مع ارتفاع درجة الحرارة، شهدت أسعار الدجاج في الأسواق انخفاضا، وسط شكاوى مربي دجاج اللحم من تكبُّد خسائر جراء تجاوز تكلفة الإنتاج القيمة المالية التي يُباع بها المنتوج في السوق.
وعزا مربو دجاج اللحم هذا الوضع بالأساس إلى استمرار شركات الأعلاف والفلوس في تطبيق أسعار مرتفعة، رغم تراجع أسعار المواد الأولية في السوق الدولية.
وبالرغم من أن ارتفاع درجة الحرارة يكون له تأثير على قطاع الدواجن، فإن درجة الحرارة المسجلة لم تصل إلى مستوى يمكن أن يؤثر بشكل حاد على الإنتاج، حسب إفادة مصطفى آيت أحمد، فاعل في قطاع تربية دجاج اللحم، الذي أبرز أن هناك مؤثرات أخرى هي التي تؤثر سلبا على مربي دجاج اللحم.
وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن أسعار الدجاج سجلت انخفاضا ملموسا بعد عيد الفطر؛ “وهو ما يعني أن السعر الذي يُباع به دجاج اللحم من طرف المربين بالضيعات لا يكفي لتغطية تكلفة الإنتاج”.
وأرجع مربو دجاج اللحم الصغار الخسائر التي يتكبدونها إلى ارتفاع سعر الفلوس، والذي يفاقمه الوُسطاء، حسب إفادة آيت أحمد، لافتا إلى أن السعر حاليا يتراوح بين 7.5 و8 دراهم.
ويشتكي مربو دجاج اللحم كذلك من استمرار ارتفاع أسعار الأعلاف، رغم تراجع المواد الأولوية في السوق الدولية.
وأفاد مصطفى آيت أحمد بأن السعر الذي يباع به الدجاج حاليا (ما بين 14 درهما و14.5 دراهم للكيلوغرام) في الضيعات “لا يغطي تكلفة الإنتاج”.
ويطرح انخفاض سعر الدجاج في السوق “إشكالا”، فإذا كان هذا الانخفاض في صالح المستهلك، فإنه على العكس من ذلك يُضرّ بمربّي دجاج اللحم، في ظل ارتفاع أسعار الفلوس والأعلاف؛ وهو ما يستدعي “تدخل الحكومة لحماية مصلحة جميع الأطراف”، حسب عبد الكريم الشافعي، رئيس الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بأكادير.
واعتبر الشافعي، في تصريح لهسبريس، أن من بين الإشكالات المطروحة في ما يتعلق بأسعار لحم الدجاج أن المستثمرين الكبار المنتمين إلى الفيدرالية البيمهنية لقطاع تربية الدواجن “هم الذين يتحكمون في السوق، سواء في ما يتعلق بتسويق الفلوس أو الأعلاف؛ وبالتالي التحكم في أسعار بيع الدجاج، وهم المستفيد من هذا الوضع”.
وإذا كانت السوق المغربية يؤطرها القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، فإن النص المذكور يترك حرية الأسعار للتجار، شريطة تعليق لائحة تضم أسعار البيع تكون في متناول المستهلك.
وأردف المتحدث ذاته قائلا: “الحكومة خصصت دعما ماليا مهما لقطاع الدواجن؛ وإذا أضفنا إلى ذلك انخفاض أسعار المواد الأولية، فيجب أن ينعكس هذا الأمر بشكل إيجابي على المستهلك، وهذا يتطلب تدخلا حكوميا من أجل ضمان المنافسة الشريفة”.
عاشت الحرارة التي تتضامن مع الفقراء و المساكين …
واو …. السماسرية متشبعوش ….. …. و كلشي كاين الحمد لله و لكن الانسان تحرم خوه من رحمة الله …
كلشي بغا يركب على المواطن من أصحاب المحروقات إلى أصحاب الدجاج
شهد شاهد من اهلهم . المنافسة الشريفة أين هي ؟ اين الشفافية في الخطاب و الممارسة ؟ بين ٱنخفاظ الاسعار في السوق الدولية و ٱنعكاسها داخل صبغات و اسواق المهنيين ؟ و هل يحفظون الأسعار إن حفظت أصلا ؟ للأسف الضمير الضمير هو الغائب و هو سبب ما نعيشه من ٱتار السلبية.
