البصق في الفضاءات العمومية.. سلوك بسيط يكشف أزمة الوعي المدني

البصق في الفضاءات العمومية.. سلوك بسيط يكشف أزمة الوعي المدني
صورة: أرشيف
الجمعة 2 يناير 2026 - 08:00

على ضوء تسارع التحولات الاجتماعية والحضرية التي يشهدها المغرب، أصبح الفضاء العام مرآة لسلوك المواطنين تعكس مستوى الوعي المدني لديهم بقيم العيش المشترك واحترام الآخر. ومن بين أبرز الظواهر التي تكشف، حسب مهتمين، هشاشة هذا الوعي، يبرز البصق في الفضاءات العمومية كإشكالية تتجاوز كونه تصرفا بسيطا، ليصبح مؤشرا على العلاقة المعقدة بين الفرد ومحيطه، وهو ما يطرح تساؤلات حول أهمية حماية جمالية الفضاء العمومي وضمان بيئة صحية وآمنة للجميع.

في هذا الصدد، قال خالد التوزاني، أستاذ جامعي رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، إنه “على الرغم من أن البصق في الشارع العام سلوك انحرافي بسيط، لكنه يحمل دلالات عميقة حول علاقة المواطن بالفضاء المشترك، ويعيد طرح إشكالية تمثل الفضاء العام، حيث لا يزال بعض المغاربة ينظرون إلى الشارع باعتباره خلاء أو فضاء لا يملكه أحد، ولذلك لا يشعر الفرد بأي مسؤولية أخلاقية تجاهه مثلما يشعر بها داخل بيته”.

وأضاف التوزاني، في تصريح لهسبريس، أن “هذا السلوك يكشف عن اضطراب في علاقة الفرد ببيئته؛ إذ يدل على نوع من الأنانية عندما يُفرغ الفرد ضيقه البيولوجي دون اعتبار لراحة الآخرين. وأحيانا يكون البصق حركة لا شعورية تعبر عن الازدراء أو الرفض للمحيط، وهو ما نلاحظه في بعض الأماكن كشكل من أشكال التمرد غير الواعي على النظام العام”.

وزاد قائلا: “على الرغم من أن الإنسان المغربي معروف بـ ‘تمغربيت’ التي تقدس النظافة داخل البيت (العتبة والمنزل)، إلا أن هذه العناية قد تتوقف فجأة بمجرد الخروج إلى الفضاء العام، ويعود هذا الخلل إلى عوامل عدة، منها ما عرفه المغرب في العقود الأخيرة من تحولات ديمغرافية سريعة، عندما انتقلت فئات واسعة من الوسط القروي إلى المدن ولكن لم تتغير العادات. فإذا كان البصق في فضاءات القرية لا يشكل عائقا صحيا أو أخلاقيا بسبب فضاءات القرية المفتوحة ونوع الأرضية التي أغلبها تراب والطريق خالٍ من الناس، فإن نقل هذا السلوك إلى الرصيف والمناطق المكتظة في المدينة يخلق صداما مع مقتضيات التحضر والعيش المشترك والذوق العام”.

وسجل المتحدث ذاته أن “أسباب هذه الظاهرة في الفضاءات العامة هي انتشار بعض العادات مثل التدخين، التي غالبا ما تصاحبها أعراض غير صحية تجعل المرء يعتاد البصق، فيكون سلوكه في الشارع عفويا لا ينتبه إلى خطورته وتأثيره في محيطه”، مبرزا أن “البصق في الشارع يعد في الثقافة المغربية المتشبعة بالقيم الدينية والاجتماعية سلوكا سيئا، ويندرج تحت مسمى ‘الحشومة’ وقلة التربية ونقص الاحترام وغياب الذوق. ولذلك، فهو سلوك مرفوض اجتماعيا وأيضا دينيا وصحيا”.

وشدد التوزاني على أن “هذا السلوك يتناقض جذريا مع منظومة القيم الإسلامية التي تشكل هوية المغاربة؛ فالقاعدة النبوية تجعل ‘إماطة الأذى عن الطريق صدقة’ و’من شعب الإيمان’. والبصق هو وضعٌ للأذى في طريق المسلمين وإلحاق الضرر بهم؛ الضرر النفسي والصحي. وبالتالي، فإن الحل يبدأ من المدرسة عبر التربية على جمالية الفضاء المشترك، مرورا بالأسرة، ثم أخيرا بوضع قوانين تحمي حق الجميع في فضاء نظيف وآمن صحيا، خاصة وأن المغرب يطمح ليكون واجهة سياحية عالمية ومستضيفا لتظاهرات كبرى”.

