أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
تاريخ المغرب يجب ان يصحح لان فيه مغالطات كثيرة ، بحيث اصبح المواطن يعتبر نفسه جزءا من الجزيرة العربية ، فهو يعرف احداث وشخصيات تلك البقع اكثر مما يعرف ارضه ومحيطه وتاريخ بلاده ، فالتعليم لدينا منصب على تلقين تاريخ الجزيرة العربية اكثر من اهتمامه بتارخ البلاد ، حتى انسلخ الجميع عن هويته وتنكر لها لانه يجهلها ، كمن ربته امراة فتنكر لامه الحقيقية ، لان الاولى ارضعته حليبها الذي فيه طمس لهويته الحقيفية وتغييب لامه البيولوجية ، ولهذا وجب ارجاع المياه لمجاريها ، واعادة كتابة تاريخ المنطقة الحقيقي ، بحيث يدرك المواطن اصله الحقيقي ، والافصاح عن ان المنطقة منطقة امازيغية الاصل وفد عليها عناصر من الجزيرة العربية بدعوى نشر الاسلام الذي تقبله اهل البلد بصدر رحب ، غير ان الامور انقلبت الى الهيمنة ، والعمل على طمس الهوية الحقيقة للبلاد واستبدالها بهوية اخرى غير حقيقية ، وهذا امر لم يعد مقبولا بعد ان تفطن ابناء البلد الى الامر وبداوا بطالبون بالتصحيح وهم على صواب ، ووجبت الاستجابة لمطالبهم وليس العكس ، فكل المعطيات العلمية والتاريخية والانتربولوجية وغيرها تثبت ذلك وعلى الجمبع ان يرضخ لها .
حقبة التاريخ الحقيقي الذي عاشها الأجداد و الاباء قد اندثرت وقام المرتزقون بكتابة تاريخ مزيف لا علاقة له بالواقع. بل جعلوا حدودا ممنهجة من طرف اعداء الشعب حتى لا يفهم الاحفاد ما وقع لهم. … وهنا اشير على سبيل المثال بعد سنة 1917. وعد بلفور ماذا فعلته فرنسا مثلا لليهود المغاربة فقد كانت تجبرهم اما الهجرة إلى فلسطين مع تقديم إغراءات وتسهيلات. او ترهيبهم من انتقام المسلمين المغاربة منهم. وبذلك قام العديد من اليهود بتغيير اسمائهم الشخصية او الاضطرار الى الهجرة إلى فلسطين او فرنسا و غيرها
أولا على المهتمين بالتاريخ للمغرب أن ينسلخوا من جلدهم الايديولوجي الديني و العرقي و القومي ،تاريخ المغرب لا يمتد ل 12 قرنا فقط، هذا يكرس هيمنة عرقية و عنصرية و نكران للواقع. هذا يجرنا إلى الولاء للوطن للارض التي نحيا عليها و ليس التي قدمنا منها بذراءع شتى غير صحيحة و لا تنفع أو تقدم حلولا بل بالعكس تثبت هيمنة طرف على الآخر و كأننا في صراع طائفي.
المغرب كأرض
قبل 14قرن من الفتح العربي الإسلامي
كان المغرب بيزنطيا وونداليا أربعة قرون
وقبل ذلك
رومانيا المغرب 8 قرون
وقبل ذلك
كان المغرب
فنيقيا و قرطاجيا 8 قرون
( الفنيقيون الشرقيون أحفاد سكان سورية ولبنان حاليا
دخلوا شمال إفريقيا 1200 سنة قبل الميلاد
وشيدوا جميع المدن الآثرية .)
إذن 20 قرن قبل دخول الإسلام
لم يكن هناك شيء إسمه أمازغ يحكم المغرب
عن أي شيء إسمه أمازغ تتحدثون؟
قبل دخول الإسلام لم تكن هناك حضارة و لا عمران يدكر.كانت الناس تعيش في الكهوف و المغاوير و الدليل انه من غير بعض الاتار الرومانيية كوليلي مثلا فليس هناك شيء يدكر لا من الناحية الثقافية و لا المعمارية.جاء الإسلام و جاءت معه القرويين و الكتبية و قصر السعديين و حسان و اللغة العربية الجميلة الخ.اروني مادا ترك البربر بدون اسلام .
بدون حرج ، سكان المغرب الاصليون هم أل MAURES . وباقي السلالات البيضاء إما مهاجرة من جذور فينيقية مشرقية أو رومانبة او فيندالية او بيزينطية بالإضافة الى مهاجري المد الاسلامي . تاريخ MAURETANIA عامة لم يبتدء لا مع ظهور تالفتنيق ولا بتأسيس مدن بيزينطة ولا مع الغزو الروماني . قبل الغزو الوماني كانت الحياة وكانت الانشطة التجاربة والعسكرية ……وكانت إفريقيا للافارقة الMAURES .
الى التاريخ الاسلامي
و من صنع تلك الحضارة الاسلامية في الغرب الاسلامي ؟ العرب ؟
العرب جاؤوا من الصحراء لم تكن عندهم علوم و لا عمران لان من اساسيات الحضارة مجتمع مدني و زراعي الخ و هذا منعدم في الصحراء لدى البدو
و هؤلاء البدو العرب هاجروا في القرن الحادي عشر الى شمال افريقا و كانوا معاول هدم روح اقرأ كتب التاريخ و هذا ما يجب ان يدرس للاطفال في الابتدائي و الثانوي
نعم لا ننفي وجود دعاة عرب مسلمين صادقين جاؤا الى الامازيغ و نشروا بينهم الاسلام و اندمجوا معهم
و ارض الامازيغ كانت دائما مركزا للاديان السماوية فعرفت اليهودية و النصرانية فكثير من القبائل الامازيغية اعتنقت اليهودية اما النصرانية فكانت منشرة جدا بل حتى احد كتبة الانجيل الاربعة و من حواري عيسى (ع) حسب التقليد المسيحي اصله من ليبيا و اسمه مرقس و عاد اليها و نشر فيها دين المسيح و منها خرج اريوس مؤسس المذهب الاريوسي و كثير من علماء النصارى اصلهم امازيغ اما في الفلسفة و العلوم فقد برز كثير فيها من ابناء منطقة شمال افريقيا بل حتى ملوك الامازيغ قبل الاسلام كانوا علماء
فاكبر كذبة تلك التفاهات التي لازلتم ترددونها بدون حياء