كشفت نتائج “البحث الوطني حول العائلة”، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط في نسخته الثانية بعد دراسة سنة 1995، عن تحولات عميقة تطال بنية الزواج والإنجاب داخل المجتمع المغربي، في سياق اجتماعي واقتصادي متغير يعيد تشكيل القيم والتصورات المرتبطة بالأسرة.
الإقبال على الزواج
أبرزت نتائج البحث تراجعا ملحوظا في نوايا الزواج، حيث إن 51,7% من العزاب لا يرغبون في الزواج، مقابل 40,6% فقط يبدون رغبتهم فيه. وتظهر فوارق واضحة حسب الجنس؛ إذ تعبّر النساء عن رغبتهن في الزواج بنسبة أكبر (53,6%) مقارنة بالرجال (31,5%)، الذين يسود لديهم موقف رافض للزواج بنسبة تصل إلى 59,8%.
كما تتزايد نية الزواج تدريجيا مع التقدم في السن، لتبلغ ذروتها لدى الفئة العمرية ما بين 40 و54 سنة بنسبة 56,4%، قبل أن تتراجع بشكل حاد بعد سن 55 إلى 22,5%، حيث تتحول العزوبة إلى نمط حياة مستقر.
وعند التفكير في الزواج، يظل الدافع الأساسي هو الرغبة في تكوين أسرة وإنجاب الأطفال، وهو ما صرح به نحو 78% من العزاب، مع تسجيل نسب أعلى في الوسط القروي (81,8%) مقارنة بالوسط الحضري (75,4%)، وكذلك لدى العائلات الممتدة (80,2%) مقارنة بالنووية (76,8%).
في المقابل، تشكل الإكراهات المادية العائق الرئيسي أمام الزواج، خاصة لدى الرجال والفئة العمرية بين 25 و39 سنة، بينما تبرز قيود الدراسة لدى الفئات الأصغر سنا، لتتحول لاحقا إلى معيقات ذات طابع علائقي وأسري مع التقدم في العمر.
اختيار الشريك
كشفت المعطيات أن محددات اختيار الشريك ترتبط أساسا بالقيم الأخلاقية والشعور بالمسؤولية بنسبة 44,7%، ثم بالعلاقات النفسية والعاطفية بنسبة 21,2%.
وفي ما يتعلق بالتفضيلات، يبدي الرجال عموما عدم اكتراث بالمستوى التعليمي (56,3%) أو الأصل الجغرافي (81,3%)، لكنهم يفضلون نساء أصغر سنا (45,7%) ومن الفئة الاجتماعية نفسها (43,2%)، مع رفض واضح للزواج من غير العازبات بنسبة 84,8%.
أما النساء، فيفضلن أزواجا أكبر سنا (38,8%) أو من السن نفسه (29,6%)، ويعبّرن بدورهن عن رفض الزواج من غير العزاب بنسبة 84%، مع تفضيل واضح لشريك ينتمي إلى طبقة اجتماعية أعلى (44,9%).
سن عقد القران
أكد البحث أن الزواج أصبح أكثر تأخرا، حيث بلغ متوسط سن الزواج الأول 26,3 سنة لدى النساء و33,3 سنة لدى الرجال، مع تسجيل تأخر أكبر في الوسط الحضري مقارنة بالقروي، وداخل الأسر النووية مقارنة بالممتدة.
كما تراجع الزواج بين الأقارب من 29,3% سنة 1995 إلى 20,9% سنة 2025، ما يعكس اتساع دائرة الاختيار خارج المحيط العائلي.
ورغم ذلك، لا تزال الوساطة العائلية حاضرة بقوة، حيث ساهمت في 58,3% من الزيجات، مع نسبة أعلى في الوسط القروي (67,5%) مقارنة بالحضري (53,1%).
ويظل الزواج المتكافئ هو السائد؛ إذ إن 83% من النساء يتزوجن من شريك من الفئة الاجتماعية نفسها، و62,5% من الأصل الجغرافي نفسه، ما يعكس استمرار منطق التقارب الاجتماعي والمجالي في تكوين الروابط الزوجية.
كما أظهرت النتائج تطورا في نمط الإقامة بعد الزواج، حيث تقيم 55,7% من النساء في مسكن مستقل، مقابل 39,9% سنة 1995، ما يعكس تزايد الاستقلالية السكنية، رغم استمرار نمط العيش مع العائلة خاصة في الوسط القروي.
معدلات الطلاق
سجل البحث ارتفاعا في معدلات الطلاق، حيث بلغ المعدل السنوي 3,6‰ على المستوى الوطني، مع نسبة أعلى لدى النساء (4,9‰) مقارنة بالرجال (2,4‰)، وكذلك في الوسط الحضري (4,3‰) مقارنة بالقروي (2,5‰).
ويبلغ خطر الطلاق ذروته خلال السنتين الأوليين من الزواج بمعدل 26,8‰، قبل أن يتراجع تدريجيا مع مرور السنوات.
