رخصت مصالح وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بإنشاء مصنع للمتفجرات وأربع مستودعات بتراب جماعة عين تيزغة، قيادة الزيايدة، إقليم بنسليمان.
يخضع الترخيص لبناء مثل هذه المشاريع لنصوص تشريعية عديدة، من بينها الظهير الشريف المتعلق بتنظيم صناعة المتفجرات، والظهير الشريف المتعلق بتنظيم استيراد المتفجرات.
بحسب تفاصيل القرار الصادر في الجريدة الرسمية عدد 7197، تستفيد من الترخيص الشركة الإفريقية للمفرقعات “CADEX” لإنشاء مصنع للمتفجرات وأربعة مستودعات مزدوجة للمتفجرات دائمة، من النوع السطحي ومحاط كل واحد منها بشرافة من تراب.
ووضح القرار أن المصنع يمكن أن يتوفر على بابين؛ يستعمل الأول كباب رئيسي للولوج، والثاني كمنفذ للإغاثة ولا يفتح إلا عند الطوارئ. وتُحدد طاقة الإنتاج القصوى للمصنع في 60 طناً في كل مناوبة عمل، ولا ينبغي أن يتعدى عدد عمال المصنع 10.
وسيخصص المصنع الجديد لصناعة متفجر نيترات الفيول (AMMONIX)، وسيتم الاعتماد على نترات الأمونيوم كمادة أولوية بكمية قصوى تبلغ 1500 طن وكمية قصوى للمناولة بـ4 أطنان، إضافة إلى الغازوال في حدود 30 ألف لتر كمية مخصصة، و300 لتر في إطار المناولة.
وبعد صدور قرار للإنشاء، لا يمكن تشغيل المصنع إلا بعد صدور مقرر لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مع احترام التعليمات العامة للسلامة مثل منع تدخين المستخدمين وارتداء لوازم الحماية.
يجب على العامل أن يتسامح كل يوم مع الأهل و الأحباب قبل الولوج إلى المعمل .
هذا النوع من المصانع يجب ان يكون جد بعيد عن المدن و الساكنة. لا قدر الله في حالة انفجار، سيتضرر الكثير من الناس… على محيط جد كبير و ليس بن سليمان وحدها…
المرجو دراسة خطورة المصنع من الناحية البيئية وشكرا
اين مدينة بنسليمان التي كانت تسمى المدينة الخضراء،والمتنفس الطبيعي لمدينتي الدار البيضاء و المحمدية والرباط ؟كل شي تلوث بهذه المدينة بسبب المقالع الكثيرة المجاورة،والشاحنات التي تقطعها ليل نهار 24/24ساعةً 7/7يوم بدون حسيب ولا رقيب مخلفتا الضجيج، الغبار والدخان(منوكسيد الكاربون)المتسببين في انواع من الامراض كالربو والحساسية….فإذا تم بناء مصنع للمتفجرات فسوف يؤدي ذلك الى السكتة القلبية للمدينة ولا حًول ولا قوة الا بالله.