حجبت الجمعية الوطنية الفرنسية، يوم الأربعاء، الثقة عن حكومة رئيس الوزراء ميشيل بارنييه، وذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه مهامه، في خطوة تعمق الأزمة السياسية في البلاد.
وللمرة الأولى منذ أكثر من 60 عامًا، أقرت الجمعية الوطنية مذكرة حجب ثقة عن الحكومة، اقترحها اليسار المتشدد وحظيت بدعم اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان.
وقد أيد المذكرة 331 نائبًا، وهو عدد يفوق بكثير الغالبية المطلوبة.
اتمنى ان يصعد للحكم احد الاحزاب اليمينية الفرنسية لانها وحدها تفهم عقلية الكبرانات و تحسن ترويضهم كالضباع
ماكرهناش تطير حكومة آخنوش لي قهرتنا غلا وتشوميرة وفقصة ويجيو شي ناس تيحنو شوية
هذه اولى الضربات القاضية لماكرون نظرا لتعنته و اتخاذ إجراءات فردية لا تعجب النسيج السياسي الفرنسي المختلف ، و لكن على الاقل هذا عمل اقل ما يقال عنه ديموقراطي .
واخيرا وليس اخرا ماكرون يجني ما قدمت يداه. الديمقراطية هي الاعتراف بالحب الذي احتل المرتبة الاولى في الانتخابات وليس تجاهله.
هنا يتبين أن الوزير الأول ميشال بارنيي هو رجل دولة بإمتياز، لا يهمه المنصب، فلم يقدم تنازلات لأحزاب المعارضة. ما كان يهمه هو إيجاد حل لمسألة ديون فرنسا التي وصلت إلى مستوى قياسي.
العبث .. يمين متطرف و يسار متطرف و شارع متطرف و افكار متطرفة و تدين متطرف و فساد متطرف.. اينما وليت وجهك الكل اصبح يفهم في كل شيء و قسوحية راس تشتد مع اشتداد الجهل .. هذا ما اصبح عليه العالم ..
في الديموقراطيات الحقة لا شيئ يمر او يقرر دون البرلمان.. في الفيتنام البرلمان هو من يقرر مشاريع السككة الحديدية و شراء الطائرات و غيرها..في كوريا الجنوبية البرلمان يطيح بالرئيس الخ.. و عندنا من يقرر ؟ ليس البرلمان او الشعب.. بل جهات لا نعرفها و لا تظهر و لا تخطب في الناس و لا توضح برامجها و لا تحاسب…انه ااستبداد المطلق..و الاستبداد هو الطامة الكبرى حيث لا حرية و لا قيم صحيحة و لا محاسبة و لا مسؤولية.. و الكل مشدود الى فرد معين قد لا يتكلم بل لا يعرف التحدث و مع ذلك يحكم…
رقم ١
انت فقط سامع باليمين..
لمعلومتك اليمين هو من دافع عن الاتفاقية الجزائرية الفرنسية بخصوص توريد الغاز الجزائري.
شعارات اليمين هي فرنسا أولا و فرنسا ثانيا وفرنسا ثالثا… ولايهم الباقي.
بل على العكس تماما، الكابرانات أصابهم زلزال الذعر حين سمعوا بفوز اليسار في الاتخابات التشريعية الفرنسية الأخيرة.
هذه هي الديمقراطية وليست المسرحية التي تطبق في دول الجنوب !! اما عندنا فليس هناك في الواقع برلمان لكي يصوت بحجب الثقة فقط الشعب هو الذي فقد الثقة في حكومة الباطرونا وبنسبة 99.99٪ لكن ما العمل فوضنا امرنا لله
اليمين في طريقه الى قصر الايليزي
يبدو من خلال حجب الثقة التي تراسها اليمين المتطرف سوف تخلط الاوراق امام ماكرون
والقادم ينبيء بالكثير من التعقيدات
انه يوم تاريخي يؤكد ان تجاهل نتائج الااقتراع و بالتالي ارادة الشعب لقد رفض ماكرون تعيين وزير اول من اليسار بالرغم من تصدره الانتخابات بدون حصوله على الاغلبية ..وصمم على تجاهل الشرعية الانتخابية …و هو الان يدفع الثمن و مع ذلك فهو مصمم على اختيار الوزير الاول الجديد من الوسط..اتذكر ان ميتران اختار شيراك كوزير اول وسمي بالتعايش..كما لضطر شيراك الى اختيار جوسبان الاشتراكي ..في اطار التوافقات. وحده ماكرون يصر على المضي في الطريق المسدود ..فقد ارتكب عدة اخطاء (منها حل الجمعية الوطنية) و حطم الرقم القياسي في عدد الوزراء الاولون .في وضعية سباسية و اقتصادية منهارة..و بدون افق..
بنادم ربما فشل في كل شيء يتطاول على شعب وحكومة ورئيس دولة عضمى ديمقراطية عريقة ..قبح الله الجهل …باختصار مايهمني كمغربي هو ان فرنسا على لسان رئيسها تعترف امام البرلمان المغربي والعالم باسره ان الحكم الداتي تحت السيادة المغربية لصحراءه هو الحل الوحيد والاوحد للصراع الدي افتعلته جارة السوء،مند اكثر من نصف قرن ماعدا دلك اهل مكة ادرى بشعابها
حكومة عينها ماكرون لا تمثل الأغلبية البرلمانية التي فازت في الانتخابات حتى ان حزب ماكرون أوصله اليسار الى حصد عدد كبير من المقاعد من اليمين المتطرف وهو عين حكومة تميل إلى اليمين