاء المهاجرين الغير النظاميين اللذين يقومون بأفعال إجرامية

  • FATIHA
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 13:54

    على الاتحاد الاوروبي أن يرحل كل طالبي اللجوء وبذالك يكون قد قدم معروف للحكومة ؟!

  • الحال واضح
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 13:56

    جزء مهم من الحل هو أن ترفع إسبانيا يدها على سبتة ومليلية. إرجاعهما للمغرب سيعزل أفريقيا جغرافيا على أوروبا التي تشكوا من الهجرة غير النظامية التي تأتي من تلك المستعمرتين، خاصة من المهاجرين من جنوب الصحراء. معلوم أن أولائك بمجرد أن تطأ أقدامهم الأراضي الأوروبية فهم محميون بالقوانين الدولية، على عكس المغاربة المهجيرن غير النظاميين، الملزمون بالرجوع إلى المغرب بفعل الإتفاقيات الثنائية بينه وبين اسبانيا بشكل خاص، ومع الاتحاد الأوروبي بشكل عام. (المغرب لا يفرط في وليداتو!)

  • وجدي مر من هنا
    الأربعاء 3 يونيو 2026 - 17:37

    ارد على المسمى نعم. ،تقول ان الجزائر اكثر تطورا من ألمانيا وفرنسا والسويد ……الخ وكذلك تقول ان الجزائريين لا يحتاجون الهجرة الى اوربا ،اول حاجة أحب ان اعرف تقول ان الجزائر اكثر تطورا من جميع البلدان الأوربية ههه في طوابير الحليب او اعتمادكم على اوربا في كل شيء حتى البترول والغاز فالدولاب الأوربية هي التي تتحكم فيهما،وبالنسبة الجزائريين يفضلون الموت في القوارب في اتجاه اوربا على البقاء في الجزائر،لا أعلم هل تريد ان تتكلم على امريكا فاختلط عليك الاخر وقلت الجزائر

صوت وصورة
تصوير الخيول في معرض الفرس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 23:24

تصوير الخيول في معرض الفرس

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31 1

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00 1

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 8

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول