أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل ارتفاعا بـ5.9 في المائة خلال شهر ماي 2022.
وذكرت المندوبية، في مذكرة إخبارية، أن هذا الارتفاع نتج عن تزايد أثمان المواد الغذائية بـ8.4% وأثمان المواد غير الغذائية بـ4.1%.
وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين ارتفاع قدره 0.1 في المائة بالنسبة لـ”المواصلات” و”الصحة” و14.0 في المائة بالنسبة لـ”النقل”.
وأشارت المندوبية إلى أن مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، عرف خلال شهر ماي 2022 ارتفاعا بـ %1.2 بالمقارنة مع شهر أبريل 2022، وبـ 5.6% بالمقارنة مع شهر ماي 2021.
1 نطالب بإعفاء الضريبة على المحروقات …2 تقنين هامش الربح وتسقيفه في جميع محطات البنزين … 3 إعادة تشغيل مصفات لاسامير … تنبيه : السيل قد وصل الزبى .. اللهم إني قد بللغت فالتضخم الشعبي قادم ولا نتمنا ذلك
أوتوماتيكيا إرتفاع نسبة التضخم يجب أن يوازيه رفع الأجور وتدخل الدولة لدعم الفئات الهشة وخفض نسبة TVa على المحروقات من 20 إلى 6 بالمائة… ومهمتكم لا تنحصر بوصف الحال بل بتقديم الحلول…
ما نلاحظه هو تضخم في الفقر والبطالة والتهميش الممنهج، وتقاريركم لا تسمن ولا تغني من جوع. في زمن الرمادة كان سيدنا عمر رضي الله عنه يقول قرقري او لا تقرقري، لكن في زماننا هناك من يقول تضخمي او لا تتضخمي فراتبي 70000،00 درهم هي ضامنة لقوتي ورفاهيتي وما لذ وطاب، وما اكثرهم. كان الله لك ايها المسكين وحسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم رخص أسعارنا يارب و ارحم و ارزق جميع المسلمين
الإعفاء الكلي للمحروقات من الرسوم الجمركية والضرائب والضريبة على القيمة المضافة TVA تسقيف هامش الربح فس الحد الأدنى ماعدا ذلك سيؤدي بالبلاد للهلاك
لقد وصلت أسعار المحروقات في المغرب القمّة و لا أحد من البرلمانيين و الحكومة و النقابات يحرك ساكناً و الشعب المغربي غارق في سُباته العميق تاركاً المسؤولين يفعلون ما يشاءون . ما هو السبب في غلاء أسعار المحروقات ؟ و هل هناك جهات تعمل في الخفاء و لا تهمها مصلحة الشعب ؟