التقارب بين الرباط وطهران .. رغبة إيرانية تصطدم بشروط المغرب الحاسمة

التقارب بين الرباط وطهران .. رغبة إيرانية تصطدم بشروط المغرب الحاسمة
صورة: أرشيف
الأحد 17 نونبر 2024 - 10:00

تحدثت تقارير إعلامية في الآونة الأخيرة عن وجود محاولات لتحقيق تقارب في العلاقات المغربية الإيرانية، على شاكلة التقارب السعودي الإيراني الأخير، ينهي سنوات من القطيعة الدبلوماسية بين البلدين بسبب اتهام الرباط طهران بدعم ميليشيا البوليساريو الانفصالية عسكريًا عن طريق وكيلها في الأراضي اللبنانية “حزب الله”؛ إذ سبق لوزير الخارجية الإيراني الأسبق، حسين أمير عبد اللهيان، الذي قضى في حادثة “طائرة رئيسي”، أن عبر عن رغبة بلاده في تطبيع العلاقات مع المغرب، وهو ما يثير تساؤلات حول جدية هذا التقارب المحتمل بين الرباط وطهران، وحول مدى نضج شروطه السياسية وأبعاده الاستراتيجية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

في هذا الصدد، يؤكد باحثون في الشأن الدولي أن التطبيع الإيراني المغربي رهين بمجموعة من المحددات والشروط، ولا يمكن أن يمر إلا عبر بوابة الصحراء التي يعتبر المغرب ملفها خطًا أحمر، خاصة في ظل الدعم الإيراني لمشروع الانفصال في الأقاليم الجنوبية للمملكة، في وقت تسعى فيه الرباط إلى الحفاظ على سيادتها الترابية وتحصين أمنها القومي واستقرارها الروحي في مواجهة المد الشيعي، والحفاظ أيضًا على العلاقات التي تربطها بمجموعة من الدول الحليفة لها في المنطقة.

وسجل الباحثون الذين تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية حول الموضوع أن طبيعة المقاربات المغربية تجاه العديد من الملفات تتعارض مع طبيعة السياسة الإيرانية، ما يجعل التقارب بين البلدين أمرًا مستبعدًا على الأقل في السياق الحالي. ذلك أن استئناف العلاقات بين الرباط وطهران يتجاوز مجرد النوايا الدبلوماسية ليشمل حسابات استراتيجية معقدة مرتبطة بقضايا مصيرية بالنسبة للمغرب وبالتأثيرات المحتملة لأي خطوة في هذا الاتجاه على الأمن والاستقرار في شمال إفريقيا.

عقيدة واضحة

قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، إن “الحديث عن تقارب دبلوماسي مغربي-إيراني أمر مستبعد على المستوى القريب والمتوسط على الأقل، فلا توجد حاليًا نقاط توافق مشتركة يمكن أن يعتمد عليها الطرفان لإطلاق حوار سياسي ينهي عقودًا من التجاذبات الدبلوماسية والتدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي المغربي التي انتهت بالقطيعة التامة كقرار استراتيجي مغربي لوقف الأجندة الإيرانية التخريبية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط”.

وأوضح البراق، في تصريح لِهسبريس، أن “المملكة المغربية في إطار عقيدتها الدبلوماسية واضحة المعالم والملتزمة بالقانون الدولي وبسيادة الدول وباستقلالية قرارها السياسي، لا يمكن أن تقبل بتعاون سياسي مع نظام يبني عقيدته الدبلوماسية على إفشال الدول واستراتيجية “تصدير الثورة” وتسليح وتدريب وتمويل الميليشيات المسلحة لإحداث فراغات أمنية تساعد نظام الملالي في طهران على تحقيق التوسع العسكري والهيمنة الجيو-سياسية كما حدث في العراق وسوريا ولبنان واليمن وقطاع غزة، حيث تحولت هذه البلدان إلى خطوط دفاعية تستخدمها طهران لحماية وتأمين البر الإيراني وإبعاد المواجهات العسكرية عنه”.

وتابع الخبير ذاته بأن “المغرب لديه ثوابت أساسية تحدد سلوكه الدبلوماسي مع محيطه الإقليمي والدولي، حيث يعتبر الصحراء المغربية خطًا أحمر لا يقبل التفاوض عليه أو محاولة أي طرف ابتزازه بها. وبالتالي، فإن طهران قبل كل شيء مدعوة إلى العمل على اتخاذ خطوات جدية وملموسة تتضمن وقف كل أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي لميليشيا البوليساريو الإرهابية في مختلف الهيئات الدولية والقارية، ووقف كل أشكال التنسيق بين حزب الله، ذراع الحرس الثوري، وميليشيا البوليساريو عن طريق إلغاء عقود التدريب العسكري وتوريد السلاح التي تورطت فيها ميليشيات حزب الله”.

