عكس التصريحات المتفائلة لقياديي حزب الاتحاد الاشتراكي بخصوص استعداد الأخير لتقديم ملتمس الرقابة، والتشاور الجاري بخصوصه مع أحزاب المعارضة، بما فيها حزب العدالة والتنمية، أكد قيادي بارز في الحزب ذي المرجعية الإسلامية أنه “لا شيء رسمي بهذا الخصوص”.
وقال إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “ما يروج بخصوص وجود تنسيق بين أحزاب المعارضة من أجل تقديم ملتمس للرقابة بمشاركة حزبنا يبقى مجرد تصريحات صحافية من هنا وهناك”.
وأضاف الأزمي موضحا: “العدالة والتنمية لا يصدر مواقف ولا يتخذ قرارات بناء على تصريحات صحافية”، في إشارة إلى أن ما جرى الحديث عنه بخصوص التنسيق لا أساس له من الصحة، الأمر الذي يؤكد أن الهوة بين حزبي العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي مازالت “واسعة”، بل ومرشحة نحو مزيد من الاتساع في الأيام المقبلة بعد الهجوم الحاد الذي شنه إدريس لشكر على عبد الإله بنكيران وحزبه.
وردا على التصريحات التي عبر عنها لشكر في حق بنكيران قال الأزمي: “ما قاله السيد لشكر ينبغي عليه أن يطبقه هو أولا، فما دام يطالب بترك الأمور المتعلقة بالدين للعلماء والفقهاء والمجالس العلمية وأئمة المساجد وذوي الاختصاص لماذا أعطى لنفسه الحق في الإفتاء؟”.
وتابع رئيس برلمان حزب العدالة والتنمية: “مدونة الأسرة بطبيعة الحال هي من صميم الدين، فلماذا يطالب لشكر بإلغاء التمييز على أساس الجنس أو المعتقد في الزواج، ويطالب بمنع تعدد الزوجات، ويطالب بإلغاء المادة 400 من المدونة المتعلقة بالفقه المالكي؟”.
وزاد الأزمي مبينا أن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي “يطالب بالمساواة الميكانيكية في كل شيء، ويطالب بإصلاح جذري وشامل لمدونة الأسرة”، متسائلا: “أليس هذا إفتاء في الدين ضدا على النصوص القطعية؟ أليس هذا تدخلا في شيء لا يفقهه السيد إدريس لشكر؟”، في محاولة للرد على لشكر الذي اعتبر أن بنكيران يتجرأ على الفتوى باعتبارها اختصاصا حصريا للعلماء.
وتأتي هذه التصريحات لتضفي المزيد من التشنج على العلاقة المتوترة بين لشكر وبنكيران، اللذين يربطهما تاريخ طويل من الصراع والخلاف الحاد، الأمر الذي يبين أن مساعي الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله في التقريب بينهما لتشكيل تحالف متين للمعارضة في مواجهة الأغلبية خلال نصف الولاية المتبقي “لن تحقق النتائج المطلوبة في الأفق القريب على الأقل”.
لقد مللنا من أناس اكثر من نصف قرن و لا نرى سواهم . الم يتقاعدوا ؟ . ام اننا لا نتوفق على الخلف !!! . و ما صحة مقولة : صحة العقل من صحة البدن . الله يدير شي تاويل ديال الخير
الشعب المغربي جرب الإشتراكيين وطلعو أنانيين وخا في الوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي لي رفض تقاعد 7 مليون في 2002 فنساهم وجرب الباجدة فطلعو شلاهبية وقهرو المغاربة غلا وحيدو دعم لمازوط… فجرا عليهوم وخسارة خرج زعيمهم بنكيران بتقاعد 7 مليون حرام من ضرائب المغاربة
للاسف هده الاحزاب الاثنين ضد الوطن وضد التنمية المغربية يهمهما فقط الكراسي والمناصب دائما تجدهم خارج الطريق المغربي لابد من الشعب ان يقصيهم من السياسة لانهم ضد التقدم فقط يريدون ان يدخلوا الحكومة ويخاطبون بالعشوائية قضاية خارجة عن المغرب
لا بيحيدي ولا اتحاد ولا غيرهم ، لازلنا ننتظر وجوه جديدة شابة طموحة و وطنية .. لك الله يا وطني
وكيف سيسقطون الحكومة لاحدى عشر نائبا برامانيا
حزب البجيدي لا يمتلك حتى معارضة قوية في البرلمان فكيف سيسقط حكومة أخنوش هههههه والله حتى لو اتحد مع الوردة والكتاب فيعتبر إسقاط الحكومة من سابع المستحيلات ،
حزب الاخوان يعيش أزمة منذ انتخابات 2021 …
اولاد عبد الواحد كلهم واحد، ولا يوجد في القنافذ املس
الى رقم 2kif kif
المرحوم اليوسفي كان يتلقى معاشا استثنائي متل ما يتلقاه حاليا عبد الإله بنكيران. المهم ليس مبلغ المعاش الدي هو في الأصل حق قانوني.المشكلة عند الشعب المغربي هم ناهبي المال العام بالملايير .لدالك يحب حتما إرجاع قانون الاتراء الغير المشروع وتطبيقه بسرعة وربط المسؤولية بالمحاسبة
هدا مسكين من نهار بقا تيعاود فالبيليكي ..البليكي.. البليكي…واش مكانش عارف بلي راه حشومة واحد مسؤول كيقول بحال هاد المصطلحات فلقاء رسمي ولا دكشي للي عطى الله هداك هو المستوى !!؟؟
تنطبق عليهم الحكمة المغربية، كرعة تحزمت بفكوسة وقالت لها أجي نقطعو الواد..
مجرد سؤال واش باقيين شي ناس كينتميو لهذا الحزب او لاخر قصد الدفاع عن ايدلوجية الحزب من اجل الحياة الكريمة للمواطن او انتماؤهم لغرض في نفس يعقوب يعني العضوية من اجل الوصول الى……. من اجل……. الناس كلهم الحمد بفضل الانترنيت اصبحوا يفهمون نوايا كل حزب…. الناس عندهم جوج نتاع الاحزاب قاديين الغرض حنا الف حزب كتعطيهم الدولة زبالة نتاع الفلوس… علاش؟
المرحوم اليوسفي رفض التقاعد الإستثنائي ماخدا والو وعاد للعيش في فرنسا,بنكيران لو كان ذكيا لاعتذر وتمتع بتقاعده كبرلماني (1997-2017)
قضيت خمس سنوات و أمت عمدة على مدينة فاس لم يعرف سكانها اي مشروع أو انجازا قمت بتحقيقه.
دائما نفس الأسطوانة. والله سئمنا من هذه الدكاكين السياسية التي تبحث عن مصلحتها أولا. طالبكم المجلس الأعلى للحسابات بإرجاع ماتبقى من أموال الدعم التي لم تصرف، وبتبرير مصاريفكم الحزبية من هذه الأموال. من هنا تبدأ الديمقراطية التي تتشدق بها كل الأحزاب وبدون استثناء (يسار، يمين، شبه إسلامي…)
لن نسمح لكم بمافعلتم بنا بعد أن صوتنا لكم وأوصلناكم إلى البرلمان والاستوزار برئاسة الحكومة وكان رد فعلكم ضد مصالح الشعب.فقيهكم أو شيخكم يتحدث عن الريع والتماسيح وهو ديناصور.وعند ربكم تختصمون.
ويعيش حزب الإخوان المسلمين خارج المغرب أكثر مما يعيش داخل البلاد. نحتاج لمن يدافع عن مصالح المغاربة والمغرب ضد أي دولة بعيدة عن مصالح بلادنا. هذا الحزب خائن لمصالح الوطن
يا حسرة على زمان الممارسة السياسية الحقيقية، وزمان الزعماء السياسيين الحقيقيين… حيث كنا نسمع أو نقرأ أو نشاهد المعارضة تمارس بالفعل دورها كفاعل سياسي بخطاب مختلف عن خطاب الأغلبية، وببرامج مختلفة كذلك، ويصعب تخيل حزب موغل في الرجعية والانتهازية مقبول حتى الالتفات إليه من طرف المعارضة، فبالأحرى التنسيق معه… طبعا هذا الأمر كان موجودا قبل أن يكون هناك حزب اسمه العدالة والتنمية، بل قبل أن يكون هناك حزب منشق عن الحركة الشعبية اسمه الحركة الشعبية الدستورية، وهو الحزب الذي استضاف بعض إسلاميي حركة التوحيد و الإصلاح ممن كانوا يطمحون إلى تغيير الأحوال، أحوالهم، عن طريق السياسة… فخرج لنا الحزب الذي “خرج” على مكتسباتنا ولا زلنا نعاني من تبعات خرجتيه… كان هذا أيضا قبل أن نشاهد تحالف الإسلاميين والشيوعيين، حيث أصبح المنجل والمطرقة حليفين للمصباح والقنديلات…الخ. واليوم نرى أسود المعارضة يبصبصون لبعض من يحق تصنيفهم ضمن الأميين في السياسة…يا حسرة.