"الباكور" .. "فاكهة مباركة" تعاني ضعف التسويق والتثمين بوزان

"الباكور" .. "فاكهة مباركة" تعاني ضعف التسويق والتثمين بوزان
الجمعة 29 يونيو 2018 - 06:02

ظل إنتاج شجرة التين وما يزال مصدر رزق العديد من العائلات القروية بإقليم وزان، على امتداد عقود خلت، تمتح منها النسوة قوتهن بعد مشقة وعناء لقطف ثمارها بداية كل موسم يعرف توجه سواعد الفلاحين إلى جني ثمار شجرة مباركة عمرت لملايين السنين على مساحة شاسعة بالمغرب.

تنتصب الشجرة العجوز موغلة جذورها بالتربة الخصبة على مساحة تقدر بـ42000 هكتار، أي ما يعادل 55 في المائة من إجمالي مساحة الأشجار المثمرة.

ويأتي إقليم وزان في المرتبة الثانية بعد إقليم تاونات من حيث المساحة المغروسة، بمساحة تصل إلى 3200 هكتار وبإنتاج سنوي يقارب 800 طن.

ويشتهر الإقليم الجبلي بالعشرات من أنواع أشجار التين المثمرة، خصوصا تلك الموجودة بكثرة في الجبال المحيطة بالمدينة وتنتج بعضها نوعين من الثمار “الباكور” و”الكرموس”.

وتختلف التسميات من منطقة إلى أخرى؛ فنجد “المساري” و”الشتيوي” و”شاشية اليهودي” و”عنق الحمامة” والحمري” و”الغدان” (التين الأسود) و”الغاني” الذي يعد النوع الأكثر جودة، يؤكد مصطفى الكثيري فلاح وصاحب مشتل متخصص في نوع الغاني بالمنطقة سالفة الذكر.

وتمثل “الباكور”، وهي ثمار التين المبكرة. وعلى عكس الباكور، تحتاج الكرموس إلى الدُكَار” (تطعيم)؛ وهي ثمرة تين برية لا تؤكل باعتبارها حبوب لقاح ضرورية لإخصاب أشجار التين التي تجود بثمرات غاية في اللذة والمذاق والجودة، الشي الذي جعل الشهرة التي تتمتع بها الفاكهة المباركة تصل إلى جل ربوع المملكة.

وتعتبر “الباكور”، وفق المنطوق المحلي لساكنة جبالة، من بين الفواكه الموسمية التي تزخر بها منطقة آسجن، والتي تشكل مصدر رزق العشرات من نساء ورجال المنطقة، بالإضافة إلى كون “الفاكهة الموسمية لها أهمية علاجية كبيرة، وقيمة غذائية حسب تصريحات متطابقة لعدد من المختصين.

ضعف التسويق والمضاربة يلهبان الأسعار

لا غرو أن الباكور الوزانية تعد من بين الفواكه الأكثر جودة٬ فتوجه أنماط الاستهلاك على المستوى الكوني إلى الإقبال على المنتجات المحلية والأصيلة وإلى الزراعات العضوية الخالية من المبيدات والمنتجات الكيماوية التي تتمتع بجودة وذوق خاصي٬ جعل سمعة “التين الوزاني” تتجاوز حدود المنشأ ليتهافت عليه الباحثون عن نضارة البشرة وصلابة القلوب وكسر شوكة الأكسدة.

هسبريس انتقلت إلى منطقة آسجن القصية بحوالي 9 كيلومترات عن حاضرة دار الضمانة، والتقت بفاعلين ومشتغلين في المجال الفلاحي الذين أجمعوا في تصريحات متطابقة على وجود تقصير من لدن مختلف المسؤولين والجهات الوصية على القطاع تجاه الفاكهة “المظلومة” وطالبوا بتدخل الجهات المسؤولة قصد الاشتغال على إعداد دراسة مهنية على هذه الشجرة المباركة من أجل تثمين المنتوج المحلي والترويج له في محافل وتظاهرات فلاحية وطنية للمساهمة في إشعاع المنطقة، على غرار حب الملوك بمدينة صفرو.

رواجٌ كبير تعرفه الأسواق والأماكن التي خصصتها السلطات المحلية لعرض وبيع فاكهة التين، حيث يكثر الإقبال على الفواكه الموسمية المحلية الأكثر حضورا على موائد ساكنة دار الضمانة في موسم يمتد من شهر منتصف يونيو إلى غاية شهر يوليوز، لتؤثث بذلك حبات التين موائد الوزانيين إلى جانب أطباق أخرى تشتهر بها المدينة كالزميتة.

وإذا كانت ساكنة المدن الكبرى تتفاوض على سعر وثمن الكيلوغرام الواحد، فإن لساكنة دار الضمانة والنواحي لها مكيالات خاصة بها (الصندوق والسطل”)؛ غير أن ما يشتكيه الفلاح مصطفى الكثيري هو ما أسماه “صعوبات تواجه تسويق المنتوج في ظل غياب مبادرات جادة تساعد الفلاح الصغير والمتوسط لبيع غلته وكذا تثمين المنتوج المحلي”.

وشدد الكثيري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “الفلاح يقضي الموسم كله بين سقي الشجرة وتشذيبها قبل قطف ثمارها ليجد نفسه فريسة سهلة للتجار الكبار الذين يقصدون الضيعات لشراء الغلات بثمن بخس لا يتجاوز الخمسة دراهم للكيلوغرام الواحد، ويعيدوا ببيعها بأثمان جد مرتفعة بالمدن الكبرى قد تصل إلى 30 درهما”، على حد قوله.

واستنكر الفلاح نفسه بعض الممارسات التي يقوم بها بعض التجار الصغار بمدن أخرى من خلال عرض فاكهة التين لمناطق أخرى ونسبها إلى إقليم وزان، مشيرا إلى أن الباكور الوزانية تتميز بحجمها الكبير ومذاقها الحلو؛ وهو ما يجعل منها طبقا غذائيا متوازنا وزاد، لافتا إلى أن “الباكور ديال وزان باينة غير من الشوفة”.

مبادرة وفوائد صحية

محمد الطاهري، مستشار جماعي بمنطقة آسجن التي تعد المنطقة الأكثر شهرة وإنتاجا للفاكهة المباركة بإقليم وزان، يقول إن “هناك مساع حثيثة من لدن رئاسة المجلس الإقليمي لوزان؛ وهي الفكرة التي لم تنضج بعد وينتظرها الكثير من الدراسة والتفكير والتدبر قصد بلورتها من أجل تثمين المنتوج المحلي والمساهمة في الترويج له وضمان الإشعاع للمنطقة”.

وحسب حسب المستشار الجماعي المذكور، فإن الفكرة تهدف إلى إنشاء وحدة صناعية بالإقليم متخصصة في تثمين وتسويق فاكهة التين ومنتوجات مجالية أخرى لجعلها قادرة على المنافسة على الصعيد الوطني. كما تروم الفكرة إلى مساعدة الفلاح البسيط والمتوسط في إطار تعاونيات ستسهم في خلق فرص شغل وتوفير حل بديل للزراعة الممنوعة (يقصد القنب الهندي) في إطار الزراعات البديلة.

يذكر أن حبة التين تحتوي على كميات هائلة من السعرات تمد الجسم بفيتامينات B1وB2 وC والأملاح المعدنية والبروتينات والفوسفور والحديد والزنك والمغنزيوم. كما تحتوي حبة واحدة من التين على غرامين من الألياف؛ وهو ما يعادل 20 في المائة من الاستهلاك اليومي، الموصى به في الأبحاث العلمية التي كشفت عن أن الألياف في الأطعمة ذات الأصل النباتي مهمة جدا لحسن سير العمل في الجهاز الهضمي، باعتبار أن التين لديها محتوى الألياف أعلى من أي فاكهة أو خضار. كما أثبت الدراسات أن الأطعمة التي تحتوي على الألياف غير القابلة للذوبان لها تأثير وقائي ضد سرطان القولون، فضلا عن أن الأطعمة التي تحتوي على الألياف القابلة للذوبان تقلل من مستوى الكوليسترول في الدم بأكثر من 20 في المائة؛ لذا فهي تلعب دورا جوهريا في الحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • مواطن يكره المافيا
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 07:04

    المشكل ليس فقط في تسويق الباكور

    بلادنا تعاني في جميع الميادين

    بلادنا واقعة فيها السيبة

    المافيات تغلغلت في جميع الميادين من الأسفل إلى الأعلى

    ولهذا على الفلاحين في البلاد أن يأخذوا زمام الأمور بأيديهم ليجدوا طريقة تريحهم من مافيات البلاد

    وإذا اسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة

  • Mohsin
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 07:11

    هي فاكهة مذكورة في القرأن الكريم ولهااهمية كبيرة في التغذية والصحة الجسدية فهي تحتوي على مواد تحمي من بعض انواع السرطان ان لم تعالجها باذن الله.اضافة الى انها تعالج الضعف الجنسي.و امراض الشريين.ولله ما خلق وانعم بن علينا.و ااحمد لله.