وبيّن أن “السياسات الخارجية الإيرانية الحالية تتعارض بشكل كلي مع المقاربة المغربية الشاملة لتحقيق الأمن في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل الإفريقي. وعليه، فإن الحديث عن تقارب دبلوماسي محتمل بين الرباط وطهران يظل أمرًا مستبعدًا في ظل إصرار النظام الإيراني على دعم المشاريع الانفصالية والإرهابية في شمال إفريقيا، وبشكل خاص تنظيم البوليساريو عن طريق تسخين جبهات المواجهة الممكنة أمامها بتهديد الاستقرار الإقليمي وفتح المجال السيادي الجزائري ليصبح عمقًا جيو-سياسيًا لمخططات الحرس الثوري في المنطقة”.

وختم البراق بالقول: “الدبلوماسية المغربية لديها تقدير موقف واضح ومتماسك ومنطقي لتطور الأحداث في الشرق الأوسط، خاصة المرتبطة منها بتطبيع العلاقات الإيرانية مع دول الجوار وانعكاساتها على القضايا الإقليمية الكبرى وتأثير استراتيجية تبريد الأزمات التي تنتهجها السياسة الإيرانية في العالم العربي. وعلى هذا الأساس، فإن أي قرار سياسي مغربي في هذا الإطار سيتم في الوقت المناسب بشكل يخدم المصالح العليا للشعب المغربي والأمن القومي للوطن بأبعاده المتعددة”.

شروط مغربية

أورد جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أن “الحديث عن وجود مشاورات من أجل بحث إمكانية استئناف أو عودة العلاقات المغربية-الإيرانية، يأتي في سياق متغيرات دولية وإقليمية عديدة. فمن جهة، يسعى المغرب إلى تعزيز مكانته كفاعل دبلوماسي مرن وقادر على بناء شراكات متجددة تخدم مصالحه الاستراتيجية. ومن جهة أخرى، تبحث إيران عن توسيع شبكة علاقاتها الدولية في ظل العزلة التي تواجهها بسبب العقوبات الغربية، من خلال الاستفادة من دور المغرب ومكانته في شمال إفريقيا وعلاقاته المتميزة مع الكثير من الدول الكبرى كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا”.

وأضاف القسمي أن “هذا التقارب المحتمل يمكن ربطه كذلك بتغير الديناميكيات الإقليمية، بما في ذلك تطبيع العلاقات بين إيران وبعض الدول العربية، والتحولات الجيو-سياسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي قد تدفع كلا الطرفين إلى إعادة تقييم مواقفه الاستراتيجية، عملاً بمقولة: لا عدو دائم ولا صديق دائم، التي تعد من أهم مبادئ الواقعية السياسية التي تشير إلى كون العلاقات الدولية تتغير باستمرار بناء على المصالح المتغيرة للدول”.

وأكد المصرح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “طبيعة العلاقات المغربية الإيرانية المستقبلية تحددها ثلاثة إلى أربعة محددات رئيسية. أول وأهم محدد هو السيادة المغربية على الصحراء، إذ لطالما أبدى المغرب حساسية من الدعم الإيراني لجبهة البوليساريو، وهو ما يعتبره تدخلًا في شؤونه الداخلية”، مضيفًا أن “المحدد الثاني يتعلق بالبعد المذهبي والديني، حيث اختلاف العقائد والمذاهب بين البلدين، وموقف المغرب الصارم ضد أي محاولات إيرانية لنشر التشيع داخل البلاد”.

أما المحدد الثالث، يسجل القسمي، فيتعلق بـ”التحالفات الإقليمية والدولية للبلدين. فلكل بلد تحالفاته الخاصة به، فعلاقات المغرب مثلًا مع دول الخليج وتحالفه الوثيق مع كل من السعودية والإمارات تلعب دورًا هامًا في تحديد طبيعة العلاقات مع إيران”.

وخلص تبعًا لذلك إلى أن “أي تقارب وعودة للعلاقات بين المغرب وإيران رهين بمدى الاستجابة للشروط المغربية التي سببت القطيعة بين البلدين، وعلى رأسها توقف إيران عن أي دعم مباشر أو غير مباشر لجبهة البوليساريو، مع ضمانات إيرانية بعدم التدخل الديني في المغرب وعدم القيام بأي أنشطة مذهبية فيه، مع تأكد الرباط طبعًا أن أي تحسن في علاقاتها مع إيران لن يؤثر على علاقاتها مع حلفائها الخليجيين وشركائها الغربيين”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • مغربية
    الأحد 17 نونبر 2024 - 10:12

    اللهم احفظ لنا ملكنا واشفيه واحفظ لنا مغربنا الحبيب

  • noureddine
    الأحد 17 نونبر 2024 - 10:18

    الأسباب التي كانت وراء قطع المغرب علاقته بإيران مازالت قائمة

  • مغربي
    الأحد 17 نونبر 2024 - 10:18

    الشرط الأول هو الصحراء المغربية وستكون الضرية القاضية للاعداء أكبر من ضربة فرنسا وإسبانيا وألمانيا وهنا سينسحب الأعداء لوحدهم ،أسأل الله أن يهدي حكام ومسؤولي إيران وأن يعودوا إلى رشدهم وهنا ستكون اكبر فضيحة وتبهديلة لاعداء الوحدة الترابية

  • متتبع
    الأحد 17 نونبر 2024 - 10:29

    سؤال بسيط هل المسؤولون يقومون بصلاة استخارة قبل القيام بخطوة مهمة
    نحن المسلمين دائما ندعو الله اذا كان في هذا الامر خير اللهم يسر وبارك فيه
    وان كان فيه شر ابعده عنا

  • محمد لعيوني
    الأحد 17 نونبر 2024 - 10:34

    على ايران الرسمية ام يجيبوا شعبهم مادا استفادوا من هده السياسات التي ينهجونها اتجاه عديد الدول
    ايران دولة شيعية لا احد يجادل ولكن دلك ليس مبرر التوترات فيمكن لايران ان تنسج علاقات قوية مع الدول الخليجية والعربية السنية بعيدا عن المدهب
    تخيلوا لو ان ايران إبتعدت عن الشأن السعودي والاماراتي والبحريني والمغربي متلا كانت ستستفيد الكثير جيوسياسيا واقتصاديا وامنيا
    على ايران ان تعي ان العالم تغير وان تعبد ترتيب اوراق ها لان ما ينتظر العالم خطير
    لقد رات كيف تدمر غزة وارجعت إلى القرون الوسطى مع كل الخساپر
    لقد لاحظت كيف تدمر لبنان وهي في الطريق الى الدمار
    غدا ستنتهي ادرعها وستصبح وجها لوجه مع العالم
    بالله عليكم اين مصلحة ايران هل مع دولة إقليمية قوية دات علاقات قوية مع دول كبرى وغربية وافريقية
    ام مع كيان بالكاد يجد ما يقتات به
    ايران يتراجع مواقفها وعاحلا والايام بيننا. وسيزداد الضغط عليها مع هده الحرب ومع ترامب

  • الحقيقة
    الأحد 17 نونبر 2024 - 10:50

    إلى متتبع.. يااخي العلاقات الدولية لا تدار بصلاة الاستخارة و لا صلاة الاستسقاء… وبالأخص مع دول مارقة كأنظمة الملالي والكرغولي.

  • جمال
    الأحد 17 نونبر 2024 - 10:51

    تُعتبر مسألة دعم إيران لجبهة البوليساريو موضوعًا معقدًا يُثار بشكل دوري في النقاشات السياسية والإعلامية. الاتهامات بخصوص هذا الدعم تستند إلى تصريحات رسمية من المملكة المغربية، ولكن الأدلة التي تدعم هذه الادعاءات تختلف من حيث الوضوح والموثوقية.

    الاتهامات المغربية:

    1. قطع العلاقات الدبلوماسية:
    في مايو 2018، أعلنت المغرب قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، متهمةً إياها بدعم جبهة البوليساريو عبر حزب الله. وأفادت الرباط أن إيران قدمت أسلحة وتدريبات عسكرية لعناصر من البوليساريو من خلال حزب الله، وذلك بمساعدة السفارة الإيرانية في الجزائر.

    2. تفاصيل الدعم المزعوم:

    توفير أسلحة متطورة، مثل صواريخ أرض-جو.

    تنظيم دورات تدريبية عسكرية في مناطق نفوذ حزب الله.

    دعم لوجستي وعسكري مباشر من شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

    ردود إيران وحزب الله:

    نفت إيران وحزب الله هذه الاتهامات جملةً وتفصيلًا، ووصفتها بأنها اتهامات سياسية تهدف إلى تأليب الرأي العام الدولي.

    المصادر الداعمة:

    المغرب لم ينشر أدلة مادية واضحة (مثل صور أو وثائق) تدعم هذه الادعاءات علنًا، مما يجعلها تعتمد بشكل رئيسي على تصريحا

  • Mezabi
    الأحد 17 نونبر 2024 - 10:52

    على أرض الواقع لم يتبث ان إيران تدعم ميليشيات البوليساريو ولربما تتعاطف مع الاطروحة الانفصالية بدرجة أقل مما ترمي اليه سياسة جنوب أفريقيا وبعض الدول الأفريقية
    اما تعارض السياسة الإيرانية مع توجهات الدولة المغربية بخصوص استقرار الأمن فعلينا ان نعي الأمن لايستتب وإسرائيل تنفد المجازر في فلسطين
    هل نعاقب إيران لأنها تدافع عن حقوق الفلسطينيين؟

  • Mohamed
    الأحد 17 نونبر 2024 - 10:52

    العلاقات الدولية اليوم أصبحت علاقات مصالح والدول التي تحلق خارج السرب تكون مستهدفة سياسيا واقتصاديا.نحن نرى كوبا وكوريا وإيران دول مهمشة ودائما هناك عقوبات مفروضة عليها من المجتمع الدولى بسبب السياسات السلطوية والتي تنشر الحروب وتسلم المنظمات الإرهابية .اليوم طهران تحاول التقرب لدول الخليج وكذلك إفريقيا ليس لسواد عيونها وإنما لاتهرب من العقوبات الغربية

  • سام
    الأحد 17 نونبر 2024 - 11:00

    هذا هو بيت القصيد كما خلص اليه الاخ القسمي “أي تقارب وعودة للعلاقات بين المغرب وإيران رهين بمدى الاستجابة للشروط المغربية التي سببت القطيعة بين البلدين، وعلى رأسها توقف إيران عن أي دعم مباشر أو غير مباشر لجبهة البوليساريو، مع ضمانات إيرانية بعدم التدخل الديني في المغرب وعدم القيام بأي أنشطة مذهبية فيه، مع تأكد الرباط طبعًا أن أي تحسن في علاقاتها مع إيران لن يؤثر على علاقاتها مع حلفائها الخليجيين وشركائها الغربيين”. اما الجانب الايراني فله مآرب اخرى غير معبر عنها بكل تاكيد و لا يعلم بها الا الله و كل ما في الامر وربما هو ما تسعى اليه علانا ايران هو حياد المغرب في حربها مع اسرائيل

  • Visiteur
    الأحد 17 نونبر 2024 - 11:00

    قطع المغرب علاقته بإيران كان من ورائه أمريكا التي كانت تحاول عزل إيران عن جميع الدول.
    عندما ترضى أمريكا عن إيران سوف ترون جميع الدول بما فيها المغرب تعيد علاقتها مع ايران.

  • حقيقة
    الأحد 17 نونبر 2024 - 11:01

    ايران التقية و هي النفاق المشروع ليست عرضا بل اصلا في عقيدتهم

  • فوق
    الأحد 17 نونبر 2024 - 11:03

    من الضروري إقامة علاقات قوية مع إيران

  • Marouan
    الأحد 17 نونبر 2024 - 11:12

    النظام الايراني معزول مثله مثل نظام بشار او نظام الكبرنات و لهدا يبحث عن فك عزلته و العقوبات الصارمة التي تنتظره في عهدة ترامب و لكن لن يتخلى عن سلوكاته السيئة التي تهدف الى زعزعت استقرار الدول و انتشار التشيع, و المغرب سد مانع له و خصوصا في افريقيا و يخشى نفود المغرب في الدول الافريقية التي يمكن ان تطرده و ان لا تتعامل معه

