أدان البابا فرنسيس في رسالة الميلاد، اليوم الإثنين، “الوضع الإنساني اليائس” للفلسطينيين في غزة، داعيا إلى وقف العمليات العسكرية في الحرب بين إسرائيل و”حماس”، والإفراج عن الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في القطاع.
وقال البابا: “أجدّد ندائي الملحّ للإفراج عن الرهائن الذين ما زالوا محتجزين. أناشد أن تتوقف العمليات العسكرية، وتبعيّاتها المرعبة، بسقوطٍ للضحايا المدنيين الأبرياء، أطلب أن تتمّ معالجة الوضع الإنساني اليائس من خلال السماح بوصول المساعدات”.
الإدانة بالكلام الشفوي لاتسمن ولا تغني من جوع.
البابا يدين ، فلان يدين ، العالم يدين و الناس تموت على يد الصهاينة ، الكل يدين ولا يتحرك ، لاحول ولا قوه الا بالله ، كلنا مسؤول عند يوم الحساب ،
الكل يدين و يتكلم بدون أي فائدة ،و إسرائيل تستمر في جرائمها بدون أي محاسبة
هو يدين الوضع ولا يدين الاجرام الصهيوني.. الوضع الكي لم يختره الفلسطينيون.. الصهاينة لهم صغات تتشابه ، ولا مجال للخطأ فيهم.!
الا يعلم ان اسرائيل دولة محتلة يجب الزامها على التخلي على تلك الاراضي الاةيعلم ان الاحتلا تجاوز 70عاما والغرب يحميه ويدافع عن المحتل اذا كان لايعلم فتلم مصيبة واذا مان يعلم فالمصيبة اعظم
ليست هاذه إدانة لإسرائيل. لم يجرء على ذكر إسرائيل بالإسم و لم يعتبر ما يحصل إبادة جماعية للفلسطينيين
يساوي بين الضحية و الجلاد….
إختصارا…كلهم مسكيين من مغرف واحد