التصعيد الأمريكي والنظام الإيراني .. هل يتحول التهديد إلى عمل عسكري؟

التصعيد الأمريكي والنظام الإيراني .. هل يتحول التهديد إلى عمل عسكري؟
كاريكاتير: عماد السنوني
الإثنين 2 فبراير 2026 - 02:00

في ظل التصعيد الأمريكي الراهن ضد إيران، المتمثل في انتشار حاملة الطائرات أبراهام لنكولن، وعدد من المدمرات، يبقى السؤال الأساس الذي يطرحه كل المتتبعين لهذا الفصل الجديد في الصراع الأمريكي الإيراني هل سيقدم الرئيس الأمريكي على توجيه ضربات عسكرية، أم إن الأمر لا يعدو أن يكون تهديد النظام لدفعه إلى تقديم مزيد من التنازلات حول مجموعة من القضايا الخلافية؟.

لا أحد يملك جوابا حاسما، اعتبارا إلى السلوك غير المتوقع الذي يسم الرئيس الأمريكي، وإلى سياسة التمويه التي غالبا ما يلتجئ إليها قبل الإقدام على ضربته لمفاجأة خصومه، كما فعل ذلك عندما نفذ هجومه ضد المفاعلات النووية في يونيو الماضي؛ لكن مجموعة من المؤشرات تتجه نحو احتمال توجيه هذه الضربة لتأكيد إصراره على فرض الهيمنة الأمريكية في ظل خفوت ردود الفعل المناهضة لسياسة القوة التي يمارسها ترامب من جهة، وتدهور صورة النظام الديني الإيراني بفعل انتهاكاته الجسيمة لحقوق مواطنيه المناهضين لتدهور الشروط المعيشية، من جهة أخرى.

أولا: إيران / أمريكا.. من التحالف إلى العداء

إذا كانت العلاقة بين البلدين توجد اليوم في منعطف حاسم فإن ذلك ليس وليد الصدفة، بل إنه إفراز لسلسلة من التطورات، لا تهم البلدين فقط، بل تمتد إلى الجوار الإقليمي المثخن بالأزمات والصراعات.

بعدما كانت إيران تعتبر أهم حليف للغرب ولإسرائيل في عهد الشاه فإن الثورة الإيرانية ستغير تدريجيا هذا المعطى. ولا شك أن اقتحام السفارة الأمريكية في طهران من طرف عدد من الطلبة، واحتجاز عدد من الدبلوماسيين في نونبر 1979 ردا على سماح إدارة الرئيس كارتر للشاه المخلوع بالدخول للأراضي الأمريكية قصد العلاج، فضلا عن صعود الجناح المحافظ داخل الولايات المتحدة، عاملان سيغيران هذا التحالف. وإذا كانت الحرب العراقية الإيرانية التي امتدت طيلة الثمانينات أجلت الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل فإن بداية الألفية الثالثة ستكرس القطيعة بين الطرفين. وتجلى ذلك خاصة مع إدراج إيران بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 ضمن ما سمي في عهد الرئيس بوش الابن محور الشر.

ومن ثم فإن الإستراتيجية الأمريكية باتت تعتبر إيران بمثابة الخطر الأساسي، وخاصة مع إصرار الأخيرة على تطوير برنامجها النووي، ودعم نظام للصواريخ يصل إلى قلب تل أبيب، ومساندة حركات مناهضة لإسرائيل كما هو الأمر بالنسبة لحزب الله وحماس، علاوة على النظام السوري؛ ما جعلها تظهر كدولة مارقة، وكمصدر للإزعاج للنظام الشرق أوسطي، وللأمن العالمي.

من الواضح أن ما وقع في 7 أكتوبر 2023 عمق القطيعة بين الطرفين، وزاد من حدة الدعوات الغربية الرامية إلى مزيد من الضغط على النظام الإيراني لدفعه إلى تغيير سياسته، سواء في ما يتعلق بتحالفاته الإقليمية، أو في ما يخص الملف النووي، أو ترسانته العسكرية، أي بصيغة أخرى تحجيم دوره في المنطقة.