وتبلغ المدة المتوسطة للزواج قبل الطلاق حوالي 9 سنوات، مع مدة أقصر في الوسط القروي (6,8 سنوات) مقارنة بالحضري (9,7 سنوات). كما أفادت 58% من النساء بأنهن كن المبادرَات بطلب الطلاق، بينما أشار 41,5% من الرجال إلى أن القرار كان باتفاق متبادل.
وتتمثل أبرز أسباب الطلاق في الخلافات المنزلية (30,9%)، تليها الصعوبات الاقتصادية (12%)، ثم النزاعات مع عائلة الزوج (11,6%)، والعنف الزوجي (8,8%).
وبعد الطلاق، تعيش 73,9% من النساء المطلقات مع أقاربهن، فيما يظل العيش المستقل محدودا، خاصة لدى النساء (4% فقط مقابل 20% لدى الرجال).
كما أن 18,2% من المطلقين يعيشون ضمن أسر أحادية الوالد، وهي ظاهرة أكثر انتشارا لدى النساء (22,1%) مقارنة بالرجال (10,1%).
وتبرز إشكالية النفقة كأحد أبرز مظاهر الهشاشة، حيث تعتبر 67,3% من النساء أن النفقة المخصصة لهن غير كافية، وترتفع هذه النسبة إلى 83,5% بالنسبة لنفقة الأطفال، بل تصل إلى 94,4% لدى الأسر أحادية الوالد.
نظرة على الخصوبة
في ما يخص التحولات الإنجابية، استقر معدل الخصوبة في 1,98 طفل لكل امرأة، وهو أقل من عتبة تعويض الأجيال (2,1). ويظل هذا المعدل أعلى في الوسط القروي (2,55) مقارنة بالحضري (1,7)، كما يرتفع لدى العائلات الممتدة مقارنة بالنووية.
وتتراجع الخصوبة بشكل واضح مع ارتفاع المستوى التعليمي، حيث تنتقل من 2,78 طفل لدى النساء غير المتعلمات إلى نحو طفل واحد لدى الأكثر تعليما. كما تنخفض لدى النساء النشطات اقتصاديا (0,85) مقارنة بغير النشطات (2,42)، ولدى الأسر الميسورة مقارنة بالأقل دخلا.
وفي هذا السياق، صرحت 66,8% من النساء بعدم رغبتهن في إنجاب طفل إضافي، مرجعات ذلك أساسا إلى الإكراهات الاقتصادية بنسبة 48,3%.
أما النساء الراغبات في الإنجاب (33,2%)، فإن أكثر من نصفهن (51,9%) لا يبدين تفضيلا لجنس المولود.
وبخصوص تنظيم الأسرة، تستعمل 66% من النساء المتزوجات وسائل منع الحمل، ويتم اتخاذ القرار بشكل مشترك بين الزوجين في 85,7% من الحالات، ما يعكس تحولا نحو شراكة أكبر في اتخاذ القرار داخل الأسرة، مقابل نسب محدودة لقرارات فردية من طرف المرأة (13%) أو الرجل.
الله ياخذ الحق فيمن عقدوا طريق الحلال بقوانين ظالمة
مقولة “مسكين تزوج مسكينة وتهنات المدينة” لم تعد تنفع امام الواقع الحالي.. الزواج مسؤولية كبيرة.. خصوصا امام الزوح.. لذلك اللهم الف تخميمة وتخميمة ولا ضربة مقص..
المغرب يشهد تحول خطير في تركبته السكانية، حيث عزوف الشباب عن الزواج و هجرة اغلبهم نحو أوربا و بالتالي تراجع معدل الخصوبة، و إرتفاع الشيخوخة في الوقت الذي يزداد توافد عدد من المهاجرين الأفارقة مما يعني انه في غضون العقدين المقبلين سنصبح مثل دول الخليج حيث عدد العمالة الأجنبية تفوق عدد السكان الأصليين.
عندنا انفصام وتباين واعوجاج في مسألة النمو الديمغرافي….هناك ارتفاع في المواليد لدى الاسر .هذا يوحي الى أن الفئات النشيطة بخير ولا تعاني…..لكن على النقيض من ذلك نجد نسبة السكان النشيطين ضعيفة مقارنة مع معدل الولادات….الخلل إذن في التسيير…؟!شباب أغلبهم ضائعون بلا مستوى ثقافي بلا روح بلا هوية…..يقابله شيخوخة في الفئات العاملة….وما الزيادة في سن التقاعد الا تغطية للشمس بالغربال ….لسنا قادرين على إنجاب الخلف الذي يعوض السلف؟!
الإنجاب و الزواج كان قديما أما الآن مع تحرر. المرأة و استغوالها و مساندة القوانين لها حتي أصبحت تضن أنها نجس مميز ، عندما يخطبها ابن البلد الأب يطلب بالمنزل و الهاتف آيفون و الرصيد البنكي و ان تعاملها معاملة الملكة و هيا أصلا مستهلكة و لاكن ادا كان الرجل سوري او مصري او سينغالي يقبل به بدون شروط و يسكنه معه و هوا صاغر لهادا. المغرب سوف يعاني من قلة الإنجاب لانه أصلا اتخد قوانين غربية هدفها هوا تمكين الجنس الافريقي علي الأعمار لهادا نري هده المعاملة و الاهتمام بالافارقة لأنهم مستقبل الدول في الإنجاب رغم وجود رجال في المغرب
المدرسة غالية الصحة غالية المعيشة غالية والدولة كاتعطيك 300 درهم ههه ماشي بنادم اكره غير الزواج اكره حتى المعيشة … ماحد كلشي غالي الانسان كايرفض ادخل راسو فدوامات لا حدود لها… بلا ماندويو على العلاغالرضائية اللي باغين اردوها عااادي
حسب التقرير المنشور في مضمونه العام حول عدم الرغبة في الزواج والرغبة في عدم انجاب أكثر من طفلين هو بمثابة دق ناقوس الخطر للهرم والقاعدة في التعداد السكاني في المستقبل القريب بحيث الشيخوخة تطغى وتصبح القاعدة ورجح التقرير إلى ما هو مادي صحيح تحفيزات الشباب تقديم التسهيلات من الدولة على الزواج منعدمة تقريباً.مما يدفع الدولة إلى تخصيص ميزانية ضخمة للعمالة الاجنبية وقد بدأت ملامحها تظهر من الآن
من وجهة نظري أن القانون المغربي يقوم بتفعيل قوانين موضوعية لتعدد مع إنجاب محدد وتخفيظ تكاليف الزواج ومنح تعويضات للزوج وزوجاته الاربعة حسب الشرع وبذلك يمكن أن نبني مجتمع خال شيئا من الفساد والعهر وكثرة العنوسة…. حتى لا أنتقد… للاخبار فقط سني 63سنة لدي زوجتان وسأقدم على زواجي الثالث وإن شاء الله الرابع بعد 10 سنوات إن اراد الله….
مثال المشكل :
رجل غني لديه تجارة تزوج وانجب طفلين, وقع في مشكل مادي وخسر تجارته, زوجته تقدمت لطلب النفقة والطلاق, المحكمة ستحكم عليه بمبالغ مالية جد مهمة ونفقة الطفلين والحضانة والسكن,
المحكمة لا يهمها وضع الزوج المادي وستعتبره مهملا لأسرته. ومصيره السجن. وهكذا نفس الشيء اذا كان موظف وتم طرده ام موضف في القطاع الخاص وغير مستقر,
مصيره السجن . ليس فقط انه خسر تجارته او وظيفته فسيخسر زوجته واطفاله وحريته سيدخل السجن وتتخرب حياته نهائيا,
القانون المغربي يعتبر ان كل رجل تزوج فيجب ان يكون قادر على ان ينفق على الزوجة والاولاد والخطير
انه يجب ان يبقى قادرا طوال حياته بنفس الوثيرة تماما والا السجن.
لماذا ؟؟؟؟؟ سأغامر بمستقبلي وحياتي المهنية وحريتي من اجل شيء سأحصل عليه بحسب ميزاج الزوجة فقط.
وللإشارة يكفي تطلق وانتهى موضوع ان تتزوج مرة اخرى فيستحيل ان يوجد رجل سيدفع للاولى مبالغ النفقة ويتزوج بثانية وينفق عليها.
الدراسة تؤكد نظرية التقافز الفوقي أو تقافز القردة لدى الإناث. لا يقبلن بشريك من طبقة أدنى ماديا أو علميا، وأسطر تحت ماديا، والذكر يمكن أن يقبل بشريكة أفقر أو أدنى في المستوى التعليمي. الأنثى تعيش لثلاثين سنة مع أبيها الذي لا يوفر لها إلا الخبز والشاي وضوء الشموع وبمجرد زواجها تضغط على زوجها ليحقق لها في سنة ما عحز أبوها عن تحقيقه في ثلاثين سنة كأنه مصباح علاء الدين السحري
لي بغا يعدب ولادو واعب راسو يولد فالمغرب
هناك صراع شرس بين
حركة النسوية التي تدافع عن المرأة بطريقة متطرفة ضد الرجل وترى الرجل هو العدو رقم واحد داخل المجتمع وعلى المرأة ان تحمي نفسها منه.
و حركة حبة الحمراء وهي حركة دكورية تدافع على رجل بطريق متطرفة كدالك وترى ان الرجل هو سيد المجتمع وأسرة وعلى المرأة ان تخدمه لأنه هو من يصون ويحمي ويوفر السكن والغداء والآمن ويلبي رغبة المرأة في الإنجاب
والملحوظ الأن ان الرجل بدء يعي بقيمته العالية في المجتمع وبدء يضع شروط لزواج من مرأة وابرز هده الشروط هي سلطته المطلقة على الأسرة.
في نهاية المرأة المتحررة والعصرية لن تقبل بالشروط وستواجه موت قدرتها على انجاب بمرور الزمن اما الرجل فليست لديه غريزة إنجاب أصلا.
سياسة التفقير والية التهميش الممنهجة من مستويات متعددة كانت تعليمية ( الأمية /الجهل) ، ضرب مستوى الدخل والادخار ( معدل البطالة العالية) ، رفاهية في المجتمع غائبة نسيج اجتماعي منسلخ، سياسة الدولة تخدم اجندات رجال الأعمال بينما ترك المواطن أمام “غول” التضخم وتسديد الديون والقروض الدولية وغلاء المعيشة…
النتيجة : عزوف عن الزواج، النساء يعيشن أعلى مستوى من العنوسة ، الطلاق في ارتفاع…او تارة أخرى بمعاكسة الواقع عبر توضيف النساء وترك الرجال في الهامش..
