طالب الاتحاد العام لمقاولات المغرب الحكومة بتفعيل مقاربة تتسم بالشجاعة، تقوم على تمكين المقاولات المغربية من دعم مالي مباشر وإعفاءات وقروض بدون فائدة، لمواجهة التأثيرات السلبية لجائحة كورونا والمساهمة في الحفاظ على مناصب الشغل بمختلف القطاعات الاقتصادية الوطنية.
ودعا الاتحاد العام لمقاولات المغرب الحكومة إلى تمكين شاحنات النقل اللوجيستيكية من ولوج الطرق السيارة بالمجان خلال الفترات الليلية، خلال فترة الحجر الصحي التي يطلقها المغرب بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.
وقال عبد الإله حفظي، عضو المجلس الإداري للاتحاد العام لمقاولات المغرب، إن “الباطرونا” حثت الحكومة على دراسة إمكانية ارتياد سائقي الشاحنات للطرق السيارة ليلا خلال فترة الحجر الصحي، إما بصفة مجانية أو على الأقل بتعريفة تفضيلية خدمة لمصلحة الوطن؛ وذلك تجنبا لمخاطر السائقين في الطرق العادية أثناء الشحن والتفريغ ووجود حواجز أمنية ربحا للوقت.
وأضاف حفظي أن المقاولات العاملة في قطاع اللوجيستيك “تنتظر من البنوك أن تلعب دورها كاملا في الانخراط والتعبئة الوطنية، حيث لم ترق بعد إلى مستوى الحدث، في الدعم والمواكبة المقاولاتية، رغم ما تقدمه الدولة من ضمانات، لاعتبارات تتصل بتدبير متحجر وجامد للعمل البنكي خلال الفترات العادية؛ لكن ذلك لا يبرر مقاربتها الحالية في ظل الظروف الاستثنائية، لا بد من التحلي بالمسؤولية وربط العمل البنكي بالمسؤولية الاجتماعية والأخلاقية”.
وفي معرض تعليقه على الدعم الخاص بأجراء المقاولات المتوقفة عن العمل، قال حفظي: “ما كان ينبغي أن يقتصر التشجيع (الدعم) على المقاولات المتوقفة، بل كان لزاما أن يشمل التشجيع المقاولات التي استمرت في العمل، والتي كان من الممكن ألا تستمر، علما أننا كنا حتى قبل أزمة كورونا في وضعية اقتصادية صعبة”.
وقال عضو المجلس الإداري للاتحاد العام لمقاولات المغرب: “نحن نتبرأ من كل سلوك يجانب ثوابت المدرسة المغربية وقيمها الإنسانية، خاصة أن أرباب المقاولات المعنية أدلوا بتصريحاتهم عن حسن نية، ولم يتسلموا مبالغ مالية من الضمان الاجتماعي”.
مما لاشك فيه أن القطاع اليوم الذي يعتبر حلقة أساسية في المنظومة اللوجستية والاقتصادية يعاني في صمت مما يستدعي مراجعة بعض القوانين المنظمة له وكذلك التكثل في هيئة تمثلهم بعيدا عن التشردم الذي يعاني منه القطاع (من يمثل من ) cgemFTLوضعت برنامج يساهم في التخفيف من عبء هذا الضرر وكذلك يجب على المؤسسات البنكية والائتمانية تغير نمطها للاقتصاد أن تكون مساهمة وليست عائقا لتطوير الاقتصاد الوطني .
. أنه طلب اناني وجنوني ،كيف يتحرأ الباطرونا في هده الاونة المزرية على تقديم طلب كهدا ،خصوصا وانهم ربحوا الملايير في تحارتهم قبل كورونا .كيف يطالبون اليوم بدعم حكومي في شحن البضائع التي حققت لهم ارباح قياسية قبل الازمة .علما ان الشعب المغربي وكل القطاع الغير المهيكل يعانون اليوم من نفص المواد الأساسية . و أزمة خارقة . فهناك اليوم من سيكون مصيره بعد نهاية الحجز البطالة المؤكدة . الحكومة يحب أن تفكر في مصير الفقراء وليس التجار الكبار . التجار يجب أن يحمدوا الله لان لهم عمل وقوت يومهم ويفكروا في الطبقة الدنيا من المجتمع . ولا يكونوا انانيبن بهده الدرجة .
نثمن عاليا كل مطلب من شأنه الرفع من مستوى العاملين في مجال النقل الطرقي للبضائع بالمغرب وبالخاصة في زمن جائحة كورونا أزاحها الله عن البلاد والعباد. فالحضيرة غير المهيكلة ظلت دائما مغيبة على الرغم من خطاب التاطير والإدماج بل وحتى الحضيرة المهيكلة وأعني المسطحات المناولة لحاويات النقل الدولى المذر لأعلى القيم المضافة يعيش أصحابها في اوضاع مزرية و معاناة مع لوبيات الوقود التي تلتهم مجمل الهوامش التجارية المستخلصة. أما كان حري بنا تفعيل الدراسات المنجزة وطنيا قبيل دخول تحرير القطاع في 2001 وكذا دمقرطة نظام المراكز اللوجيستية ليشمل كل العاملين في القطاع و على صعيد المجال الوطني؟