أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
26
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:42
إسبانيا ترفض 704 طلبات لمهاجري سبتة
-
21:22
تحذيرات من تداعيات أزمة المياه بتونس
-
20:29
القضاء يؤيد بطلان جمع الدراجات النارية
-
20:16
الدرك الملكي يُوسع صناعة الكمامات
-
19:28
بوتين: نريد منفعة متبادلة مع إفريقيا
-
18:55
"الفيدرالي الأمريكي" يثبّت سعر الفائدة
-
18:33
برقية تهنئة ملكية إلى الرئيس البرازيلي
-
18:14
اعتقال بارون مخدرات إسباني في طنجة
-
17:42
الملك محمد السادس يعزي عاهل إسبانيا
-
17:25
تفاصيل واقعة التعذيب في سيدي قاسم
-
17:15
قمة روسيا وإفريقيا تستبعد البوليساريو
-
16:15
المغرب يتسلم دفعة ثالثة من "أباتشي"
الإسبان يجنون الأموال من الأسوار التاريخية للمسلمين ونحن نبول عليها… اصبحت لدينا عقلية عصر الظلمات
نحن شعب نستحق الميدالية الذهبية في التخلف و قلة الاحترام
عدم المراحيض العمومية يلجأ الإنسان وبالخصوص مرضى بالسكري والنساء والشيوخ…التبول في اي مكان ..ومن يعمل هذا متعمدا..ناقص تربية وأخلاق…والمسؤولية تبقى على عاتق المجلس البلدي والمنتخبين…
ليس الخطأ في هؤلاء الذين يتبولون هناك بل الخطأ في السلطات البلدية التي لم تترك ولا مرحاض عمومي واحد في جميع المدن المغربية ، فأين سيقضون حاجتهم هؤلاء الذين يتجولون خارج منازلهم هل سيتبولون على ملابسهم ،لهذا يجب أن تكون مراحيض عمومية في كل أنحاء المدينة وباثمنة رمزية لكل منيدخلونها كما كان في السابق
يوما من الايام كنت مارا بإحدى شوارع الدارالبيضاء التي تخترق احياء الفيلات. فلمحت من بعيد شخصا يتبول على باب إحدى الفيلات التي يقدر ثمنها بالملايير. أما ذاك الباب المنقوش من العود فربما ثمنه يقارب ثمن شقة اقتصادية.. للأسف انعدمت فينا الأخلاق وصفة الحياء..
فئة كبيرة من الشعب تتبول على القبور فكيف سترحم الاسوار وما جاورها.
ثقافة التبول في الشارع العام مازالت سائدة في مجتمعنا.المشكل ليس مشكل مراحض عمومية.
لو كانت الدولة تدرس النظافة في المدارس كما الصين واليابان ولو كان التعليم في مصافي الدول المتقدمة لتقدمة شعوبنا
ما تنتظر من شعب ما زال يتبول على الطريق العمومي ،رغم أن هاته الأفعال تكون مخالفة الإخلال العلني بالحياء ،منصوص و معاقب عليها في قانون المسطرة الجنائية ،و نحن مقبلون على تنظيم كأس العالم ،و جب التفكير في الحملات التحسيسية ،ثانيا زجر هاته المخالفات ، و إجبار المجالس الترابية نصب المراحيض المتنقلة
غياب المراحيض بالمغرب كارتة تصورو شخصا مصابا بالسكري شرب 3 لتر من الماء في عز الصيف خرج لقاء غرض واراد التبول فما العمل ؟؟؟ للاشارة اغلب المقاهي ترف السماح لغير الجالسين بالمقهى قضاء حاجتهم لديها
كيف يمكن لهذا الإنسان أن يشرب كميات كبيرة من الماء دون أن يتبول خارج المنزل، بينما لا توجد في معظم الأماكن في المغرب مراحيض؟ هل يعني ذلك أنه سيتبول في ملابسه؟ نرجو احترام عقولنا.
الحضارة تتجلى في السلوك المدني…لاينفع معهم الا العقاب
التبوّل والبُصاق و ” التنخيم” سلوكات حاضرة بشكل فااااااحش في تصرفات المواطن المغربي وبشكل يومي، وتظهر مدى تشبّعه بقيم ذميمة ومنحطة، يعزى هذا بالدرجة الأولى إلى ثقافة المحيط الأسري ، ثم المجتمعي، وأخيرا المدرسي…..
