استضاف بابا الفاتيكان فرانسيس- في مقره السكني بسانتا مارتا- الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى، في لقاءٍ استثنائيٍّ يعكس مستوى الحفاوة والتقدير الكبير للحراك الدولي المؤثر الذي تضطلع به رابطة العالم الإسلامي في تعزيز أواصر الحوار الفاعل، والتفاهم الشفاف والأمثل، والتعاون الإيجابي بين أتباع الأديان والثقافات؛ وذلك بعد لقاءٍ سابق في مكتب البابا.

وجرى خلال هذا اللقاء، الذي جمع العيسى وبابا الفاتيكان في منزله الخاص، تبادلُ الأحاديث الودية ووجهات النظر حول قضايا عدةٍ على الساحة الدولية، ولاسيما الموضوعات ذات الصلة بالقيم المشتركة وتشييد الجسور بين الحضارات، وكذا سبل مواجهة نزعات التطرف الديني والفكري أياً كانت هوياتها وذرائعها، ومن ذلك كافة أساليب الكراهية والعنصرية والتهميش والإقصاء.
نعم للتسامح بين الأديان حيث أفضلية لدين على الآخر و الكل سواسية أمام ربهم، ورحمة الله و جنته تشمل جميع البشر ، وما أسعد فاعل الخير عند لقاء الله تعالى كيفما كانت ديانته.
سبل مواجهة نزعات التطرف الديني والفكري أياً كانت هوياتها وذرائعها،. يجب الشديد و التركيز على نزعات و تطرفات فرنسا التي اصبحت تقاريرها اكثر تطرفا من داعش
لا حول ولا قوة بالله حسبي الله ونعم الوكيل العسي لا يمثيل الدين الاسلامي
قال تعالى : { إن الدين عند الله الإسلام وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ }
الشيخ عيسى شخص محترم وشجاع له كل التقدير والاحترام