ينص مشروع مرسوم جديد، صادق عليه مجلس الحكومة أمس الخميس، على عدم السماح لسائقي مركبات التنقل الشخصي “التروتينيت” بمحرك بالسير خارج التجمعات العمرانية في حالة عدم وجود ممرات خاصة بمستعملي الدراجات.
ويتعلق الأمر بمشروع مرسوم بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.10.420 الصادر في 20 من شوال 1431 الموافق لـ29 شتنبر 2010، بتطبيق أحكام القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق بشأن قواعد السير على الطرق.
وتشمل المقتضيات القانونية التي جاء بها مشروع المرسوم الجديد “منع استعمال السماعات على كل سائق دراجة أو دراجة بدوس مساعد أو مركبة للتنقل الشخصي بمحرك أو دراجة بمحرك أو دراجة نارية أو دراجة ثلاثية العجلات أو دراجة رباعية العجلات، سواء كانت مزودة أو غير مزودة بمحرك”، مع إجبارية وضع الخوذات الواقية بالنسبة لسائقي وراكبي وسائل التنقل هذه؛ ونصّ أيضاً على تحديد السرعة القصوى لمركبة التنقل الشخصي “التروتينيت” بمحرك داخل التجمعات العمرانية وخارجها، وذلك في 25 كيلومتراً في الساعة.
كما منع المرسوم المصادق عليه على سائقي الدراجات الذين تقل سنهم عن ثماني (8) سنوات السير على قارعة الطريق.
وألزم المصدر نفسه سائقي الدراجات والدراجات بمحرك والدراجات النارية والدراجات ثلاثية العجلات بمحرك، والدراجات رباعية العجلات بمحرك، باستخدام مقعد على المركبة مجهز بنظام تقييد بالنسبة للراكب دون الخمس سنوات.
استثناء
أضاف مشروع المرسوم، بموجب التعديلات القانونية التي جاء بها، سائقي مركبات الخدمة التابعة للقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية، وسائقي المركبات المسجلة في السلسلات الإدارية الخاصة، وسائقي مركبات نقل الأموال والقيم التابعة لبنك المغرب عندما تسير برفقة حرس الخفر، إلى قائمة الفئات المستثناة من الالتزام ببعض المقتضيات المتعلقة بالسرعة؛ وكذلك نصّ على اعتبار الوقوف أو التوقف في الأماكن المخصصة لوقوف أو توقف مركبات الأشخاص في وضعية إعاقة مضايقا لحركة السير.
وأوضحت المذكرة التقديمية لمشروع المرسوم أن مواده تحدد الخطوات الواجب الإقدام عليها عند وجود مركبة في وضعية تعذر التعامل معها ومن شأنها أن تشكل خطرا على مستعملي الطريق.
وجاءت المقتضيات سالفة الذكر بموجب تغيير المرسوم الجديد وتتميمه أحكام المواد 9 و19 و23 و46 و110 و112 و113 من المرسوم رقم 2.10.420 الصادر في 20 من شوال 1431 (29 سبتمبر 2010)، بتطبيق أحكام القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق بشأن قواعد السير على الطرق، مع تتميمه بالمادة 94 المكررة، وذلك في إطار وضع مقتضيات خاصة باستعمال وسائل جديدة للتنقل بدأت تظهر على الطريق العمومية، وتعديل أخرى وفق ما تقتضيه السلامة الطرقية وأمان مستعملي الطريق.
وكانت وزارة النقل أكدّت، ضمن معطيات توصلت بها هسبريس في وقت سابق من الأسبوع، متضمنة لبعض المقتضيات الجديدة لمشروع المرسوم، أن إعداد هذا الأخير تمّ “وفق مقاربة تشاركية تحترم المساطر التشريعية والتنظيمية المعمول بها”، مشددة على أنها قامت بـ”تقنين وتأطير استعمال التروتينيت من أجل ضمان سلامة مستعمليها أولا، ولضمان حركية نقل سلسة ومسؤولة”.
التشريع في واد والتطبيق في واد اخر .سوف نرى مدى تقيد سائقي التروتيناد بهذه القوانين التي هي في صالح سلامتهم لان التمرد هو شعارهم .
على حنا عندنا ممرات خاصة بمستعملي الدراجات؟!