نحتاج إلى إعادة التربية …. بكل تواضع
من المعلوم أن الله سبحانه و تعالى جعل للانسان مخرجين لذلك يتوجب على الدولة ان توفر المراحيض العموم لقضاء حاجتهم البيولوجية و الا فإن الاسحار و الاحجار و الزوايا ستكون هدفا مشروع التبول ….اما النساء غير سمحو لينا قلبوا على شي حمام او قهوة…
حال الاسوار العتيقة يدمي القلوب وإن كانت من كمد، وهذا موجود في جميع المدن( سلا و الرباط و مراكش و فاس و و …و هذا راجع إلى انعدام الإحساس بالمسؤولية والمواطنة. للأسف هناك أماكن لايمكن للراجل عبورها دون جعل يده على أنفه. لا وجود للمرحاض في الشارع وحتى وإن كان فحالته تجعل انعدامه خير من وجوده.
ديرو لمراحيض لعباد الله اماغديش ابولو على الاسوار والسلام
اي واحد كايقول خاص العقاب، خاص التوعية ، لواه الأخلاق… بغيتو يجي لوسط مدينة الرباط وهو فاطر ب براد اتاي وشارب الما ومالقاش فين ييول، والمقاهي سادين على غير الجالسين في المقهى وديك الساعا قول التوعية تجي تنفعك تبول فيها، غا تكون مزير وتبقا تسب وتعَرَّق
المغرب في أمس حاجة لتشييد مرافق عمومية للنظافة والمراحظ…في الشوارع الرئيسية للمدن ونحن مقبلين على تداهرات عالمية وهذا مشروع ملح للغاية
لا أفهم لماذا المغرب لا يشيد مراحيض عمومية كأن الإنسان المفروض أن يقوم بقضاء حاجته في منزله فقط وأحسن فكرة ممكن القيام بها هو بناء المراحيض تحت الأرض
ديرو شي مراحيض لي أصحاب الطكسيات الكبار بمحطة الغرابلية هداك الصور تما ولا حالتو بالتبول ليل نهار
عندما يجتمع الجهل و عدم التربية، فانتضر الساعة.
ليس بسلا فقط المغرب كلو الناس تتبول بحنبات المنازل و الأماكن العامة ،والسبب واضح انعدام الاماكن المخصصة لذلك، نحن نبني الطرقات و الملاعب و العديد من المرافق و ننسى اهم شيء النظافة ، الأماكن التاريخية تفوح منها روائح كريهة …انها مسؤولية المجالس البلدية بالدرجة الأولى .
لوْ بقِيَتْ مادة التربية الإسلامية و مادة الأخلاق تُدَرَّسْ في المدارس لما تبوَّل الناس على الحائط
هل تعلموا أن في مدينة سلا كلها مرحاض عمومي واحد أين يقضي الإنسان حاجته أسوار سلا كانت إحدى النشيطات اقترحت أن تستغل تلك شرفات التى على السور مقاهي وكراءها ومراقبتها واقترح اخر منحه رخصة لخلق مراحض في شتى أحياء المدينة لكن هم متسرعون فقط في فتح باب سور المدينة واختاقة بطريق اسفلتي لا يحترم الشروط الأساسية فهو بدون ممر للراجلين ولا لدوي الاحتياجات الخاصة فقط الدخول الى مراحيض الرباط درهمان ولكن القائمين عليها يجب إعادة النظر فيهم لأن المدينة يقصدها كل المغاربة والفاهم
ويبقى الرجوع دائما إلى بناء الإنسان أولا تكوين الإنسان المفعم بالحب والعطاء القادر على الإبداع من أجل أن يكون الوطن شامخا بين الأمم.
كانت جامع الفناء بها مراحيض
1 امام الدائرة الأمنية
2 عرصو البيلك
وكذالك جميع الأزقة قرب المساجد.
اليوم اغلقت تلك المراحيض مما دفع بالمواطنين المسنين يتبولون اينما وجد هفوة.