اتفق لاعبو المنتخب المغربي لكرة القدم على أن الفوز على المنتخب التنزاني بثلاثية نظيفة، في أول مباراة من دور مجموعات كأس إفريقيا، مهم جدا، وأنه سيسهم في مواصلة الهدف المرسوم في هذه البطولة.
وقال العميد غانم سايس، في تصريحات صحافية، إن المنتخب الوطني حقق الأهم بالفوز بثلاثية وعدم استقبال أي هدف، وهو أمر جد إيجابي في بداية مشوار “الأسود” في كأس إفريقيا.
وأكد سايس أن المجموعة تابعت نتائج مباريات جميع المنتخبات والبداية الصعبة لمعظمها؛ وهو ما فرض على اللاعبين عدم التساهل واللعب بجدية لتفادي أي نوع من المفاجآت التي تحدث دائما.
وأضاف عميد “أسود الأطلس” قائلا: “لدينا أهداف كبيرة، نعرف ما ينتظرنا، ولا بد من التركيز في جميع المباريات؛ لأننا نبحث عن التأهل كمتصدرين للمجموعة”.
من جهته، عبّر عز الدين أوناحي عن سعادته بتحقيق النقاط الثلاث، والفوز الذي سيمنح الثقة لكافة اللاعبين؛ مؤكدا أن الانتصار بالنسبة له أفضل من نيل جائزة رجل المباراة.
وتابع قائلا: “نعلم أن الجماهير دائما تساندنا، ونحن في هذه البطولة نطمح إلى إسعادهم.. الفوز جاء بفضل مجهود اللاعبين، على الرغم من الصعوبات التي واجهتنا كالحرارة والرطوبة؛ لكن لن نستلم لأي عائق سيواجهنا في سبيل فرحة المغاربة”.
بدوره، أبرز محمد الشيبي أن البداية التي بصم عليها المغرب جيدة جدا، وستسمح للفريق بأن يواصل البطولة بتركيز تام؛ مشيدا بأداء اللاعبين وروح المجموعة منذ بداية المعسكر استعدادا لكأس إفريقيا.
وأوضح أيضا: “نهدي الانتصار للجماهير، ونحن واعون بحجم المسؤولية التي على عاتقنا.. بدايتنا موفقة، ولن نذخر جهدا لبلوغ مرادنا والمضي قدما في هذه المنافسة”.
هكذا يزارون .الصورة معبرة .بالتوفيق ان شاء الله ديما مغرب
كل شيء يدور في كرة القدم غير النقل المباشر على tnt أو ليس هناك رجل في القطب السمعي البصري مثل فوزي لقجع ؟!!!!! يعاني المتابع المغربي مع البث الأرضي في عصر التكنولوجيا مالم يعانه في زمن البلونوار ،
مبروك الفوز الاول للمنتخب الوطني
لعب جماعي رائع و روح قتالية كبيرة
رغم الحرارة المفرطة ..
فريق تنزانيا لاعلاقة له بكرة القدم كثرة الضرب و الركل و العنف…
المعلق الرياضي لاعلاقة:كثرة الكلام و الثرثرة و غياب الحماس ..
المنتخب خصو معلق في المستوى يشرف الجمهور و الكرة المغربية
معلق كثير الكلام و الثرثرة :وا بحال صارت كسيطة..ما كيسكتش من الهدرة بلا بلا بلا…
نتمنى حظ م فقط للمنتخب في المقابلات القادمة…و سير سير سير..
نتمنى خلال المقابلة القادمة إهداء أول هدف لروح والدة إبننا أمين عدلي. ولا أدري لماذا لم يفكر اللاعبون عند تسجيل سايس في الذهاب إلى دكة الاحتياط واحتضان موهبتنا عدلي تعبيرا عن تضامنهم وتآزرهم معه في محنته. ومما لا شك فيه أن جميع اللاعبين والطاقم التقني، خلف عدسات الكاميرات، قاموا بما يلزم للتخفيف عن أمين، لكن لو تم إهداء الهدف الأول لروح والدته، سيكون موقفا إنسانيا رائعا ومتميزا.
اغلب شعوب العربية وأفريقية كانت تتمنى هزيمة المغرب ومنهم من كان يسجد لله عز وجل ويدعوا بالهزيمة للمغرب.
ساحب النية الصافية والقلب الأبيض هو من يفوز في الأخير دائما وأبدا.
يحفز اللاعبين. يحفز اللاعبين. لا يحفز المغاربة. اللاعبون هم الفائزون وهم وحدهم المستفيدون
فعلا هي صورة مقاتلين ومحاربين أكفاء..تبارك الله عليكم والله يوفقكوم فيما بقي
صحيح الحمد لله ولكن مازال الطريق شاق وصعب ستكون مباريات حارقة في ادوار خروج المغلوب زد على عامل الحرارة والرطوبة واللياقة البدنية لالفرق الأفريقية امتياز لهم ولكن لنكن متفاءلين
معاك الحق السيد الملاحظ. التعليق عن المباراة كارثي بكل المقاييس.