هذا الشعور غذاه الرئيس الأمريكي الذي سبق له خلال فترته الرئاسية الأولى التخلي عن الاتفاق النووي الذي كان أبرم مع إيران في 4 أبريل 2015 بواسطة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا، وبموجبه وافقت إيران على قبول القيود المفروضة على تخصيب الأورانيوم وتخزينه وإعادة النظر في عدة منشآت نووية، علاوة على السماح بزيارة المفتشين لها، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها من طرف الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي ومؤسسات مالية دولية أخرى.

هذا التوجه المعادي للنظام الإيراني، سواء من طرف أمريكا أو إسرائيل، وأطراف أخرى، سيكرس مع الإستراتيجية التي تبناها بشكل واضح الرئيس الأمريكي بعد إعادة انتخابه في نوفمبر 2024، وهي التي تتلخص إجمالا في إعادة الهيبة والقوة إلى الولايات المتحدة من خلال وسائل وأدوات لا تتقيد بأعراف الدبلوماسية الكلاسيكية.

فالدفاع عن المصالح الأمريكية، كما يدركها ترامب، لم يعد يعبأ كثيرا بعدد من آليات الحكامة الدولية القائمة؛ فتدبير التحالفات لم يعد يرتكز على الاعتبارات الإيديولوجية والأخلاقية، بل بات يرتكز أكثر على سمو المصالح، حتى ولو تطلب الأمر الدخول في تناقضات واضحة مع الحلفاء، كما هو الأمر اليوم بالنسبة للموقف من الحرب الروسية الأوكرانية، أو قضية غرينلاند، أو العلاقة مع كندا. تحقيق المصالح الأمريكية أصبح هدفا ساميا يتحقق إما بالإذعان أو باللجوء إلى وسائل الإكراه، سواء منها الاقتصادية، كما هو الأمر بالنسبة لسلاح الرسوم الجمركية، أو استعمال القوة، كما وقع بالنسبة لضرب المفاعلات النووية الإيرانية في يونيو الماضي، أو بالنسبة لاختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته، وتقديمهما للمحاكمة أمام محكمة أمريكية بدعوى الاتجار بالمخدرات، وهو ما يمثل خرقا واضحا لسيادة الدول.

وتدعم هذه المقاربة بالتنكر لعدد من أشكال الضبط الدولية السائدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، التي تتوخى المساهمة المتعددة، وتفضيل الطرق السلمية لحل الخلافات، كلما كان ذلك ممكنا؛ فنحن الآن أمام توجه جديد يسعى عمليا إلى تقويضها، تارة بدعوى عدم فعاليتها، كما هو الأمر بالنسبة لنظام الأمم المتحدة، وتارة بسبب عدم انصياعها للإملاءات الأمريكية، كما هو الأمر بالنسبة للمؤسسات القضائية الدولية، ولا سيما تلك التي تناهض جرائم الحرب، وتتابع مرتكبيها، كما هو الأمر بالنسبة للمحكمة الجنائية الدولية التي قررت متابعة نتنياهو ووزير دفاعه.

سنة بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من ست وستين منظمة واتفاقية دولية، وهي في مجملها لا تساير مصالحها، كما هو الأمر بالنسبة لمجلس حقوق الإنسان، أو اليونيسكو أو المكتب الخاص باللاجئين الأنروا UNRWA؛ كما قررت عقوبات ضد بعض قضاة المحكمة الجنائية الدولية الذين ساهموا في متابعة المسؤولين الإسرائيليين، وكذا المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في غزة فرانسيسكا ألبانز FranciscaAlbanez.

إجمالا فإن عددا من الممارسات الأمريكية اليوم، سواء خارجيا أو حتى داخليا، تعطي الانطباع بأننا بصدد إعادة صياغة نظام دولي لم يعد يقوم على قوة القانون، بل على قانون القوة.