في سياق متصل، أوضح محمد حبيب، أخصائي اجتماعي باحث في علم النفس، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “ظاهرة البصق في الشوارع والأماكن العمومية مرتبطة أساسا بالسلوك المدني، وهذا الأمر لا يرتبط فقط بالبصق، بل أيضا برمي أعقاب السجائر والأزبال في الفضاءات العامة، وهو ما يعكس ضعف ثقافة العيش المشترك وعدم احترام الفضاءات المشتركة بين أفراد المجتمع الواحد”.

وأبرز حبيب أن “مثل هذا السلوك العبثي ناتج أيضا عن غياب الزجر والعقاب كما هو معمول به في العديد من الدول التي تقر غرامات تهديدية في هذا الشأن”، مؤكدا أهمية “احترام المشترك وقبله احترام حرية الآخر، ذلك أن سلوكا من هذا القبيل يثير اشمئزاز الآخرين، وهو ما يعد تعديا على حريتهم”.

وذكر المتحدث ذاته أن “التحسيس والتوعية المستمرين مهمان أيضا في هذا الباب؛ إذ يجب أن تكون هناك مادة خاصة بالأخلاق والسلوك المدني السليم داخل المؤسسات التعليمية لتربية النشء على احترام مبادئ العيش المشترك، إلى جانب سن عقوبات على مثل هذه الأفعال، ورفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول أهمية النظافة العامة، وترسيخ عدم التسامح مع السلوك الذي يضر بالآخرين ويؤثر سلبا على جمالية الفضاء العمومي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

64
  • سرحان
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:11

    لا يوجد لا وعي عند قيادة السيارة ، لا عند الدخول إلى الملاعب او مغادرة الطائرة غياب الوعي أثناء حضور صلاة الجمعة او الصلاة ، بعضهم يريد تدكر بعد مادا كانت وجبة الغداء …
    حضور الوعي عند المغاربة غائب في حالات كثيرة وحتى عند الحضور فهو يتسم بحالات الشرود الذهني (التشتت أو السرحان) و هو حالة فقدان التركيز وصعوبة التفكير الواضح، وفقدان الإحساس بالزمان والمكان،

    ان فرد يعي وجوده فقط في حالات قليلة …لكن ما اكثر غيابها …

  • متتبع
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:13

    هناك ماهو أكثر و هو التبول بالفضاءات العمومية

  • Hasan
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:13

    صراحة ظاهرة مقرفة.
    الغريب في بعض الأحيان هو أن الشخص تراه من بعيد قادما في إتجاهك و لكنه لا يبصق حتى يمر من جانبك!

  • تجويد التربية والتعليم
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:15

    دعوت مراراً وتكرارا وزير التربية والتعليم في إعادةا النضر في طريقة ومحتوى التربية والتعليم للحصول اخيرا على مواطن صالح لا يبصق في الشارع ويحترم الاخر ولا يسرق او ينهب عندما يصبح مسؤولا سواء في شركة او وزارة او إدارة
    سنغافورة بدأت بالتربية والتعليم ومن قبل كان اغلب الناس يرمون حفاضات الاطفال وربما حتى النساء من النافذة فجاء رئيس لم آذكر اسمه بدأ في تجويد التربية والتعليم وفرض الغرامات الثقيلة بل رمي العلكة في الشارع تستوجب غرامة وتم منع بي

  • Abdell
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:18

    فعلا يجب توعية المجتمع لخطورة هذه الظاهرة بالاضافة الى ظواهر اخرى مثل رمي الازبال من نافذة السيارة واعقاب السجائر او السعال في اماكن مزدحمة دون وضع اليد على الفم بالإضافة الى التكلم بصوت مرتفع او التفوه بكلام نابي بالقرب من الناس او إطلاق العنان لمنبه السيارات وذلك عبر وسائل الاتصال السمعي البصري مرفوقة بتطبيق غرامات على المخالفين

  • عبدالسلام
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:19

    بالاضافة للبزق، كاين سلوك أخر ديال الرجال هو التبول في الطريق، مع كل إحتراماتي، من يريد التبول يوقف فاول محطة و يقدي شغلو. اشنو معنى لواحد واقف فالشارع العام يتبول و لا فالاوطوروت . حتى هادي خاصها عقوبة لاي واحد.

  • Mounir
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:28

    البصق في الشوارع ومراحض المقاهي سلوك حيواني وهو يشكل جزء من ثقافة بعض تلمغاربو خصوصا المسنين

  • الغازي
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:28

    هذه السلوكيات يكتسبها الاطفال من المدرسة. مادام العديد من الآباء يحتاجون التربية. و بالأحرى تربية الأبناء. يجب احداث مادة .تعلم المغاربة السلوك المتحضر. احترام الاملاك العامة و البيءة. عدم الفساد وبيع الاصوات. اداء الضريبة دون غش.عدم رمي الازبال بالطرق. و اماطة الأذى من الطريق.