  • السبات العميق
    الأحد 17 نونبر 2024 - 11:16

    مازالت وكما عهدنا الدول العربية والإسلامية تتبادل التهم بينها وتشك في بعضها البعض رغم ان اللعبة أصبحت مكشوفة للعالم، ايران ليست سوى أداة تهديد تستعملها روسيا ضد الغرب وامريكا في المنطقة، وأمريكا وإسرائيل تستعملها كاداة لتفرقة وترهيب الدول العربية لتتمكن من بسط قواعدها العسكرية في الشرق الاوسط وبيع خردتها من الاسلحة القديمة إلى العرب ليحمو أنفسهم من ايران، الدولة التي لا تصنع سلاحها لن تكون في الأمان وستنتهك سيادتها وقتما أراد وشاء العم سام وحلفاؤه وكما يقولون (ليس لدينا عدو دائم وليس لدينا صديق دائم)

  • مغربي
    الأحد 17 نونبر 2024 - 11:31

    النظام الإيراني كالأفعى السامة. لا ينفع معها سوى القتل. يجب على الدول العربية أن يتحدوا لإسقاط النظام الإيراني المارق. حذاري من التعامل مع النظام الإيراني الشرير

  • بيبيتو
    الأحد 17 نونبر 2024 - 11:46

    ينبغي وضع المد الشيعي والارهاب والوهابية في المقام الاول للحفاظ على الامن الاستراتيجي للمغرب في الدنيا والاخرة موازات مع الصحراء والاراضي المغربية وليس في الدرجة الثانية وعدم الانجرار او تنفيد تعليمات دول اخرى كيفما كانت

  • مواطن
    الأحد 17 نونبر 2024 - 11:49

    ايران لها مذهب التقية .يجب عليهم ان يكونوا واضحين الاعتراف بالسيادة المغربية للصحراء ان ارادوا العلاقات و قطع علاقتهم مع جبهة البليساريو.

  • مراقب
    الأحد 17 نونبر 2024 - 11:51

    بشرط الاعتراف بمغربية الصحراء. و التبرؤ من عصابة المرتزقة بوليزاريو.

  • هشام
    الأحد 17 نونبر 2024 - 12:12

    إيران لن تعترف بالصحراء المغربية ٱلا إذا إعترف المغرب بإيرانية الجزر الإماراتية وهذا لا يمكن. ربما سيكون تقارب دبلوماسي بدون اعتراف من الطرفين

  • kad
    الأحد 17 نونبر 2024 - 12:12

    مادا استفادت الشعوب العربية من دعم ايران؟؟؟؟ لاشيء سوى الدمار الشامل والكلمات الفضفاضة. ….كانت ايران مع المغرب لما كان الشاه وكان ابنه سيستتمر الاموال في شواطىء المحيظط الاطلسي اما اليوم فاموال ايران موجها لصنع الصواريخ الصواريخ الصواريخ ومن يرسل الصواريخ

  • دلع
    الأحد 17 نونبر 2024 - 12:14

    لاداعي للعلاقات مع قوم شيعيين ضد السنة. لانسمح لأي كان ان ينشر الشيعة بين المواطنين المغاربة مثل حزب العدالة والتنمية الذي يحتضن القضية الفلسطينية والعلاقات مع إيران واتباعها من حماس وحزب الله. حزب العدالة والتنمية وايوحمان والصحفي مهداوي ورئيس جمعية حقوق الإنسان عزيز غالي وغيرهم يعملون لنشر الفكر الايدولوجي الشيعي بين المواطنين المغاربة. لان الأخيرين يجهلون الدين الإسلامي السني الذي اتي به نبينا محمد (ص).
    على المواطنين المغاربة ان يستفيقوا من سباتهم ويحذروا من الشيعة لأنها لا تمت لديننا كسنة ومذهبنا أمام مالك.

  • maghreb
    الأحد 17 نونبر 2024 - 12:24

    أمريكا وإسرائيل مصممان على القضاء على نظام الملالي قريبا لذلك تراهم الآن يتخبطون ويتعلقون بأية قشة تبدو لهم…المغرب يشتغل بحكمة بقيادة صاحب الجلالة ليتمركز في مكان أفضل في وقت تتغير فيه الأوضاع عالميا … فقط الله يهدي شي مغاربة على أولوياتهم

  • مواطن أفريقي
    الأحد 17 نونبر 2024 - 12:26

    من الجانب الإيراني، يجب الخروج من منطقة استغلال ملف الوحدة الترابية في معاكسة مصالح المغاربة ومن الجانب المغربي يجب الاجتهاد نحو إعادة بناء العلاقات كأولوية في إطار الانتماء إلى الامة الإسلامية، خاصة وأن عديد من المنظمات الدولية والأوروبية خاصة تحشرنا بشكل غير مفهوم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتتغذى من هذا التباعد الذي يميز الأمتين المغربية والإيرانية، قرار محكمة العدل الاوربية الجائر يجب استثماره في تغيير النظارات..

  • حسن وجدة
    الأحد 17 نونبر 2024 - 12:26

    التقارب ممكن جدا مع إيران و غيرها و أظن أنه نتائج التقارب هي أفضل بكثير من العداء خدمة للمصالح الاستراتيجية للبلاد …و التقارب سيخدم قضيتنا الوطنية خير من ترك المجال لخصوم الوحدة الترابية الاستفادة من علاقات متوترة مع أي دولة في العالم.

  • صابر عبدالعزيز
    الأحد 17 نونبر 2024 - 12:33

    العلاقات الإيرانية المغربية كانت عسلا وسمنا قبل الثورة ولكن بعد الثورة الإسلامية في إيران تغير كل شيء بعد حرب العراق على إيران والدخول إلى الأراضي الإيرانية وساندت فيها الدول العربية والأوروبية وروسيا والصين وأمريكا وإسرئيل العراق للقظاء على الثورة الإسلامية الشيعية في إيران فٱنهزم العراق و عدم صدام الغبي على يدي شيعة إيران في العراق مقتدى الصدر بمباركة أمريكا وإسرائيل وعربية وأما قظية صحرائنا المغربية مع إيران فبدأت مع تدخل المغرب في حرب اليمن العبتية ” عاصفة الصحراء” والتي انهزم فيها التحالف السعودي العربي شر هزيمة ” ضذ الحليف الإستراتيجي للإيران سياسيا ومذهبيا الحوثيون وعليه فعلى المغرب أن يطبق سياسة المصالح وسياسة وسطية لاسياسة التبعية العمياء لأن العالم يتغير أو يطبق المقالة المغربية ” لبغى التقار إشدو بديه ” ولاتلعب في ملعب الآخرين حتى لا يلعبوا في ملعبك

  • Dakhla
    الأحد 17 نونبر 2024 - 12:37

    احذرو من النظام الايراني قبل وفات صدام حسين رحمه الله أوصى العراق بعدم الثقة من النظام الايراني حيث قال احذرو لا ثيقة فيهم انهم غدارون .

  • تقريب الإدارة من المواطنين
    الأحد 17 نونبر 2024 - 13:02

    هدف إيران هو تقريب الإدارة من المواطنين.
    إيران لا حضت أن هناك تنامي المد الشيعي في المغرب،
    نحن كدالك لاحضنا دالك.وخاصة في شمال المغرب وبالضبط مدينة طنجة،وهناك كدالك رؤوس لم تعد تخفي دالك أمثال المهداوي وأيحمان وحتى بن كيران .
    ولهدا كل ما تريده إيران هو مكتب في المغرب للتقريب من هؤلاءومدهم بكل ما تستلزمه المهمة لنشر أفكار الخميني.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 17 نونبر 2024 - 13:19

    الشرط الأساسي الوحيد لطمأنة المغرب و عودة العلاقات الى طبيعتها هو اعتراف ايران بمغربية الصحراء و بذالك ستتبدد مخاوف المغرب من العلاقة المشبوهة بين ايران و مليشيات البوليساريو الارهابية.

  • إسرائيل الإرهابية قاتلة الأطفال
    الأحد 17 نونبر 2024 - 13:24

    العدو الأول للعرب هي إسرائيل الإرهابية راه بغات توسع او تدي النص ف السعوديه او نص ف الاردن او النص ف سوريا او النص ف العراق إسرائيل عدوة الشعوب العربية و الإسلامية احدروهم

  • Youssef
    الأحد 17 نونبر 2024 - 13:27

    الإعتراف بمغربية الصحراء الشرقية و سيادة المغرب على كل أرضه.

  • hamada
    الأحد 17 نونبر 2024 - 13:31

    إيران سرطان خبيت .احدرو يا أهل السنة اكبر عدو لكم اللهم اني بلغت

  • مراد من بريطانيا
    الأحد 17 نونبر 2024 - 13:33

    إذا طبعت إيران مع المغرب، واعترفت بمغربية الصحراء، سيكون وراءه تقارب مغربي روسي اتوماتيكي.
    اذا ثم انشاء علاقتي جادتين مع إيران وروسيا في ظل الاعتراف بمغربية الصحراء، فبماذا سيتنجد الكرغولي الشنقريحة حاكم الجزائر؟؟؟ ربما كوبا ههههه

