اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، مملكة البحرين لعضوية مجلس الأمن الدولي للفترة 2026-2027، إلى جانب أربع دول أخرى هي جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا ولاتفيا وكولومبيا.
يتألف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من 15 عضوا: الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة)، وعشر دول تُنتخب لمدة عامين، يُجدد نصفها سنويا، وفقا لقواعد التوزيع الجغرافي.
في الاقتراع السري الذي أجرته الجمعية العامة اليوم الثلاثاء، حصلت البحرين على 186 صوتا، تلتها جمهورية الكونغو الديمقراطية بـ183 صوتا، وليبيريا بـ181 صوتا، وكولومبيا بـ180 صوتا، ولاتفيا بـ178 صوتا.
وستحل هذه الدول الخمس، التي انتُخبت من دون أي منافسة، محل الجزائر وغويانا وكوريا الجنوبية وسيراليون وسلوفينيا اعتبارا من الأول من يناير 2026.
تنضم هذه الدول إلى الأعضاء الخمسة الآخرين المنتخبين للفترة 2025-2026، أي باكستان والصومال واليونان والدنمارك وبنما.
ولو اجتمعوا كل أعضاء الجامعة العربية والمجلس الخليجي ماهي الفاءدة في قرارات مجلس الأمن لا ثم لا شيء
مجرد الاستهزاء بالدول الضعيفة.أما الدول القوية فلها كلمتها بدون هذا المجلس.
نهنئ مملكة البحرين الشقيقة على انتخابها عضوا غير دائم بمجلس الأمن الدولي و نهنئ أيضا الدول الأخرى الصديقة، ميزان القوى يميل لصالح المغرب لأن 14 عضو دائم و غير دائم يعترفون و يدعمون وحدة المغرب الترابية مع قلة محايدة.
مر من هناك مندوب الجزائر بدون ان نشعر به ..ماعاد بعض التدخلات الهزليه لا شيئ آخر مفيد للقضيه الفلسطينيه يذكر..
دولة الجار المارقة اغتنمت فرصة انتهاء فترة وجودها في مجلس الأمن لتزييف وتدليس في مقرر أممي يهم الصحراء المغربية التي دءب مجلس الأمن على تذكيرها في جميع مقرراته، هذا التدليس والغش في نقل المقرر ربما جرى بمساعدة روسيا والصين وفي غفلة عن بقية الأعضاء الآخرين. هذه الدولة المارقة أصبحت لا تؤتمن على اي مهمة في المستقبل.