قال ممثل جبهة البوليساريو في إسبانيا، عبد الله العرابي، إنّ “لديه ثقة بأن يراجع زعيم الحزب الشعبي الإسبانيّ، ألبرتو نونيز فيجو، قرار رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، القاضي بدعم مخطّط الحكم الذاتيّ المغربي في الأقاليم الجنوبية، إذا ما أصبح رئيسا للوزراء بعد الانتخابات الإسبانيّة المزمع تنظيمها في 23 يوليوز المقبل”.
ويعوّل العرابي، ممثّل الجبهة في الأراضي الإيبريّة، على أن يكون هناك تحول في السياسات الخارجية الإسبانية. وكان هذا الرأي عبر عنه العرابي في مقابلة مع “Europa Press”، منتقداً قرار ببدرو سانشيز دعم الخيار الذي اقترحه المغرب سياسيا وديبلوماسيا، والذي اعتبره زعيم حزب العمال بمثابة “أكثر الأسس جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع في الصحراء”.
حكاية “ترامبية” جديدة؟
قبل أن يبدي تحليله للموضوع، ارتأى البشير الدخيل، وهو أحد القياديين المؤسسين لجبهة البوليساريو خلال سبعينات القرن الماضي، أن يقدم المثال بالنقاش الذي دار عشية إعلان الرئيس الأمريكي دعمه مخطّط الحكم الذاتي، معتبرا أنّ هذا “المثال قريبٌ من هذه الحكاية التي أعلن عنها عبد الله العرابي”، وتساءل: “هل تغير موقف الحكومة الأمريكية بعد كسب جو بايدن رهان الانتخابات ببلاد العم سام؟”.
وقال الدخيل، في تصريح لهسبريس، إنّ “الدولة الإسبانية تتمتع بدولة عميقة، وموقفها من قضية الصّحراء ليس جديداً، بل فقط العلاقات بين المغرب وإسبانيا عرفت تراجعا، قبل أن تُعيدها الأخيرة إلى سياقها الطّبيعي من خلال دعم مخطّط الحكم الذاتيّ من طرف حكومة بيدرو سانشيز”، مردفاً بأنّ “هذا لم يكن قراراً فرديّا أو حزبيّا، بما أنّه يتعلق بالسياسات الخارجية لإسبانيا وفي علاقاتها بحليف استراتيجي مهم مثل المغرب”.
وشدد المتحدث ذاته على أنّ إسبانيا “من الصعب أن تتراجع عن قرارها الأخير، مهما كانت نتيجة الانتخابات، لأنها غير مستعدة لتشنجات جديدة مع المغرب بعد عودة الدّفء إلى العلاقة بين البلدين”، موضحاً أن “الملفّات الحسّاسة سياسيّا، على غرار التعاون الدولي والعلاقات الديبلوماسية، ليست خاضعة للأهواء والنّزوات، بل إنّ الديمقراطية الغربية تعتبر الحرص عليها أولوية للتّدبير السّياسي المتزن للسلطات التنفيذية في علاقتها بالخارج”، لذلك يبدو للدخيل أن “هذه الورقة ستكون بالضرورة خاسرة”.
قرار وعلاقات جديدة
من جانبه، قال المحلل السياسي المغربي حفيظ الزهري إنّ التعويل على أن يفوز ألبرتو نونيز فيجو بالانتخابات ليراجع قرار حكومة سانشيز بخصوص مقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء، هو “سذاجة سياسية وضعف في الحنكة، لكون القرار ليس رؤية حزب، بقدر ما هو قرار استراتيجي للدولة الإسبانية ككلّ”، مؤكداً أنّ “قرارات الدولة، التي تكون على المستوى البعيد، لا تتغيّر بتغير رؤساء الحكومة أو المواقع السياسية”.
وأضاف الزهري، في حديث مع هسبريس، أنّ “هذه الخرجة لممثل جبهة البوليساريو بإسبانيا غايتها إثارة الانتباه وخلق البلبلة ليس إلا، ويمكن حتى عدّها رغبةً في كسب مزيد من الوقت لإدامة الصراع المفتعل حول الصّحراء المغربيّة”، موردا أنّ “المغرب مطمئنٌ لكونه يعرف أنّ ما يجمعه بإسبانيا لا يمكن أن ينهار في ظرف وجيز، خصوصا وأنّ هناك رهانات مشتركة بين البلدين، بما فيها تقديم ملف التنظيم المشترك لفعاليات كأس العالم 2030 مع البرتغال”.
الدولة الإسبانية، حسب ما أكده المتحدث، ليست مستعدة لصراعات ديبلوماسية جديدة مع المغرب، خصوصا وأن البلدين يدركان أنّ هناك تعاونا متعدد المجالات يجمع بينهما، خاصة ما يتعلق بالهجرة، ومحاربة الجريمة المنظمة، واتفاق الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي الذي تستفيد منه إسبانيا، خاتماً بأنّ “أي تراجع عن القرار، هو حتماً تراجع عن العلاقات المغربية الإسبانية”.
السلام عليكم ورحمة الله،
لقد أصبحت جماعة البوليزاريو في خبر كان بعدما سحبت المملكة المغربية الشريفة ملف الصحراء المغربية من رفوف الأمم المتحدة. وهذا ما يبرهن ويوضح تشبث المغرب والمغاربة بجل الأراضي المغربية من السعيدية إلى الكويرة. عاشت أمتنا المغربية عاش ملكنا محمد السادس.
الله الوطن الملك
الجزائر وليس البوليزاريو ، لانه لا وجود لشئ اسمه البوليزاريو
هيهات ثم هيهات من لم يعرف المغاربة. المحاربون الذين ينجحون في كل الحروب وهم من اعادوا محمد الخامس وهم من سيحافضون على الوحدة الوطنية ، و اعلموا انه منكم ولن يدع اي عدو يلمس حبة رمل و رسالتنا لصحراوة المغرب بلدكم من طنجة تطوان لكويرة.
كمغربي لي جنسية إسبانية صوتي سيدهب إلى الحزب الاشتراكي بيدرو سانشيز وسلام
الكراغلة محتلوا الحكم في الجزائر يضيعون وقتهم عوض الإهتمام بمصالح شعبهم المحروم الدي تخصص في الطواببر قضية الصحراء إنتهت بالنسبة لشعب المغربي BASTA
أحلام عصابات الجزائر لا تنتهي رغم أنهم يعلمون أن الصحراء إنتهى فيلمها ولم يبقى إلا ذكريات فاشلة كانت البوليساريو تغامر فيها بتشجيع من حكام الجزائر . عاشت المملكة المغربية من طنجة إلى الكويرة
قولو الجزائر .أما المرتزقة في خبر كان
هذه الجماعة الإرهابية المتطرفة الإنفصالية المدعومة من طرف عصابة العسكر الجزائري يعيشون في الأوهام وقرار أسبانيا هو قرار دولة ولو تغير سانشيز وجاء رئيس آخر لن يتغير موقف أسبانيا.
البوليساريو فاقدة للسيادة لانها مجرد دمية او بالأحرى ماركة رديئة مسجلة من اختراع نظام الجزائر وبالتالي فإن قرارها رهين بما تمليه عليها عجزة المرادية …قريبا ستتحول الى فاغنر لضرب الجزائر في ظل سياسة بيع الاوهام التي يجيدها عسكر المرادية
ستشهد وتعرف البوليساريو وصنيعتها كابرانات الجزائر انتكاسة ومفاجآت أخرى كتلك التي شهدتها في عهد ترامب ولما نجح الحزب الدمقراطي الأمريكي وكذلك موقف سانشيز من قضية الصحراء المغربية كذلك ستصدم وتنتكس هذه العصابة التبونية ومرتزقتها البوليساريو عندما يعلن الحزب الشعبي الاسباني ومن يتحالف معه عن مغربية الصحراء لان الموقف الاسباني ليس موقف حزبي أو تحالف وانما موقف دولة ككل لان العلاقة مع المغرب مرتبطة جيدا ليس بإسبانيا لوحدها وانما بالاتحاد الأوروبي ككل لأن العلاقات لا يمكنها ان تتجزء فإما الكل أو لا شيء لذلك فللمغرب عدة نقط يتحكم فيها اولها الهجرة الغير النظامية والأمن الأوروبي والمتوسطي والموقع الاستراتيجي للمغرب واستقرار المنطقة الشمالية لأفريقيا والانفتاح الأوروبي على افريقيا مستقبل العالم ومستقبل الطاقات المتجددة كل هذه النقط تجعل المغرب في موقف قوة تجاه أوروبا وخاصة إسبانيا البلد القريب جدا للمغرب واول باب لها لأفريقيا لذلك فحلم الكابرانات ومليشياتها المسلحة والاحزاب الإسبانية المتحالفة معها سيتبدد ويهوي عبر عبر هذه النقط ولان مغرب اليوم ليس هو لمغرب الأمس وانتهى.
البوليساريو ليس لها ما تخطط و انما قضية الصحراء المغربية تشكل ورقة انتخابية لربح المزيد من الناخبين الاسبان و خاصة هؤلاء الذين لديهم حنين الى الحقبة الاستعمارية الى درجة ان قضية الصحراء اصبحت تشكل شانا داخليا لبعض الاحزاب ذات النزعة اليسارية المتطرفة فاخر تصريحات احد زعماء حزب سومار الجديد صرح بان قبضية الصحراء ستدخل ضمن برامج الحزب لتنفيد الاستفتاء لتقرير المصير و امام كل هذا و ذاك فالكلمة الاخيرة ستظهر عند انتخابات يوليوز المقبلة
على الجزاءر والبوليزاريو ان لا يعولان على الدول الاوربية لتغيير مواقفها من قضية الصحراء المغربية.اوربا ومعظم افريقيا وآسيا وامريكا الشمالية تأيد الطرح المغربي لم يبق للجزائر سوى بعض دول أمريكا الجنوبية .أما اسبانيا فقد تعلمت الدرس وان مصالحها الاقتصادية والسياسية والجيوستراتيجية مع المغرب اكثر من تبني اطروحة الجزاءر.والذي لا تدركه الجزاءر ان السيد بوريطة يشتغل على جميع الاحتمالات ولكن في هدوء وسرية تامة
العالم كله اصبح يعلم أن البوليساريو ورقة مكشوفة بين يدي جنرالات الجزائر غاابيتهم لا علاقة لهم بالصحراء الغربية المغربية…. ومن لهم ااجنسية الإسبانية كذلك هويتهم وأصولهم مشكوك فيها ممن نشأووا في مخيمات تندوف فوق الأراضي الجزائرية
يجب على المغرب أن يتعامل مع الدول الإستعمارية، وخاصة تلك التي تبني دائما مواقفها على أُسُسِ الإبتزاز والنصب ،وأخص بالذكر هنا فرنسا وإسبانيا ،اللتين تشكلان السبب الرئيسي للمآسي التي يعيشها المغرب فيما يخص استكمال وحدته الترابية واسترجاع كل أراضيه التاريخية، أن يتعامل معهم حسب ما يعرف في التاكتيك السياسي والعسكري ب “الخطةA” و”الخطة B” . “الخطةB” تعني : “إذا عدتم عدنا”. بمعنى أن المغرب يجب أن يضع دائما في الحسبان أن الغدر من “شيم” تلك الدول المذكورة أعلاه، ومن تَمَّ يجب أن تتضمن الخطةB ردة فعل مدروسة سلفا ومواقف أشد إيلاما لها مما سبق.
سيخيب ظنكم أيها إلانفصاليون ، ليكن في علمكم ، ولو أن النجاح كان من نصيب الحزب الشعبي ، هذا لا يفرق شئ فمصلحته ستكون مع المغرب وليس مع قطاع الطرق ولا حتى مع الناقضين ل العهد ، مثل أولياء أمور كم . لأن إلاعتراف الإسباني بالصحراء المغربية ليس حزبي ولا فيئوي ولا شعبوي . ولا حتى الأغلبية المريحة ، ولهم يحزنون ، إنما هو اعتراف سيادي خاص بالدولة إلاسبانية فقط.
عاش المملكة المغربية الشريفة اللتي اكثر من 12 قرنا . الصحراء مغربية رغم كيد الكائدين.
اذا أرادت أسبانيا ان تميل إلى حهة البوليساريو نتركها لهم لتنفعهم ام اذا مالت إلى المغرب فاهلا وسهلا فهي الرابحة
البوليزاريو وصنعتها ياملون تغيير الملك اسبانيا لمراجعة موقف البلاد كما كانو يحلمون بقدوم رئيس جديد للولايات المتحدة الأمريكية ليغير موقف البلاد من الصحراء انه حلم عميق وطويل في الزمن
هاذا الحزب الشعبي اذا غير موقف سانتشس اي الحكومة الحالية فعلى ديبلوماسيتنا ومغربنا القوي قطع هذه العلاقة الدبلوماسية الاستغلالية مع اسبانيا
على الجزائر ان تختار لشعبها زعيما من البوليساريو رئيسا عليها خلفا لتبون لان حب الجزائريين لهذا الكيان حبا حتى الصبر على الجوع والحرمان من حياة رغيدة يستاهل يكون زعماء من البوليساريو رؤساء عليهم
اتمنى من النظام المغربي ان يعود إلى رشده و يغير من سياسته العبثية و يعطي لكل ذي حقا حقه و يعمل استفتاء حر لسكان الصحراويين و يبتعد عن سياسة التوسعية على حساب الجيران و يبتعد عن محور الغربي و إسرائيل و يقلع عن زراعة الحشيش و يندمج مع إخوانه العرب حتى نبني اتحاد مغاربي جديد دون خيانة و نقي اقتصاد الفائدة سكان شمال أفريقيا في سلام وأمان مع جميع دول الاتحاد الجديد ليبيا الجزائر تونس المغرب موريتانيا الصحراء الغربية
الواقع المر التي تعيشه البوليزاريو و معها عمي تبون يدفعهم لخلق البلبلة لتشويش على العلاقة المغربية الإسبانية علما أن المخابرات الجزائرية تعرف علم اليقين أن القرار الذي إتخذته إسبانيا ليس قرار الحزب الحاكم (psoe) و إنما هو قرار الدولة الإسبانية العميقة و هذا يعني أن هذا مستحيل أن يتغير و خصوصا مع ضغط أمريكا عليها.
و حتر لا أطيل في الكلام خلاصة: مبروك على الجزائر إحتضان البوليزاريو و لكن هذه المرة بحكم ذاتي تحت مظلة الجزائر.
بمعنى آخر المغرب ليس معني بما يحدث للبوليزاريو داخل الجزائر. إنتهى الأمر
يجب تصحيح عنوان المقال : الجزاءر تخطط لاستغلال ورقة الانتخابات الإسبانية في ملف الصحراء المغربية.