  • الغلاء سبب القحط والبلاء
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 07:19

    الباكور وهو كرموس المسلمين المعروف منذ زمن شجرته لا تحتاج عناية ولا سقي ولا يُضَيِّع عليها صاحبها ولا فِلْسْ اصفر ورغم ذالك فاكهتها عندما تطل علينا برأسها تطل بسعر مرتفع اكثر بكثير من سعر الدلاح أو البطيخ الأحمر كما يسميه البعض والذي ينفق عليه مزارعوه ماءً كثيرا ودواء وعناية حتى نضوجه .الغلاء سبب القحط والمصائب والفواجع والبلاء .

  • Moul karmousse
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 07:34

    Bonjour vous parlez des figues de ouazane on dirait que ce fruit existe nul part que ouazane , je vous invite à venir voir les figuiers tout le longue de ouad mgoune et ouad boumalne dades tbark Allah d ailleurs y festival de karmousse se déroule le mois d août à boumalne dades y as déjà 7ans en arrière est si vous arrivez pas à vendre votre produit vous cas le transformer à l eau de vie comme oulades lblade s' apport plus non je rigole je vous déconseille ça car vous figuiers vont mourir

  • اولاد افرج
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 07:41

    أنسيت منطقة اولاد افرج بدكالة التي تنتج كل هذه الأنواع من التين بنوعيه (الأول يسمى محلياً بالحيلة-بفتح الحاء-والثاني يسمى الحر) خصوصا الأبيض والأسود اما الأنواع الاخرى فهي للإستءناس فقط

  • سوق عكاض
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 08:18

    اقول للفلاح تمتع بالفاكهة ولا تطلب ابدا تدخل المسؤولين لأن المسؤول اذا دخل قرية افسدوها ولا إصلاح ابدا لأن أغلبهم اميون ولا فرق بين المسؤول والسمسار ، المسؤول هو السمسار والسمسار هو المسؤول.في المغرب بأكمله يوجد سوق واحد للجملة في الدار البيضاء واذا لا قدر الله سوق فيه بضاعتك ستجد نفسك في وسط من الشفارة والمفيا والسماسرة الكبار إذن يااخي لا تنتظر شيئا في ال 20 سنة القادمة حتى يغير الله هذا الجيل آنذاك نطلب من الله الخير

  • Affelous
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 08:20

    هاد الباكور الرومي لا علاقة له بالباكور الأصيل. بحالو بحال الفقوس. غير المنضر بالا مداق ولا حلاوا.

  • Lbrini
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 08:44

    السلام عليكم إن الجشع ومحاولة الربح السريع يزيد الطين بلة اخيرا اشتريت هده الفاكهة بتمن 15درهم وهي تبدو خارجيا بحالة جيدة لكن عند فتحها تجدها غير ناضجة وبلون غريب مما جعلني مند دلك اليوم لا أتجرأ على تناولها وربما المشكل في عدم انتظار مرحلة النضج الطبيعي….

  • مولطن
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 08:56

    جودة ضعيفة جدا هده السنة رغم الحجم الكبير

  • ولد أمي الحاجة
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 08:58

    ما هو الفرق بين الباكور و الكرموس أو الباكور و التين؟؟؟. من هو أفيد؟؟. إلا أن هناك ملاحظة في باكور هذه السنة داخله ليس ذلك اللون الأحمر فهو يميل الى اللون الرمادي مما أخافني شكله أن يكون مستعجلين على بيعه بإستعمال مواد غير طبيعية ليخرج الى السوق. أفيدونا جزاكم الله خيرا. لأن بعض الناس لا يحافون الله في صحة المواطنين المستهلكين قد ما يفكرون في الربح السريع بشتى الوسائل و لو حساب صحة المواطنين.

