انفرجت أسارير السماء بهطول أمطار الخير على مناطق واسعة من شمال المملكة، حاملة بشائر موسم فلاحي جديد يعيد إلى الأرض نبضها الأول، ويوقظ الأمل في تجاوز مواسم الشح التي أنهكت الزرع والزراع.
وبددت هذه التساقطات الكثير من القلق الذي خيّم على الفلاحين، معززة الآمال في تعافي الأراضي من آثار الجفاف، لتستعيد الفلاحة دورها كقاطرة للتنمية ونبضٍ للحياة في القرى والمناطق الزراعية. كما خلفت الأمطار الأخيرة ارتياحا واسعا في صفوف الفلاحين، خصوصا مزارعي الزيتون والحبوب والخضروات، الذين رأوا فيها بداية واعدة للموسم الزراعي.
وفي هذا السياق أوضح المهندس الزراعي أيوب معلم أن هذه التساقطات خلقت جواً إيجابيا لدى الفلاحين، ولا سيما مزارعي أشجار الزيتون البورية، إذ ستنعكس بشكل مباشر على تحسين الإنتاجية وجودة المحصول.
وأضاف معلم في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن التساقطات الأخيرة تشكل فرصة مهمة لمزارعي الحبوب والقطاني وبعض الخضروات البورية، كما تشجعهم على استكمال تهيئة التربة والشروع في عمليات الزرع في ظروف مثالية، مشيرا إلى أنها ستُسهم نسبيا في تعزيز مخزون مياه السدود، خصوصا في مناطق الشمال الغربي والوسط، وهو ما يشكل دعماً أساسياً للزراعة خلال الموسم المقبل.
كما استحضر الخبير الزراعي الأثر النفسي والاقتصادي للأمطار المبكرة، وما تحدثه من انتعاش تجاري في اقتناء البذور والمدخلات الفلاحية، إلى جانب تحريك الطلب على اليد العاملة الموسمية والخدمات الزراعية.
من جهتهم عبّر عدد من الفلاحين من منطقتي وزان والعرائش عن ارتياحهم لهذه الأمطار، مؤكدين أنها جاءت في الوقت المناسب، وخاصة بالنسبة لأشجار الزيتون التي كانت في حاجة ماسّة إلى هذه الكميات من المياه لتقوية المحصول وتحسين الجودة، آملين أن ينعكس هذا الموسم الإيجابي على مردودية حقولهم وعلى الدينامية الاقتصادية المحلية.
وأكد عدد من فلاحي الشمال، في تصريحات متطابقة لهسبريس، أن الغيث نزل في توقيت مثالي مع بداية الموسم، ما يفتح آفاقا مبشرة بعد سنوات من صعوبات الجفاف التي شهدتها بعض المناطق.
الحمدلله أن مفاتيح أبواب السماء عند خالقها، يجود بها على العباد و الأنعام رحمة منه.
لزلت أتذكر تقارير الخبراء الدوليين الذين أكدوا أن إفريقيا لن ترى أمطارا و الحروب سوف تشتعل بين الدول بسبب الماء و و و و…إلا أن رحمة الله لها رأي أخر.
الحمدلله على الغيت الدي أنعم الله علينا به هدا الأسبوع ولاكن كيف تقولون بان هدا يبشر بسنة فلاحية ونحن فشهر نونبر لازالت الأرض لم تشبع من الغيت ونطلب من الله ان ينعم علينا بالغيت كل أوسبوعين فشهر الي حدود شهر ماي وحينها نقل بأنها سنة جيدة ولهدا يجب عل العباد ان يستغفرون الله كتيرا
إذا كان المغرب هو ثالث مصدر للفواكه والخضر لاتحاد الاروبي واول مصدر لافريقيا والشرق الاوسط,
وربما اول دولة في انتاج الافوكا,
فانا لا اعرف من هو المستفيد الاول من هاته الامطار هل هو المواطن ام …
الحمد لله لكن الموسم لا زال بعيدا والظروف تتسم بالجفاف وتغيير خريطة طقس العالم مع الاحتباس الحراري لهذا لا يمكن الحكم من الان باي شيء فالامور بيد الله لا يمكن سبق فرحة العرس بليلة كما يقال !! غير بلاتي مزال مزال !!!اول الغيث لا يمكن الحكم معه على الموسم خصوصا وان الامطار لم تكن كثيرة في اغلب المناطق
لحفر بئر في المغرب، يجب الحصول على ترخيص مسبق من السلطات المعنية وتقديم طلب مرفق بالوثائق المطلوبة، والتي تشمل نسخة من بطاقة التعريف الوطنية، ووثيقة تثبت ملكية العقار أو عقده، بالإضافة إلى تعبئة طلب الترخيص المحدد. يتم تقديم الملف إلى وكالة الحوض المائي التابعة لها، وبعد الحصول على الموافقة، تصدر الرخصة بحفر البئر وجلب الماء، مع مراعاة الالتزام بالشروط والمواصفات الفنية والبيئية.
الأوروبيون والأفارقة الذين يتم تصدير منتجاتنا إليهم هم من أصبحوا يتتبعون أخبار سقوط المطر في بلادنا ويفرحون لهطوله
سقوط الأمطار بغزارة وارتفاع حقينة السدود بمنطقة الشمال أصبح شيء معتاد وعادي منذ عقود مضت. لكن في المقابل يجثم الجفاف بثقله وأخطاره على المناطق الوسطى والجنوب الشرقي وجهة درعة تافيلالت منذ ثمانينات القرن الماضي حيث جفت الأنهار والعيون والفرشات المائية وانخفضت حقينة السدود الى مستويات قياسية بسبب قلة التساقطات المطرية، وتوالي سنوات الجفاف، وارتفاع معدلات التبخر وموجات الحر الشديدة، بالإضافة إلى زيادة الطلب على مياه السقي التي تتطلبها بعض الفواكه كالبطيخ الأحمر، و، والفواكه الحمراء، والطماطم وكذا بعضالزراعات الاستوائية الدخيلة كالأفوكادو الكيوانو، والناشي، والتفاح القشدي والمانجو والأناناس و بعض الحمضيات، ..
موريتانيا تمتلك احتياطيات ضخمة من المياه الجوفية، رغم أن أغلبها يقع في مناطق صحراوية قليلة الأمطار.
اللهم زد وبارك ، أكثروا من الاستغفار فالاستغفار يكسر كل التوقعات والتنبؤات للأحوال الجوية السليبة ، فالكون له مدبر حكيم لا تبخلوا عليه باستغفراكم ليرسل عليكم السماء مدرارا .