السؤال الدي تم تجاهله
هل فكرت الحكومة في الزام هده الدراجات بشهادة الملكية والتامبن لانها تسير بالشارع العام ام فقط فكرت في الخودة والسرعة
السؤال التاني لمادا تم استثناء الدراجات الهوائيه من هدا القانون اليست دراجات تسير في الشارع العام
لمادا لا يتم اجبار السائقين بشهادة الملكية والتامبن والخودة
هل سلامته وحياته ارخص من السايقين الاخرين
مجرد أسئلة
أنا اللي طاعني هو سلوك سائقي دراجات توصيل التي يتصرف اصحابها بعربدة كبيرة و كانهم خارج دولة قانون
كلما خرجت بسيارتي اكون حذرا جدا حتى لا ياتي احدهم من الاتجاه المعاكس للسير فتقع كارثة
لا احد فيهم يتوقف للضوء الأحمر او علامة قف
واش هم فوق القانون
خاص مرة مرة الشرطة تقوم بحملة على من منهم يستهتر
الله يهديهم
“كما منع المرسوم المصادق عليه على سائقي الدراجات الذين تقل سنهم عن ثماني (8) سنوات السير على قارعة الطريق.”
هل هذا معقول ؟ اصحاب السيارات يسيرون في الطريق وأطفال في سن 9 و 10 و ….سنوات بالطروتينات يجرون معهم في الطريق. هذا تهديد لسلامة هولاء الأطفال و تحميل لمستعملي السيارات لمسؤلية مدنية فوق كتبتهم.
واش يحضيو مع الطريق أو مع اطفال يلعبون بالطروتينات ؟
المشكلة في تطبيق القانون، هناك آلاف من الدراجات النارية والتريبورتورات تحدث فوضى في الطرقات وأمام أعين رجال الأمن، أما عن التروتينيت فقد ينزل مستعملها من فوقها ويحملها في يده ويصبح من الراجلين وانتهى الأمر.
في الحقيقة هدا القانون ناقص كان من المفروض على اصحاب التروتينيت ارتداء ما يسمى ب اللجلي عاكس للضوء كاي يمكن ل اصحاب العربات روية اصحاب التروتينيت بالليل.
هذه المراسيم و القرارات ستبقى حبرا على ورق ، يجب اولا ان تقوم وزارة النقل بتقديم اشهارات في وسائل الاعلام المرئية على الخصوص و لصق الاعلانات بكل الاماكن ، و تقديم الاجراءات الردعية ضد المخالفين خصوصا اننا نلاحظ عددا هائلا من التلاميذ الذبن يتابعون دراستهم يستعملون التروتنيت و يسيرون بسرعة جنونية.
بلاد لاعلاقة بالواقع، ممر الراجلين هو تبذير للصباغة، لأنه لا معنى له في بلاد الفوضى وإنعدام التمدن، ولم تنجح حتى في إجبار الخوذة على مستعملي الدراجات النارية، فما بالك على أصحاب التروتينيت. را حنا غير قصارين معاكم فهاد البلاد.
الامر الذي لا يستسيغه العقل. ولا اجد له فهما ولا اعلم كيف تم تشريعه هو قانون منع من له اقل من ثماني سنوات من قيادة التروتينيت.
يعني هذا ان من هو في عمر ثماني سنوات وشهر او شهرين او ثماني سنوات ونصف يحق له قانونا سياقة تروتينيت في الشارع العام وفي الطريق العام مع السيارات والحافلات والشاحنات وكل العربات التي تعج بها الطريق.
يعني هذا ايضا ان هذا الطفل القاصر الذي له ثماني سنوات ونصف سينزل الى الطريق لسياقة التروتينيت وهو يجهل قانون السير وليس له تامين.يكفيه خودة وتروتينيت وان لا يستعمل السماعات .
تصوروا الكوارث المرتقبة ونحن نرى التروتينيت تجري في الطريق والازقة والدروب وفوق الارصفة تهدد الراجلين وفي الاتجاهات المعاكسة.
ولا حول ولا قوة الا بالله
الخوذة!؟ … في المغرب !!! ههه ما لبسوه حتى مالين الموطورات!
هذا راه الطنز!
في فرانسا اللي تتزير في تنفيذ القانون لتجمع الفلوس وتعيد التربية في السياقة ولا ولم تتحكم في الطروتينيت، فما بالك بالمغرب!
فكرة نشر الطروتينيت تحتاج إلى النظر فيها، ابحث في فئة الفراقشة، عن فراقشية “الطروتينيتات” ههه
هذا لم يطبق على الدراجات النارية والتي ترعب الساكنة فما بالك في التروتنيت التي يقودها طفل في سن التمانية سنة أو عشرة
ماذا عن الإنارة والسياقة في جميع الإتجاهات . هذا الأسبوع صاحب تروتينيت دهس طفل تسبب في كسر
بعض سائقي التروتينيت ان لم أقل كلهم يمرون أمامك بسرعة البرق… أو بأكثر من سرعة 100 كلم في الساعة بلغة قانون السير.في نظري كان يجب منع هذا النوع من الدراجات ذات محرك فضررها أكبر من نفعها و هي تشكل خطرا على سائقيها و خاصة صغار السن منهم.
علاش الدولة مادير غرامات على المخالفات المرورية و رمي الازبال في الشارع العام كون رهم جمعو الملايين