في توقعاته المحيَّنة، برسم اجتماعاته السنوية مع البنك الدولي خلال أكتوبر الجاري، رسم تقرير “الآفاق الاقتصادية العالمية” لصندوق النقد الدولي صورة “أكثر واقعية” لما يُرتقب أن يكون عليه وضع المؤشرات الماكرو اقتصادية والمالية في المغرب.
وتتوقع المؤسسة المالية الدولية، حسب آخر تقديراتها المحينة برسم شهر أكتوبر 2024، والمنشورة أمس الثلاثاء، أن ينمُو اقتصاد المغرب “بنسبة 2.8 في المائة بحلول متم هذه السنة، و3.6 في المائة العام المقبل 2025″؛ وهي توقعات تبقى أقربَ إلى تقديرات بنك المغرب منها إلى تلك التي تبنّتْها الحكومة المغربية، وفق استقراء جريدة هسبريس المعطيات والبيانات المتوفرة.
وكانت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح أبرزت أمام النواب خلال تقديم مشروع قانون المالية نهاية الأسبوع المنقضي أن “المغرب تمكن من الحفاظ على استدامة التوازنات الماكرو-اقتصادية، ومن المتوقع أن تبلغ نسبة النمو 3,3 بالمائة سنة 2024″؛ في حين تسعى الحكومة إلى “تحقيق انتعاش اقتصادي قوي، مع تسجيل معدل نمو يصل إلى 4,6% سنة 2025، وحصر معدل التضخم في حدود 2%”.
أما بشأن “دينامية التضخم” فذهبت توقعات خبراء “صندوق النقد” إلى تأكيد فرضية “استقرار معدل التضخم عند 1.7 في المائة خلال 2024، قبل ارتفاعه بشكل طفيف نحو 2.3 في المائة العام المقبل”.
وتظل هذه الأرقام المحيَّنة، بمناسبة الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد، غير بعيدةٍ عن تلك التي تبنّتها الحكومة ضمن فرضياتها الاقتصادية التي تأسس عليها إعداد مشروع القانون المالي لعام 2025، المقدّم إلى البرلمان والمعروض حالياً على مسار النقاش.
كما يظل حصر التضخم في نطاق مستهدَف للسياسة النقدية للبنك المركزي المغربي، وتحقيق الهدف العام من أجل “استقرار الأسعار”، مرتبطاً بضمان التحكم في نسبة تضخم في حدود 2 بالمائة.
وإجمالاً، ومن وجهة نظر إقليمية، يظل الاقتصاد المغربي مُتماشياً مع تطور مؤشرات النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المرتقب أن يحقق في منطقة “مينا” 2.1 في المائة في 2024، قبل أن يقفز إلى 4.0 في المائة سنة 2025، مع معدل تضخم يتراوح بين 14.8 بالمائة في 2024 و11.6 بالمائة عام 2025.
انخفاض التضخم الكلي
في السياق الدولي أبرز صندوق النقد ضمن تقريره الذي طالعت جريدة هسبريس نسخته الكاملة أن “حدة الاختلالات الدورية خَّفَت منذ بداية العام، وهو ما أدى إلى تحسن اتساق النشاط الاقتصادي مع الناتج المحتمل في الاقتصادات الكبرى”.
وتؤدي “عملية الضبط” هذه، حسب توصيف التقرير العالمي للآفاق الاقتصادية، إلى “جعل معدلات التضخم أقرب إلى بعضها عبر البلدان، في حين سجل الخبراء مساهمتَها بوجه عام في انخفاض التضخم العالمي”.
وقالت المؤسسة الاقتصادية العالمية “إنه من المتوقع أن ينخفض التضخم الكلي العالمي من متوسط سنوي بلغ %6,7 عام 2023 إلى %5,8 في 2024 و%4,3 في 2025؛ مع عودة الاقتصادات المتقدمة إلى مستويات أهدافها المحدَّدة للتضخم في وقت أسرع مما فعلت اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية”.
ومع استمرار تراجع معدل التضخم العالمي، تماشياً مع السيناريو الأساسي إلى حد كبير، مازالت هناك احتمالات وجود عثرات في طريق تحقيق استقرار الأسعار؛ “فقد استقرت أسعار السلع، إلّا أن تضخم أسعار الخدمات مازال مرتفعا في كثير من المناطق عبر العالم، وهو ما يشير على أهمية فهم الديناميكيات عبر القطاعات ومعايرة السياسات النقدية”، وفق تقدير التقرير.
“تطورات سلبية” للمخاطر
كما لفتت الوثيقة ضمن أبرز الخلاصات الدالة، من جهة أخرى، إلى أن “المخاطر المحيطة بالآفاق العالمية تَميل نحو التطورات السلبية في ظل ارتفاع حالة عدم اليقين بشأن السياسات”، وزادت: “قد يؤدي حدوث تقلبات مفاجئة في الأسواق المالية — على غرار ما حدث أوائل شهر غشت 2024 — إلى تشديد الأوضاع المالية، والتأثير سلبا على الاستثمار والنمو، ولاسيما في الاقتصادات النامية، لأنّها (ومنها المغرب) لديها احتياجات كبيرة إلى التمويل الخارجي على المدى القريب قد تدفع تدفقات رؤوس الأموال إلى الخارج وتُحدث حالة من المديونية الحرجة”.
وسجل التقرير أن “استمرار الاضطرابات في عملية تراجع معدل التضخم، ربما بسبب حدوث زيادات حادة جديدة في أسعار السلع الأولية في ظل استمرار التوترات الجغرافية- السياسية (الجيو-سياسية)، يمكن أن يحُول دون قيام البنوك المركزية بتيسير السياسة النقدية، وهو ما من شأنه أن يفرض تحديات كبيرة على سياسة المالية العامة والاستقرار المالي”، في عدد من البلدان النامية.
ربنا لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا البنك الدولي لا يهمه إلا صندوقه يبقى مملوءا
هل البنك الدولي يقرأ علم الغيب وما خفي..نحن متفائلون ونعلم أن ماهو آت خير مما فات
بعد الحكم الصادر عن محكمة العدل الأوروبية والنظام الجديد الذي اعتمدته روسيا في تعاملها مع المؤسسات الحكومية لشراء القمح ستلعب هذه القرارات دورا كبيرا في تقليص التصدير. كما ستتمكن الجمارك من معرفة الأسعار الحقيقية للقمح وباقي الحبوب. بالإضافة إلى ذلك تدرس روسيا إمكانية تطبيق نفس القرار على المحروقات. كل هذا من شأنه أن يساهم في تخفيض الأسعار، لكن ليس نتيجة اجتهاد حكومي.
نسبة النمو التي كانت تعطيها لا هذه المحكومة ولا سابقاتها كان صندوق النقد الدولي لا يعتد بها انما كانت نسبة النمو قريبة دائما مما كان يتبناه والي بنك المغرب او السيد لحليمي وهي النسبة التي يتخذها صندوق النقد الدولي كمرجعية.
بالنسبة للبنك الدولي نمو الدول مرتبط بكمية و كثرة الاقتراض منه اما بالنسبة لنمو الدول حقيقة هو مرتبط بقلة او عدم الاقتراض من البنك الدولي نحن اقترضنا كثيرا فالمعيشة ستزداد سوءا والاسعار ستزداد غلاء اللهم اسقينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين يارب
أهل المغرب أدرى بشعابها يا سادة الصندوق الدولي . و إن يمشون معكم على قدم وساق عموما إلا نادرا من البنك المركزي و لله الحمد مشهود له من اعتى الكفائات العالمية . لا داعي للنقر عليه بإسم البنوك المركزية .
نفترض أن نسبة النمو الإقتصادي ستكون 4،6 % فهي نسبة ضعيفة بالنسبة لدولة نامية مثل المغرب على الأقل يجب أن تكون 8% من الناتج المحلي الخام بالدولار إذا أردت توفير فرص شغل و تقليص العجز التجاري و تطوير الإقتصاد. نسبة 4 % من 160 مليار ليست هي 2% من 1500 مليار الناتج المحلي لدولة إسبانيا مثلا يعني الإقتصاد الإسباني ينمو ب 2% و لكن أسرع ب 6 مرات من المغربي كل عام فرق شاسع زائد دول في إفريقيا تتقدم في نسبة النمو و المغرب يتراجع
البنك الدولى أصبح هو من يقرر وهو من يتحكم فى مصير بلدنا ووطننا الحبيب فهل وفييين غاديين بنا …
البنك الدولي عدو للمغرب.لا يهمه حالنا ولا اقتصادنا الدب يهمه هو الهيمنة والسرقة من جيوب الدول النامية
مداخيل المغرب من العملة الصعبة معروفة وهي 8 مليار دولار من السياحة وصادرات الخضر والفواكه وغيرها محدود وقليل قد لايتجاوز في المجموع صافي الارباح في حدود مابين 35 مليار دولار و50 مليار دولار ولااعرف كيف ان البعض يقول ان الناتج الداخلي الخام السنوي للمغرب هو مايفوق 100مليار دولار اللهم ان كان البعض يخون الامانة ويبيع الوطن .
مادام هناك قروض ربوية من الطبيعي ان يكون نمو وانتاج زائد من ما يؤدي الى التضخم الله المستعان