أكد باحثون في قضايا المناخ والتنمية المستدامة ضرورة وضع “نهج مغاير للتعاطي مع تلويث الشواطئ خلال الصيف نتيجة رمي الأزبال من طرف المصطافين”، معتبرين أن “التدخلات الحالية غير كافية للحد من التلوث المتزايد”، مع التشديد على “أهمية تفعيل قوانين صارمة، وتوفير تجهيزات لوجستية متطورة، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين”.
تلوث مستمر
أيوب كرير، فاعل مدني وناشط بيئي، قال إن الجماعات الترابية التي تُشرف على تدبير الفضاءات الشاطئية “ملزمة بتوفير شروط بيئية سليمة ومريحة لزوار الشواطئ، من خلال توزيع حاويات النفايات بشكلٍ منظم وجذاب، يجعل التخلص من النفايات أمرًا سهلًا ومتاحًا للجميع”، معتبرًا أن “اختفاء الحاويات أو وضعها في أماكن نائية يدفع المواطنين إلى سلوكيات تضر بالمكان وتشوّه صورة الشاطئ”.
وأضاف كرير، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن “أغلب الشواطئ مازالت تعتمد على وسائل بدائية في التنظيف، كالمجرورات والجرارات، رغم محدوديتها في التعامل مع النفايات الدقيقة والخطرة”، مشيرًا إلى أن “الحاجة ملحّة إلى اعتماد تجهيزات حديثة تقوم بغربلة الرمال بشكلٍ مستمر، خصوصًا مع تزايد المواد البلاستيكية والزجاجية المنتشرة على الشواطئ”.
وأبرز الفاعل البيئي ذاته أن “التنظيف الجيد للشواطئ لا يرتبط فقط بالمجهود البشري، بل يتطلب بنية لوجستية وتقنية حديثة تُكمل عمل فرق النظافة وتزيد من نجاعته”، مبرزًا أن “غياب هذه المعدات يُعدّ نقطة ضعف واضحة تُسجّل على عددٍ من الشواطئ، وهو ما يفرض تدخّلًا وطنيًا لتدارك هذا الخلل”؛ كما أكد أن “التفاوت بين الشواطئ في الخدمات والنظافة يخلق نوعًا من التمييز المجالي”.
وأورد المتحدث نفسه أن “المسؤولية لا تقع فقط على عاتق الجماعات والمؤسسات، بل تشمل المواطن أيضًا، الذي عليه التحلّي بسلوكٍ بيئي مسؤول وواعٍ خلال زيارته الشاطئ”، ملاحظًا أن “العديد من الأسر تحوّل الشواطئ إلى مطارح مصغّرة بسبب حملها كميات كبيرة من الطعام والمواد الاستهلاكية دون تفكير في مآل النفايات”.
وأردف كرير بأن “ثقافة الاستجمام مازالت تحتاج إلى تطوير، لأن الاستمتاع لا يعني الإضرار بالمكان أو ترك أثرٍ سلبي خلفنا”، خالصًا إلى أن “الشواطئ ليست مجرد أماكن للترفيه الصيفي، بل أنظمة بيئية حساسة تتأثر بسرعة بالتغيرات المناخية وبالسلوك البشري”، وداعيًا إلى “تغيير العقليات وتبني رؤية جماعية تحترم الطبيعة وتثمّن الفضاءات الساحلية”.
نمط تدخل مغاير
نادية احمايتي، فاعلة بيئية وباحثة في التنمية المستدامة، قالت إن “الشواطئ أصبحت المتنفس الطبيعي الوحيد لسكان المدن الساحلية في ظل تزايد موجات الحرّ، إلا أن الكثير من المصطافين لا يحترمون البيئة التي يقصدونها، ما يؤدي إلى تكدّس النفايات رغم تدخل الشركات المكلفة بالتنظيف”، مفيدة بأن “النفايات تعود للتراكم بسرعة وسط النهار بعد إزالتها صباحًا”.
وأضافت احمايتي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “بعض النفايات المنتشرة على الشواطئ تشمل مواد عضوية وبلاستيكية وزجاجية، وبعضها تعدّ خطرًا مباشرًا على البيئة البحرية”، مشيرةً إلى أن “حملات النظافة تكشف وجود كميات كبيرة من الزجاج والمواد الحادة والأخشاب، التي تنتهي في البحر وتشكل تهديدًا للكائنات البحرية، وللمصطافين بالضرورة”.
وأكدت الفاعلة البيئية عينها أن “المصطافين يتحمّلون مسؤولية كبيرة في تدهور الوضع البيئي، إذ يتركون مخلفاتهم دون اعتبار لأثرها، رغم توفّر وسائل بسيطة لجمعها، ما يدل على غياب الوعي البيئي لدى فئة واسعة من مرتادي الشواطئ”، موردةً أن “هذه النفايات لا تقتصر أخطارها على البيئة فحسب، بل تمسّ صحة الإنسان أيضًا، خصوصًا بعد تحلل بعض المواد، كالبلاستيك”.
وأفادت الباحثة في قضايا المناخ والتنمية المستدامة بأن “هذه النفايات تبتلعها الأسماك ثم تنتهي إلى موائد المستهلكين لاحقًا بشكلٍ آخر، إلى جانب خطر الإصابات المباشرة التي قد تسببها القطع الزجاجية للأطفال والكبار”، لافتة إلى أن “التراكم المستمر للملوّثات في الفضاءات الشاطئية لا يؤثر فقط على جودة مياه الاستجمام، بل يهدّد أيضًا الأمن الغذائي والصحة العامة”.
وخلصت احمايتي إلى أن “حملات التوعية والمبادرات البيئية، رغم أهميتها، لم تعد كافية”، داعيةً إلى “تفعيل قوانين صارمة وتطبيق غرامات لردع المخالفين”، ومعتبرةً أن “حصول بعض الشواطئ على ‘اللواء الأزرق’ يثبت أن تحسين الوضع ممكن إذا تضافرت جهود المواطنين والسلطات معًا لحماية البيئة الساحلية”.
باقي شي عشرين قرن باش ما يبقاش المغربي هركاوي عديم التحضر والرقي.
بدل تضييع الفلوس على الملاعب كان لازم الاستثمار في البشر قبل الحجر!!!
الحل هو اغلاق الشواطئ لي 50 سنة حتى يتمكن من تنظيف نفسه وتعود الحياة البيولوجية وراحته وإضافة 50 سنة أخرى حتى يصل المواطن المغربي الى الوعي الدي وصل اليه الإنسان الأروبي مند 200 سنة مضت
هدا الثلوث الشواطئ راجع لقلة التربية والابتعاد عن التعليم الإسلام. ويجب وضع قوانين جزرية لك مخالف سواء ضدد الأفراد أو الجماعات والشركات والادارات المخالفة .
انا لا أفهم الناس (بدون تعميم)
طوال زيارتي للبحار المختلفة لم اترك وراءي ولو ورقة صغيرة (بيني)، كذلك الامر عند تناولي للفشار مع الاولاد او الذرة…
بالله عليكم من أين اتت قشور (الدلاح)، زجاج مكسر المشروبات الكحولية، (بريكة)، اعقاب السجائر، غلافات علك ووو…
ها أنت استهلكت هذه الامور، لماذا تتركها وراءك و مكان رمي القمامة غالبا موجود.
وحتى في المنتزهات تجد قنينات مرمية ازبال مختلفة…
واش برا ماشي ديالنا، ماشي هو امتداد للملكية العامة لكامل المغاربة بعد شققهم ومنازلهم…
الله يهدينا راه ديننا كتبدا العبادات فيه بالنظافة.
شاهدت فيديوا صوره سائح ألماني على شاطئ اكادير مباشرة ويضهر ذالك الفيديو كمية الازبال على الشاطئ مباشرة وخاصة البلاستيك وكما اشتكى السائح الالماني من الأشخاص الذين يلعبون كرة القدم على الشاطئ و يقلقون راحة المستحمين مغاربة كانوا او اجانب كما تطرق الى اصحاب الدراجات النارية والهوائية على الكورنيش مما يشكل خطرا حقيقيا على الراجلين كما اشتكى كذالك من الباعة المتجولين ومن المتسولين وخاصة ضاهرة الأطفال المتسولين حتى ليلا كما اشتكى كذالك من ارتفاع الأسعار والزيادة فيها وسوء الجودة،واخيرا قال ذالك السائح الالماني انه لا ينصح السباح الألمان للمجيئ الى اكادير والى المغرب بصفة عامة بسبب عدم تحمل المسؤولين المحليين والامنيين واعوان السلطة والمنتخبين كامل مسؤولياتهم للاسف الشديد وفرض القانون ولو بالقوة على الجميع واعطاء صورة جيدة على بلادنا وعلى السياحة في بلادنا وعن الشعب المغربي.
نزلت صباح اليوم لأتنزه و أستحم بشاطئ مدينة آكادير، و أنا على علم بأن شواطئ المدن تكون نسبيا ملوثة بحكم الفنادق و المطاعم و سلوكات الزائرين…..لكن ما رأيته اليوم يوحي بأن الإنسان المغربي في طريق سيئ إلى أسوء…كارثة عظمى أن تعيش في مجتمع لا أخلاق و لا وطنية له….و الكل يشتكي من أن الدولة لا توفر له شيئا….ارتقوا بأنفسكم و ربوا أنفسكم و أبنائكم.
بالدارجة: جربوا الرجولة و لو مرة وحدة فحياتكم…راه محتمل تولفوها.
هذا التلوث البيئي يعبر على أن جل المجتمع ما زال غير ناضج وغير متحضر ويحتاج لسنوات لإعادة تربيته.
الشواطىء ومنتزهات ووديان والغاباتت في اروبا كانهم جنان خرافية في اديان نظيفة وجميلة
الأخلاق لا علاقة له بدين السويديين ملاحدة ومدنهم وشواطئهم من انظف المدن في العالم كله
سراحة في سنوات ما بعد الزلزل وفي سنوات السبعينيات الى نهاية التمانينيات كانت ساوحل كل من اكادير وشتوكة وماسا وتزتيت وسيدي ايفني الى الداخلة وسواحل اورير وتامراغت وتاغازوت الى الصويرة سواحل نظيفة ومحترمة وهادئة وممتعة رغم قلة المرافق والمطاعم ومواصلات النقل ولكن كانت فعلا جنة فوق الأرض والان للاسف الشديد اصبحت هاته الشواطئ وخاصة في فصل الصيف مزبلة فوق الأرض لسوء التربية والاحترام واهمال المسؤولين المحليين والامنيين واعوان السلطة والمنتخبين في القيام بواجباتهم للاسف الشديد، ولا يغير الله قوما حتى يغيروا ما بأنفسهم صدق الله العظيم ولا ننسى ضعف الاعلام المغربي في نشر التوعية ومبادئ الاحترام
شمن توعية الله يهديكم. ماكاين غير الخطية هادشي لي كيفهمو المغاربة. لي حدا الباراسول ديالو شي زبل يخلص خطية واخا مايكونش هوا لي لاحو. لي هوا ولا ولادو لاحو زبل يخلص خطية.
ما كاين اللي هدد و خرج على الأمن الغذائي للمغاربة قد رئيس حكومة الباطرونا بالمخطط الاخضر ديالو و لكن عند لمغاربة كيشفوه مخطط اسود فاسود الله ياخذ الحق عاجلا و ليس ٱجلا
التوعية هي شرطة السياحة و الغرامات الثقيلة. لي يلاوح الازبال الف درهم دعيرة، السيارة التي لا تحترم خط الراجلين الف درهم دعيرة، مول جيلي صفر السجن والدعيرة. اوروبا حاكمة البشر غير بالدعيرة. المغاربة للأسف تطلق ليهم الحبل يعواجو.
غربلة الرمال!!؟؟..هل يعلم الناشط البيئي كم أطنان من المازوت يجب على آلات الغربلة حرقها كي تغربل الآلاف الأطنان من رمال الشاطىء!!؟؟..يعني ملايين الأمتار المكعبة من تاني أوكسيد الكربون المنبعثة لتزيد من تلوث الهواء
المواطن بلا مانهدرو عليه. كارتة
المشكل كدلك هي الجهة المسؤولة. الصورة تعبر عن نفسها. واش هاداك مكان لوضع الطارو. شكون هاد الدكي و العبقري الي جاتو الفكرة يحط طارو وسط الامواج.
الجهل الجهل الجهل والوسخ الوسخ الوسخ والقرى المغربية والمدن الصغيرة المغربية لاجمالية فيها ولا والو كولشي مدكدك
كيفاش بغيتو الناس تهبط عندكم وحداها ولافطريقها اسبانيا لي فرق مئة عام فالجمالية والمعمار والنظام والأمن
صراحة مكنعرفش كيفاش السياح كيهبطوا عندكم فدوك الوسوخات والعشوائية
نوووووضو حيدو الرشوة والمحسوبية والا فوالله ماتطوروا راسكم
راه والو مكاين فالمغرب وداكشي لي كاين غير ديال التلفاق السيمة على السيمة
اقتنيت شقة بشمال المغرب منطقة تابعة لجماعة صغيرة لاتبعد عن تطوان الا 20 كلم وعن مارتيل الا 11كلم منطقة جميلة لو فعلا تم الاعتناء بها وكلامي اوجهه لمسؤولي جماعة ازلا تقريبا بها شاطيء لا يتجاوز طوله عن 2كلم بها شاطيء بأموال هادئة لكن رماله تعبر عن سخط وغضب عارم ازبال حجارة قمامة . عدم استغلال هذا الشاطيء استغلال فعلي يجلب السياح من ذاخل المغرب وخارجه لكل من يبحث عن الهدوء والروعة . الاحظ فقط عاملان شابان يحاولون التغلب على جمل وإزالة القمامة والبلاستيك وغيرها لكن بشيء من الصعوبة .فلو تم استخدام جرار مجهز لهذا الغرض لتم تنقيت الشاطيء الصغير في ظرف لا يتعدى ساعتين فقط فقط ووضع مواقف السيارات منظم جدا لاستفادت الجماعة قبل الساكنة واقبل المزيد من السياح إليها…بدلا من تركها هكذا الامن والامان بها متوفر جدا ومن هنا نقدم التحيات لرجال الدرك المتواجدين بكترة ليل نهار في تنظيم السير والسهر عليه
الشواطئ في السبعينيات كان يرتادها الأوروبيون و المغاربة المتربون حتى من الطبقة العادية و كان البشر يتصرف كبشر و يحترم الماء و الرمل و لا يترك النفايات خلفه أبدا و كان من العيب الطبخ على الشاطىء.
أصبحنا ….
أكل الزريعة على الشواطيء و في المنتزهات تحول عند المغاربة إلى عادة كريهة، لأنني لم أر و لا واحد أو وحدة يأخذون القشار معاهم. وددت لو تم تحريم هذه العادة على المنابر، و أن تفرض غرامات ثقيلة على مقترفيها.
الملايير التي تصرف على الازلال مثل مهرجانات وسهرات ووووو. لماذا لا نأخدها ونستثمرها في برامج توعية واخد بيد المواطن للتعرف على ماهو له وما هو عليه وننهض بثقافة الاحترام والحفاظ على نضافة الأماكن العامة التي هي ملك لنا ام ماقلته لا يرق لمن أراد ان يبقى الوضع على ما هو عليه .
النظافة من الايمان لكن في المغرب لا توجد نظافة في الشارع و المقاهي و المطاعم و لا يوجد مرحاض عمومي المشكل ليس في الجماعات لكن المشكل في العقل البشري في المنزل المغربي لا توجد تربية صارمة لا توجد اخلاق اليوم وجدت في مياه البحر البراز كيف لي السباحة يقولون اجمل بلد في العالم لكن فئة من الشعب عفنة تحب الاوساخ صورة المغرب لطخت و اتسخت بسببنا نحن المغاربة