دفعت الدول الفقيرة مبلغا قياسيا مقداره 1,4 تريليون دولار لخدمة ديونها الخارجية في العام 2023 بسبب أسعار الفائدة المرتفعة، وفق ما أظهر تقرير صادر عن البنك الدولي الثلاثاء.
ومن بين هذه البلدان، دفعت “البلدان الأكثر فقرا وضعفا” مبلغا قياسيا مقداره 96,2 مليار دولار لخدمة ديونها؛ بما في ذلك حوالي 35 مليارا مقابل تكاليف الفائدة وحدها، وهو رقم قياسي أيضا.
هذه البلدان هي تلك المؤهلة للحصول على قرض من المؤسسة الدولية للتنمية، وهي الوكالة التابعة للبنك الدولي التي تقدم القروض للبلدان الفقيرة.
وأشار البنك الدولي إلى أن أسعار الفائدة المرتفعة كانت المحرك الرئيسي لارتفاع كلفة خدمة الديون الخارجية، مع تضاعف سعر الفائدة المدفوع على قروض الدائنين الرسميين إلى أكثر من أربعة في المائة.
وبلغت معدلات الفائدة التي فرضها الدائنون من القطاع الخاص ستة في المائة، وهي الأعلى منذ 15 عاما.
ولفت البنك الدولي إلى أنه على الرغم من أن أسعار الفائدة بدأت تنخفض في العديد من الاقتصادات المتقدمة، بما فيها الولايات المتحدة؛ فإنه “من المتوقع أن تبقى أعلى من المتوسط الذي كان سائدا في العقد الذي سبق كوفيد-19”.
وكأن المغرب بلد غني قهرتونا بالديون والفائدة على الشعب لا شيء
كلنا نعاني ماشي غير الدول الفقيرة
الله يكون فى عون هده البلدان. الحمد الله ان المغرب يعد من الدول الغنية و ينافس امريكا و الصين فى حكم العالم. ….المهم مشاركين معاهم فى الكرة الأرضية.
و البلدان الغنية و صندوق النقد و البنك الدوليان يعانيان من تخمة السيولة النقدية التي تهطل عليهم مدرارا من عرق الشعوب الفقيرة و لا تأخذهم بهم رحمة من كثرة نهمهم …. فمصائب قوم عند قوم فوائد .
وهناك بلد غارق في الديون وفقد هامش المناورة واصبحت الدول مثل عائق دون اي تنمية وتقدم وصار مستوى العيش لا يطاق وتفشى الفقر. والبطالة كل ذلك بسبب الديون واملاءات الابناك المقرضة والغريب ان مسؤولوه ماضون في اختيارات وتوجهات تجعل البلد يزيد في طلب الديون في مشاريع لا تنفع الشعب في شيء سوى تزويق الواجهة (ملاعب الكرة )اما الشعب فغير محسوب وداخل في الاعتبار
البلدان الفقيدة و النامية تعاني من الفساد و ناهبي الأموال و الثروات و التي سببها سياسين فاسدين و خونة
زعما حن كانافسو أوروبا او بريطانية او روسيا او الصين او دول الخليج حتى حن دولة فقيرة تعاني البطالة و الفقر و التضخم و غلاء المعيشة عاد الديون من صندوق النقد الدولي
عندما الشعب يدق ناقص الخطر ويعتبر الديون استعمار جديد والمسؤولين ماضون في الاقتراض ضاربين عرض الحاءط نداء الشعب لتجنب الاقتراض .من الذي على حق الشعب ام المسؤولين؟