  • Haji
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 09:00

    للأسف الشديد الباكور الموجود في السوق لا طعم له و أحجام الفاكهة تتشابه أي نفس الحجم كأنها مصنوعة في معمل البسكويت
    لن اشتريه واضيع فلوسي

  • الصنهاجي السلماني
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 09:27

    " إنك لا تسمع الصم الدعاء "!؟ وفاقد الشيئ لا يعطيه.ابتلاكم الله أيها الدراويش بعصابة من سماسرة الإنتخابات ومجموعة من الشناقة لا هم لهم إلا البيع والشراء في المواطنين بدون حسيب أو رقيب.

  • Hina
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 09:48

    التين المبارك طري ام مجفف له فوائد لا تحصي.وبلدنا انعم الله عليه بكل الخضر والفواكه وأرضه تجود ولا تبخل.لكن ما ان يدخل السوق حتي يبخل أصحابه علي المواطنين ودلك برفع الأسعار.في رمضان كان سعر التين 25درهم ضعف تمن الموز.. تمنه كأوروبا بالضبط.وهل نتقاضي أجور أوروبا!!ان تقافة المقاطعة من شئنها ان تردع هدا الغلاء في كل المواد.اعاننا الله

  • ام ايوب
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 10:25

    انا بنت المنطقة مكينش مشكل التسويق حيت باكور وزان عليها اقبال كبير من الساكنة المقيمة بوزان او مدن اخرى ولاد وزان فين مكانو كيطلب من اهلهم يسيفطولهم الباكور والدليل سير لحي القشريين وستجد باكور اسجن تباع بكميات كبييرة وبعدها ادهب الى المحطة الطرقية وستجد كراطيين الباكور ترسل مع الحافلات لجميع انحاء المغرب المشكل هو الثمن اما الاقبال كاين وبزاف وحتى نقولو متباعتش راها كتدار شريحة

  • ضاع الوطن وضاع أقربائه
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 10:37

    ان الدين يتحملون مسؤوليتهم والمنصبين في مهامهم لا يهمهم الفقير ولا الوطن باستثناء مصالحهم الشخصية ،نحن نحتاج إلى عقول غربية آسيوية قانونها وكرامتها كي يربي أجيالنا القادمة على الصدق وحب الوطن والغير وتزرع فيهم امان النصارة بالقناعة والتواضع وعدم ادعاء بالدين والتدوين والالتزام فهو يبقى خاص بالله لعبادته لالتمويه الناس والنصب عليهم باسم الدين.

  • ابوايمن
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 10:51

    الباكور لونه بني ،اما الكرموس فلونه اخضر،وهو لذيذ جدا ،،في منطقة زايو الكرموس معروف أيضا عندنا بهذا الاسم ..الشتوي او الشتوية …ومالكيهايتسرعون في احضارها لتكون جاهزة للبيع والربح السريع ،وذلك باستعمال زيت الزيتون حتى بكون منظرها جميل تغري الناظرين والمشتري ،،لكنها تبقى احلى فاكهة على الاطلاق ،،

  • وزاني
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 11:21

    المشكلة ليست في التسويق أو الدعم المشكل في جشع الوسطاء وعدم تحمل الدولة لمسؤوليتها كيف يعقل كنا نشتري "سطل" الباكور ب 30 درهم يفوق وزن محتواه 10 كلغ ليقفز الثمن إلى 200 درهم وكان الباكور تقطف ثمارها من الجنة، مع أن الفلاح يقول لك الخير موجود وتعالى عنه وخذها مجانا. المشكل على الدولة تحمل مسؤوليتها فلن يتسبب في الكارثة لهذا البلد أكثر من جشع الوسطاء واحتكارهم لخيراتها والتسلط على أرزاق العباد

  • وزانية
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 11:24

    إلى صاحب التعليق Affalous اجي ذوق الباكور عاد حكم، باكور وزان أكثر من 7 أنواع ومذاقها يضرب به المثل مع الإشارة أن الفقوس عندنا حتا هو أحلى من البطيخ في بعض المناطق

  • الشيضمي
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 12:38

    النوع الطري الذي يباع حاليا يسمى الدُّكّار في الشمال وفي الجنوب يسمى المَرْصيطّْْْْ
    كاناكد هذا النوع لايؤكل لانه نوع بري خلقه الله لكي يلقِّح النوع الآخر
    هو كايتباع غير في المدن لان أغلبية معافينش راه ليس للاستهلاك وإنما هاد المرصيط هو كبير نوعا ما
    راه كايتعلق في الكرمة باش ينضج ويطيَّب الباكور العادي
    الناس ديال لبادية عارفينو لاش كايصلاح

  • سوق عكاض
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 12:54

    إلى ولد امي الحاجة رقم 10:
    الفرق بين الكرموس والباكور.الباكور يأتي مبكرا والكرموس تأتي في الصيف.
    إذا ذهبت إلى شجرة الكرموس كيف تفرق بين الكرموس والباكور في الشجرة.الباكور تنبت تحت الورقة يعني في الغسن عارية والكرموس تكون دائما فوق الورقة هذا هو الفرق بينهما هذا ما نعرفه نحن كفلاحة

  • عسو سيلسوس
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 13:01

    هناك أيضا نوع آخر يسمى "عينة الحجلة" ينتج في الواحات المغربية وأظن أنه النوع الجيد حلاوة ومداقا رغم صغر حجمه. وشكرا لهسبرس على هده المنوعات من المواضيع.

  • صحراوي
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 13:33

    دابا فاكهة التين الي اقسم بيها الله سبحانه ولات سميتها الباكور والله ما باكور غير انتما

  • اولاد أفرج
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 14:23

    ان بوطننا الحبيب مناطق كتيرة تتميز بإنتاج التين، وبجودة عالية، فلقد احدثث بعض الجمعيات معامل لتتمين التين في إطار المغرب الأخضر، كما أن هناك مبادرة من الدولة لأحداث سلسلة انتاج التين بدكالة عبدة مع ثلاث معامل، لكن يبقى تاطير الفلاح والتصدير المشكل رقم واحد، ومايقال عن التين يقال عن عنب دكالة دو القيمة الغذائية العالية

  • جهاب
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 15:00

    الباكور هو الشمال اما هذا اللي يباع في السوق والله لم اشتريه ولا مرة لان غير النظر اليه من بعيد يبين انه رديء

  • كعبول
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 18:43

    السلام عليكم. التين الفاكهة المفضلة عندي. سبحان الله تعد من الفواكه الناذرة جدا هنا في أمريكا. أغلب الفواكه والخضروات تكون موجودة العام كامل تقريباً (رغم أنها لا طعم لها مقارنة مع فواكه البلاد) إلا التين و السفرجل والغبيزة( البقولة) فلن تجدها في هذا البلد. فأنا أعوض حبي للباكور بالشريحة التركية المستوردة وثمنها تقريباً 100 درهم للكيلو. والحمد لله على كل حال.

  • youyou
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 18:48

    40 dh le prix a casa ya deux semaines de ca

  • من تطوان
    الجمعة 29 يونيو 2018 - 22:17

    والله مانشريه،واش أعباد الله كيطلبو فيه 20 أو 30 درهم ودمشي دسافر ودرجع ومايتقامشي عليك بهاد الثمن وماعاجبومشي الحال ملفوق،للأسف.

  • التين التركي والتينة المحلية
    السبت 30 يونيو 2018 - 10:25

    لماذا لا تستورد وزارة الفلاحة أشجار التين التركي ذي الجودة العالية الذي ينتجون منه (الشريحة) التين المجفف ذات الجودة العالية وخبرة الأتراك في هذا المجال ويبعدون عنا هذا التين البلدي ذي الجودة الرديئة وشريحته الرديئة التي يحشرونها في شريط من الدوم منظرها متسخ يكسوها الغبار تتقرر وتقشعر لها الابدان وتحس بالغثيان لمنظرها الذي يوحي بانها تنطوي على انواع عديدة من الميكروبات الفتاكة للجهاز الهضمي لا ياكلها الا ذوو الجهاز الهضمي البغلي الذي لايتاثر بأعتى الفيروسات .انظرو الى منظر الشريحة المحلية تثير الغثيان لونها تقشعر له الابدان متسخة وانظرو الى الشريحة التركية ولونها الشهي ونظافتها تثير شهية الاكل . آش جاب بعبولا لألماس .

  • محمد وهيب
    الخميس 5 يوليوز 2018 - 08:58

    وشكرالهاذا الموضوع الشييق والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته اما بعد يسمونه دكالة بالحينة وليس بالحيلةوهاذهي الشجرة المحبوبة عندي نعمة من نعم الله

  • زهير
    الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 04:43

    ادا سمحتي أختي اريد ان أعرف السبع انواع دبال الباكور اللتي تحدتي عنها؟

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 3

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 4

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع