واصل العداء المغربي سفيان البقالي انطلاقته القوية هذا الموسم، بعدما حقق فوزه الثالث تواليا ضمن منافسات العصبة الماسية، إثر إحرازه المركز الأول في سباق 3000 متر موانع خلال ملتقى الدوحة، الذي جرى الجمعة بالعاصمة القطرية.
وقطع البقالي مسافة السباق في زمن بلغ 8 دقائق و09 ثوان و28 جزءا من المائة، متقدما على الإثيوبي صامويل فيروو الذي أنهى السباق بتوقيت 8 دقائق و10 ثوان و44 جزءا من المائة، فيما جاء الإسباني دانييل أرس في المركز الثالث بزمن قدره 8 دقائق و13 ثانية و35 جزءا من المائة.
وكان البقالي قد توج في وقت سابق بسباقي الرباط وستوكهولم، كما سجل أفضل توقيت عالمي هذا الموسم في المغرب، بعدما قطع المسافة نفسها في 7 دقائق و57 ثانية و25 جزءا من المائة.
أما في منافسات السرعة، فقد حقق الجنوب إفريقي سينيسيفو دامبيلي الفوز في سباق 200 متر، مسجلا رقما شخصيا جديدا قدره 19 ثانية و74 جزءا من المائة، بينما جاء الزيمبابوي ماكاناكايشي تشارامبا في المركز الثاني بزمن 19 ثانية و88 جزءا من المائة، معادلا أفضل رقم شخصي في مسيرته، في حين حل الدومينيكاني ألكسندر أوغاندو في المركز الثالث بعدما أنهى السباق في 19 ثانية و96 جزءا من المائة.
وفي منافسات الوثب الثلاثي للسيدات، حسنت السنغالية سالي سار رقمها الشخصي بعدما سجلت قفزة بلغت 14.86 مترا، محتلة المركز الثالث في مسابقة الدوحة.
وحلت خلف الكوبيتين دافيسلايدي فيلاسكو، الفائزة بالمسابقة وصاحبة أفضل إنجاز عالمي هذا الموسم بقفزة بلغت 15.13 مترا، وليانيس بيريز هيرنانديز صاحبة المركز الثاني.
وفي سباق 100 متر للسيدات، أحرزت الجامايكية كيمبا نيلسون المركز الأول بتوقيت 10 ثوان و88 جزءا من المائة، محققة أول فوز لها في منافسات العصبة الماسية.
أما في سباق 1500 متر للسيدات، فقد فرضت الإثيوبية بيركي هايلوم سيطرتها على السباق، بعدما أحرزت المركز الأول بزمن 3 دقائق و59 ثانية و89 جزءا من المائة، مؤكدة تفوقها بعد فوزها السابق في شنغهاي.
لازلت اتذكر كيف كانت الشوراع تستقبل فوز عويطة او نوال المتوكل بالاهازيج والاحتفالات وكيف تكاد تكون المتابعة عامة من جميع المنازل والمقاهي بل وكان المغاربة يسهرون الى ما بعد منتصف الليل او يتابعون السباق في الصباح الباكر على حسب توقيت البلد المنظم لهذا السباق اليوم اصبحت رياضة العدو دون تلك الجماهرية حتى انني اكاد اجزم ان أكثر من سبعين في المغاربة لا يعرفون اي شيء عن هذا البطل. اخر عهدنا بالشغف مع مباريات العدو الريفي كان خالد السكاح وفاطمة العوام وهشام الگروج .
كنا نحن مواليد الثلث الأخير من القرن العشرين نعيش زحما رياضيا اقوى فقد كان المغاربة لايكتفون بالتألق في رياضة كرة القدم رغم الاكثر شعبية ولكن في كل الرياضات فقد كان لنا منتخبات قوية في لعبة الكرة المستطيلة وكرة السلة وكرة اليد وكنا اقوياء جدا في كرة المضرب والكرة الحديدية وكان لنا بطولات متنوعة في كل مجالات الرياضة الالعاب المدرسية كانت تقام اسبوعيا وكان التوجه كبيرا أكثر مما عليه الآن رغم هذه الطفرة الاخيرة في لعبة كرة القدم .
فعلاً فقد كانت سنوات الثمانينات و التسعينات جميلة هذا لا يعني الانحياز لهذه الفترة من باب الحنين ولكنه واقع عشناه مع العيناوي وهو يهزم اساطير كرة المضرب كان فخرا وكانت فترة تبعث طاقة إيجابية تلحق بنا عاليا ونحن صغار وفي فترة الشباب.