ماشي الحرارة الكساد والعيد الكبير فالطريق
عيدكم مبارك .فين هاذ انخفاض .اليوم فطنجة 23 درهم لكيلو ..مشرفنا حتى شي انخفاض الاسعار
البترول هبذ فالسوق دولية هادو حلفو اهبطو والاعلاف كذلك نورمال واش لي بيدو القرار وكيتحكم فالسوق ومولف واحد هامش ربح مالو غايبغي انقص عليه خصوصا في غياب اي رقابة
شكا و لبكا ، كتهضرو فهاد الحالة فقط و ديرو سبة بالجو ، أما الأرباح لكبيرة مكتجبدوهاش على لسانكم
الثمن يجب أن يكون دايما مبين 12 و15درهم فقط
بأن الدجاج الرومي هو غداء الفقراء
انا لمبغاش يتفهم لي هو سعر البيض بيضة خاسها ترجع سعر أصلي ديالها درهم فقط باركا من قوالب على مواطنين تبيعو بيض غالي حشومة
نعم فعلها الطقس لمرات عديدة ونحن لا زلنا في سبات. لا مقاطعة ولا استغناء على المواد الثنائية التي ترتفع يوميا دون سبب.
اضن ان غلاء الدواجن من غير الأسباب الأخرى هو قيام بعض عديمي الأخلاق والتربية هو التصدير للكتاكيت ووزارة الفلاحة ناءمة زد على ذللك فضيحة الدجاج الميت الذي يباع بكثرة اين المراقبة
عن أي انخفاض تتحدثون، الثمن 20 درهما في وجدة!!!! يبدو أن الانخفاض في التلفاز وعلى الأنترنت فقط أما الواقع فيقول بأن الثمن مرتفع بالنسبة إلى الدخل، دجاجة واحدة من 2,5 كيلو يتجاوز ثمنها 50 درهم، وهو مبلغ جد مرتفع بالنظر إلى سلم الأجور في البلد
فقدان السيولة في جيوب المواطنين هو السبب في انخفاظ الأسعار وليس الحرارة لنصدق نظرية الحرارة وفي الصيف بماذا سيبررون ارتفاع الأسعار
الله اكون فعون المستهلك لاتقبل شكواه اما المنتج فبطلب العون من المعنين ونحن المستهلكون نطلب العون من الله سبحانه وتعالى يتولاكم
الدجاج في الراشدية 19درهم اش من نقص خاص اكون ب 13درهم
لو اردتم استهلاك الدجاج بثمن مناسب جدا والحد من جشع الشناقة اعداء الشعب والوطن
اتركوه لهم في الأقفاص كما وصى النبي صلى الله عليه وسلم لما اشتكوا الصحابة من غلاء أسعار اللحوم قال : رخصوه بالترك.
عندما لا تستهلك يقل الثمن حيث الطلب سيكون قليل والعرض مرتفع وبالتالي سيهبط السعر اتوماتيكيا في الحقيقة الاسعار بيد الشعب ان اراد وليس بيد احد من الذين يدعون انهم يدافعون عن المستهلك وهم اول من يضره
غير الشفوي راه باق داير 330 ريال للكيلو اشمن ارخى تتكلمون عنه يمكن في مخيلتكم فقط .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من بعدما قضاو على المنتجين الصغار لي اغلبهم مجازين تيحاربو البطالة بقاو غير كبار الاقطاعيين لي هما بالأساس سبب إفلاس صغار المنتجين بالتلاعب في الاثمنة.
نهار 27 رمضان كان 17 درهم نهار الأحد 20 درهم
الجشع في أبها حلو.لك الله يا مسكين
فنهو الانخفاض في الثمن، واش هو داير 18 لدرهم ، الضحك على الشعب