  • عبدو عبدو
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:32

    في نظري يجب توعية المجتمع المغربي عبر المساجد و المدارس ، على الخطباء ان يلتفتوا إلى هده الإشكالية و التصرفات الخبيثة لبعض الأشخاص في الشوارع من بصق و تبول و رمي الازبال و ان يقوموا بتوعيتهم عن طريق إلقاء دروس بين المغرب و العشاء أو في خطبة الجمعة ، كما أن المدرس او المدرسة من واجبهم ارشاد التلاميذ على عدم القيام بهده السلوكات المشينة.

  • حسن
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:32

    بحكم انني اسافر كثيرا داخل المغرب فانني الاحظ هذا التصرف في بعض المدن وليس في جميع المدن ولو ان العائلات والمدارس والمساجد وكذا الاعلام يخصصون ولو خمس دقائق في اليوم لتذكير الناس باداب الطريق واداب الحوار والجلوس لما سمعنا الان بهذه الضواهر. ولو اتبعنا التعاليم الدينية الاسلامية لنجحنا في كل شيء.

  • عبدالوهاب
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:36

    ينتشر سلوك آخر أكثر فضاعة وانحطاط هو التبول على الجدران والأشجار في الشوارع العامة وأمام الناس خصوصا الأطفال والنساء بلا حياء ولا اعتبار،حيث ينزل الشخص من سيارته ويتبول في الشارع بدون خجل.أقترح سن قانون يسمح بتصوير هؤلاء المتخلفين وإرساله إلى المصالح الأمنية قصد أخذ المتعين

  • متابع نغربي
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:43

    سلوك أقل ما يقال عنه مقرف ،لنغير سلوكنا ..الشارع لجميع المواطنين وليس البعض كي يفرغ مكبوتاته

  • عينيك ميزانك
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:45

    اين هو وعي السلطات التي تعطي تصاريح لإقامة أعمال تجارية تحت المنازل تقلق راحة الساكنة من ضجيج و روائح مؤدية مثلا في احد المنازل المقابلة لمنزلي اقام أحد الاشخاص مبرد ضخم للموز حينما تأتي الشاحنات لتفريغ الموز و حينما ياتي تجار التقسيط لشراء البضاعة يصبح الشارع الدي اقيم فيه عبارة عن مارشي كريو امام اعين السلطات من الداخلية في شخص القائد و المقدم و شرطة كلهم ياتون لأخد البركة و نتكلم عن البسق في الشارع .

  • Cherfette
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:54

    الوعي لا ينقصنا إلا في البصق في الفضاءات العامة بل الوعي ينقصنا في كل شيء ولهذا يجب إعادة تربيتنا

  • موح
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:56

    البزق في الشارع العام موضوع مهم جدا واثني على كاتب المقال رغم ان النقاش كان يجب أن يكون قبل انطلاق مسابقة الكان وتفعيل العقوبات لردع كل مخالف . البزق ضاهرة عامة في مدننا و في مداشرنا فهي تنم عن سلوكيات وعادات مقززة يجب محاربتها عن طريق التوعية المتواصلة عبر الوسائل المسموعة والتلفاز وفي المقررات الدراسية. يجب تغريم المخالفين لأنهم يشوهون صورة البلاد.

  • Mustapha
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:57

    من علامات الدول المتخلفه
    البصق في الشوارع
    التبول في الشوارع
    رمي الزبال في الشوارع
    الخ…..

  • سعدون M
    الجمعة 2 يناير 2026 - 08:58

    ليس البصاق وحده مشكلة فما بالك بمن يدخن حتى اذا انتهى منها رماها عشوائيا وقد يصيب بها احد المارة او يصيب بها شيئا قد يشتعل
    اما كواعط الحلوى و المناديل هي الأخرى ترمى في الفضاءات العمومية والشوارع بدل الأماكن المخصصة لها

  • المدوز
    الجمعة 2 يناير 2026 - 09:02

    سيطرة ثقافة المدوز على المجال الحضري..

  • حبيبي مصطفى
    الجمعة 2 يناير 2026 - 09:07

    نهى النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن البصاق في المسجد (خاصة نحو القبلة أو اليمين)، وجعل كفارته دفنه إن كان في تراب، أو إزالته، وحذر من البصاق تجاه القبلة قائلاً: “مَنْ تَفَلَ تُجاهَ القِبْلَةِ جاءَ يومَ القيامةِ وتفلُتُهُ بينَ عَينَيه”. والأصل أن يتفل المصلي عن يساره أو تحت قدمه اليسرى، أو يزيله إن كان في مكان مبّلّط.
    الخلاصة من بصق في أي مكان فعليه أن يزيل الأذى الحمد لله على نعمة الاسلام .

