حل البطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي ثانيا في سباق 3000 متر موانع في نهائي الدوري الماسي، الذي أقيم اليوم بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، حيث تمكن الكيني أموس سريم من التتويج بالمنافسة.
وقطع البطل المغربي مسافة 3000 متر موانع في 8 دقائق و8 ثوان و60 جزءا من المائة.
وسجل ملتقى بروكسيل غياب الإثيوبي لاميشا جيرما، صاحب الرقم القياسي لسباق 3000 متر موانع، لعدم تعافيه الكلي من الإصابة التي لحقته في نهائي أولمبياد باريس.
يذكر أن البقالي لم يخسر سباقات 3000 متر موانع في الدوري الماسي منذ عام 2021، حيث فاز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وبالميدالية الذهبية في بطولة العالم لألعاب القوى 2023 ببودابيست، وبذهبية بطولة العالم 2022 بيوجين وبالألعاب الأولمبية طوكيو 2020، والعصبة الماسية في روما وموناكو والدوحة، إضافة إلى ذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2018.
هانيا اصلا هاديك المدالية الذهبية غادي تشفعليه من هنا حتا يموت هههه
بالتوفيق في مسيرتك الرياضية..داءما متألق ان شاء الله .وباقي الخير في المستقبل…ما شاء الله عليك….
ولي دارها مرحبا،لأن البقالي بطل من ذهب والذهب يغلى ثمنه كلما مر الوقت.
لا عليك ستعوض إن شاء الله في التظاهرات القادمة نحن ندعمك حتى النهاية
الحمد لله نقص علينا التطبيل و المنسورات تاع واحد سيمانة هههههههه خيرها ف غيرها
لكل جواد كبوة ، بالتوفيق بعون الله في المسابقات المقبلة أيها البطل.
مخلوفة إنشاء الله سفيان البقالي راه باقي فيك ما تحطم الرقم القياسي العالمي و نتا صاحب الإختصاص و تقد عليها المهم العام الجاي هاد العام توجتي بالذهب الأولمبي و العام الماجي إنشاء الله تحطي الرقم القياسي العالمي
بصراحة شاهدت جميع ملتقيات الدوري الماسي وبطولة العالم الملاحظ ان العداءين فطنوا بخطة البقالي وبداو يرفعون الايقاع مبكرا وهذا ليس في صالحه الذي قوته في اربع مءة متر الاخيرة ..فلو كان يحب السرعة منذ البداية لحقق رقما قياسيا عالميا او الجري تحت 8دقاءق
الذنوب ديال إنقاذ كل مرة أفشل رئيس جامعة ملكية لألعاب القوى في تاريخ المغرب : عبد السلام آحيزون … من السذاجة لدولة بتاريخ المغرب في أم الألعاب أن تعتمد على عداء عصامي يتدرب بآستقلالية مع مدربه بعيدا عن الجامعة أن ينقذ كل مرة رئيسها من الإقالة أو إنتقادات الصحافة …
ان شاء الله تتعوض في المرة الجاية المهم انك بطل من ذهب شرفت المغرب في مناسبات عديدة والأهم انك دائما على منصة التتويج . بالتوفيق .
المهم هو ذهبيتين متتاليتين فالاولمبياد وذهبيتين متتاليتين فبطولة العالم من فم الكينيين والاثيوبين وباقي المتخصصين والمحتكرين المعروفين لسباق مسافة 3000 متر..ولا ننسى انه بطلنا الكبير تحامل كثيرا على نفسه وشارك في الاولمبياد الاخير رغم الاصابة (التي اخفاها عن الجميع) ورغم قلة الاستعدادات ..دون نسيان ان في هذا النوع من السباقات صعب جدا الاحتكار دائما يظهر عداؤون جدد كل موسم..البعض يريد ان يشاهد دائما التألق والذهبيات والصدارة وهذا غير ممكن وعند حدوث العكس يبدأ في الانتقاد والتهكم..شخصيا الدوري الماسي او الزجاجي لا يستهويني ولا يهمني فكل مافيه هو تحقيق المال ومجاولات تحطيم الارقام القياسية..اما ذهبيات بطولات العالم والاولمبياد فهي تبقى للتاريخ في سجل من ذهب بسام العداء وباسم بلده..اميتي ان يحقق البقالي ذهبيتين في بطولتي عالم مقبلتين او على الاقل واحدة وكذلك ذهبية ثالثة اولمبية عنها سيكون قد ختم التاريخ واقفل كتاب سباق 3000 متر باسمه الى الأبد…..
دوام الخل من المحال ، هذه ستة الالعاب القوى ، تعاقب الأجيال و تنوع الأبطال . بينما البطل يبقى عليه دائما خاتم بطل ، كسعيد عويطة و نوال و الأبطال كثر.
في السباق تكون هناك بعض ااضروف العياء او الالم او التركيز اللتي تجعلك تتراجع بعض الشيء وتحل ثانيا او ثالثا… هادا عادي.. هادا لا يعني بانه قد فشل… سيعود ان شاء الله.
الميداليات الأولمبية لي ربح تشفع له …الخايبة هي يربح فهاد السباقات و فالاولمبياد ما يدير والو كبحال شي وحدين كنا تا نسمعو فعلو و دارو و نهار الصح ما كاين والو
البقالي وقبل دورتين، بدا العياء ظاهرا عليه، خصوصا بعد تخطي الحواجز. أمر عادي جدا لأنه عاد من ظروف صحية صعبة، لم تمنعه من الفوز بالذهب الأولمبي…كثرة الاستحقاقات والتداريب الشاقة، تكون لها نتائح عكسية أحيانا. حظ موفق في قادم الملتقيات.
وكان العاب القوى المغربية فيها عداء واحد. اين هي تلك ايام السماح ولو الطيب و غريب وووالقاءمة طويلة.العاب القوى يجب إعادة النظر فيها.مصلحة الوطن فوق كل اعتبار . العاب القوى المغربية تمر بفترة ويغلق عليها التمركز.
انت في عيوننا بطل كبير. لا عليك نشجعك دائما وابدا . المهم هو التتويج. ان شاء الله المرة الجاية الذهب.
بعض الإخوان لايفقهون شيئا في الرياضة . البقالي بعد الأولمبياد لم يأخذ فسقطا من الراحة . أقول شكراً البقالي ،