سوف يجني المغرب النتائج في المستقبل او فقط بقرائة مستقبل الهرم السكاني المغربي عند العقدين المقبلين وما يترتب عنه من استقطاب المهاجرين جنوب الصحراء لتعويض اليد العاملة وإفلاس صناديق التعاقد ومعها المنضومة الصحية والرعاية الاجتماعية: الاقتصاد في كلمة واحدة.
اعتقد ان مايسمى جيل زيد لن يتزوجو ،وفي حالة تزوج أحدهم لن يستطيع إنجاب أكثر من طفلين ،
و لماذا هذا التقرير؟ هذا شيء معروف و الكل يعرف ان هناك تغيير في بنية الأسرة المغربية من حيث الزواج و الإنجاب .فقد قمتم بتغيير مدونة الأسرة و هناك أيضا ظروف اقتصادية صعبة و البطالة و غياب دعم الدولة للأسر الفقيرة و كثرة الفساد و غلاءالأسعار. أكيد كل هذه العوامل ستحدث تغيير في تركيبة الأسرة المغربية و في الزواج و الإنجاب.
بغض النظر على الأرقام ومصداقيتها وكيفية الوصول إلى مثل هذه الأرقام و و….
أقول أن الزواج نعمة وأن الذرية نعمة وأن العلاقة الزوجية المبنية على التكاملوالتفاهم والحرص على احترام الآخر في حدوده القيمية ويكونا الطرفان على علم وبينة أن المركب بقبطانين غارق لا محالة
أقول وأعيد أن الزوجة هي العائلة وأن الزوج هو ذلك الجناح الذي ينفخ فيها لدوم وتستمر على الزوج أن يكتشف زوجته بالحب والتفاهم والاحترام والقيمة وعلى الزوجة أن تعطي لهذالزوجها أمام الأولاد وكل الآخرين على أنه الحد الفاصل والكلمة الأخيرة لبناء عائلة لا تحكمها الماديات بل يحكمها السكن والطمأنينة لا أرقام فيها ولا إحصائيات….
اخي الرجل حذاري وحذاري
من ان تقول لك : ناكلو غير الخبز اوتاي
انه فخ يا جورج فخ فخ,
سجن المعسر الذي لا يجد المال لدفع في النفقة موجودة فقط في المغرب وبعض الدول العربية.
اما اوروبا او امريكا, فلا يوجد اي سجن على النفقة,
المرأة غير الواعية تقودك للهلاك المباشر وهي في طبيعتها تبحث دائما عن الافضل وقد تستعملك مؤقتا لحين العثور عن من هو افضل منك,
اما المرأة الواعية واحثو عن كلمة وعي في الذكاء الاصطناعي ففي المغرب قد تعتبر منعدمة تماما.
بمن سوف تتزوج الانوتة افتقدناها في الفتيات اصبحنا مرجلات عندما تدهب في اي مكان انت تري فتاة تشبه الرجل هل سوف تتزوج بصديقك و فوق دالك كلهم مستهلكات لا يصلحن لزواج حتي تجدها عانس و تتشرط كما لوانها سوف تغير لك الحياة عندما تكون مع أبوها الفقير تعيش في بيت مع تلات اخوة بنات و عندما تريد ان تتزوج تطلب فيلا و قصر و هيا حافية ليس لديها الي جسمها المستهلك من ابن العم ابن الجار و الخضار و الجزار و البلطجي و انت يابن الناس تدرس و تتغرب لتاخد واحد أعطت كل شي مجاناً لهادا الدولة جلبت لنا الأفارقة لأنهم سوف يغيرون التركيبة و بعد ان ينجبو من باتنا يتركوهم و يرحلون الي اروبا ، و القوانين الضالمة و الجائرة في حق الرجل المغربي المسكين المغرب الي الانقراض
توضح الفجوة الاقتصادية بين المغرب وهولندا أن الازدهار مدفوع بجودة رأس المال البشري، وليس بمجرد الحجم الديموغرافي. فبرغم أن عدد سكان هولندا يمثل نصف سكان المغرب تقريبًا، إلا أنها تنتج ناتجًا محليًا إجماليًا يعادل ثمانية أضعاف نظيره المغربي (1.21 تريليون دولار مقابل 161 مليار دولار). وتعد هذه الفجوة نتيجة مباشرة لإنتاجية العمل؛ حيث تولد القوى العاملة المتخصصة والمتعلمة قيمًا مضافة هائلة، بينما يمكن أن يتحول التعداد السكاني الكبير وغير المنتج إلى عبء مالي على البنية التحتية للدولة.
يمر المغرب حاليًا بـ “تحول ديموغرافي” عميق، حيث انخفضت معدلات الخصوبة إلى 1.97 مع ارتفاع سن الزواج. وبينما يحاكي هذا التحول الدول المتقدمة، فإنه يمثل مفترق طرق حاسم. وبالاستناد إلى “نموذج سنغافورة”، يتضح أن قوة الأمة تكمن في هياكل الإنتاجية العالية. ولتحقيق استقرار اقتصادي على الغرار الهولندي، يجب أن ينصب التركيز على التحول من مجرد إدارة الفائض الديموغرافي إلى رفع كفاءة الجيل الحالي بقوة، وتحويل القوى العاملة الكبيرة إلى أصل استراتيجي عالي القيمة.
الرجل الحكيم او الرجل الألفا بمفهوم العصري هو رجل على وعي كبير جدا ان الزواج مشروع ناجح للمرأة لأن الزواج يضمن لها التقاعد المبكر حيث الرجل هو من يوفر لها المأكل ومشرب و مسكن وتخصيب بويضتها للإنجاب بسبب غريزتها القوية لإنجاب الأطفال
اما الرجل العصري اصبح يعرف ان دوره فقط محصور في تخصيب البويضة و توفير الموارد مثل الطعام ودواء وسكن و تسديد الفواتر كل هده الأعباء ومسؤوليات الفارغة
تعكس مدى ان الزواج مشروع فاشل وقاتل لرجل
الإستقرار الإقتصادي والقوانين المجحيفة في حق الرجل ونعدام المساعدة الإجتماعية أسباب تجعل العزوف عني الزواج
لعبة الزواج انت الخاسر فيها دائما لأنك تعرض نفسك للمسؤوليات ومصاريف كارثية و غير ضرورية لمسألة الجنس
الجنس لا يستحق إستثمار كبير كزواج من أجل الحصول عليه
هذا المقال تجنب أكبر مشكل تعرفه الدول الغير النامية مثل المغرب: النمو الديمغرافي….قارنوا سكان المغرب سنة 1960 و 2024…سكان المكسيك و الولايات المريكية المتحدة سنة 1960 و 2024….مثلا..الأغنياء يلدون بقلة و الفقراء يلدون بكثرة….اكثر من 30 في المئة من سكان المغرب أقل 30 سنة، الولايات سنويا تفوق 600.000 نسمة، نسيج اقتصاد المغرب لا يستطيع تحمل ذلك….لو لم تطبق الصين اجبارية الطفل الواحد لما أصبحت ثاني أقوى بلد في العالم….
ارجوكم وفرو فرص شغل للشباب و خفضو تكاليف الزواج وادعموهم في السكن .
فغزو الافارقة هدد بلادنا بعد عقود لن نرى مغربي واحد في هذه الامة وفد تعمها الفوضى والعنف والتفرقة مستقبلا .
المشكلة عنذ الطلاق يذفع الرجل ثمنا باهضا ببذأ من ذفع ثمن المتعة و ثمن السكن و التفقة اللتي ترافقك لسنوات طويلة.. اما المنزل فقذ تفقده حتى هو في بعض الحالات. المهم الرجل في حالة الطلاق مع وجوذ أبناء قذ يشحث لما تبقى من عمره.
الزواج للرجل ==== تنفق كل شهر وتبقى تنفق بنفس الوثيرة والا السجن بغض النظر ما اذا تغير مستواك الاجتماعي او خسرت تجارتك او وظيفتك او اي شيء اخر ==== السجن احمادي ========
ان القانون لا يعترف بأن الارزاق بيد الله.
وانك اذا تزوجت فيجب ان تنفق على زوجتك وابناءك شهريا بثمن يحدده القانون تدفعه كل شهر سواء كان عندك او لا —– وإلا ==== السجن ======
يتم سلخ جلد الرجال تحت مسمى مدونة الأسرة
هذا هو المشكل الرئيس. ماذا سيقدم الرجل في الزواج؟ المال المنزل السيارة العمل ليل نهار الرعاية الحماية السفر التطبيب التمدرس الملابس… ماذا ستقدم المرأة ؟ أعمال المنزل كلها صارت بالآلات الكهربائية وتربية طفل يستجيب لغريزة الأمومة أصلا معظم الرجال لا يرغبون في الإنجاب. وعند الطلاق ؟ يخسر الرجل حضانة الابناء والمنزل ومقدم ومؤخر صداق ويدفع نصف راتبه نفقة ويجب ان يدفع ثمن ا
“المتعة”!!! كأنه يدفع ثمن كل ليلة … ويسجن غالبا إن عجز ، وقريبا سيرى المرأة تدخل رجالا آخرين على ابنته لمنزله ولا حق له في الاعتراض مادام مطلقا ..
هذا هو سبب عزوفنا عن الزواج لا تكذبوا على الناس، في المغرب صار الترتيب: الطفل ثم المرأة ثم الكلب أو القط ..وأخيرا يأتي الرجل.
