أحيت التساقطات المطرية الكثيفة التي تعرفها مناطق مختلفة بالمملكة منذ أيام طلبات العشرات من قاطني جماعة عين تيزغة، التابعة لنفوذ إقليم بنسليمان، ضواحي الدار البيضاء، بالتزود الفردي بالماء الصالح للشرب، وذلك بعد تغير الأوضاع المناخية، التي كانت سببا مباشرا وراء توجيه عامل الإقليم مذكرة إلى رئيس الجماعة المذكورة، تضمنت توجيهات بتأجيل البت في الطلبات إلى حين استيضاح الوضعية المائية في المنطقة، التي تعتمد على نظام “السقايات” في توفير حاجيات المياه للسكان.
ولجأ سكان في جماعة عين تيزغة إلى “السقايات” والصنابير العمومية من أجل التزود بحاجياتهم من المياه، فيما فضل آخرون التخلي عن مساكن بسبب عدم توفرها على الربط بالماء الصالح للشرب، الذي يعتبر رفقة الإنارة أبسط شروط العيش، خصوصا في منطقة قريبة من مكان مشروع ملعب الدار البيضاء الكبير، أحد البنيات التحتية الرئيسية المبرمجة لاستقبال نهائيات “مونديال 2030”.
وأفاد الميلودي البوزيري، رئيس المجلس الجماعي لعين تيزغة، في تصريح لهسبريس، بتواصله مع الكاتب العام للعمالة حول مآل طلبات التزود بالماء الصالح للشرب في ظل التغيرات المناخية الأخيرة، ووفرة التساقطات في المناطق التي كانت تعاني نقصا حادا في الموارد المائية، مؤكدا أن قرار تأجيل البت في الطلبات كان واردا أساسا من وزير الداخلية للعمال، وبالتالي فعامل الإقليم مطالب بمراسلة المصالح المركزية بالوزارة من جديد حول تغير الوضعية المائية، وإمكانية التأشير على رخص الربط الفردي لفائدة السكان.
واضطر طالبو التراخيص، الذي يتوفرون على عقارات ومساكن قانونية، حائزة على رخص بناء وشهادات مطابقة للسكن، ومستوفية جميع الإجراءات القانونية التي تخول لها الحصول على حق التزود بالماء الصالح للشرب، إلى اللجوء إلى سمير اليزيدي، عامل إقليم بنسليمان، بشكل مباشر، من أجل حل هذا المشكل، إلا أن طلباتهم ظلت مجمدة على مستوى الجماعة بتعليمات مباشرة من المسؤول الإقليمي، الذي يرأس وفق مقتضيات المرسوم رقم 2.19.205، بتحديد تركيبة لجنة العمالة أو الإقليم للماء وكيفيات اشتغالها، لجنة الماء، التي تجتمع بشكل متكرر بسبب الوضعية المناخية الحالية وتفاقم الإجهاد المائي في معظم مناطق المملكة.
وحذر رئيس جماعة عين تيزغة، في تصريح سابق لهسبريس، من تأثير سلبي للترخيص المكثف بالتزود الفردي بالماء الصالح للشرب على صبيب “السقايات”، بينما طالب متضررون من تجميد رخص التزود بالماء الصالح للشرب خلال الفترة الماضية بتدخل عاجل لمحمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء- سطات، لغاية ضمان حقهم في ربط مساكنهم بالماء الشروب، معبرين عن عدم اقتناعهم بمبررات السلطات المحلية والجماعية بخصوص تجميد طلباتهم، خصوصا أنهم مستوفون الشروط القانونية المتعلقة بالتعمير.
الملاحظ مجموعة من السدود في بعض المناطق خصوصا الشمالية تبلغ نسبة الملأ 100٪
المفروض الربط بينها وبين السدود التي تشهد عجز مائي كلما بلغ احد السدود نسبة 100٪ يصرف الفائض الى باقي السدود.
وربما يمكن فعل نفس الشيئ مع المصبات التي تمر عبرها أغلب مياه الامطار لتنتهي في المحيط .. لما لا يتم إنشاء ممرات مائية تحرف مجرى مياه الامطار لتصل الى اقرب سد بدل المحيط
لو كانت اعمال الحفر هي العائق فالمغرب ليومنا هذا لا يفرض الأشغال الشاقة على المساجين خصوصا الذين اعتادوا على العودة السريعة للسجون ..
على من يمنع الماء عن الساكنة عليه أن ينتقل للعيش معهم ليعيش المعاناة اليومية في جلب الماء، من العار أن ننظم كأس العالم والمغاربة بالعطش
أول مرة نعرف بلي كاين مواطنين مغاربة ممنوعين من الحصول على الماء فالمغرب فـ 2024. المبدأ هو كتخلص الضريبة خاص تستافد من الخدمة العمومية. الشتا طاحت ما طاحت .. مشكلة الدولة هاديك ماشي مشكلة المواطن.والا نحبسو كولشي ونهبطو الريدو على البلاد كلها تا تطيح الشتا عاد نحلو.
من أجل الإخبار : جماعة عين تيزغة تبعد عن مركز الدارالبيضاء بما يقارب 75 كلم ومجموعة من الساكنة غير مرتبطة بشبكة الماء الشروب في سنة 2025
هل انا احلم ؟ هل هذا معقول ! منع مواطنين من الربط بشبكة التزود بالمياه بحجة قلة التساقطات !!!!! فين اوا غادي فيا اوا غادي ؟ واس هاد المسؤولين جهلو ؟؟؟؟ يعني دابا اللي جا بكري هو اللي يشرب تعطلتي ممنوع تشرب و تصبن و تغسل !!!
لجلب الماء من النافورة عداب.
لان المواطن حين يريد ان يذهب لجلب الماء يسكب ما بقية عنده.
احسن حاجة هو ربط المنازل بالماء الصالح للشرب