  • عابر
    الجمعة 2 يناير 2026 - 09:07

    واش هو غير البصق ؟!؟!؟!؟. تا راه بنادم عندنا كولو خاصو يتعاود فالعجينة!!!! …. البصق.. عبور الطريق… الكلام النابي… عدم احترام الغير أو الأسبقية – رجالا او ركبانا – … وزيد وزيد….

  • مواطن
    الجمعة 2 يناير 2026 - 09:10

    يوجد في البلد أمهات وآباء.لا يحترمون الجار ولا يردون حقه .بتركهم أبنائهم ليلا.يجوبون الشوارع والأزقة.يصيحون.ويتلكعون .ويرمون جدران المنازل بالكرة.ومايجاورها من ضجيج.غير آبهين بالمرضا ولا العجزة ولابالكادحين.في العمل يريدون قسطا من الراحة والنوم لتجديد نشاطهم وحيوتهم للعطاء وكسب الرزق.

  • sameer
    الجمعة 2 يناير 2026 - 09:15

    لاحظت ذلك منذ عقود مرت المغاربة لا يحترمون الأماكن العامة في المدن ولا في القرى الكل يبصق في الشارع أمام الملاء بدون استحياء لقد زرت سويسرا مرارا في السبعينات كان ممنوعا منعا كليا البصق في الشوارع ولو فعلت ذلك باديت ما يساوي مائة درهما وتتلقى التوبيخ من طرف الشرطة في فرنسا مثل المغرب ممنوع لكن المثير يفعل ذلك من الأجانب يجب الكف عن هذا الخلق الرديئ

  • اللهم اهدنا في من هديت
    الجمعة 2 يناير 2026 - 09:15

    في فرنسا مثلا يعاقب الباصق في مكان عمومي بغرامة مالية 135 يورو بما في ذلك وسائل النقل العمومي.

  • طارق
    الجمعة 2 يناير 2026 - 09:18

    الفقهاء والاءمة في المساجد يتحدثون عن كل شيء باستثناء تصحيص سلوكيات بعض المواطنين كنظافة حيهم وعدم البصق في المراحيض و عدم التبول في الشواريع و لاحوله ولا قوة غلا بالله

  • مواطن مغربي
    الجمعة 2 يناير 2026 - 09:41

    عليكم الاهتمام بالتعليم عوض المهرجانات فلو كان الإنسان متعلما لما وقع مثل هذه التصرفات

  • mohamed ali
    الجمعة 2 يناير 2026 - 09:52

    نعم البصق باشارع العمومى او فضاءات اخرى
    يجب التصدى لها ومنعها واصدر قانون يجرمها
    البصق ليس حرام لكن ابصق فى منديل يكون
    يجيبك
    حكى لى صديق مهاجر بالمانيا ان شخص اخر من
    المهاجرين بصق بالشارع العمومي وكانت المفاجئة
    بالنسبة له وصول رجال الامن اليه حينا واطلعوه عن
    عملية البصق عبر الكامير ثم ادى الغرامة بعين المكان
    اوا هادى هي المحاربة البصق بالشوارع
    احنا ما زال ببلادنا تجد جملة مكتوبة على الجدران
    ( ممنوع البول ) ماشى غا التبول كايننين شى وحدين
    نطلب لهم الهداية يتغوطون علانية اسفل الجدران
    وتحت الاشجار

  • من خارج الوطن
    الجمعة 2 يناير 2026 - 09:56

    المشكل عند دول شمال إفريقيا ليس البصق فقط ، بل تصل إلى البول و رمي الأزبال في الشوارع مع الكلام الفاحش ،، إنه انعدام الوعي

  • متابع من تمارة
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:00

    ارجو من الحكومة ان تحط قانون بصق
    كينين شي وحدين قليل الادب انت ديز من حداه وهو يبصق

  • البصق
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:01

    كلنا نبصق لكن البصق يجب ان يكون داخل منديل من
    الثوب او داخل منديل من الورق نضعه داخل جيوب
    ملابسنا والتخلص منه بامكنة توجد بها اكياس او
    مخصصة لرمي القمامة
    وما بالك بمن يبصق داخل وسائل النقل العمومى
    وداخل المقاهي والادارات العمومية يقول
    المثل ( لى مربى من عند ربى ) هاته الافعال اناس
    كبار فى السن اما ادا نصحته ووجهت اليه ملاحظة
    فى محلها حتما سيحضر رجال الامن الى عين المكان
    لفض النزاع بينك وبينه

  • الصنهاجي
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:01

    نرى في الشارع ما هو افضع من البصق.هناك التبول والتغوض والتقيء والتزبل وجميع القادورات

  • ابراهيم
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:03

    كلام جميل نقلتموه عن الأستاذ خالد التوزاني و هو في غاية الأهمية و مما جاء فيه أن: “الحل يبدأ من المدرسة عبر التربية على جمالية الفضاء المشترك، مرورا بالأسرة، ثم أخيرا بوضع قوانين تحمي حق الجميع ..”.
    و لكن أين دور الإعلام خاصة المرئي منه مادام الأمر ليس غريبا على الشاشات التلفزة المليئة بالمباريات الكروية و التي تعتبر فيها هذه السلوكيات عادة مألوفة عند اللاعبين كلما سُلطت عليهم عدسات الكاميرا و لا ندري ان كان ذلك متعمدا من المخرجين لإبراز هذه العادة السيئة أم هو في مخيلة اللاعبين رمز للشهرة أم تعبير عن شيء ما يساور عقولهم الفارغة من العلم و المليئة فقط بالمستديرة ذات الجلد المنفوخ بالهواء.
    الزجر والعقاب و العقاب الذي تحدثتم عنه في الأخير هو عنوان لفتح الباب لمزيد من المقاربات المختلة في مجتمعات تسير بسياسات عرجاء تجعل من الردع وسيلة و حلا لكل المشكلات المطروحة دون النظر الى مسبباتها الحقيقية و على رأسها ما ذكرناه سالفا في ظل طغيان الطوفان الكروي على كل مناحي الحياة و تأثيره المباشر السريع على الأطفال أولا و كذلك عل الكبار ناهيك عن أسباب كثيرة أخرى و متشعبة لا يتسع المقام و لا المقال بذك

  • احترام البيئة
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:05

    ضرورة خلق مناصب الشرطة البيئية بلباس مدني لمراقبة عديمي الأخلاق من المواطنين و الزجر بغرامات كما هو معمول به في الدول المعتمدة على السياحة ، فمن يبصق أو يرمى عقب السجارة او ورق او علبة فارغة او….. يعاقب فورا و تسحب منه البطاقة الوطنية حتى يبرئ ذمته.ماذا تقول عن إنسان في طريقه إلى المسجد و يبصق في عتبة بيت الله ؟

  • مراقب
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:06

    حتى من ابتلي بهاته العادة السيءة التي تلعب التريية الأسرية دورا فيها.تجده يبصق على الأرصفة في الشوارع و الازقة الاسفلتية. بدون وازع تربوي أخلاقي. وكان حريا به استعمال منديل او البحث عن مكان به تربة و تغطية عفنه. دون إيذاء مستعملي الطريق.
    اتقاءا للملاعن الثلاثة ”
    وهي مورد المياه ، الظل ، قارعة الطريق.

  • سفيان الهولندي
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:06

    اثناء عطلتي الشتوية في المغرب ما شد انتباهي عند خروج التلاميذ انهم لا يعرفون قوانين السير وانهم هائمون ويتمشون وكأنهم سكرانين ولذا فالتربية تبدأ من المنزل والمدرسة .

  • شوحو بوبو
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:07

    يجدب اعطاء الاوامر لخطباء الجمعة ان يدمجوا
    مثل هاته المواضيع ليوصلوها الى مسامع المصلين
    اضف الى دلك حث الاباء على تربية ابنائهم ومراقبتهم
    والمواصلة مع الاساتذة وادارات الموسسات التعليمية
    اباء التلاميد يطالبون بتحسين جودة التعليم اوا حتى
    انتم راقبوا ولادكم وبناتكم

  • المسمى
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:14

    زد على البصق رمي الأزبال و ألطف ما نراه هو سائق يفتح النافذة ثم يقدف ببصقته و آخر يعلق في مرآة الخلف للسيارة خنشة الأزبال يصول و يجول بها في البولفارات غير عابئ إذا تقطعت الخنشة و انتشرت الأزبال بالطريق العام .. نفسي أعرف هل سيوقف السيارة ثم يخرج لجمع أزباله أم سيواصل طريقه علما منه أن الشارع أصلا هو مكان الأزبال و البصقات .. و هناك مؤدبين في الطريق يقفون بغثة ليسلموا على صديق لهم و يقطعون الطريق على من قبلهم تضطر إلى شق طريقك بأيديك ثم ينظرون إليك نظرة غريبة و لا يعتذرون .. أما الطامة الكبرى هي ما أعانيه يوميا إلى المرور إلو مقر عملي حيث الرصيف ذو 8 أمتار أخدت المقهى أربعة و دراجات نارية الزبناء 3 و بقي متر واحد للعبور عند الكتضاد المقهى يضطر الزبون إلىالتوسع في المتر المتبقى و لا ضير و لا اعتذار و لا تأسف لهؤلاء جميعا ..إنه مرض سلوكي عام يجب أخده بجدية مرض كورونا فهو يفتك بالشارع نظافته و رونقه و أدبه..