تنخفض نسبة الإنجاب بالنسبة للأسر الميسورة بينما ترتفع عند الأسر الفقيرة و عند النساء الغير المتعلمات هذا في حد ذاته تفسير منطقي لأسباب الفقر بنادم أصلا ماعايشش و كيزيد إبلز ربعة خمسة ديال النفوس ، نهار بنادم غدي ولي يولد علا قد جيبو بزاف ديال الحوايج غدي تبدلو
والبسيف ضيقتو الخناق على الرجل وجعلتم منه عبدا في أيدي مدونة مجحفة وغير منصفة في حقه، حتى أنا قليلات الأصل أصبحن يعشن على ظهر ذالك المسكين الذي حرم من أطفاله ومن بيته لتربي الأطفال كما شاءت بدون حسيب ولا رقيب وتفعل ما يحلو لها، بطبيعة الحال لا أعمم فهناك بنات العائلة والأصل التي تريد بناء بيت وتنشئة جيل سليم نفسيا وهمها الأسرة بعيداً عن ما يقال إنها إجتهاد لتلبية رغبات الدول الأوروبية وتطبيق أجندات البنك الدولي، راكم عيقتو بزاف
مدونة الأسرة المرتقبة أرهبت الرجل بل أرعبته كثيرا وجعلته يرى زوج كقنبلة قد تفجر وتحطم حياته التي بنها لنفسه فقط
مثلا الطلاق قد يكلف الرجل نصف ثروته او قد يسبب له النفقة او مصاريف جانبية تعرقل حياته وتقدمه
العزوف عن الزواج فوبيا تكوين أسرة او بالأحرى الخوف من تدمير أسرة بعد الشقاء في بنائها ،العزوف عن التعارف العزوف عن الناس وعن الاقتراب من الغير وعن العائلة والميول الى العزلة كلها نتائج خطط لها “احدهم” لتصل إلى هذا الكم من التفرقة.. أليس لدينا علماء ومفكرون وسياسيون وباحثون يدرسون حيثيات كل النظريات ويلمون باحتمالاتها؟ هذا يعني وفقط أنهم متورطون في زعزعة المنظومة الأسرية المغربية …. الله يرحم جدي كان كاياكل اللوز. كايتحطو شي مقالات كايستفزونا صراحة .. وبالمناسبة ارجو من هذه الجريدة أن تلزم صاحب المقال بتوقيع اسمه في الطرة وشكراً.
الغالبية الساحقة من مواطني الشعوب الإسلامية والعربية المتخلفة يتزوجون دون أن تتوفر فيهم شروط الزواج، التي لن يوفرها ولن تتصدق بها عليكم لا الدولة ولا والداك. ويكون هذف الزواج هو : “إكمال” الدين وتخليف اكبر عدد من الأطفال ليتوسع الاسلام، وايضا إشباع النزوات الجنسية.
دون أن تتوفر فيهم هذه الشروط:
ـ دخل ثابت يغطي السكن والطعام والعلاج
ـ السكن المستقل حتى لو كان صغيرًا، السكن المنفصل عن الأهل يقي من 90% من المشاكل اليومية والتدخلات
ـ الاستقرار الوظيفي في التجارة أو العمل، سواء كموظف دولة أو عامل في شركة خاصة، العمل المؤقت يعني زواج فاشل من سنته الأولى
ـ التوافق الطبقي الاقتصادي، الفارق الكبير بين الزوجين قبل الزواج في المستوى المادي والعادات الشرائية يولد احتقانًا يوميًا
ـ تجنب الفهامات والمظاهر الخاوية. لا تقم عرسك وشهر عسلك بالقروض
وأخيرا
ما عندكش هاد الشروط… راك ماشي راجل ولا تستحق أن تتزوج. وزواجك سيكون كارثة على المجتمع، وبلا ما تعلق عدم زواجك على المدونة أو أن الدولة ما كتعطيكش المعونة أو العمل.
لا,لا!
أنت اللّي ماشي راجل، أنت فاشل ما في يدكش وعليك أن تعترف بفشلك لكي تنطلق من جديد.
الى صاحب التعليق :طلاق هو سبب
اشمن مرتقبة, منذ 2004 وهي تطبق,
تزوجتي يعني شيك شهري من النفقة هي واطفالك معها الى الابد وبنفس المبلغ مخلصتيش= السجن
القانون لا يهمه ابدا اي تغيير في مدخولك ومستواك الاجتماعي
اما المدونة الجديدة فغالبا سوف يرفعون النفقة الشهرية لان النساء سقولون انها غير كافية, والزوج او الطليق لا يهم ابدا مستواه ولا مدخوله.
الى السيد المعلق : السي الحسين
يعني مفهومك للرجل هو الذي لا يمكن ان يخسر تجارته ابدا ولا يمكن ان يفقد وظيفته وانه يتقاضى اصلا مبلغ مالي وهو الغني جدا ولا يفتقر ابدا, ما هذا الازدراء ؟؟؟
يوجد كوارث طبيعية وازمات اقتصادية وحوادث سير, عن ماذا تتحدث ؟؟
شحال من شخص غني اصبح فقير اش دخل الرجولة بالموضوع ؟
القانون المغربي لا يدخل في حساباته هاته المتغيرات وهذا خلل في القانون ليس في الرجل,
وحتى لو كنت غني جدا المرأة يمكنها ان تحرمك من رؤية اطفالك في حال الطلاق وحتى لو كنت تدفع لها النفقة.
مزيان، دراسة منطقية، ماتزوج حتى تكون قاد ماديا، واخا هاكاك خاص الزوجة طيح فيها تتقنع شويا، أما الإنجاب فالكرة الأرضية عامرة بشر، مجاعات حروب أوبئة، شوف غير غزة واش دايرين فيها، هاد العالم منهار أخلاقيا، ماكاين لاش تزيد تولد ضحية أخرى
يبدو أن من وضع قوانين المدونة وغيب شرع لله أو ضن أن بإمكانه التحايل عليه يداوم عل مشاهدة الأفلام الرومنسية الهندية والتركية والمكسيكية وترسخت لديه فكرة أن كل أمرأة حنونة ؤضعيفة ومظلؤمة وكل رجل فهو عنيف وظالم لا محالة وهذا الفكر الذي يعمم ولا يخصص والمبني على الفرضيات والأساطير والبعيد عن الواقع الديني والتقافي والسلوكي للمغاربة خلق لنا حربا بين الرجل والمرأة ودمر الأسرة وآغتصب الطفولة وجعل الزواج صفقة مربحة لطرف على حساب طرف وحوله بقوانينه العجيبة إلى سيف بيد بعض النساء لضرب أعناق الرجل ومفتاحا للوصول إلى غريزة الأمومة مع ضمان تقااعد مبكر بينما يرمى بالأباء في السجون أو يحرمون من حقهم في الحضانة مما نتج عنه من جيل فقد الوصلة على كل الستويات فهنيئا لنا بهذا الإنجاز وموعدنا أمام الله الذي ل يظلم عنده أحد.
مشكلة المغاربة أن نظرتهم ضيقة لما يحدث في المغرب، ولا يفهمون أن بلدنا ليس جزيرة، إذ يؤثر فيه ما يجري في العالم من حوله. تزايد العزوف عن الزواج ليس قضية مغربية محضة، بل ظاهرة عالمية في كل الدول. ومن المحتمل أن العامل الاقتصادي أحد أهم الأسباب لهذا العزوف. فالتحولات الاقتصادية بالعالم، وارتفاع الأسعار جعل رفاهية المواطن في تراجع، حتى في أوروبا، ومن قبل الحرب على إيران. لهذا، من المحتمل أن يبقى العزوف عن الزواج في تزايد مستقبلا لأن هناك أزمات اقتصادية مقبلة، وقد تكون حادة.
ارقام العزوف عن الزواج ربما تكون خاطئة
لمادا لا نقل اكثر من 90 فى المائة من الشياب
يرغبون فى الزواج لان الواج اصبح بعبع يخيفهم
لظروف اقتصادية ومعيشية والخوف من المدونة
مرات متعددة جلست مع شبان وناقشت معهم
سبب العزوف جلهم يقول ( اخويا يلا متفتهمتش
مع هاد الزوجة وكان العيش معها مستحيل
لظروف قاهرة سيكون الطلاق فى بعض الاحيان
رحمة للطرفان وكدا الاطفال كون بيت الزوجية
يكون غير مستقرمن جراء تبادل السب والشتم
وفى بعض الاحيان حتى تبادل الضرب والجرح
وهدا يوثر على نفسية الاطفال لكن لما تريد
التقدم بالطلاق للشقاق رحمة بالاطفال يفاجئونك
باداء مبالغ مالية تعد بالملايين خصوصا ادا كانت
مدة الزواج طويلة مما يصبح الطلاق ملغى فى حالة
عدم الاداء وتصبح مرغم على العيش داخ الجحيم
وعبد ربه هدا صاحب هدا التعليق من هاته الفئة
الكلام منقطع معها لمدة سبع سنوات اتقاء
شرها لدي طفل يبل من العمر
الى السيد المعلق السي الحسين
اش دخل الدول الاسلامية في الموضوع ؟؟
اوروبا غير اسلامية وغارقة في الطلاق ومعندهومش الحبس على عدم اداء النفقة الدولة تصرف على الاطفال وحتى على الطليق.
امريكا لا تسجن الطليق في حال عدم اداء النفقة لعسر.
السجن حاليا فقط في المغرب وتونس وقريبا مصر, ولكن كرهك للاسلام والمسلمين واضح من تعليقك على الرغم من ان الموضوع لا علاقة له بالديانات. ولكن قلبك عامر
لنكن واضحين، التعقيدات في مدونة الاسرة لم تساهم في تسهيل الزواج و الانجاب و هدا الشيء يهدد مستقبل المغرب و اقتصاده، يجب على الدولة ان تكون واقعية و ان تتبنى مدونة تناسب المجتمع المغربي و ليس المجتمع الغربي الدي اغلبه لا يتزوج و ليس عندهم مشكل في ذلك، نحن شعب مسلم و نشكل الغالبية و بالتالي مدونة الاسرة يجب ان تراعي طبيعتنا، يجب ان تكون هناك تحفيزات مالية و مساعدات من الدولة ايضا من اجل تشجيع المتزوجين على الانجاب و هدا شيء نجده في اغلب الدول المتقدمة. قرار انجاب طفل واحد او اثنين فقط هو قرار تتخده الاسرة بسبب الاكراهات الاقتصادية و اشياء اخرى و ليس له علاقة بالخصوبة، بإمكان الرجل و المرأة المغربية ان ينجبوا ثلاثة او اربعة اطفال لكن الضغوطات الاقتصادية التي تعيشها الاسر و عدم تلقيهم للدعم الكافي و اصبح التمدرس و كل شيء بالمال زاد من تعقيد الامور فاصبحت الاسر ترى نفسها غير قادرة على الانجاب اكثر
تتمة للتعليق رقم 38
لدي طفل يبلغ من العمر 16 سنة يلعب
بيننا دور الوسيط وكدا دور ساعى البريد
( اش من زواج هدا ) لو كانت لوازم الطلاق
فى المتناول ومخففة لما بقينا فى هاته
المقاطعة لمدة سبع سنوات من اصل
18 سنة من الزواج ومثل هدا يثير انتباه
الشباب المقبلون على الزواج
سينقرض المغاربة قريبا بسبب سياسة مدونة المرأة وإقصاء حقوق الرجال والقادم أسوء . و الأفارقة سيستوطنون المغرب
إلى هشام،
تعطيل الزواج وفشله يحدث غالبًا بسبب صغير، أو لغياب شرط واحد فقط مما ذكرته. وهذا التعطيل هو ما يؤدي إلى الطلاق. والطلاق – كما تعلم – يترتب عليه تبعات قانونية أنت على علم مسبقً بها، ولم تأتِ مفاجأة لك لاحقًا.
وهذه هي الدنيا لا تبتسم للجميع، وما على من وصل الى الطبلق الا تقبل الوضع، وعدم الأسف على فشل زواج، خصوصًا وأنت تدرك منذ البداية أنه مغامرة خالية من الضمانات.
بناءً على ذلك، يجب أن تعترف بمسؤوليتك الشخصية لسوء اختيارك لشريكة حياتك وأيضا لربما لسوء تصرفاتك معها ولفشلك في تدبير حياتك العاطفية، وبعد كل هذا يأتي دور المدونة التي هي مجرد تحصيل حاصل نتيجة أخطائك.
يعني أن المشكل ماشي سببه المدون وإنما تراكمات سلبية بينك وبين زوجتك و مــــــــــــــــــــــلي توصل المدونة راه هاديك الساعة فات الفوت وكولشي مشا ليك :
حياتك العاطفية
استقرارك النفسي
ربما حتى أولادك
وهذا هو الأهم وليس فلوس النفقة.
وبنادم كا تيصرف بحال الهمج مع العيالات: لا احترام لا تقدير لا مصروف جيد لا والو
وملي كا يضربو الحيط يقول ليك “السبب هو المدونة”
اشنو وصلك ليها أصلا ؟؟؟
الى السي الحسين
واضح من كلامك انك غير متزوج . ههه الان اصبح كل من وصل للطلاق هاماج ولا يعرف كيف يتصرف مع النساء مشيتي بعيد.
اوروبا تغرق في الطلاق هل بسبب لهاماج ؟؟ ام بسبب سوء التعامل مع المرأة ؟؟؟؟
وفي اوروبا ماكاينش الحبس بل يوجد الطلاق بدون حبس.
في المغرب الحبس.
لا يمكن أن تكون اجتهادات و أهواء القانونية أفضل من شرع الله، و هذا هو السبب. الحل بسيط: تطبيق شرع الله،و كل المشاكل ستحل.
دائما ما نقرأ تعليقات على النت من هذا القبيل للشباب في العشرينيات ذكورا وإناثا من جهر بالعزوف عن الزواج وتبني بعض التوجهات كاللإنجابية وغيرها.. لكن صدقوني هذا كلام حماسي من الشباب الصغير، لا أقول أنهم غير صادقين في لحظتهم بل إن الظروف حولهم هي عامل حاسم لآرائهم، لكن الحقيقة هي أن هذه القناعات سرعان ماتتبخر عند التقدم في السن، عندما يقترب المرء من الأربعين خصوصا النساء، مهما كانت قناعاتها في الاستغناء عن الرجل والتحرر من قيود ومسؤولية إنشاء أسرة فإنها تتغير بفعل الفطرة.
وقليل جدا من رأيتهم ثابتين على هذه القناعات في هذه السن وهؤلاء فقط من أصدق دعواهم.
شكرا للسيد هشام تعليقاتك فى محلها وعلى صواب
لا يمكن لاحد ان يطعن فيها او يناقشها هدا ما نعيشه
حاليا الزواج يتبعه الطلاق تشرد الاطفال العنوسة
ها النفقة ها السجن مكاين ما احسن من العزوبة
فى انتظار تحسن الاوضاع
برك من الكذب. كل هذا بسبب خوف الشباب من المدونة المرتقبة كل الشباب الذي اعرفهم يقولون ننتضر اولا مذا سيخرج في المدونة … حتي هناك ميسورين مديا و لكن يقولون ننتضر حتى لا نقع في زواج و قوانين باطلة و حرام عند الله . النساء يضنون ان بني علمان يريدون مصلحتهن و لكن في الحقيقة يريدون ان يبقو نساء المغرب عازبات للعمل عند الدولة و الراس مالية. يجب الخروج عند الشارع اذ تم تمرير اي قانون ينافي ديننا الحنيف