أفرد المجلس الإقليمي للعرائش في دورته العادية لشهر شتنبر الجاري، برئاسة عبد الحكيم الأحمدي، رئيس المجلس، ومشاركة عاصم العالمين، عامل إقليم العرائش، حيزا مهما لقطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي.
وأولى المجلس خلال أشغال هذه الدورة أهمية كبيرة لقطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالإقليم، حيث أكد الأحمدي أن القطاع يشكل سبيلا من السبل الكفيلة بنهضة العرائش والضواحي، ورافدا من روافد التنمية، مشيرا إلى ما يعرفه خلال انطلاق الموسم الدراسي الحالي من “مستجدات تربوية وطنية وديناميكية محلية نوعية بمختلف المؤسسات التعليمية، كفيلة بتأمين نجاح دخول مدرسي سلس”.
من جانبه قدم محمد البعلي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش، عرضا مفصلا استحضر فيه أهم مؤشرات القطاع بالإقليم، خاصة في ما يتعلق بالتعليم الأولي والتأهيل المندمج للمؤسسات التعليمية، والصيانة الوقائية، وسيارات النقل المدرسي التي وصل عددها مؤخرا إلى 144 حافلة بالإقليم.
وشكل هذا اللقاء فرصة لتقديم عدة مداخلات تفاعلية من لدن الحاضرين، لإبداء ملاحظات واقتراحات وتوصيات تجسد مفهوم الشراكة والتعاون بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والمجلس الإقليمي بالعرائش.
مجلس العراءش عليه ان يضع في أوليات اهتماماته معضلة الازبال المنتشرة في المدينة التي من لؤلؤة الشمال أصبحت مزبلة الازبال و الله ياخذ فيكم الحق
لا تعليم دون وجود معلم ناكر لذاته ويسعى إلى ارضاء رسالته اما من يسعى فقط إلى الترقية والزيادة في الأجور والبحث عن وجبات الدعم بالمقابل هنا وهناك فلا يرجى منه خيرا وعلى الإدارة تطبيق بكل حزم وجزر للقوانين المنظمة للقطاع لردع ذوو الأفكار السيءة