نشرت جريدة الاتحاد الاشتراكي في عددها 10011 بتاريخ 11-12 فبراير 2012م، مقالا بعنوان: “هل انتهى زمن عذاب القبر؟”، وموضوع المقال هو عبارة عن انطباعات وقناعات فضلت صاحبتها صياغتها بطريقة تختزل الصراع بين الإسلام والحداثة، استعملت فيها عبارات مليئة بالحقد ذكرتني بالهجمة الشرسة، التي قامت بها الجرائد العلمانية عقب أحداث الدار البيضاء المؤلمة ضد كل العلماء والدعاة وكافة الملتزمين بشريعة الإسلام وسلوكياته، اصطفافا منها إلى جانب الظلم والاستبداد والقهر والاختطاف والتعذيب، وإغلاق دور القرآن وتجفيف منابع الخطاب الإسلامي الحر.
فكلنا يتذكر تلك الخسة المتناهية التي طبعت سلوك كُتاب تلك الجرائد الذين لم يتورعوا في كيل الأكاذيب وإدانة المشتبه فيهم، وإنزال الأحكام حتى قبل أن يقول القضاء كلمته، والتي كانت معروفة لدى المتهمين بمجرد اعتقالهم وقبل إحالة ملفاتهم على المحكمة.
فصفحات الجرائد العلمانية في تلك المدة كانت بمثابة الغطاء الذي مورست تحته كل أنواع التعذيب التي لا زال المعتقلون يروون قصصها المؤلمة.
كانت صفحاتها قطعة القماش التي كممت أفواه المظلومين حتى لا تخرج آهاتهم من صدورهم فتفضح المستور.
كانت مقالات العلمانيين آنذاك تعطي المصداقية لمحاضر الشرطة التي كانت الجرائد العلمانية تطلع على نسخها وتنشرها حتى قبل أن يقرأها قاضي التحقيق.
كانت المشارك الأكبر في الظلم والتعذيب عندما كانت تضفي الشرعية على تلك المحاضر المتضمنة لاعترافات المختطفين والمقبوض عليهم والتي سرعان ما كانوا يصرحون أمام القضاة بأنها أخذت منهم تحت التعذيب والإكراه.
واليوم بعد هذا الإجرام العلماني في حق المئات من المغاربة والآلاف من ذويهم وأقاربهم، وبعد هذه الهزيمة النكراء لأدعياء الحداثة في الاستحقاقات البرلمانية، تخرج من ركام صفحات الخزي والعار كاتبة اشتراكية تتكلم بالكلام نفسه، وبنبرة الاستهزاء من الدين وأهله، لتطعن في معتقد المغاربة، وتستخف بتاريخهم وهويتهم.
وبدل أن تتساءل هذه “الحداثية”: هل انتهى زمن عذاب الزنازن والأقبية المهين للمغرب والمغاربة؟
نراها في نشوز ممجوج تتساءل: هل انتهى زمن عذاب القبر؟ مستعملة أسلوب التعميم، تجنبا للاصطدام المباشر بالإسلام، معتمدة على رموز من قبيل: عربة البخور ورائحته الممتزجة بتسجيلات صوتية لفقيه ينذر بعذاب القبور كما يعد بالجنة والنعيم/الذاكرة الصغيرة الموشومة بثقوب الغيب الكثيرة/ اختفاء العربة في سنة 2000 من مكانها واختفاء صوت فقيه الظلام وتسرب موسيقى هادئة إلى مسامعنا/مغرب منسجم مع تطلعاته في المشروع الحداثي مغرب لا يستمد فكره من القرون الغابرة/انتصار الحداثة والديمقراطية/الخفافيش/إنزال الظلام إلى فضاء الفكر والحداثة/مجتمع استسلم تحت ضغط الفقر والحاجة إلى كل المشاريع التي تعده بالخروج من النفق الضيق نحو الجنة بقوة الغيب، التي تحترف الكلام في غياب المسالك والأرقام.
ثم ختمت مقالها بعبارة: “علما بأن عربة البخور وعذاب القبور تملآن فضاءات كثيرة من مجتمعنا في غفلة منا، ومن المدافعين عن المشروع الحداثي في بلادنا”.