لكن هذه المقاربة الترامبية لا تخلو من مفارقات وحدود، لعل أبرزها الطبيعة المزاجية للرئيس الأمريكي نفسه، الذي يبقى غير متوقع، فهو يسعى إلى الحصول على جائزة نوبل للسلام، ويفتخر بكونه ساهم في حل عدد من النزاعات، لكنه في الوقت نفسه لا يتردد في خطاباته وتصرفاته، مع تأجيج الصراعات، واستهجان كل من يعارض أو ينتقد قراراته؛ فضلا عن ذلك، ورغم هذه النزعة نحو تدبير العلاقات من منطق الصفقات والقوة، فإنه يدرك أن التاريخ يذكر أن المغامرات العسكرية التي قام بها أسلافه وغيرهم كلها باءت بالفشل، ولم تحقق الأهداف المرجوة منها. فسواء تعلق الأمر بأفغانستان أو العراق أو ليبيا، أو السودان اليوم، فهي تقوم شاهدة على الدمار الناجم عن التدخلات العسكرية غير المحسوبة؛ لذلك يسعى ترامب إلى الإبقاء على نوع من التوازن الصعب بين حيوية الدفاع، أولا وأخيرا، عن مصالح أمريكا، وفي الوقت نفسه تجنب الانخراط ما أمكن في مغامرات عسكرية قد تكون وبالا على مستقبله السياسي.

وأخيرا فإن حدود هذه الإستراتيجية الترامبية المندفعة تكمن في درجة مقاومة الأطراف الأخرى لها؛ فكلما كانت واضحة ومتماسكة كلما خففت الإدارة الأمريكية من جموحها، وهو ما لمسناه سواء من خلال الموقف من غرينلاند أو حتى في ما يخص فنزويلا، حيث تأكد أن الهدف ليس هو مصلحة الشعب الفنزويلي، بقدر ما يتعلق بتحقيق مآرب اقتصادية وجيو سياسية مرتبطة بتقليص النفوذ الصيني في المنطقة.

ثانيا: في خصوصية الحالة الإيرانية الراهنة

إذا كان الصراع الأمريكي الإيراني كما أسلفنا ليس وليد اليوم فإنه وصل إلى خط اللارجعة، في حمأة التطورات التي عرفتها منطقة الشرق الأوسط منذ 7 أكتوبر2023. ولا شك أن المسالة الإيرانية أصبحت تشكل هاجسا للإدارة الأمريكية، والإسرائيلية المعنية بها، بالدرجة الأولى.

وبات السؤال مطروحا حول كيفية تحييد إيران، حتى يتسنى بناء نظام شرق أوسطي ذي هيمنة أمريكية إسرائيلية بدعوى بناء السلام والرفاهية دون الاهتمام فعليا بشعوب المنطقة، كما هو الأمر بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي أصبح الغائب الأكبر في عملية التسوية الرائجة حاليا.

فقد تم بشكل كبير إضعاف إيران بفعل الضربات، سواء تلك الموجهة لحلفائها، خاصة حزب لله، وحركة حماس، وانهيار نظام الأسد في سوريا، أو بفعل الضربات التي وجهت لها مباشرة من طرف أمريكا وإسرائيل، واستهدفت برنامجها النووي، سواء من خلال ضرب مفاعلاته، أو من خلال تصفية عدد من الخبراء البارزين في هذا المجال، علاوة على عدد من الشخصيات العسكرية.

لقد زادت عزلة النظام الإيراني، وتآكلت شرعيته أكثر بفعل القمع الذي استهدف مواطنيه في حمأة المظاهرات ضد غلاء المعيشة، والأوضاع الاقتصادية الصعبة. وبصرف النظر عن تضارب الأرقام حول عدد الضحايا فمن المؤكد أن رد فعل الأجهزة الأمنية الإيرانية وسلطاتها ليس مقبولا، مهما كانت المبررات، ومهما كانت الذرائع المسوقة. فقد شكل ذلك عنصرا إضافيا للتشكيك في شرعية النظام الإيراني، والزيادة في عزلته، تحاول الإدارة الأمريكية الاستناد إليه لتبرير كل ضربة عسكرية.

ومن المؤكد أن ترامب ليس معنيا بمستقبل الديمقراطية في هذا البلد، فبالنسبة له، أسوة بإسرائيل، فإن المهم هو تطبيع إيران، ودفعها إلى الاستسلام في ما يتعلق ببرنامجها النووي، أو في ما يخص برنامج الصواريخ البالستية التي ينبغي أن يتم تحجيم قدراتها حتى لا تشكل خطرا على إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

لذلك مع صعوبة التنبؤ بنوعية الضربة الأمريكية وأهدافها وانعكاساتها المحتملة يتفق أغلب المحللين المتابعين للتصعيد الحالي على أنه مهما كان مآل الضربة الحالية فإنها قد تقتصر على أهداف محددة، وقد لا تفضي إلى إسقاط النظام؛ فمن الناحية الإستراتيجية العسكرية المحضة فإن الترسانة الأمريكية المنتشرة حاليا في الخليج الفارسي لا تعطي الانطباع بأنها مجهزة لحرب طويلة المدى، بل تستهدف بالأساس بعض الأهداف الإستراتيجية المتحكمة في القرار الإيراني، مع انتظار تداعياتها، ومدى استثمارها من طرف قوى داخلية قد تكون مستعدة لتغيير النظام الحالي.

ومن الناحية الإستراتيجية تصعب مقارنة الحالة الإيرانية بحالة فنزويلا، فنحن أمام بلد يتوفر على أكثر من تسعين مليون نسمة. وأكثر من ذلك فإن النظام الإيراني رغم الضربات التي وجهت له، والأزمات المتتالية التي مر بها، فإنه ظل إلى حد الساعة متماسكا بفعل استمرار بعض مصادر المساندة الداخلية، وانتفاء معارضة، أو شخصيات ذات كاريزما، ومصداقية كفيلة بتعويض النظام الحالي.

لذلك يدرك الرئيس الأمريكي، رغم استعراض مظاهر القوة وعوامل الوهن التي تعتري الجسد الإيراني، أن هذه العملية لا ينبغي أن تكون مصدرا لقلاقل يمكن أن تكون لها تداعيات على الاستقرار في المنطقة. وذلك ما تخشاه أغلب الدول المجاورة؛ فالتوصل إلى تفاهمات مع نظام إيراني ضعيف ربما أفضل من مغامرة عسكرية غير محسوبة النتائج.

لكن مع ذلك فإن الحذر واجب، إذ إن الرئيس الأمريكي عود العالم على قرارات وتصرفات قد تكون غير متوقعة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • Alien
    الإثنين 2 فبراير 2026 - 02:51

    لا اعرف ماذا تريد بالضبط امريكا من ايران وربما هي نفسها لا تعرف. تريدها دون سلاح نووي. هذا واضح. و العالم كله يريدها دون سلاح نووي حتى روسيا و الصين. وغالبا ايران متفقة على ذلك.
    امريكا تريد ايران مثل مسخ يخيف الجميع من عرب و ند ند مع اسرائيل و لا يتحالف مع روسبا و الصين.
    امريكا تريد ايران مثل كلب لها. تخيف به العرب. و توازن قوة اسرائيل. فتكون امريكا صاحبة البطاقات.
    ولكن هذه الخطة شبه مستحيلة فاي نظام لايران لن يقبل ان يمثل هذا الدور حتى ان سقط الخميني.
    اما ضربات كثيرة امريكية على ايران فذلك شبه مستحيل. امريكا ستخسر كثيرا بسبب قواعدها المتشرة و صواريخ ايران الفرط صوتية و الباليستية و مستقبل ترامب ستنزل شعبيته للحضيض مع الجمهوريين في الكونجرس. هذا ان لم تعطي الصين لايران احداثيات موقع حاملة الطائرات خلال الهجوم. حينها ستكون الكارثة الاعظم لامريكا بعد بيرل هاربر و 11 شتمبر.

  • الورياغلي
    الإثنين 2 فبراير 2026 - 06:35

    اللهم انصر اخواننا الاسرائيليين و الرئيس الامريكي ترامب على نظام الملالي الإرهابي وأتبعه بنظام الكابرانيي السرطاني وزبانيته البوزبالية
    لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة

  • عمراني
    الإثنين 2 فبراير 2026 - 07:51

    لا تنس بانهم مسلمون رغم عدم الاتفاق على منهجهم. كما لا نقبل هذه الغطرسة خارج الامم المتحدة الاي ستؤدي الى الفوضى ولا تأمن عواقبها. انها مغامرات امريكية لا تعرف نهايتها

  • حسن انجلترا
    الإثنين 2 فبراير 2026 - 08:05

    ولو اننا لا نحب امريكا ولكن اتمنى ان يقوم تلرئيس ترامب بخلع النظام الملالي الذي يزرع الفتنة في الدول العربية الإسلامية بل مؤخرا قتل الآلاف الايرانيين بالنظام الايراني نظام ارهابي راعي الارهاب كنا هو الحال بالنظام العسكري الديكتاتوري الارهابي للجارة الشرقية للمملكة المغربية الشريفة هاذا النظام الذي يتعاون مع النظام الملالي في تجنيد وتدريب الانفصاليين ضد الوحدة الترابية للمملكة. يجب على الشعب الجزائري الخروج الى الشارع والتنديد اين تذهب خيرات بلاده من بترول و غاز وتحسين الظروف المعيشية والبنية التحتية.

  • محمد سلا
    الإثنين 2 فبراير 2026 - 08:28

    نتمنى ان تتعرض إيران لضريبة أمريكية عنيفة هذه المارقة التي تعتبر من دول محور الى جانب الجزائر يسعون الى زعزعة استقرار الدولة الشريفة من خلال تسليح البوليخاريو و تدريبهم و تكوينهم لنشر التشيع في شمال أفريقيا الى الجحيم و لا عزاء للحاقدين.

  • mohamed
    الإثنين 2 فبراير 2026 - 09:24

    يجب التصعيد العسكري هذا النظام كله مشاكل حتى بلدنا لم ينجو منه

  • Sarfati
    الإثنين 2 فبراير 2026 - 10:36

    لا اعتقد أن احدا يكره النظام الإيراني كما اكرهه وأمقته، وبالرغم من هذا لا أريد هجوما على إيران نظرا لما سيترتب على ذلك من تداعيات على الإقليم، وربما العالم. لهذا، حسب رأيي المتواضع، يجب تفجير هذا النظام من الداخل أي ربيع إيراني!

  • Krima
    الإثنين 2 فبراير 2026 - 10:36

    هل كان من الممكن أن تكون هناك حر وبا لامريكا لو لم تكن هناك اسراءيل والصهاينة؟ امريكا معرضة لخطرين التنين الصينى الذى ينمو بشكل مرعب اقتصاديا عسكريا وعلميا وإسرائيل التى تعمل على اضعافها والتمكن منها فى جميع المجالات باقحامها فى حروب مجانية تستفيد منها اسراءيل .كلما ضعفت امريكا كان ذالك لصالح اسراءيل لا العكس .

  • Krima
    الإثنين 2 فبراير 2026 - 10:53

    اعتقد ان ترامب كان منخرطا بشكل فعلى واساسى فى منظومة ابستين الاجرامية. التي كانت تتحكم فيها الموساد. وهذا من إنتاج الصهاينة لاصطياد من تريد وتوريطه .ترامب اعتقد بأنه وقع فى الفخ واصبح عنصرا من الشطرنج تحركة اسراءيل.قرار اعلان الحرب فى يد الصهاينة الذين يعرفون جيدا بأن تلك الحرب ستدمر تل أبيب واسراءيل .لذالك استبعد ان يكون هناك هجوما على ايران على الاقل حاليا وفى المستقبل القريب.

  • مغربي وافتخر
    الإثنين 2 فبراير 2026 - 11:26

    مسرحية بين ايران المجرمة وبين امريكا التي تبحث عن انقاد اقتصادها الذي بات ايلا للسقوط في اية لحظة….القط بوتن هو من يعرف هاذا جيدا

  • Krima
    الإثنين 2 فبراير 2026 - 15:53

    هناك لقاءات بين الجانبين امريكا إيران .شروط امريكا ليست واقعية وغير مقبولة من طرف ايرا ن خاصة التخلص من الصواريخ وهو مطلب اسراءيل. اعتقد ان المفاوضات لن تفضى الى نتائج . وقد تتمدد لشهور.المهم ان امريكا لن تهاجم إيران وتبحث عن حل يرضى اسراءيل اولا ويلمح الى نجاح مفترض لامريكا الهدف منه الاشهار لا غير.

  • Krima
    الخميس 5 فبراير 2026 - 08:03

    بالنسبة لترامب قد تكون الضربة محدودة لمواقع محددة لكن بالنسبة لايران ضربتها ستكون كضربة الاعمى وستكون موجهة خاصة لإسرائيل وزمنها غير محدد بخلاف ما تريده امريكا من نهاية سريعة.

  • هشام
    الخميس 5 فبراير 2026 - 16:26

    ليس دفاعا عن ايران. ولكن لو كانت امريكا قادرة لفعلت مثما فعلت مع فنزويلا. ولما تطلب نقل كل حاملات الطائرات الى هناك. امريكا عاجزة هي اسرائيل.

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك