أعاد حساب بعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة على منصة “إكس”، نشر كلمة ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي انعقدت في نيويورك نهاية الشهر الماضي في دورتها الحادية والثمانين، مسلطة بذلك الضوء على الموقف المغربي الثابت والمستمر في دعم القضية الفلسطينية.
🇲🇦 🇵🇸
"إن التطورات التي تشهدها الضفة الغربية جد مقلقة من قبيل تمرير بعض القوانين التي تمس الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية وتفتح المجال للاستيلاء عليها من أجل توسيع الاستيطان، فضلًا عن العنف المنهجي المسلط من قبل المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين.
كل هذه الإجراءات تذهب في… pic.twitter.com/yQBVtZSAcx
— State of Palestine (@Palestine_UN) September 29, 2026
وأكد بوريطة، في كلمته التي أعادت البعثة الدبلوماسية الفلسطينية نشرها، أن “التطورات التي تشهدها الضفة الغربية جد مقلقة؛ من قبيل تمرير بعض القوانين التي تمس الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية وتفتح المجال للاستيلاء عليها من أجل توسيع الاستيطان، فضلًا عن العنف المنهجي المسلط من قبل المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين”.
وأضاف الدبلوماسي المغربي أن “كل هذه الإجراءات تذهب في اتجاه واحد: تهجير السكان وتقويض الأساس المادي لقيام الدولة المستقلة”.
ههههههه اول شي قبل علينا إننا مطبعين الفليسطتين يضنون ان الله كتب علي الدول العربية و الإسلامية جميعها ان. تدافع و تقاتل من اجل فلسيطين وهم مربعين الأيدي و يأكلون و يشربون و يعيشون في الخارج و تبني لهم المنازل و المساعدات كل دالك لانه فليسطيني وهوا من يعطيك اسم مسلم او كافر او مطبع ، هم وحدهم اختارهم الله من حقهم اتهامك بالتطبيع او بالمساندة الله لم يفرض علينا اسم فلسطين
جميل، لكن هل الفلسطينيون يشاركون معنا و بقلوبهم وحدتنا الترابية؟ لماذا لا يصرحون علنا أنهم مع وحدة المغرب الترابية، كما يعترف المغرب بحقهم في وطنهم؟
كل شعوب العالم ناضلت وحاربت الإستعمار حتى ولو طال أمده، إلا الفلسطينيين يريدون تحرير أرضهم بقوى أجنبية،في الوقت الذي قيادات فلسطينية هم وأسرهم تعيشون في أمن وأمان وفي البدخ أحيانا في أغنى دول العالم فيهم من وصل إلى أعلى المستويات العلمية والتجارية.. الغريب والعجيب أن هناك فيديو متداول مأخرا لفلسطيني بمدينة طنجة وهو جالس في مطعم يتناول البيتزا ومشروب ويمر أمامه مجموعة من(المغاربة) وهم يتظاهرون من أجل فلسطين حتى أن الرجل شاخ ضحكا،،، إوا فهم تتسطا
على سلامتهم، حتى سالات الحفلة وبغاو يتعشاو..
أقسم بالله وسأكون صريحا،ومن عجبه كلامي فحسن،ولم يعجبه يعبر بما شاء…القضية الفلسطينية قضية مستعصية وغامضة وملخبطة ومعقدة ومركبة….لماذا؟!هناك تناحر عليها قديم جدا من عهد موسى عليه السلام وماتبعه من قرون وأزمان…لأن بنو اسرائيل كانوا متواجدين هناك،ويسمونها أرض الميعاد.تانيا الفلسطينيون يمحون كل تلك الحقب الزمنية،ويبدأون العد من وعد بلفور1948وقضية الإستيطان…تالثا هناك انقسام ين الفلسطينيين أنفسهم.حماس ليست هي فتح…وهناك من باع أراضيه من الفلسطينيين للإسرائليين بمحض إرادته!!!رابعا هناك من الفلسطينيين من يخون ويتجسس على بني جلدتهم،ويشتغل عميلا للصهاينة…خامسا،أغلبية الفلسطينيين يعملون مع اسرائيل ويتداوون بمستشفياتها ويدرسون بمدارسها….؟!؟!سادسا لاننسى النسب والأصهار بينهما…فكيف نتحدث إذن عن الحل،والأمور متشابهة والخيوط متشابكة….المدوخ العاجز من يظن أن الحل سيوجد بالشعارات الفضفاضة والحلقيات الفارغة وحرق الأثواب الكتانية….؟!مشكل فلسطين يلزمه حل الدولتين…ويوضع بينهما جدار فاصل،وكل واحد مستقل عن الآخر…؟!فيا ترى من سيقدر على ايجاد حل لهاته المعادلة المستعصية؟!
نظارتنا نحو العالم هو الاعتراف بحقنا في أرضنا المسترجعة، الجلوس في منطقة الظل لا نريده و لا يهمنا من يجلس فيها، و فوق هذا و ذاك نحن في أرضنا و مستعدون للموت من أجلها، الاعتراف المطلوب هو فقط من أجل إظهارك أنك لا تنكر المعروف.انتهى. قيل قديما ” لي اعتنى بك اعتني به و لي ما اعتنى بك لوحو و تهنى فيه”.
اتفق مع معالي الوزير المحترم في كل شيء إلا فلسطين تلك، فهي لا تعنيني في شيء وانا أؤمن بعدم تبني قضية لا تخصني. مثلهم هم كما لا تعني لهم قضيتنا شيئا غير الاسترزاق على حسابها.
يجب محاكمة الفلسطينيين الذين وصلوا لهذه الحالة ؟
و نحاكم الأولين منهم قبل الآخرين الذين مهدوا الطريق لإسرائيل كي تنشأ
باع الفلسطينيون ارضهم قطعة قطعة قبل أن تبني إسرائل استراتيجيتها انطلاقا من مبادىء الفلسطيني المتاجر بقضية وطنه
بل ارتضوا أن ينفصلوا عن بعضهم كما ينفصل المكوك عن المركبة الفضائية الأم ..
و الآن يسبون و يسلطون نيران ألسنتهم على الآخرين كما لو أن هؤلاء هم الذين استدعوا إسرائيل كي تحتل وطنهم .