  • نبيل
    الأحد 17 نونبر 2024 - 13:51

    حذاري ثم حذاري هؤلاء سرطان لايتم بثره الا بالقطيعة تماما ، ارتهم الديني مزال يزاول حتى الان في المغرب من زيارات السادات والاولياء وطقوس الشعودة والاحتفال الدينية الشيعية التي مزالت مترسخة في الموروث المغربي مثل اشعال النار في الأحياء بدريعة عاشوراء كل هذا من المذهب الشيعي أناس ليس لهم لا دين ولا ملة الانتقام من آل الحسن هو هدفهم ومن المعروف انهم قتلوا من كان له صلة بالحسن بن علي بقي لهم السلالة الشريفة في المغرب يريدون الانتقام فقط لكن بعدهم المغاربة استعصوا على امراطوريات عظيمة بقي لنا إلى هؤلاء الاوباش ومن مس شعرة منها نزلز تحته الأرض
    تاريخهم المليء بالدمام لا يشرفنا ان نضع يدنا بيدهم.

  • لا غالب الا الله
    الأحد 17 نونبر 2024 - 13:52

    اعتقد انه لا تجمعنا مع هدا الكيان شيء لا دين ولا تقافة ولا اقتصاد ولا دم ولا رؤية مستقبلية ولا اي شيىء فقط …هو دخل من بوابة الكراغلة وهددنا في وطننا ووحدة اراضينا كان يعتقد ان المغرب هو كرغوليا او اليمن او ليبنلن لكن لما عرف ان المغرب هو جبل من حديد لم تقدر عليه حتي اقوي الامبراطوريات وعلى مر التاريخ ..اراد ان يدخل من باب التقية والتحايل …الايرانيين كؤان ماكر ومخادع ولا نتق به وبمن والاه

  • رشيد
    الأحد 17 نونبر 2024 - 14:15

    لا عودة للعلالقات مع ايران الا بعد الاقرار الصريح بمغربية الصحراء وافتتاح قنصلية لهذا البلد بالعيون أو الداخلة

  • Un Marocain
    الأحد 17 نونبر 2024 - 14:50

    Si ľIran veut faire des relations avec le Maroc, il doit d’abord cesser de financer les milices terroristes et respecter la souveraineté des pays arabes.

  • مغربي
    الأحد 17 نونبر 2024 - 15:15

    قال تعالى # ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم# صدق الله العظيم على المغرب اخذ الأسوة من السعودية في اقاربها مع ايران وقطع الطريق أمام نظام الكابرانات المعادي للوحدة الترابية للمغرب والذي بدأ يتوجه شيءا فشيءا إلى علاقات مع الشركات الإسرائيلية و الأمريكية رغم مايصدر عنه من فقاعات وتصريحات في السياسة ليس هناك عدو داءما ولاصديق داءم

  • لحسن
    الأحد 17 نونبر 2024 - 15:16

    الشيعة هم أعداء الإسلام وأعداء السنة هم سبب سوريا واليمن والعراق اتق في الكل الا الشيعة اللهم احفظ بلدي المغرب والسعودية والإمارات من بطشهم

  • يونس
    الأحد 17 نونبر 2024 - 17:03

    الجزائر تدعم البوليزاريو والكل يعلم هذا، إضافة لم يقطع المغرب علاقته معها بل كانت هي من قطعت علاقاتها معه.

  • السيناريو الأسوء
    الأحد 17 نونبر 2024 - 17:09

    لا بد أن يكون هنالك تكتل عربي إيراني وتركي والتوجه نحو المزيد من التجارة مع روسيا حتى يتم فسخ الخناق التي تحاول ضربه كل من أمريكا وأوروبا ضد إيران وروسيا , لا سيما الغطرسة التي قامت بها إسرائيل تجاه العرب والمجتمع الدولي وقيامها بمجزرة حقيقية ضد الفلسطينيين , وعزمها على طردهم من أرضهم , وبموازات مع ذلك الإبتعاد قدر الإمكان عن أمريكا وتعويضها بأوروبا فكل السلع التي تنتجها أمريكا توجد في أوروبا وهذا من شأنه زعزعة الإتحاد الأمريكي الأوربي المعروف بتراس أطلنتيك , إذا لم تتحرك الدول العربية الآن فستجد نفسها بدون فلسطين وهذا سيناريو أصبح وشيك الحدوث ولا حول ولا قوة إلا بالله , أما إيران فهي اليوم ليست في وضع يسمح لها بالمنوارة خارج منطقتها فهي مكتفية بتعزيز دفاعاتها الجوية تحسبا لأي هجوم عليها من طرف اللوبي الصهيوني الأمريكي

