أفادت عمالة إقليم طاطا بأنه تم، الأربعاء، ضبط استفادة شخص من عملية التلقيح ضد كوفيد-19، بالمركز الاجتماعي والثقافي بمدينة طاطا، رغم عدم استيفائه الشروط الضرورية للاستفادة حاليا من الحملة الوطنية للتلقيح.
وأوضحت عمالة الإقليم، في بلاغ لها، أنه “حسب المعطيات الأولية فقد عمد الشخص المعني إلى انتحال صفة موظف للأمن الوطني ليتمكن، بطريقة تدليسية، من تلقي اللقاح ضمن الفئات المهنية المستهدفة بعملية التلقيح”.
وورد ضمن البلاغ الذي توصلت به هسبريس أنه “تم فتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه الواقعة”.
السلام عليكم
أحيانا لما يغيب العقل و القناعة تكون التصرفات صبيانية.
التلقيح للعجزة و المرضى أولا ثم البقية باادور، كفى أنانية.
مافهمت والو ياك رجال الامن كيتم تلقيحم من طرف مصالحهم الاجتماعية الصحية
لاحول ولاقوة الا بالله. مافيك لي يصبر حتا توصلك نوبتك. ايوا دابا هانتا غادير الحقنة الثانية فالسجن بإنتحالك صفة شرطي. السجن لامحالة.
بَرزَ الثعلب
هذا النشيد المدرسي ( او المحفوظة ) الذي كنا نردده في المدرسة الإبتدائية ويجب ان نحفظه :
برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظينا
الى جانب القطعة النثرية او المسماة ” توبة ابن آوى “، التي تتحدث عن نفس موضوع قصيدة احمد شوقي اعلاه والذي يتناول فيها الثعلب او ما يسمى بالعامية العراقية ” الواوي ” او بالطبعة الجنوبية المُنقحة من العامية العراقية الذي تسميه ” ابو الحُصّين “.
ابو الحصين هذا ضاقت به السبل ونفذت لديه الحيَل والأكاذيب التي اشتهر بها بين كل ابناء جنسه والتي استطاع بواسطتها ان يتحايل على الحيوانات التي تصبح نهايتها بين اسنانه ، خاصة تلك الحيوانات البسيطة التفكير ، او كما يقول المثل العراقي “على نيتها “.
صادق اطيمش
علاش اللجنة المكلفة بالتلقيح غير قال لهم انا شرطي لقحه فاين اهي البطاقة الوطنية والبطاقة المهنية. خاص العمل يكون مضبوط. الى كانوا ضبطه قبل ما القحوه راهم دايرين خدمتهم والى حتى تلقح عاد ضبطوه فما معنى هاذا؟.
إلى صاحب التعليق الرابع
صدقت يا أخي، ما هي إلا استراتيجية الإلهاء بنشر الأكاذيب وأخبار بقدر ما تؤخر فهي لا تقدم شيئا وذلك حتى يصوروا للعالم بأن الناس تتهافت على التشلقيح وتتقاتل من أجله؛ انتحال صفة شرطي من أجل التلقيح، القبض على موظف تلقح خارج الضوابط، مواطن ينتحل صفة الرئيس الجزائري تبون لنيل التلقيح، كيم جونغ أون ينتقل بسرعة إلى المغرب وينتحل صفة طبيب للاستفادة من الجرعة…وما هي إلا أخبار تروجها الصحافة الصفراء التي لا ضمير ولا أخلاق لها، عوض نشر ما ينفع الناس ويدفع بالبلد حقيقة إلى الأمام، فهم يعلمون أنهم لو قاموا باستطلاع نزيه وشفاف حول رأي الشعب في التشلقيح ولو زاروا مراكز التشلقيح التي يساق إليها الناس كما تساق الأغنام إلى المجزرة لصدموا.
مفهمت والوا انا بعداك خدام في وزارة الصحة اوفاش مشيت عندهم ملقحوا ليا حتا تحققوا من المهنة ديالي او بطريقة غير محترمة او اسفزازية او سير واجي او قلبوا la liste الي فيها اسمياتنا لي عطاوهم في السبطار او كون عرفت كون قلت لهم انا من رجال الامن باش نتلقح او احترموني
أضيف كلامي الى المعلقين 4 و 6. عجيب. سمعنا عن أشخاص ينتحلون صفات من أجل النصب. لكن لم نسمع عن نصاب من أجل الاستفادة من التلقيح ! واعجبي، يجازف بكل شيء من أجل شيء يتوجس منه أغلب المغاربة وهم منه خائفون!!