أكد حزب التقدم والاشتراكية، الإثنين، مشاركته في الحكومة المقبلة، بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة.
وتبنى المكتب السياسي للحزب، خلال اجتماعه المنعقد صباح الإثنين لاستكمال التداول والبت في التوجه الذي سيعتمده الحزب على ضوء مخرجات اجتماع اللجنة المركزية والاتصالات الجارية مع رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، فاطمة الزهراء المنصوري، “موقف المشاركة في الحكومة الجاريةِ المشاوراتُ بشأن إفرازها”.
وقبل ذلك، كان عضوان في المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية قد أكدا لهسبريس أن اجتماعه، صباح الإثنين، دعم وكرّس قرار المشاركة في الحكومة المقبلة.
وشدد المكتب، وفق بلاغ لحزب “الكتاب”، على أن هذا هو “الاختيار الأفضل، في السياق الحالي والظروف الراهنة”، معتبرًا أن من شأنه “أن يُمكِّن حزب التقدم والاشتراكية من الإسهام الفاعل في تطوير مسار الإصلاح ببلادنا، على مستوى توطيد المسار الديمقراطي، وصون الحريات والحقوق، وتخليق الحياة العامة، وتمتين العدالة الاجتماعية والمجالية، والارتقاء بقدرات اقتصادنا الوطني”.
وارتكز القرار على تفويض اللجنة المركزية، و”استحضارًا للتوجهات المزمع اعتمادها في البرنامج الحكومي المقبل، وكذا في ميثاق مرتقب للأغلبية المقترحة؛ وبالنظر إلى طبيعة التركيبة السياسية والحزبية المطروحة لتشكيل الأغلبية الجديدة؛ وبالنظر إلى الجو العام الإيجابي، المطبوع بالثقة والتقارب الكبير في التوجهات الأساسية ووجهات النظر، الذي ساد المفاوضات بين السيدة رئيسة الحكومة المعيَّنة والحزب”.
وأكد حزب التقدم والاشتراكية، وفق البلاغ، أنه سيعمل جاهدًا على أن تكون مشاركته في الحكومة، التي سيتم الإعلان عن مكوناتها السياسية، مشاركةً فعالة وناجعة، مقدامة ومسؤولة، وعلى أن تجسد قيمة مضافة حقيقية للإصلاح ولتطوير المكتسبات، وأن تقوم على الالتزام والوفاء والتقيّد العميق والمتين بمستلزمات خدمة المصلحة العامة.
وأفادت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أنه تأكد خلال الاجتماع أنه سيتم، عشية هذا اليوم الإثنين، الإعلان رسميًا عن التحالف الحكومي الذي سيكون ضمنه حزب التقدم والاشتراكية والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جوار الأصالة والمعاصرة، قائد الحكومة المقبلة.
ومن يرفض الدخول إلا مجنون؟ كل الامتيازات والتعويضات السمينة تحت شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان. وهكذا دواليك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها طالما أن هناك من يصدق الأوهام ويذهب للتصويت.
RIEN NE PERD ; RIEN NE CHANGE MAIS TOUS SE TRANSFORME……
عدم دخول التقدم و الاشتراكية يعني عودة الأحرار
النافع من السياسيين لا يقضي كل عمره في المعارضة
هل سيتسبب تحالف ل PPS مع PAM في إحداث شرخ كبير بينه و بين حليف الأمس PJD من خلال إثارة الملفات الحارقة داخل قبة البرلمان ؟ خصوصا في ظل الحديث عن رجوع بعض الوجوه المغضوب عليها من قبل الدوائر العليا و هل سيتعامل PJD كلاعب محترف يحترم القميص الذي يحمله ! ؟
اتمنى استوزار انس الدكالي وحده في حزب المناضل علي يعتة.
احيانا تجد الناخب يعاقب حزبا في الانتخابات حصل على 19 مقعدا ولكن في النهاية تجده في الحكومة لان الحزب الفائز اختاره ليكون ضمن الاغلبية
انتهى الكلام المغرب فريسة القوى السياسية الكل يأتي ويعرف من أين تأكل الكتف سبحان الله الكل يأتي من أجل بناء مستقبله ومستقبل أسرته والشعب المغربي في حمى الله منذ بداية ااانتخبات في أوائلها نفس الكلام ونفس الوعود والمغرب بقي على ما هو عليه الله المستعان فكيف لبرلماني ان بخسر في حملة انتخابية ما يزيد عن 800مليون حينما ينجح تنتظر منه خدمة الوطن فهو يفكر في ظرف خمس سنوات ان يجمع ضعف المبلغ اللذي خسره لك الله يا وطن
ماذا كان سيحدث لو استيقظ ماركس ولينين من قبرهما ليجدا فلسفتهما تتملق للبيرالية متوحشة؟.
أشمن مكتب سياسي؟ كل من عارض الحاج نبيل إلا وكان مصيره الطرد. فكيف للحاج الشيوعي أن يجلس على كرسي رئاسة الحزب كل هاته العقود وهو من يتحدث عن الديموقراطية والنزاهة؟ كيف للحاج الشيوعي الذي أعفاه جلالة الملك عندما كان وزيرا للإسكان أن يعود من النافذة للاستوزار؟ كيف للحاج الشيوعي الذي قصف البام والحكومة وكان يقول هو الأول من أطلق عليهم مصطلح الفراقشية ان يقبل دخول الحكومة مع إدريس الرابع الذي وصف هو الاخر بالوافد الجديد؟
فمنا هي نسبة التمثيلية الانتخابية لحزب الحاج الشيوعي حتى يكون في الحكومة بدون احتساب اللائحة الجهوية؟
والعجيب ان كل مرة نقرأ عن اجتماع المكتب السياسي والمجلس الوطني لحزب الحاج الشيوعي في محاولة للظهور بمظهر ديمقراطي وكأننا جئنا من المريخ!!!!
وأقول للحاج الشيوعي والديكتاتور إدريس الرابع ومعهم نزار البورجوازي المتعفن: لا تتاحروا بتاريخ الكتلة وتاريخ أحزاب الحركة الوطنية للدخول الى الحكومة.