كشف حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرّف، السبت، عن برنامجه للأيام المائة الأولى له في السلطة في حال تمكّن من الفوز بولاية ساكسونيا أنهالت الواقعة في شرق البلاد، متعهّدا بطرد جميع المهاجرين غير النظاميين.
وتُظهر استطلاعات الرأي تقدُّم “البديل من أجل ألمانيا” على المحافظين التقليديين في الولاية التي ستنتخب حكومتها الإقليمية في شتنبر.
وفي كلمته أمام مندوبي حزبه في مدينة ماغدبورغ، عرض مرشح “البديل”، أولريش زيغموند، الإجراءات العشرة الأولى التي تعهّد باتخاذها في حال وصل إلى السلطة في انتخابات السادس من شتنبر.
وقال السياسي البالغ 35 عاما إنه سيباشر طرد جميع المهاجرين غير النظاميين “اعتبارا من الدقيقة الأولى”، مضيفا: “سنستخدم كل الهوامش القانونية المتاحة، بما في ذلك الاحتجاز تمهيدا للترحيل، لإعادة أكبر عدد ممكن منهم”.
كما تعهّد بإلزام طالبي اللجوء بأداء خدمات للمجتمع، مع خفض مخصّصاتهم في حال عدم الامتثال.
وفي حال فوزه، سيصبح “حزب البديل من أجل ألمانيا”، المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة والمؤيدة لروسيا ولدونالد ترامب، أول حزب من أقصى اليمين يتولّى حكم ولاية ألمانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وازدادت شعبية الحزب بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، تزامنا مع الاضطرابات الاقتصادية وصعود أحزاب اليمين المتطرّف في دول أوروبية أخرى.
وقال زيغموند إن الحزب سيدافع عن نموذج الأسرة التقليدية المكوّن من “رجل وامرأة وأطفال من هذين الزوجين”.
كما تعهّد بحظر رفع علم قوس قزح الخاص بمجتمع الميم-عين في المدارس، والعمل بدلا من ذلك على رفع العلم الوطني في المؤسسات العامة.
وعلى المدى البعيد، قال إنه سيسعى إلى تعديل مناهج التاريخ المدرسية، معتبرا أنها تركّز بشكل مفرط على مسؤولية ألمانيا عن الحقبة النازية.
ولفت إلى أن الحزب سيقدّم دعما ماليا بقيمة 1500 يورو للمساعدة في تمويل رخص القيادة للمتدربين المهنيين، بهدف الحد من هجرة الشباب من المناطق الريفية.
الآن المغاربة سيهاجمون هذا الحزب وسينعثونه بالعنصري لأنه يريد أن يرحل المهاجرين غير النظاميين متناسين أنهم هم ايضا يطالبون بترحيل الأفارقة من بلدنا المغرب أو سيطبقون مقولة حلال علينا ترحيل المهاجرين الأفارقة وحرام على هذا الحزب فعل نفس الشيء بترحيل المهاجرين غير النظاميين من بلاده علما أن معظم المهاجرين غير النظاميين وأحيانا بعضا من النظاميين يعيشون على المساعدات الإجتماعية التي يدفعها مواطنوا ألمانيا على شكل ضرائب أما الأفارقة عندنا لا ندفع لهم سنتيما واحدا بل هم من يحاول بأنفسهم كسب قوت يومهم وهناك من سيقول أن الأفارقة مجرمين سأقل له كذلك بعض المهاجرين غير النظاميين مجرمين أيضا.يسرقون أو يبيعون المخدرات زيد هذا على المساعدات الإجتماعية التي يستفيدون منها بدون موجب حق لأنهم لا يريدون العمل.باردين الكتاف.فكما نريد مصلحة بلدنا المغرب فمن حق أي دولة أن ترى هي الأخرى مصلحة بلادها
هي احلام بقظة عابرة و وعود مضللة للفوز بالانتخابات. المانيا الفيديرالية دولة مؤسسات والقضاء مستقل تماما عن السلطة التنفيذية…حزب البديل يعرف جيدا ان القضاة الجالسين في مختلف المحاكم الالمانية بمختلف مستوياتها و حتى تلك في اللوكسمبورغ لن تمرر هذه الاحلام…حتى ولو قامت بطرد الاجنبي الى بلده فالقاضي يحكم بأرجاعه من افغانستان او سوريا…كما أن مرشح التجمع المسيحي الديمقراطي وحاكم الولاية لمح انه سيستمر في الحكم باستعماله لثغرة قانونية في دستور الولاية …ألمانيا لن تسمح بصعود هؤلاء الى الحكم و ستظل دولة المؤسسات و سنحافظ عليها.
الاحزاب القزمية التي لم تكن شيئا مذكورا مثل البديل والحرية وفوكس وغيرها تعتمد تحويل الانتباه لانها لا تملك اي برنامج واقعي ضد المشاكل الاساسية ، لكن احزاب اليمين واليسار الديموقراطي لم يترك لهم ورقة الهجرة فاصبحوا هم بدورهم يشهرونها وان بطرق اخرى، وهذا هو المشكل الاكبر. التطبيع مع الخطاب الإقصائي ينمو ويتراكم حتى يتحول التطرف إلى هوية عامة للمشهد السياسي، وتصبح الحلول الشعبوية السطحية هي المعيار، مما يدفع بالديمقراطية برمتها نحو أزمة وجودية تعجز فيها الدولة عن مواجهة تحدياتها الهيكلية الحقيقية.
المسمى اولريش زيغموند او بتمغربيت ، مول الريش زغبو الله إلى اين سيطرد هولاء المهاجرين ؟ اغلبهم يتخلص من أوراق هويته والدول المصدرة للمهاجرين لا تقبل عودتهم، يعني كلام فارغ وشعبوي وهو نفس ما قاله ترامب وفشل في تحقيقه لان كل دول العالم ترفض استقبال اي شخص بدون هوية حتى لو كان ينتمي اليها ، هولاء العنصريين رأسمالهم هو الكلام ولاشيء غير الكلام والعنصرية والدليل فشلهم الكبير في السيطرة على اي دولة أوروبية تم طردهم في بولونيا والنمسا وهنغاريا والدانمارك والسويد وفرنسا وإنجلترا وهولندا واللائحة طويلة ،،،،
كولشي دبا تبع سياسة ترامب ؤباغي يدير بحالو فاالحملات ضد الأجانب