فما هي يا ترى هاته الفضاءات التي لا تزال تعمرها عربة البخور وعذاب القبور؟
لا شك أن الكاتبة تومئ إلى المقررات الدراسية ومنابر خطبة الجمعة، التي لا تُرضي العلمانيين رغم هزال وظيفتها في الذب عن حياض الشريعة ومعتقدات الإسلام ضد الغزو العلماني المتسرب خفية إلى هيكل “الحقل” الديني، خصوصا خلال سنوات هيمنة قانون الإرهاب، الذي كمم الأفواه وكسر الأقلام، وعزل المئات من الخطباء.
فعربة البخور كناية عن الإيمان بالأساطير والخرافات المرادفة في الفكر الاشتراكي للغيب أو الميتافيزيقا، وارتباط صوت فقيه الظلام بها يرمز إلى ارتباط الخطاب الإسلامي بتلك الأساطير والخرافات ومنها موضوع عذاب القبر والحديث عن الجنة والنعيم.
وارتباط اختفاء صوت الفقيه مع تسرب موسيقى هادئة إلى المسامع، يرمز إلى نهاية الخطاب الإسلامي وبداية الخطاب الحداثي.
أجدني مضطرا وأنا أتناول هذا المقال بالرد، إلى الإشارة إلى أن الباعث على نقد ما جاء في هذا المقال ليس مرده إلى أهمية الجريدة فجريدة الاتحاد الاشتراكي لا يقرأها حتى المنخرطون في الحزب، كما أن الباعث لا يكمن في أهمية المقال أو قيمة صاحبته العلمية، فهي لم تأت بنقد معرفي أو تحليل علمي، ومقالها وإن كان ينسجم مع مرجعيتها العلمانية إلا أنه يبقى مجرد نفثات حقود وطعون حسود.
فالباعث على النقد هو القيام بواجب الدفاع عن دين المغاربة ضد أدعياء الحداثة، الذين عاثوا لعقود طويلة في الأرض فسادا، هدما منهم لثقافة “القرون الغابرة” أي الثقافة الإسلامية، وأملا في إقامة “مغرب منسجم مع تطلعاته في المشروع الحداثي” أي المشروع العلماني.
لذا، فسؤال هل انتهى زمن عذاب القبر؟ أعتبره تنفيسا عن حقد علماني اشتراكي دفين على ثقافة إسلامية تؤمن بالغيب إيمانا يجعل أصحابها يعملون ليل نهار لإرجاع مجد تليد ضاع بين ركام الخرافات والبدع والانحرافات العقدية خلال قرون تسلط الجهال من أرباب الزوايا على عقول المغاربة، ثم أعقبتها خمسة عقود من حكم الاستعمار العلماني الذي أبقى على الجهل الخرافي وشجع الانحراف العقدي وغذاه بالإلحاد المتسربل بفلسفاته المادية الليبرالية، معضدا له باشتراكية تدعي “العلمية” وأخرى تدعي الديمقراطية، ليُنتج لنا تسلطا علمانيا يكرس الاستبداد والفساد باسم الحداثة، بينما يستغل الخرافة والبدع القبورية لتعطيل آلة العقل المغربي المؤطر بنور الإسلام النقي وشريعته.
وأعجب كل العجب كيف تنزعج الكاتبة الاشتراكية من ثقافة عذاب القبر المؤصلة بالقرآن والسنة، وكيف يكدر صفو مزاجها الحداثي شريط وعظي على عربة بخور، في حين تصمت صمت المتواطئ على نشر الثقافة القبورية الخرافية وإحياء ما بلي منها، من خلال برامج وخطط وزارية تصرف لتنفيذها ميزانيات ضخمة من المال العام.
لكن الكاتبة للأسف كما هو حال حزبها الاشتراكي تصمت عن الثقافة القبورية الخرافية التي تعزل الناس في الزوايا والقباب، لأنها ترى فيها أكبر معين على هدم ثقافة الإيمان بعذاب القبر والنعيم والجنة، التي تفرض على معتنقيها تخليص توحيد الله من الشرك والخرافة، والانضباط وفق الشريعة الإسلامية في كل شؤون الحياة، والبعد عن الإلحاد والملحدين، ومحاربة الفساد والمفسدين.
إذا، فصمت الكاتبة وحزبها هنا صمت استراتيجي، يضرب في العمق صدق أدعياء الحداثة ويسقط نزاهة المبشرين بها، ويعطي القارئ المغربي تصورا عن مشاريعهم التنويرية، كما يكشف له القيمة العلمية لكتاب الجرائد العلمانية الذين صكوا أسماعنا بمصطلحات غربية كالديمقراطية والعقلانية والحداثة.. مصطلحات مستوردة من قواميس البلدان التي نشأت فيها، مصطلحات عائمة في بحر العموم والالتباس ولا حد أو مرادف لها في قواميسنا العربية نضبط به ماهيتها أو معانيها.
فما ينبغي معرفته هو أن قصة الاتحاد الاشتراكي مع عذاب القبر والإيمان بالغيب جملة ليست وليدة مقال الكاتبة موضوع النقد، وإنما هي قصة قديمة أنبأنا الأستاذ الصحفي عبد الجبار السحيمي بوقائعها كما عاشها حين قام بتغطية لقاء هام مع شبيبة حزب الاستقلال تقرر فيه أن يلقي كل من الأستاذ علال الفاسي والمهدي بن بركة -قبل انفصالهما- كلمة لتنشيط اللقاء، وفي طريقهما إلى مكان الحفل رافقهما راوي القصة بوصفه صحفيا بجريدة “العلم”، التي نشر فيها الواقعة -بعد مرور عقود طويلة على حدوثها، وذلك في عددها 20423 بتارخ 18 ماي 2006م-، حاكيا كيف قام المهدي بن بركة واعظا “يحرض الزعيم علال الفاسي على أن تتضمن كلمته توجيها دينيا إلى شبيبة الحزب حتى لا يسقطوا في حبائل تيارات الانحلال والزندقة وحتى يتمثلوا القيم الإسلامية، وليس أفضل من سي علال من يتصدى لهذا الموضوع الهام.
غير أن ما أثار استغرابي -يقول عبد الجبار السحيمي- أن المهدي بن بركة لما أخذ الكلمة بعد الزعيم علال الفاسي ذهب بعيدا عن الموضوع الذي أشار به على الزعيم، إذ شحن الشبيبة بنقيض ذلك التوجه، ووجههم إلى رفض الغيبيات وإلى التحرر من المقولات التي لا يقبلها العقل وبشر بالعلوم الجديدة ونهضة الشعب ويقظة الشباب، بعيدا عن الطقوس وما اعتبره أساطير وخرافات”.
إذا، فاختيار تساؤل الكاتبة الاشتراكية: هل انتهى زمن عذاب القبر؟ كعنوان لمقال يتحدث عن مغرب لا يستمد فكره من القرون الغابرة، وعن ثقوب الغيب الكثيرة التي أحدثت وشما على الذاكرة الصغيرة، هو تساؤل لا يمكن أن يكون تساؤلا فكريا بريئا بل يندرج ضمن حرب مستمرة على الهوية الإسلامية تاريخا وعقيدة وشريعة وثقافة، والتي كانت ولا تزال هدفا للعداء العلماني سواء الليبرالي منه أو الاشتراكي.
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
*مدير جريدة السبيل
هكذا ،ولايزال الصراع بين الحق والباطل قائما بإرادة الله الكونية،وإنما البيان لعله يصادف قلبا مقلوبا عن جادة الصواب ولكن فيه من حب الحق والرجوع إليه ما يسمح لصاحبه من اتباع نبي الله عليه الصلاة والسلام، لا أن يكون من أتباع نبي الشيطان في كل عصر ومصر،وهذا هو حال هذه الكاتبة،وأستغرب كل الغرابة منها ومن أمثالها ،فليعلنوا بها جهرة ولا يتستروا كما فعلت مرجعياتهم في الدانمارك إن كانوا في دعوتهم صادقين ولمسيلمتهم متبعين،ومع هذا كله………….نسأل الله لهم الهداية، فالحذر الحذر
أتسائل، وفي هذه الظروف العصيبة وزمن الربيع العربي، هل من فرصة لهذه الشردمة لتعيق مسيرة الاستقرار والعيش الكريم؟ بعد هذا التحليل الرائع الذي يفضح نوايا العلمانيين وما يعدونه لنشر ثقافة التخريب وزعزعة الاستقرار في هذا البلد المسلم بدعوى الحداثة، أضيف بأن زمن "الجهل العلماني" قد ولى واختفى. لقد جاء الوقت ليقول المغاربة الاحرار لهؤلاء "كفى" لإن التاريخ سوف يجهز أقلامه الشريفة والحرة لفضح مخططات هذه الشرذمة التي لازالت تعيث فسادا في المغرب العربي منذ استقلاله من الإستعمار الفرنسي. لقد بقي الاستعمار الفرنسي بترهاته وأفكاره العلمانية يعشعش في رؤوس هذه الشرذمة الغافلة الضالة. عندما ينبثق الحقد والكراهية من رؤوس هؤلاء ويترجم إلى زعزعة الاستقرار وزرع ثقافة الفوضى وجب على كل مواطن مغربي حر أن يقف على كلمة سواء ويقول لهؤلاء الكلمة الفيصل: لامجال للفكر الغوغائي ولا مجال للفوضى والحروب ضد الهوية المغربية الاسلامية.
الأستاذ ابراهيم الطالب من الأقلام الوازنة في المجال الصحفي.
ولطالما كتب في أسبوعية السبيل مقالات مزلزلة بأسلوب رائع وشيق وطرح قوي يوحي باعتزاز الانتساب إلى الإسلام والسنة والدفاع عن الهوية الوطنية.
ونشكر هسربيس التي التواصلت مع هذا القلم الذي لطالما كان سيفا مصلتا على العلمانيين في كل خرجاتهم.
وما هذا المقال إلى حلقة من تلك السلسلة المباركة
شكرا أستاذ ابراهيم
بسم الله الرحمان الرحيم
بارك الله في مثل هذه الأقلام التي تقف على سموم العلمانيين العاملين على ممارسة دور ابليس في ابعاد الناس عن أصول إيمانهم، والسِؤال الذي طرحته الكاتبة ستجد جوابا مباشرا له يوم دخولها القبر، ونسأل الله لها النجاة من عذاب القبر في الآخرة والسلامة من مثل هذه الأفكار في الدنيا.
الى صاحب السبيل ادا كنت تؤمن بالله وملائكته ورسله و اليوم الاخر كم من مرة تبرعت بدمك في سبيل الله علما ان طبيا يمكن ان تتبرع بدمك مرة واحدة كل ثلاثة اشهر
لمادا هدا السؤال لان الايمان بالله وملائكته و رسله و اليوم الاخر يقاس بالافعال لا بالكلام ولا بالاقوال لايمكن اطلاق صفة مسلم على كل من يدخل المساجد و يؤدون الصلوات الخمس و يلقون الخطابت و المحاضرات و يحثون على اعتناق الاسلام وداك مصداقا لقوله تعالى و قل اعملوا فسيرىالله عملكم و رسوله و المومنين (ص)
رغم اختلافي معكم في العديد من الأمور..
لكن الجريدة وأصحابها وحزبها.. فاتهم القطار.. فاتهم القطار.. أول كبش في الميدان السياسي في العهد الجديد (سياسة التناوب) يليه الاستقلال وها هو العدالة في المذبح يتقدم من تلقاء نفسه ويدفعه أصحاب الوقت دفعا..
أحسن الله إليك ، فقد أجدت الوصف ، هؤلاء الأدعياء الذين سلبتهم الثقافة الغربية و أغوتهم فصاروا في عمق السّلب الفكري ، فهم لم يستطيعوا الإنعتاق من الفكر الإشتراكي البالي الذي أثبت فشله في معالجة القضية التي تشدق بها في خطاباته قديما ، و عندما تمكن من الجلوس في مقعد القيادة، انتفت كل تلك الشعارات التي تحث على العدالة ، لكنهم فقط ظلوا وفيين لفصل وحيد من فصول مقررات عملهم ، ألا و هو العداء لكل ما هو ديني إسلامي، و كأني بهم يودون أن يجدوا السبيل لإلصاق فشلهم في تحقيق المطالب المجتمعية لارتباط أفراد المجتمع بعقيدتهم و شريعتهم . و لكن هيهات فشريعتنا لا يجهل القاصي و الداني حثها على العدل ، وبه قامت السماوات و الأرض، بل و له سبحانه من أسمائه الحسنى 🙁 الحق )( الحكم )( العدل )( الرقيب)( المحصي ). أليس في تلاوة الآيات القرآنية المتضمنه لتلك المعاني الجليلة دعوة إلى الخوف و الوجل من التعدي على حقوق العباد ؟ . أما هم فأين وازعهم المانع لهم من التعدي على حقوق الضعفاء ؟ و للأسف الشديد فإن جملة من الفلسفات الحديثة التي يتشدقون بها فلسفات هادمة للأخلاق و القيم و تدعو إلى المجتمع الحيواني بكل تجلياته.
تكثر التعاليق .والمقالات التي يكتبها مثفقهون في الدين ينعتون من يعارضونهم في افكارهم بالعلمانيين والحداثيين و…وهده الكلمات قد نصادفها في تعليقات هسبريسية تنم على ان اصحابها لا يدركون معانيها .فهي حسب علمنا السطحي لا تدخل الا في قاموس السب .وبكل صراحة انا واحد ممن لا يعرفون معنى العلمانية والحداثة والحداثيين وما علاقتهما بالكفر والالحاد كما ورد في مقال الشيخ . اتمنى ان يكون الرد من دوي العلم ………
نسال الله العظيم ان يهلك هؤلاء الحاقدين على ديننا الحنيف "المنافقين الجدد"
هما خطط هؤلاء العلمانون اللادنين لصرف المغاربة المسلمون عن دينهم، أو تشكيكهم فيه، فإنهم لن يحصدوا إلا الخزي في الدنا وعذاب القبر في الآ خرة إن شاء الله وهم أنفسهم يعلمون هذا عل اليقين، لأن الإسلام هو دين الله وهو الذي يتولى حفظه، والشعب المغربي العظيم مسلم العقيدة بصرف النظر على ما نراه اليوم. أما هؤلاء الحشرات من العلمانيين وغيرهم فأنصحهم إما بالتوبة الى الله أو انتظار عذاب القبر……
بسم الله و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على اله وصحبه و سلم .
كثرت في هده الايام مقالات و كتايات تنتقد الاسلام كفكر بعد ان فشلها في الماضي في انتقاده كدين . و كثر معها ايضا مقالات و ردود غير مسبوقة مدافعة عن الاسلام . السؤال الدي يطرح نفسه هو ما الجدوى من كل هدا ؟
هل لخدمة اجندة سياسية معينة .
او احياء لنقاشات قديمة الاقطاب الساحة السياسية .
ام من اجل افتعال صراعات و همية من اجل اخفاء الصراعات الحقيقية للمجتمع .
لا لا تخلطوا بين حب الإسلام والدفاع عنه،وبين ما يفعله بعض المسلمين من فواحش ومنكر،يجب أن نعاقبهم ونحاسبهم .لا أن نرجع التهمة للإسلام وأن نسب كتاب الله وسنة رسول الله،ما ذنب الشريعة إن أقرت وبينت عذاب القبر،إن اتهمتم فعلى إتهموا المسلمين لا القرءان ولا السنة.فما قالته الأخت (نبيل)،قد يكون صحيحا فأمثال هذا الرجل كثر وعلينا أن نحاربهم،
ولدي سؤال ل(نبيل):هل أوقفت الرجل وشوهت به وأخبرت والديك بذالك؟
حتى ينزجر ولا يعيد الكرة مرة أخرى،أم أنك سترت الأمر عنه .
ثم إلى كل من ينتقد أي مسلم ،هل أنت تعامل الناس بخلق حسن؟كيف حالك مع الله ؟مع رسوله،هل تحبه……………..محبكم رشيد
انا لا اعرف لماذا بعض الناس يعممون نعن قد تلتقي في مسيرتك بأشخاص مظاهر توحي لك انهم اهل تدين وتبدوا منهم أخطاء لكن لماذا التعميم …الحمد لله ما رأينا من أمثال الكاتب والاخوة الملتحين الى الخير فأصحاب اللحى اطيب الناس ولا تمل حديثهم ويوجد من هو ملتحي وخبيث الاخلاق لكن العموم افظل من غيرهم ولا ترى فردا وتحكم على الكل عاشرهم وستعرف مدى تخلقهم وسعة صدرهم بارك الله فيك اسي طالب وكثر من امثالك
هل بإمكان صاحب المقال أن يشرح كيف يُعذب في قبره شخص غرق فالتهمته الحيتان أو إنفجر في حادث و لم يبقى ما يُرى فيه!!! أنا لا أصدق إلى حين يتفظل أحدهم من أهل العلم بالإجابة و التعليل
le titre est suffaisant, je veut te simplement dire qui a des gens qui se nomme eut m^me des noms qui leurs valent vraiment comme se JLAKGHA ,itaqui LAH fa radan sa tamouto wa talqAho
MERCI BADIA RADI DE LITTIHAD LICHTIRAKI.TON ARTICLE A FAIT SORTIR LES MOMMIES DE LEUR TOMBEAUX.CONTINUE TES BEAUX ARTICLES ET LAISSE LES CHARLATANS AGRANDIR LEUR BARBES;
إلى كل أحبائي المغاربة أحبكم جميعا..إحذروا كل من يتلاعب بنا وبديننا و بمشاعرنا ..
الكل استفاق بمن يريد بالمغرب الشر و الانحطاط والتخلف فبعزة ديننا نتطور و نسير الى الامام
قريبا مغرب التطور و الخير لا مغرب العفن و لا مغرب سوء الاخلاق
عذاب القبر يكون على النفس و البدن جميعا ، أما كيف يعذب الغريق في قبره ، فأسألك عن نفسك ، أين هي بالضبط ؟ و كيف اتصالها بالبدن ؟ و كيف تنتقل في المنام فتلتقي بأناس بعيدين كل البعد عنك ؟ بل قد يكونوا ميّتين فيحدّث الميت الحي و يكلمه . إذا نخلص إلى أن العقل البشري قاصر . فعدم علمنا بكيفية ما حدثتك عنه لا يستلزم إنكارنا له ، فهو واقع حساَ ، ممتنع تحليله عقلا إلا بالقياس ، و لك أن تقيس العذاب النفسي و الجسدي لمن رأى في منامه رؤيا مفزعة ، فيستيقظ و جسده جدّ منهك ، مع أن الجسد في ما نرى لم يتعرّض لأذى ظاهر ، و إنما كان العذاب في ذلك الحلم على النفس ، فسرى منها للجسد ، فوقع العذاب على كلا الماهيتين . و الغريق و الحريق و غيرهما يقع عليهما عذاب الروح و الجسد ، هكذا نقول نحن المؤمنون بالله و باليوم الآخر . فإذا أثبت معي عذاب الروح – كما يقع للنائم – فإنه يسري للجسد بالنسبة للنائم و للغريق و الحريق كذلك .
" افمن يمشي مكبا على وجهه اهدا? ام من يمشي سويا? "… "قل هل يستوي اللذين يعلمون واللذين لا يعلمون?"
الاسلام لا يقاس بطول اللحى و لا بقراء كتب عذاب القبر و المرأة عورة، و كيفية الدخول الى المرحاض و تكفير الذين يختلفون معنا في الرأي..
الاسلام دين الرحمة و ليس دين عنف كما يروج له المتطرفون.
الاسلام مع حرية التفكير و الاعتقاد و ليس دين ارهاب و زهق الارواح كما يمارسه المتطرفون .
الاسلام دين انساني و ليس دين يقيسه المتطرفون حسب مقاسهم .
أصبح الاسلام الان كما يروج له المتطرفون يقاس بطول اللحية و الخشونة و لبس ملابس غريبة و بتحنيط المراة في ألبسة خشنة و البخور و الحبة السوداء و التطرف و خشونة الحياة ..حتى أصبح الاسلام لديهم مرادف للبداوة المتخلفة.
الاسلام دين الحضارة و الانفتاح و الحياه الزاهية و الفرح و التنعم بملذات الحياة المادية و المعنوية.
ربما نجح ال"مشروع" الاسلاموي في مصر مؤقتا لكون الجغرافيا لعبت دورا كبيرا في ذلك وتاثر غالبية المصريين بالوهابية السعودية حين هاجر المصريون اليها لاجل العمل فاستقطبت منهم الكثير ممن يسمون سلفيين ومولتهم للوقوف الى جانب مبارك ضد الاخوان والليبراليين زهذا ما يفسر صعودهم في مصر امافي المغرب فالامر مختلف تماما فالمغاربة لن يحكمهم التطرف الديني ابدا كونهم تشبعوا بثقافة الانفتاح (وللجغرافيا كذلك دور)وما يراه صاحب المقال انتصار للاسلاميين هو وهم لا يستقيم له عقل للاسباب الاتية -ان العدالة والتنمية لم تكتسح الانتخابات كما تتوهم (حصلت على مليون صوت من اصل 24مليون) احسبها بالنسب -ان الذين صوتوا على العدالة والتنمية لم يصوتوا عليها لانها اسلامية والحزب ادار حملته الانتخابية مدافعا على العلمانية ومحاربة الفساد والاستبداد (وهي مطالب لم تكن يوما ضمن اولوياته واتحداك بالوثائق) -ان عدد ماعد العلمانيين 288
اتق الله يا سيدي. إنك تعمم كثيرا, وهذا خطأ كبير. هل لك إحصائيات دقيقة عن عدد الناس الدين يقرؤون, وعما يقرؤون؟ بل وإنني لأتساءل عما تقرؤه أنت نفسك؟ لأنني أرى أنك أنت نفسك لا تفهم ما معنى الحداثة؟ و لاحظت أنك لم تفهمها إلا كإلحاد. وأن كل ما هو ديقراطية وحقوق الإنسان وعلوم سياسية وفلسفة لا يدخل إلا في هذا الباب. هناك من يستغل نفس الخطاب مثلك لا لشيء الا للوصول الى السلطة وقضاء مآرب أخرى. بل وهناك أحزاب بنت برامجها على نفس الخطاب. بحيت أننا لو حدونا نفس الحدو لصرنا ستة وستون حزبا. وكفى الله المومنين شر القتال.
اولا احييك بتحية الاسلام الخالدة ،فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
الامثلة التي قدمت اخي تبين ان الامر يتجاوزها بكثير فمفهوم القبر لا يرتبط بالمكان بقدر ما يرتبط بالحدث (الفراق بين الروح والجسد) ،فلو كان الامر يتعلق بالجسد فقط لتوصل العلم الحديث وقد توصل فعلا الى ما يحفظ هذا الجسد الى الحين المعلوم والا معلوم(التحنيط عند الفراعنة)
طيب انت تسأل عن عذاب القبر هل هو موجود وهذا وان كنت اظن انك لن تقف عنده وهذا من حقك ان تقول ب"وجود العالم الغيبي" بما في ذلك وجود الله سبحانه وتعالى.
انا اهمس في اذنك ان الاقناع العقلي وحده لم ولن يجدي نفعا ولو كان الامر كذلك لكان الناس على عقل واحد وهذا من فضل الله ان جعل العقول مختلفة (خلق وفرق)فلا يجوز ان نطالب بالانسجام في التفكير في قضية معينة تفكيرا واحديا ونطالب بتوفر الاختلاف في ما سواها من القضايا؟؟؟؟؟
اما عن عدم كفاية العقل في ادراك الغيبيات فمرده الى بعث الانبياء الى الامم ل(نقل الحقائق )للناس ،فلا غرو ان يستكمل ايماننا بما يطمئنا من خلال التبصر في آيات الله (القرآن الكريم والطبيعة (المخلوقات)).