  • شيماء
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:31

    انسان الغاب المغربي لا تنتظروا منه ان يعي سلوكه المقرف والمشمئز عندما اكون في الطريق اتحاشا النظر الى الاسفلت لانه بين بزقة وبزقة هناك بزقة امر مقرف خصوصا نحن النساء فالرجال هم من يمارسون هذا الفعل المشين بكثرة بسبب التدخين والتنفيحة و…..الحل هو الغرامات لكي يتربى من هو في حاجة للتربية وتعظ من هو في طريقها.

  • زهير
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:36

    يُعدّ الرصد البيئي ضروريًا، أما الكلام الفارغ فلا يُجدي نفعًا. يجب فرض عقوبات وغرامات على المخالفين والمخربين إذا أردنا وضع حدٍّ لهذه الأعمال الوحشية. لا مجال للتساهل مع المخربين، ويجب مقاضاتهم حتى لو كان الضرر الذي يُلحقونه محدودًا

  • متتبع
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:48

    القطط أكثر نظافة من بعض البشر.
    شهادة لله: لقد قضيت سنوات عديدة في دولة أوروبية ولم أرَ قط مواطناً من تلك الدولة يبصق على الأرض أمامي

  • Observateur
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:56

    لطالما كانت الدولة متساهلة مع المخربين. إلى متى سيستمر هذا الوضع؟

  • رشيد
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:57

    ظاهرة البصق في الطرقات والشوارع ودرج الأبنية ومن نوافذ السيارات يعدّ خطيراٌ جداُ على صحة الإنسان، فالبعض يبصقون دون مراعاة لمن حولهم فهي ممارسة تفتقد للذوق العام كما أنها مقززة.

    و أخطار هذه الظاهرة السيئة: كشفت الدراسات أن البصق يتسبب في نقل ٧٠ بالمئة من الأمراض الفيروسية كأمراض الشعب الهوائية والسل الرئوي ونزلات البرد، فإذا بصق المريض على الأرض وجف البصاق فإن الأتربة المتطايرة تحمل الميكروب ليستنشقها الشخص السليم ويصاب بالعدوى، فأكثر من نصف حالات الزكام سببها البصق في الشوارع بالإضافة إلى مادة العلكة التي ترمى في الطرقات ويتطلب إزالتها استخدام مواد كيميائية تؤثر على البيئة.

  • Mouha
    الجمعة 2 يناير 2026 - 10:59

    اءمة المساجد لهم دور كبير في تغيير سلوكيات المواطنين لكن للاسف الشديد فهم لايتطرقون ابدا لهذه السلوكيات التي تسيء الى سورة المسلمون لدى الغرب

  • مواطن مغربي
    الجمعة 2 يناير 2026 - 11:00

    الأخلاق كالمطر ، إن كانت الأجواء في الأعالي صافية ، نقية ، طاهرة فإن المطر يسقط غيثا يروي الزرع و ينمو الزهر ، و يمتليء الضرع .
    أما إذا كانت الأجواء في الأعالي ملوثة بدخان المصانع و المعامل و عوادم السيارات و المفاعلات ….. و غيرها من أشكال الفساد ، فالنتيجة الحتمية ستكون أمطارا حمضية تسمم كل شيء تقع عليه .
    طهروا السماء كي تنْظفَ الأرضُ .

  • ابراهيم (تتمة التعليق 31)
    الجمعة 2 يناير 2026 - 11:01

    الكبار ناهيك عن أسباب كثيرة أخرى و متشعبة لا يتسع المقام و لا المقال بذكرها، و أنتم لا شك على دراية بها، في الوقت الذي أصبح فيها دور المدرسة و الأسرة في صراع كبير و معقد مع مستجدات العصر التكنلوجية و الافتراضية الجارفة ..

  • العقوبة هي الحل
    الجمعة 2 يناير 2026 - 11:02

    إن ضابط الشرطة الأمريكي لا يتسامح مطلقاً مع أي أعمال تخريب، حتى لو كانت الأضرار لا تتجاوز 10 دراهم!