  • هشام
    الأحد 17 نونبر 2024 - 17:14

    رغم أن الدرس الأول في العلاقات الدولية يصر على المصالح وعدم دوام الصداقات أو العداوات، إلا أنه في هذه الحالة أحبذ أن يبقي المغرب على إيران في خانة الدول العدوة لأن هذه الأخيرة تشن حربا أيديولوجية ضد المغرب من عهد المغفور له الحسن الثاني وتتجسس علينا لصالح أعدائنا وتسلحهم بل وتمول الغوغاء في الداخل. فإن كانت تفعل كل هذا في حالة السلم فمن المحبذ البقاء بعيدا عن فلكنا ولو اقترحت الاعتراف بالسيادة التامة على الصحراءين وافتتاح قنصلية مغرية في تندوف، لأن العداء. لإيراء أهم من صداقتها ببخصوص التكتتلات الدولية وبالنظر لأحصنتتها التروادية.

  • ملاحظة
    الأحد 17 نونبر 2024 - 18:20

    ايران تتعامل مع الملفات بذكاء ولا يهمها الا المصالح بعيدا عن التشيع فالمغرب بعيد عن ايران وما ان ترى ايران مصلحةبحساب المصلحة في التقارب مع المغرب فسوف تتوقف عن دعم البوليساريو على الاقل واذا تبين بايران ان مصلحتها في الاعتراف بمغربية الصحراء فستفعل بعيدا عن الطائفية بل ستجد في المغرب وسيطا متزنا وذكيا اربط ايران بالغرب.هنا دور الدبلوماسية المغربية الرسمية والموازيو لتحقيق ذلك

  • الرأي المستقل
    الأحد 17 نونبر 2024 - 19:09

    تم قطع العلاقات مع ايران بسبب ما يقال عن دعمها لانفاصليي البوليزاريو .
    ولم يتم قطع العلاقات مع الجزائر بالرغم انها الداعمه الرسميه وفي جميع المجالات لتلك الميليشيات الانفصاليه والمموله له بشكل كامل والمحتضنه له منذ نشأته في اوائل السبعينات .اي خلال خمسة عقود وأحيانا شاركت فعليا في بعض المعارك.
    واخيرا من قطع تلك العلاقات هي الجزائر نفسها.
    اقل ما يمكن قوله والحاله هذه هو ان الامر غريب ومحير.

  • Mounir
    الثلاثاء 19 نونبر 2024 - 08:37

    وكآن ايران تريد ان تقول للمغرب اعطوناما اريد والا سازود البوليزاريو بالصواريخ لضرب استقرار المغرب. هم يريدون استغلال زخم تاييد لغزة لخلق حزب على شاكلة الحوثييين او حماس لضرب السفن التي تمر عبر جبل طارق خصوصا ان بعض الخونة في المغرب تنقصهم فقط بعض لتمويلات لتخريب بلدهم وراء الستار “الدفاغ عن غزة “

  • بلوتي هشام
    الثلاثاء 19 نونبر 2024 - 14:08

    تبقى ايران تدور في حلقة مفرغة على هامش المشروع الضخم الذي يوازي دول الخليج مرورا باسرائيل.وايران تنحصر بمواردها التي لا تجد من يلتفت لها فخلقت حرب من لا شيء لكسب لفت الانتباه لها .ما دعى طهران للعودة للعلاقات الدبلوماسية بين الخليج ورباط ذلك لحاجة في نفس يعقوب.لكن الرباط في شخص ملكنا الحبيب له ابعاد سياسية متوازية. هنا نرى الهيكلة السياسية المتوازية للمغرب وقلب قوى الموازين بشمال افريقيا.فلم تعد قوة التسليح او الجغرافيا وحدها كافية في ظل متغيرات العالم .

  • مغربي وافتخز
    الجمعة 22 نونبر 2024 - 20:49

    على ايران ان تقبل بجميع شروط المملكة الشريفة او تتشبت بدولة الكابرانات التي ذبلت اوراقها وبدأت تتساقط …..كما بدأت كل الدول التي كانت تؤيد خزعبلاتها تتبرأ منها تباعا ….سيبقى الكابرانات في عزلة تامة لم تشهدها الكرة الأرضية من قبل

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة