في مراسلة موجهة إلى خطباء وأئمة المساجد، في شأن استعمال مكبرات الصوت بالمساجد، تتوفر جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منها، قررت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية لاشتوكة أيت باها، بجهة سوس ماسة، منع استعمال مكبرات الصوت الخاصة بالصومعة عند قراءة الحزب الراتب والصلوات الخمس ودروس الوعظ والإرشاد وكذا صلاة التراويح.
وأوضحت المندوبية ذاتها في مراسلتها أن هذا القرار الذي اتخذ بناء على مقتضيات “دليل الإمام والخطيب والواعظ”، الذي أصدرته الوزارة الوصية على الشأن الديني بالمغرب، وصادق عليه المجلس العلمي الأعلى بتاريخ 17 مارس 2006؛ جاء بسبب “التشويش الذي يُحدثه ذلك على المساجد المجاورة”.
هذا وينص الدليل سالف الذكر على “تشغيل مكبرات الصوت الخارجية للمسجد، مع ضبطها بما لا يسبب الإزعاج في حالة الأذان؛ وفي أذان الفجر تخفض مكبرات الصوت إلى مستوياتها الدنيا، وبدرجة كبيرة في المساجد القريبة من المستشفيات ومن إقامات غير المسلمين، أو في حالة أداء شعائر صلاة الجمعة عند الحاجة وصلاة العيدين، وكذا في الحالات التي توافق عليها الوزارة”، فيما نص أيضا على “تشغيل مكبرات الصوت الداخلية عند أداء كل شعائر الدين بالمسجد أو عند كل نساط ثقافي أو اجتماعي أو تربوي يُنظم بموافقة مندوبيات الشؤون الإسلامية”.
وبين مؤيد ومعارض لهذا القرار في أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح مصدر من المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية باشتوكة أيت باها، في تصريح لهسبريس، أن “عددا من المواطنين، خاصة من الذين يقطنون قرب المساجد، تقدموا بشكايات في هذا الصدد بسبب الإزعاج الذي تسببه لهم بعض مكبرات الصوت الخارجية نتيجة سوء استعمالها وعدم ضبطها ورفع إعدادات صوتها إلى مستويات مرتفعة جدا”.
وشدد المصدر الذي تحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية على أن “هذه المسألة يُنظمها دليل الإمام والخطيب والواعظ، وكذا المذكرات الوزارية الصادرة في هذا الشأن، وبالتالي فإن هذا القرار اتخذ بناء عليها وليس من وحي المندوبية”، وزاد: “كما أن هذا القرار ليس بجديد، فقد سبق اتخاذ قرارات مماثلة في السنوات الفارطة”، مردفا بأن “الصلاة إلى الله عز وجل لا تحتاج رفع مستويات صوت المكبرات حتى تُسمع”.
وبين المصدر ذاته أن “المعنيين أساسا بهذا القرار هم المُشوشون على بعضهم البعض، إذ إن مساجد بعض الدواوير في المنطقة جعلت من رفع صوت المكبرات الخارجية إلى مستويات كبيرة جدا خلال شهر رمضان وسيلة للتنافس والتباهي في ما بينها، إذ يُحاول كل منها إظهار أن المُشفع الذي يشرف على صلاة التراويح أحسن صوتا وترتيلا أو يطيل في قراءة القرآن والصلاة”.
كيفاش التباهي مفهمت……..انا لي كنعرفو ان صوت العبادة مكيصدع حتا واحد بالعكس صوت القران والاذان بعث الروح ف الجسد
لماذا بالطبط فى هذه المناسبة الكريمة أما فقط لتسليط ألاضواء
سبحان الله، كلما تعلق الأمر بالدين ، إلا وظهرت مبررات واهية..
لنكون منطقيين وحتى لا نزايد على أحد أو يزايد علينا فإن استعمال مكبر الصوت يجب أن ينحصر في ادان الصلوات الخمس فقط كما هو معمول به منذ أمد بعيد فكل من ابدع في استعمالات أخرى لمكبر الصوت يعتبر مخالفا لما جاء به قانون استعمال مكبر الصوت في المساجد ويتحمل مسؤوليته .
لنكون حضاريين ولا نتجاوز الحدود .
لست مع استعمال مكبر الصوت في غير الادان.
انتهى الكلام .
الوزارة الوصية والمسؤولين عن القطاع قرروا منه أو خفض مكبرات الصوت في المساجد إلى مستويات دنيا بدعوى الإزعاج لكن لماذا يتم رفع مكبرات الصوت الى المستويات القصوى حينما يتعلق الأمر بالمهرجانات والطرب سبحان الله زمن باتت كلمة الله أكبر تزعج بينما حق على كل مريض ولو كان نائما في المتشفى أن يقيم الصلاة ولو بعينيه لرب العالمين.
مكبرات الصوت الخارجية خاصة بالادان والداخلية خاصة بالصلاة ان كان المسجد متسع من أجل السماع وهدا كله يجب انخفاظ في الصوت كي لا يضر باحد واحترام المرضى وخاصة مرضى الجهاز العصبي والصبيان اللهم تقبل منا الصيام وَالقيام
يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كاره الكافرون
الحمد لله خطوة مهمة جزاولو أنها متأخرة شيءا ما
أصبح صوة الاذان والقرآن مزعج .لله الأمر من قبل ومن بعد
محاربة الدين .سابقا كنا نشاهد القرءان يتلى قبل الادان المغرب وبرنامج مسابقة تجويد القرءان الكريم…أما الان الافالام الحامضة وقت الصلاة عمدا
أهكذا تبدأ القضية تدريجية حتى يترك دين الإسلام وسيترك تدريجيا في المستقبل والآذان سيمنع مع مرور السنين ةسيقولون لك إذا أردت أن تصلي أعرف أوقات الصلات وتبث منبه في هاتفك ليعلمك عن وقت الصلات لأن نصف الشعب لا يصلي ولا يحب إن يزعجه الأذان لأن من هو مسلم حقيقي كل ما يسمع الأذان يظل يتمعن فيه ويتمنى أن لا يسكت أبدا كما يستمع من هو يستمع إلى أغنية تعحبه
قرار صائب يجب ان يرفع صوت لناس اللذين يحضرون صلاة،فمن هو في خارج المسجد، لايريد الصلاة لماذا نجبره ان يسمع صوت مرتفع
لاحول و لا قوة الا بالله العلي العظيم حسبي الله ونعم الوكيل فيهم وفي كل من اراد الفتنة في المغرب الحبيب والمغرب
هذا القرار لن يفهمه إلا من سكن بقرب مسجد له مكبرات صوت خارجية مرتفعة . سبق لي أن سكنت قرب مسجد في وسط المدينة و فعلا البوق كان مؤذي جدا
منع استعمال مكبرات الصوت الخاصة بالصومعة عند قراءة الحزب الراتب والصلوات الخمس ودروس الوعظ والإرشاد وكذا صلاة التراويح. واش بقا خطبة الجمعة ديال كوبي كولي
وأخيييرا. تهنينا من صداع . نااااااري على صداع. دراري صغار كايفيقهوم ليا ديما غادي مبوق لخدمة
بالنسبة لكم المهرجانات والحفلات الصيفية وغيره لا يشوش على مساجد الجوار خاصة في أيام الحر يا سبحان الله اتقوا الله في انفسكم قبل إن تحاسبوا بقاو لكم غير المساجد حتى هما او سيري شد الحانات ديال الخمر وتركوا المساجد فهي لله.
اما بالنسبة لمكبرات المهرجانات والحفلات اللتي يستعمل فيها مكبرات يصل مدى صوتها إلى 20 كيلومتر تقريبا ََ هاذه لا قانون يسري عليها…. اظن ان الامر محبوك، اشم رائحة محاربة الإسلام والمسلمين، ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون.
عن تجربة
دات ليلة ونحن نصلي باحد المساجد والتي كان بنظام مكبراتها عطل في حين احد المساجد القريبة منا يستعمل مكبراته على اعلى درجاتها الى ان اختلط علينا كمصلين الامر فما عدنا ندري اي الامامين نتبع حتى ان شقيق لي اخبرني انه كان يهم بالركوع والسجود على صوت المسجد الثاني. ولهذا حبذا لو استعملت التكنولوجيا بعقلانية فيما يخدم ديننا ويساعد على اداء عباداتنا بشكل امثل دون مزايدات ودون غلو لا في الاستعمال ولا في المنع
صراحة قرار صاءب انا اقطن في جوار مسجد الابواق الخارجية دات صوت مرتفع جداااا بينما داخل المسجد لا يكاد يسمع الصوت مقارنة بما هو عليه الحال خارج المسجد و الاشكال انه لا الإمام ولا المؤدن يمتلكون صوت حسن زيادة على هدا هناك من ينام على المهدءات لا يكاد ينام إلا بمشقة النفس و الله سبحانه وتعالى يقول (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها و بتغي بين دلك سبيلا )
و ماذا عن مكبرات الصوت لموازين و مكبرات الصوت الضخمة للحفلات الليلية التي تقام إلى الفجر في فصل الصيف في مارتيل و المضيق و شاطئ طنجة بل في جل المدن المغربية و في الهواء الطلق قبالة العمارات و مساكن المواطنين. أن أصوات مكبرات الصوت في رمضان هي جزء من طقوسه و سماع القرءان الكريم و التراتيل الدينية عبر مكبرات الصوت يجعل المرء يحس بأنه يعيش في شهر ليس كالشهور لا يفتأ أن ينتهي بسرعة و لذلك فهو يتمنى أن يستمتع بهذه الطقوس التي لا يعيشها الا مرة في السنة.