  • مواطن مغربي
    الجمعة 2 يناير 2026 - 11:14

    الأخلاق كالمطر ، إن كانت الأجواء في الأعالي صافية ، نقية ، طاهرة فإن المطر يسقط غيثا يروي الزرع و ينمو الزهر ، و يمتليء الضرع .
    أما إذا كانت الأجواء في الأعالي ملوثة بدخان المصانع و المعامل و عوادم السيارات و المفاعلات ….. و غيرها من أشكال الفساد ، فالنتيجة الحتمية ستكون أمطارا حمضية تسمم كل شيء تقع عليه .
    البصق في الشارع ليس أكثر ضررا و لا أشد قرفا من الكلام الفاحش و النابي الذي يخرج من أشداق (أفواه) الكبار و الصغار ، الذكور و الإناث ، على حد سواء ، و أحيانا من أشخاص يُفترض فيهم أن يكونوا قدوة في الأخلاق ، بل رعاة و حُرّاسا عليها .
    طهروا السماوات كي تنْظفَ أرضُ الواقع .

  • صريح
    الجمعة 2 يناير 2026 - 11:17

    التخريب والبصق سلوكان متأصلان في المجتمع. حتى الجالسين بجوارك في المقهى، قد يبصق البعض بجانب الطاولة دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الذهاب إلى دورة المياه! التخريب (إلقاء القمامة في الأماكن العامة، قطع الأشجار، البصق، إتلاف الممتلكات العامة أو الخاصة، إلخ) أمر غير مقبول

  • Ziko
    الجمعة 2 يناير 2026 - 11:42

    مشكل البصق في الأماكن العامة قيلت احترام وأدب يكون الشخص مريض بي السل وتبزق في الشارع حيونات

  • SAMIR
    الجمعة 2 يناير 2026 - 12:00

    من أخبث العادات بصق في الشارع. وكذالك أمام الاخرين.
    عاده يجب أن ينال المعتاد عنها غرامه موجعه لكي يكون عبره الاخرين..
    منديل ورقي هو الحل لمن لا يعرف ما هو الحل.

  • خديجة
    الجمعة 2 يناير 2026 - 12:03

    اضافة مادة دراسية تربي على الاخلاق وكيفية التصرف في المجتمع اصبح ضرورة ملحة. لذا نلتمس من وزير التربية الوطنية اعطاء تعليماته من اجل اعطاء اهمية لهذة المادة الدراسية لما لها من تاثير ايجابي في المجتمع. لكن وجب التنبيه انه لابد من قوانين زجرية وغرامات نقدية في حق الذين لن يلتزمون بها.

  • يونس
    الجمعة 2 يناير 2026 - 12:28

    السلام عليكم هناك تصرف أخر أخطر واكتر تشوهات للشارع وهى رمي العلك (المسكى ) المرجو التحسيس ضد هدة الضاهر ة

  • ولد إمزورن
    الجمعة 2 يناير 2026 - 13:33

    راني تنعيش في أوروبا تقريبا نصف قرن و ماعمري فحياتي شفت شي أوروبي تيبصق حشاكم في الشارع إلا شعوب العالم الثالث فقط.

  • مغربي
    الجمعة 2 يناير 2026 - 15:29

    البصق في اماكن عمومية ورمي ازبال في الشوارع. يدل على أن المجتمع لازال في حالة لمن يرشده

  • عادل
    الجمعة 2 يناير 2026 - 15:55

    جميل مثل هاته المواضيع للتوعية و انا مع غرامات رمزية لمن لا لا يحترم الفضاء العام، شريطة أن تقوم الدولة بحملة توعية واسعة لفترة معينة قبل تنفيذ القرار.

  • الرحالي
    الجمعة 2 يناير 2026 - 16:02

    أشكركم على التطرق لهذا الموضوع المهم وهذا السلوك السيء لا نراه فقط في شوارعنا بل حتى في الملاعب ومن طرف اللاعبين أنفسهم دون خجل . لذا أهيب بجميع المغاربة الإقلاع على هذا السلوك وحتى وإن كانت الضرورة فعلى المخالف مسح هذا البصق بحذائه لأن هذه الصورة غير اللا ئقة تشمئز منها النفس البشرية .