فهل انت مذكر؟؟؟؟)
الاتحاديون بجميع تلاوينهم السياسية والثقافية ماتوا موتة زؤام … وهم بكتاباتهم المستفزة لمشاعر المغاربة وبالخصوص النخبة الاسلامية انما يبحثون عمن يحييهم بعد موات.
فارجو من نخبتنا عدم الرد عليهم وعد شراء جزيدتهم التي لم يعد يشتريها حتى "مناضلوهم"
انتفخت كروشهم وصدئت عقولهم وتجاوزتهم الاحداث والقادم من الايام سينسينا فيهم للابد
أولا، هؤلاء لا يفهمون، أو أنهم يخدمون أجندات معينة، أو هما معا. لأنهم يغردون خارج السرب المغربي، ويحاولون – وهم المثقفون والمفكرون – فرض ثقافات وأفكار غريبة عن الهوية، وهذا ما لم يفعله الأوربيون الذين بدؤوا الآن يعترفون أن الدول العربية لن يمكنها أن تتحول نحو الأحسن إلا بتركها تختار النموذج الذي تريد..
ثم هم يجهلون أو يتجاهلون أن الأوروبيين اختاروا العلمانية فقط لأن الأناجيل لم تكن تضم – على الأقل في نسخها المتوفرة – على قوانين وشرائع تنظم الحياة اليومية، إضافة إلى تسلط الكنيسة. أما الإسلام فهو دين ودولة.. ثم ألم تقل إحدى المستشرقات أن إسبانيا كانت تغط في نوم عميق حتى جاءها المسلمون فنشروا فيها نور العلم والعمل؟؟
الإسلام لا يجب تحميله مسؤولية التخلف، لأنه لم يجرب بعد، كل ما هنالك أنظمة علمانية تحت مسمى ديني،
ختاما، رغم ما أوتوا من دعم من الداخل والخارج، رغم الأموال المغدقة، رغم المنابر الإعلامية الممكن لهم فيها، رغم الدفع المستميت من أجل نشر ثقافة العلمانية والحداثة، فإنه بحلول أول مناسبة عبر فيها المغاربة عن اختيارهم بنزاهة على الأقل نسبية إن لم تكن كاملة، فقد فشلت كل مخططاتهم..
لدي سؤال أود أن أوجهه الئ كاتب المقال…. لماذا يهاجر المسلمون المغاربة الى اوروبا العلمانية طلبا للشغل للرزق و لو في دورات المياه. و لا تستقبلهم المملكة السعودية أو الكويت و معظم دول الخليج ؟؟؟؟؟؟
الى السائل في الدنيا تجري الاحكام على الاجسام والارواح تبع لها و في القبر تجري الاحكام على الارواح والاجسام تبع لها وفي الاخرة تجري الاحكام على الارواح و الاجسام معا
اريد ان اسئل لماذا تحكمون علي اناس تكلمت بمنطق الحداثة..هل الحداثة يعني الكفر وماهوالمستند لديكم اذا كان كفر؟لماذا تتكلمون وتطلقون الاتهامات جزافا هذا علماني وهذا حداثي .اريد من السيد المحترم ان يعطيني معني كلمة علماني او مصطلح حداثي .ارجو من الاخوة ان ان تكون لديهم حسن النية في التعامل مع مثل هذه مواضيع ..وما تحليلك الا اسلوب استخبارتي وكأنك تقول انك كشفت نواياه الكاتبة وهنا وقعت في محضور خطير ما يعلم بنواياة الا الله سبحانه وتعالي ..هل أنتم انصاف الهة تعرفون مايدور في نفوس ونواياة الناس …(فتبينوا)مع خالص الشكر والتقدير
الى كافة المعلقين:هل قراتم المقال الاصلي