حتال دابا
عاد فهموا بلي مكبر الصوت مزعج
ٱضن أن
هناك تدخل إلحادي
أنا أسكن بجانب الكنيسة في فرنسا
وأسمع أصوات الكنيسة
طران طران طان طان ………… كذلك بصوت مرتفع
رمضان مبارك كريم للجميع.لا لكثرة التاؤيل ،فكل شىء زاد عن حده انقلب ضده والسلام.ولا داعي ان يرفع صوت مقريء بمسجد لدرجة التشويش على مقريء بمسجد مجاور
سبحان الله المساجد هم المشكل داءما المساجد يشكلون مشكلا للجيران والأجانب ولم أجد اي شكوى عن السهرات والمجون في الهواء الطلق ولا عن الاعراس التي تمتد إلى الصباح بالأغاني الماجنة والموسيقى طيلة الليل
هذا يظهر قلة الإيمان بالله والبعد عن الدين واستهداف الشعائر الإسلامية هذا المشتكي لو كان يعمر المساجد لما كان مشكل لا حول ولا قوة الا بالله
الاذان ليسمع لا يشكل للمسلم ضرر والمريض عندما يسمع الاذان يرتاح ولا يشكل مشكلة له المشكلة لمن لا يريد سماع كلام الله ويحارب الدين وبالتخاد هكذا دراءع لاسكات الادان والشعار الإسلامية
انا لله وانا اليه راجعون على الشؤون الإسلامية لهذا الوطن العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم
أسكن في الدار البيضاء قرب فندق 5 نجوم، يا للهول مصيبة ….الرقص و الأغاني بصوت جد مرتفع حتى إلى الساعة 12 ليلاً.
مكبر الصوت كصوت الحفلات و ما إلى ذلك غير مبرر . اما المكبر الصوت العادي لإسماع المصلين في الخارج امر واجب وضروري ، أما من يتجاوز المصلين ففعلا يدخل في التباهي فهو مرفوض . فيما واجب تفسير البلاغات في إخبار الناس لتفادي التأويل. الله المستعان.
حاشى لله ما علمنا عليهم من سوء في رفع المكبرات خاصة في رمضان …
بل وسيلة تدفع حتى المريض و المقعد إلى التوجه للمساجد و تمنحه القوة من الله سبحانه و تعالى على ارتياد المساجد حاملا معه حتى كرسيه تقربا لله …
أتمنى ألا يجتهد العلمانيون اكثر من ذلك ويطلبون أن لا يتعدى صوت الآذان جدران المسجد ،مثل الدول الغربيةلان هذا هو زمنهم للأسف.
الإيمان هو الزيادة في مكارم الأخلاق والإحسان والإكرام والتسامح وليس الزيادة في بوق المسجد ثم إن هناك من يعتبر صوت العبادة غذاء روحي وهناك من يزعجه هذا الصوت حاولوا أن تفهموا أن المغرب ماشي ديالكم بوحدكم باش تفرضوا سياستكم على الجميع المغرب بلد متنوع ويجب احترام من يختلفون عنكم في أصل الطبيعة والاجتماع.
وماذا عن اقامة الافراح واسترسال الاجواق حتئ الصباح دون حسيب اورقيب .
لاحولة ولا قوة الاءبالله وعندم يكون هناك حفل زفاف ويبذا مكبر ااصوت يصضح بصوت الشيخات والغرامة حتي صباح اليوم الموالي لبس هناك تباهي ولاظجيج حسبونا الله ونعم الوكيل غهد الوزارة فواحد النهار غدي امنعوا صلاة الصبح الله يخد فهم الحق
ملاحظ
من قبل ابتكار مكبر الصوت كيف كان يتم الآذان وتلاوة القرآن الكريم في المساجد ؟
في الستينات والسبعينات ورغم وجود مكبر الصوت إلا أن المأذن كان يصعد إلى أعلى الصومعة ويؤذن دون مكبر !
طلب خفض أصوات الاذان وقراءة القرآن هو طلب قدمه العلمانيين والملحدين إلى وزارة الأوقاف منذ السنة الماضية
وقد حققو حلمهم .
اهاه بان ليكم غير صوت القران وهلدوك العشابة عفوا الكدابة الدجالة في الاسواق لن تروهم ولا عين ميكة انا لي عجبني في هدا التقرير هو اقامة غير المسلمين ههههه
تصوروا معي أنك في مسجد وتسمع أصوات أئمة من مساجد أخرى، وتصوروا معي شخص مريض أو طفل يحرم من نومه بسبب شخص آخر يريد التقرب إلى الله بالإزعاج. نحن لسنا ضد الصلاة وإنما ضد الفوضىوالناركوتينݣ والتباهي بين المساجد لإستقطاب عدد كبري من المصلين. شخص يصلي هل واجب علي أن أتابع وأيتمع إلى صلاته؟ والأمر لا يقف عند الصلاة فحتى الدروس وتلاوة القرآن تتم بصوت جد مرتفع وكيف يكون لإنسان في داره مثلا في المرحاض وهو يستمع للقرآن الكريم؟
قرار سديد يبعث على الاطمئنان للتخفيف من هذا التدين الفلكلوري الرهيب الذي اصبح مجالا لاستعراض مظاهر التدين في غياب اي تأثير على السلوك والمعاملات المنحطة السائدة في كل المجالات.
على الناس أن يتنافسوا في المعاملات الراقية وفي اخلاق الطريق وفي النظافة وفي الصدق في العمل والمعاملات الراقية وفي تجنب الغش والرشوة والكذب والنفاق والنميمة…هذا هو الدين السامي اما باقي البهرجة الدينية فلا تعدو أن تكون تعبيرا عن التخلف والهمجية.
صلاة التراويح على مكبرات الصوت الخارجية لا يقوم بها الا جاهل لا يفقه في الدين شيءا
إلى من يقارن بين مكبر الصوت في المساجد ومكبر الصوت في الحفلات:
هل تقام الحفلات خمس مرات في اليوم على طول السنة وفي 51 الف قاعة. عدد مساجد المغرب يفوق 51 الف ومكبرات صوتها تعمل يوميا طول العام.
كيف يقارن الإنسان اصلا بين الحفلات والصلوات ؟؟ لنفرض أن الحفلات مزعجة، وهو غير صحيح، هل على العبادات أن تزعج أيضا. العبادات يجب أن تكون كلها راحة وسكينة واطمئنان واعتدال، والا فهي مجرد انحراف بشري.
فعلا بعض المساجد لا تلتزم بالنظام العام فلا تحترم من يضطرون للاستيفاق باكرا للعمل وكدالك للمرضى ، ان الصلاة بين الله والعبد ولا تحتاج المجاهرة.
اذا كان صوت الأذان والقرآن مزعج فكيف يكون صوت جهنم على ضيوفها يوم القيامة
بلال مؤذن الرسول كان يؤذن بصوته دون مكبر،والآن توجد الهواتف، ومن يسكن قرب المساجد ذات مكبرات الصوت لا ينام او يرتاح خاصة و ان هناك مرضى و اطفال وعمال بالليل. …مكبر الصوت بدعة وكل بدعة ظلالة …
وهل مكبرات الصوت من السنة أو من العبادات…، لا حول ولا قوة إلا بالله ، بعض الأئمة سامحهم الله يبالغون في إستعمال مكبرات الصوت… و إستعمال مكبرات الصوت حتى إن كان المسجد صغيرا… أو قليل من المصلين… أين الخشوع في الصلاة…!!؟؟
الله يهدي هؤلاء الأئمة….
احسن قرار شي ائمة الله اهديهم كتسحاب ليهم شحال ما دار من مكبر صوت عندو الحسنات راه الدبدبات الصوتية الى فاتت 95 هيرتز راه كتولي مضرة بالصحة
علام الغيوب يعلم ما في الصدور, المبررات لا تنفع يوم العرض, كما قال عز وجل ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون )
ماذا عن الاعراس التي تستعمل مكبرات صوت عملاقة من العشاء الى مابعد الفجر ويضربون الخيام وسط الطريق المعبد احتلال الملك العمومي وعرقلة السير والازعاج مع سبق الاصرار والترصد
تجربة عشتها شخصيا كان عرس قريبا من سكناي ازعجني كثيرا تلك الليلة ولم استطع النوم وفي الثالثة ليلا ركبت سيارتي وقصدت باحة استراحة ونمت في السيارة الى الصباح
هنا بالخارج الكنائس تطرق اجراسها على كول ساعه وباقصى صوت.وليس هناك آي تفهم لمريض او من ديانة اخرى او منطقة سكنية او صبيان.اقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
قرار في محله.
الايمان في القلب وليس عبر الأبواق
مكبر الصوت يجب التقليل منه في كل المجالات.اما في المساجد يجب ٱستخدأمه في الٱدان.اما قرائت القرآن او الدروس او الجمعة لا يتعدا .داخل المسجد.لأن له تأثير سلبي على الاعصاب.شكرا
على الجهات المسؤولة توزيع على جميع المساجد آلة مقياس الديسيبيل.