  • البصق
    الجمعة 2 يناير 2026 - 16:55

    الى المعلق رقم 55 الرحالى
    تعليقكم فى محله بالنسبة للبصقة مسحها
    بالحداء لا يفيد فى شيء البصق يكون فى
    قطعة من الثوب ( منديل ) كما يقال له
    الزيف او منادل من ورق نحملها دائما
    داخل جيوبنا وادا تعدر دلك نبصق فوق
    التراب او الرمال ثم نقوم بتغطيتها
    هدا هو الحل الوحيد

  • الهواري امغاري
    الجمعة 2 يناير 2026 - 17:38

    لقطات البصق على عشب الملاعب من طرف نجوم كرة القدم تلتقطها عدسات الكاميرا بشكل مقزز و مقرف قد تشاهدها و أنت بصدد تناول وجبتك
    المفضلة

  • Souhail
    الجمعة 2 يناير 2026 - 17:46

    أيهما أخطر ؟
    ما ترميه السياراة والمعامل من تلوث؟
    أو بصق المارة على الطر يق
    نستنشق هواءا ملوث صباح مساء وما ينجم
    عنه من أمراص تنفسية وحتى جلدية
    ولا أحد يرى في هذا ضررا
    ومن أجل بصقة على الأر ض ولو أني لست مع هذا السلوك البتة نقيم الدنيا ونقعدها

  • المختوم
    الجمعة 2 يناير 2026 - 17:49

    أعتقد أن من يبصق في الفضاء العام وخصوصا حين تواجد الآخرين بالقرب منه ينبغي أن يُكتب على ظهره عبارة: “حمار للبيع” ويُطاف به في الأزقة والشوارع وفي القرى والمدن والمداشر وفي كل مكان من ربوع هذا الوطن ليكون عبرة لمن أراد أن يعتبر. عادة لا يمكن لبشر أن يقوم بها إلا أن يكون في عقله خلل أو أن يكون مريضا نفسيا.

  • قاهر الهيطوكيين
    الجمعة 2 يناير 2026 - 18:21

    عندي صورة لمكان كان متوقف فيه شخص بدراجته النارية و كيف ترك المكان بكثرة البزق .لن تصدقو
    الصورة عندي من وجدة
    للاسف بعدما كانت عاصمة الحضارة و الان بسبب تحول المدينة لبادية كبيرة اصبحت عاصمة السلوكات الحقيرة و العجيبة

  • لا التطبيع مع البصق
    الجمعة 2 يناير 2026 - 18:37

    ملاحظة بسيطة للمسؤولين عن الكان او التظاهرات الكروية بصفة عامة: البصق مستهجن، ولكن عندما يتربى الصغار على مشاهدة نجومهم يبصقون على المباشر فهذا يشجع لديهم اعتبار البصق شيء عادي. اذن يجب البدء بمصوري الكاميرات وتشجيعهم على قص البصق من التصوير، ثانيا التفكير في فرض غرامة رمزية في البداية ضد البصق الصريح، ثم منعه بصفة عامة فيما بعد. فالكرة بامكانها ان تربي…

  • elfared of Morocco
    الجمعة 2 يناير 2026 - 19:47

    ليس فقط البصق ولكن رمي المعلبات والأكياس و مغلفات الحلويات وتذاكر الحافلات و تذاكر الترام وكؤس الياورت الفارغة و أومبالاج البيسكويت و قشور الموز والليمون و..و…و…الخ كل هذا يقوم به كثير من المواطنين تماما كما يقوم بعبور الشوارع خارج ممرات الخاصة للراجلين،كثرة الصياح والكلام النابي والعبارات الصاقطة من الباعت المتجولين أو هم (باعة السيبة) والتسول الجائر الذي احترفه الكثيرون من المغاربة ومن المهاجرين كل ذلك يسم الكثير من شوارع مدننا وكأننا غرباء عن هذا الوطن وكأن الشوارع هي للآخرين وليست لنا.يبدوا واضحا أن المواطن هو المصدر الأول والأساسي للأنزعاج في شوارعنا،قبل أن نلتفت الى الجماعات والسلطات.

  • Hmidou
    السبت 3 يناير 2026 - 00:11

    التربية والزجر والعقاب والغرامات المالية التي تؤلم كما فعلت وتفعل سنغافورة واليابان ودولا أخرى كثيرة هو الطريق الذي يؤدي إلى نتيجة جيدة.

  • بوعلي
    السبت 3 يناير 2026 - 05:54

    أعتقد أن مشاهدة الاعبين يبصقون في الملاعب قد يكون مساهما في هذا السلوك السيء.
    هذه السلوك الذي يكثر في شهر رمضان يستحق إجراء دراسة اجتماعية ونفسية لأجل توعية المجتمع انطلاقا من الأسرة والمدرسة.

صوت وصورة
العسري يعلّق على تعيين المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 05:35 3

العسري يعلّق على تعيين المنصوري

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:23 2

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟

صوت وصورة
غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:22

غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31 2

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30 12

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25 6

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري